بقلم /سمير العامري
أن النظام الحالي قد انتهى عمره الافتراضي وصبح افائض عن الحاجه ولم يعد بيده شى يقدمه للشعب اليمني التي أوصلته الى كرسي الرئاسة في 21/2 / 2011م لأنه فقد الشئي لايعطي ومن العبث مضيعة الوقت معه لان في الاصل جزء من المنظمة السابقه التي خرج ضده الشباب في 2011م والذي طال ومنذو عام 1994م وهو تحت رحمة الرئيس المخلوع أي بلصح (تحت القامه الجبريه ) وهو لا يحرك ساكن وأين ماء يوجهه مولاه
وهنا يجب على الحاضن السياسي الممثله في اللقاء المشترك انت ترفع الغطاء السياسي على هذا النظام وفي هذه المرحلة ان تعلن بصريح العبارة بما يحدث في البلاد فتاريخ لم ولن يرحم احد
ان بقاء هذه الرجل في رئسى النظام وهو جزاء من نظام صالح الذي فشل في ادارة البلاد طول 33 عام و استحالة اصلاح الوضع الحالي
وعلى للقاء المشترك ان تعلن وبملء الفم بان اسقاط النظام هو هدفها مع القوة السياسة الوطنية تحت سقف الوحدة وتدعو الشارع الى الوقف الجانبه لانه بناء الدولة المدنية تبن با سؤعد ابنائه من الدخل ان البناء بسواعد الخارج ستكون انتائج محسوم مقدما كما هو حصل في العراق
ان الدماء التى طحو من اجله الشباب منذو 2011م ذلك من اجل دولة مدنيه وليس من اجل تفكيك اليمن وجمع المال ورهن الوطن للخارج بل كل تلك اتضحيات التى قدمه الشباب من اجل دولة مدنيه وموطنة متساوي
وعلى هذى الاساس يتحمل الحاضن السياسي في هذه المرحلة المسؤلية الوطنية والتاريخية الجسيمة في انقاذ الوطن وعدم تعليق الامال على القوة الانتهازية والقوة الرجعية التى تستمد قوته من الخارج وتتمرس خلف السلاح وتقوض مؤسسة الدولة وتهدم ولا تبني
والمطي قدما في النضال السلمي وتحريك الشارع والوقف الى جوار الشرفاء من رجال الجيش ويستحيل الوصول الى بناء دولة قويه في طل وجود في طل هذه النظام التي تستمد قوته من الخارج
ولا يمكن اي دولة ان تكون ادارته ناجحة ملم تكن وجود قوة سياسية وطنية وكما انه لا يمكن ان يكون هناك مجتمع واعي متسلح بالوطنية ملم تكون هناك حضن سياسيه وطني كي تبني دولت مدنية حديثة
والدولة المدنية مرتبط بمفهوم المواطنه
والمواطنة ( هو موطن الانسان الذي يستقر فيه ويمن حياة كريمه في أي بقعة على وجه الارض)
فل وطن هو الارض و الانسان والسيادة و الدستور
ان المبادرة التي تقدم بها احزاب للقاء المشترك في عام 2005 م هي كانت مبادرة اصلاح سياسي و اعلنت عنها في 2006م والتي وانتهت بوثيقة رؤية الانقاذ الوطني " الصادره عن الجنة التحضيرية للحوار الوطني والمشترك وحلفائها "
والمبادرة التي وقع عليه اللقاء المشترك في جده 23/11/2011 م كانت سياسيه اعادة انتاج النظام نفسه فهي اليوم نتائجه
