السبئي نت - عواصمأعلنت الشرطة الألمانية صباح اليوم توقيف تركي يتزعم مجموعة متطرفة تضم أتراكا وروسيين من الشيشان وداغستان كانت تخطط لتنفيذ اعتداء إرهابي في سورية.
وقالت الشرطة في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية إنها نفذت في وقت مبكر اليوم “عمليات مداهمة لمواقع في برلين وضواحيها يشتبه بانها خلايا متطرفة ما أسفر عن توقيف متزعم مجموعة كانت تخطط لشن هجوم في سورية” دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
وكانت النيابة العامة الألمانية أعلنت في وقت سابق أمس اعتقال تونسي يشتبه بانضمامه إلى صفوف تنظيم داعش الإرهابي في سورية ودخوله إليها عبر تركيا فى نهاية أيار الماضي.
واستبعدت الشرطة وجود مؤشرات بأن تكون المجموعة الإرهابية المتطرفة تخطط لاعتداءات في ألمانيا.
وتقدر برلين عدد الارهابيين الذين انضموا الى صفوف التنظيمات الارهابية فى سورية والعراق بنحو550 ألمانيا.
وتخشى الدول الاوروبية ودول الغرب عودة الإرهابيين الأوروبيين الذين انضموا إلى التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق وتنفيذهم اعتداءات إرهابية في بلدانهم.
الشرطة الفرنسية: إغلاق محطة قطار فى باريس بعد ورود تهديد بوجود قنبلة
في سياق متصل أعلنت الشرطة الفرنسية اليوم إخلاء محطة القطارات “غارى دى ايست” واغلاقها بعد ورود تهديد بوجود قنبلة وذلك وسط مخاوف من وقوع هجمات إرهابية جديدة عقب الاعتداء على صحيفة “شارلى ايبدو” وسط باريس.
ونقلت “ا ب” عن مسؤول فى الشرطة الفرنسية قوله إنه تم إغلاق المحطة في العاصمة باريس كـ”أجراء احترازي” دون اعطاء مزيد من التفاصيل.
من جهة أخرى نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر قضائي فرنسي قوله إنه تم اعتقال 12 شخصا خلال الليلة الماضية في المنطقة الباريسية في سياق التحقيق حول اعتداءات الأسبوع الماضي في باريس لافتا إلى أن الموقوفين وهم تسعة رجال وثلاث نساء سيتم استجوابهم حول أي “عم لوجستي محتمل” قد يكونوا قدموه لمنفذي الاعتداءات خصوصا لجهة الأسلحة والسيارات.
وكان مكتب الادعاء العام فى باريس أعلن في وقت سابق اعتقال عشرة أشخاص فى حملات أمنية لمكافحة الإرهاب في المنطقة واستهداف الأشخاص الذين لهم صلات بالمسلح الذى هاجم محل “كوشير” الذى أعلن صلته بتنظيم “داعش” الإرهابي.
وتتواصل مداهمات الشرطة في منطقة مونروج على مشارف باريس بعد مقتل شرطية فرنسية الأسبوع الماضي وفي غرينييه وفلوري “ميروجي جنوب العاصمة الفرنسية وفي “ايبيني سور سين” في شمال فرنسا.
وأفاد مصدر في الشرطة بأن المحققين تابعوا عدة اشخاص في الأيام الماضية تم تحديد هويتهم نتيجة التحقيق الذي شمل أشخاصا في محيط الإرهابيين الشقيقين كواشي منفذي الاعتداء على صحيفة شارلي إيبدو الذي أسفر عن مقتل 12 شخصا.
مسؤول استخباراتي غربي: أكثر من 20 خلية نائمة تهدد بهجمات إرهابية وشيكة على أوروبا.
وفي هذه الأثناء أكد مسؤول استخباراتي غربي اليوم أن ما لا يقل عن “20 خلية نائمة” تابعة لجماعات وتنظيمات إرهابية تضم ما بين 120 و 180 متطرفاً مستعدة بالفعل لشن هجمات في عدد من الدول الأوروبية.
وقال المصدر لموقع شبكة سي ان ان الالكتروني إن أجهزة الاستخبارات في الاتحاد الأوروبي ونظيرتها في منطقة الشرق الأوسط توصلت إلى أن هناك تهديدات بهجمات وشيكة في عدد من الدول الأوروبية من بينها بلجيكا وربما في هولندا.
وأوضح أنه بحسب المعلومات التي حصلت عليها أجهزة استخبارات غربية فإن تلك “الخلايا النائمة” يمكنها توجيه ضربات في كل من فرنسا وألمانيا وبلجيكا وهولندا والأخيرتين هما الأكثر تهديداً بهجوم وشيك دون أن يفصح عن مزيد من التفاصيل.
وزير الخارجية البلجيكي يعلن انتهاء عمليات مكافحة الإرهاب شملت إرهابيين عائدين من سورية
في غضون ذلك أعلن وزير الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز انتهاء عمليات مكافحة الارهاب التي باشرتها الشرطة أمس في بلجيكا واسفرت في احداها عن مقتل اثنين من الارهابيين واعتقال اخر من العائدين من سورية بعد إصابته في تبادل إطلاق النار بمدينة فيرفيي شرقي البلاد.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ريندرز قوله في حديث لشبكة اي تيلي التلفزيونية الفرنسية إن”العمليات انتهت على الارض والآن نقوم بتقييم المعطيات وسنرى من جانب الشرطة والسلطات القضائية ان كانت هناك خطوات أخرى يتحتم القيام بها” معلنا أن الارهابيين الثلاثة العائدين من سورية قاموا باطلاق النار على قوات الأمن التي ردت ما أدى إلى وقوع “معارك” عنيفة.
