728x90 AdSpace

2 يناير 2015

لاحلال السلام والتعايش في الشمال والجنوب ....

جمال الحسني
لتفويت الفرصه امام التوجهات الخارجية لاقحام البلد في صراعات مذهبية وفرض مشاريع الإقاليم الست ليتجه بالوضع الى انهيار الشمال والجنوب ونجاح مخطط الفوضى الخلاقة او الإفغنة والصوملة لتمهيد استنزاف الخارج لمقدرات البلاد ..

اتمنى من الاخوة انصار الله الاكتفاء بتواجدهم كمكون ثقافي وسياسي وإجتماعي في محافظة تعز بعد ان تلتزم السلطة المحلية والامنية في المحافظة بحماية مقراتهم و نشطائهم وانصارهم من عدوان الاخرين بشكل خاص, وتلتزم بتوفير الامن والاستقرار والاحتياجات الانسانية لابناء تعز وعدم دعم مشاريع السلطة الفاشلة .
وعليه في حال عدم قيام السلطة المحلية والامنية بواجبها والوفاء بالتزاماتها التي ذكرتً اعلاه فان رفض وجود اللجان الشعبية والثورية يعتبر اجندات لخدمةً مراكز النفوذ المتضرره من ثورة سبتمبر التي تترقب سقوط المتصدرين لتلك الثورة لعيودون للواجهه في ظل وجود ارتباط وثيق بينها وبين السلطة الحالية .
وفي سياق متصل نذكر ايضاً بعض الساسه المحترمون وقيادة السلطة المحلية بان الحديث عن تدشين إقليم الجند هو ترويج لمشاريع السلطة المرفوضة في الشمال والجنوب و محاولة لتثبيت مشروع الاقاليم الست والتي تعتبر انتهاك للوحدة قبل ان يكون انتهاك لحق شعب الجنوب في حقه بالعيش موحداً .
أما بالنسبة لتقسيم الشمال هو إمر يرتبط بارادة الشعب في الشمال ولكن بعد الحوار حول مستقبل الوحدة وليس بارادة هيلاري كلينتون أو هادي الذي يتصدر المشهد في دفاعه المستميت لمثل تلك المشاريع .
ومن باب النصح للاخوه الاعزاء علينا في محافظتي تعز وأب الباسلتين إن مصيرهم مرتبط بصنعاء ومستقبل الوحدة فلاتسعون الى تقزيم تاريخ المحافظة التي تعتبر منبع الهويات الثقافية والسياسية في هذا الوطن .
ولهذا في اعتقادي بان ابناء الجنوب ليس ضد او مع مايسمى با إقليم الجند ولكن ضد الشرعنة لمشروع تقسيم الجنوب والست الإقاليم والتي هي بالإصل غير ممكن تنفيذها ,علي حساب الحوار حول مستقبل الوحدة ...
حيث انها قضية مصيريه تحدد مصير هذا البلد لا يمكن لطائشين والانتهازيين تجاوزها !,
كما ان عدم الحديث عن شمال وجنوب هو أنقلاب علي مشروع الوحدة التي كانت بين جمهوريتان معترفتان في الامم المتحدة والجامعة العربية ومفنده ضمن وثيقة الوحدة وأنقلاب علي قرارات الامم المتحدة (927/931) 1994م ....
تغريدات :
من باب المنطق والعقل الحوار كان لاستيعاب القوى التي لم تشارك في التوقيع علي المبادرة الخليجية وهي الحراك و انصار الله و قوى لحداثة , ومن هذا المنطلق فان الموضوع الرئيسي للحوار مع الحراك هو الحوار حول مستقبل الوحدة والنقاش مع الحراك حول المسار الذي يناضلون من أجله وهو فض الوحدة المعلنه في 22مايو 1990م بين الشمال والجنوب أو بقائها , وبالمثل مع قوى الحداثة وأنصار الله هو التعايش والحريات وسيادة القانون والعدالة الانتقالية ..
ومن هذا المنطلق كان يجب ان يستغل مؤتمر الحوار في أيجاد رؤية لتصحيح مسار الوحد وتحقيق التعايش والحفاظ علي الحريات علي طريق الحوار مع الحراك حول الوحدة ان كان المشاركين حريصين علي الوحدة وليس تكييف المؤتمر لتثبيت السلطة الحالية المتمثلة برئيس الدولة ومستشاريه <<قيادة الاحزاب الموالية لرئاسة الدولة >> من خلال تفريخ الحراك وتثبيت مشاريع في أطار ماكان يخطط له في مشروع الشرق الاوسط الجديد لكسب تأييد ودعم أمريكا والغرب لسلطة الحالية .
أما بالنسبة للحقوق فهي وظيفة اي سلطة بالعالم استعادة الحقوق لاهلها , وبالمقابل هيكلة الجيش والامن هي وظيفة اي قيادة جيش بالعالم هو حماية امن الوطن والمواطن وتجريم الحزبية والصراعات المذهبية ومن بينها التكفير .
ومع ذلك فانها لم تقوم بوظيفتها وواجباتها تجاه الشعب والمواطن واليمين الدستوري الذي حلفته اثناء تربعها لسلطة في ظل حوار شاركة فيه جميع القوى الموقعة للمبادرة الخليجية ودعم الدول الراعية لها .
جمال الحسني
رئيس تحرير موقع المصيراون لاين
رئيس مبادرة المصير لتنمية السياسية والإعلامية 
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: لاحلال السلام والتعايش في الشمال والجنوب .... Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً