![]() |
| ( الرفيق الأخضر العربي عميد شهداءنا ..! ) |
بقلم /أ - خالد السبئي :
إن شهداءنا الذين مهما قلنا عنهم فلن نوفيهم حقهم في الإكرام والتبجيل، وهم الذين جادوا بأغلى ما يستطيع أن يجود به الإنسان، وحين نبارك الشهادة والشهداء علينا أن نؤمن بأن الوصول إلى الحقوق يتطلب التضحيات، وأن طريقنا لتحقيق أهدافنا لن يكلل إلا بتضحيات شعبنا وفداء شهدائنا، لأن من يطلب الموت توهب له الحياة، وهكذا فعل شهداؤنا حين أقبلوا على الشهادة بنفسٍ رضيّة لنعيش أحراراً كراماً، ونصل إلى الحياة الرحبة الكريمة..!
![]() |
| رئيس التحرير |
ان الشهيد الأخضر العربي من مدينة بنت جبيل التي منها أطلق سيد المقاومة حسن نصرالله إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت كان مربيا في مدارس بيروت وقائدا في حزب البعث العربي الإشتراكي وطلائع حرب التحرير الشعبية (قوات الصاعقة)..فتحية الوفاء والحب لأرواح شهدائنا الأبرار في عيدهم، وكل أكاليل الغار تنثر على الثرى الذي ضمّ أجسادهم الطاهرة... فالشهادة خلود، والشهيد خالدٌ أبداً، وإن وطننا وأمتنا لن يكونا منيعين إلاّ بالشهادة، ولن نصون حقوقنا بغير الشهادة، ولن نردع العدوان ونهزم الغزاة بغير الشهادة، ولن نشعر بالكرامة ونسعد بهذا الشعور إلا بقدر ما نشعر أن الشهادة جزءٌ لا ينفصل من كياننا النفسي والبدني...
لقد كانت الشهادة في فكر قائدنا ومعلمنا القائد الخالد حافظ الأسد ونترحم علي روحه الطاهر "قيمة القيم وذمة الذمم"، وأن الشهداء هم "أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر".. فجعل للشهادة عناوين هامة في حياتنا النضالية لاتزال تتواصل في عهد الرفيق الأمين القطري للحزب الرئيس بشار الأسد.
عاش نضال أمتنا العربية من أجل التحرير والتقدم والوحدة..المجد والخلود لشهدائنا الأبرار أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر..
والخلود شهداءنا ولرسالتنا..