ولفت ريندرز إلى أن عددا كبيرا من المداهمات جرت في مجمل انحاء البلاد مؤكدا أن التهديد بتنفيذ اعتداءات كان موجها لقوات الشرطة البلجيكية مستبعدا وجود أي رابط مؤكد بين الحادثة والاعتداءات التي وقعت في فرنسا الاسبوع قبل الماضي.
وتقول الحكومة البلجيكية إن نحو 300 شخص انضموا الى التنظيمات الارهابية في سورية والعراق فيما خلصت احدى الدراسات الاوروبية الشهر الماضي الى أن بلجيكا من أكثر الدول الاوروبية المصدرة للرسائل والمواد الدعائية المؤيدة لتنظيم داعش الارهابي.
وكانت السلطات البلجيكية رفعت حالة التأهب ضد التهديدات الإرهابية إلى المستوى الثالث الذي يعد ثاني أعلى مستوى بعد سلسلة عمليات دهم شنتها قوات الأمن في مناطق عدة في اطار عمليات مكافحة الارهاب حيث حاصرت قوات الأمن محطة القطار في فيرفيي وانتشرت بكثافة وسط المدينة.
وقال مساعد النائب العام البلجيكي ايريك فان دير سيبت إن “الشرطة استهدفت مجموعة من الجهاديين كانت تعد لشن هجمات واسعة النطاق في البلاد” موضحا أن المشتبه بهم فتحوا النار على القوات الخاصة بالشرطة الفيدرالية قبل أن تتم السيطرة على الموقف.
وبين سيبت في مؤتمر صحفي أنه تم تنفيذ عشر عمليات تفتيش فى مدينة فيرفيي شرق البلاد حيث قتل متطرفان كما نفذت العمليات في بروكسل وضواحيها مشيرا إلى أنه سيتم الاعلان قريبا عن اعتقالات أخرى.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن السلطات عثرت على أسلحة وبنادق كلاشينكوف ومواد لتصنيع قنابل وملابس للشرطة.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن السلطات عثرت على أسلحة وبنادق كلاشينكوف ومواد لتصنيع قنابل وملابس للشرطة.
وفي وقت سابق اليوم اعتبر رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال أن عمليات مكافحة الإرهاب التي تنفذها الشرطة في عدة مدن من البلاد دليل على عزم الحكومة البلجيكية على محاربة الارهابيين.
وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء البلجيكي فريديريك كوديرلييه اثر اجتماع ازمة ترأسه امس رئيس الوزراء.. “إن هذا الامر يدل على عزم الحكومة البلجيكية على محاربة الذين يريدون زرع الخوف”.
واضاف المتحدث “إن رئيس الحكومة اكد بدء عملية واسعة النطاق هى ثمرة اشهر من التحقيق والعمل” لافتا الى أن هذه العمليات تستهدف خصوصا شبانا انضموا الى التنظيمات الارهابية وعادوا من مناطق مثل سورية.
وأوضح مساعد آخر للنائب العام تيير فيرتس أن الخلية الارهابية كانت مكونة من عشرة اشخاص بعضهم عائد من سورية مشيرا الى انهم كانوا “على وشك ارتكاب اعتداء كبير”.
النمسا تعتقل فتى في الـ 14 من العمر مرة أخرى بتهمة التورط في جرائم الإرهاب
كما اعتقلت الشرطة النمساوية صبيا يبلغ من العمر 14 عاما للمرة الثانية للاشتباه في انتمائه إلى تنظيم إرهابي والتخطيط للسفر إلى سورية وإجرائه بحثا حول كيفية صنع القنابل.
ونقلت وكالة رويترز عن متحدث باسم الشرطة النمساوية قوله:إن الشرطة اعتقلت الفتى وهو يحمل الجنسية التركية في فيينا اليوم إضافة إلى طفل آخر يبلغ من العمر 12 عاما سيتم تسليمه إلى والديه لأنه لا يوجد أمر اعتقال ضده.
بدورها قالت السلطات إن الصبي أعرب عن تعاطفه مع مسلحي تنظيم داعش الإرهابي في سورية وإنه بحث على شبكة الإنترنت عن كيفية صنع قنابل.
وقد اعتقل الفتى لأول مرة في تشرين الأول الماضي إلا أنه تم الإفراج عنه بعد أيام من التحقيق معه بشرط أن يبقى على اتصال مع السلطات وعندما ابلغت والدته عن غيابه هذا الأسبوع جددت السلطات مذكرة التوقيف.
تجدر الإشارة إلى أن عشرات الأشخاص من النمسا غادروا للقتال إلى جانب التنظيمات الإرهابية في سورية والعراق وفقا لوزارة الداخلية وقتل بعضهم.
واعتقلت النمسا الأسبوع الماضي فتاتين في سن المراهقة بعد أن حاولتا السفر إلى سورية من أجل الزواج من إرهابيي داعش.
وكان وزير الخارجية النمساوية سيباستيان كورتس جدد تحذيره من خطر التطرف والإرهاب على النمسا وأوروبا داعيا الى تشديد قوانين محاربة الإرهاب والتطرف وحماية المجتمع وقيمه ومبادئه ورفض كل التهديدات التي تواجهها أوروبا.
