728x90 AdSpace

19 سبتمبر 2014

رحلة نجاح مع الرئيس علي ناصر محمد في السياسات الخارجية والعلاقات مع دول الجوار

السبئي نت -كتب /جمال الحسني
شهدت  اليمن الشمالي والجنوبي  حروباً بينهما  وصراعات وتوترات  داخلية منذ عام 1962م   حتى يومنا هذا  لأكثر من ثمانية عشر حرباً سقطت فيها عشرات الألوف من الضحايا و أهلكت كل مقومات الدولة سواء كانت شمالاً أو جنوباً وزعزعت الاستقرار في كلا البلدين حينها .

لم يتغير الوضع  بعد توقيع الوحدة فبعد فترة قصيرة وجدت المشاحانات والتوتر بين الموقعين علي اتفاقية الوحدة  ,حتى تم إعلان حرب صيف 1994م من صنعاء وإعلان الانفصال في عدن بحرب صيف 1994م  مع الرغم من توقيع وثيقة العهد والإتفاق في العاصمة الأردنية عمان التي  حظيت برعاية اقليمية ودولية لحللت الإزمة بين الطرفين  .
وعلى الرغم من  أن حرب صيف   1994م انتهت بخروج أركان نظام الحكم في الجنوب ومن ضمنهم علي سالم البيض الأمين العام السابق للحزب الاشتراكي اليمني ونائب  رئيس الجمهورية اليمنية و المهندس حيدر أبو بكر العطاس أخر رئيس لجمهورية اليمن الديمقراطية  الشعبية  رئيس مجلس الوزراء للحكومة المركزية لليمن الموحد الآ أنها أحدثت شرخ في الوحدة والتنمية والإستقرار في اليمن الموحد وتوتر العلاقة بين الشعب في الجنوب والشمال والتي كانت أيجابية قبل توقيع الوحدة.
 ويؤخذ علي إتفاقية الوحدة بعدم تحديد طبيعة العلاقة بين الشمال والجنوب لضمان إستمرارها وعدم عمل مصالحة وطنية في الجنوب وأيضاً في الشمال تساهم في إيجاد التفاف شعبي واسع حول منظومة الحكم لليمن الموحد .

كما يأخذ على النظام في صنعاء بعدم أزالة أثار تلك الحرب وأضرارها , وعدم أجراء مصالحة وطنية شاملة لإصلاح إخطاء الماضي وتعزيز الوحدة مع الرغم من إيجابيات لايمكن نكرانها على مستوى العلاقات السياسية الخارجية   .

وفي هذه المحور نتطرق لرؤية تجربة سياسية يمنية وصفت من قبل العديد من النخب السياسية بالتجربة  بالمنفتحة والناضجة والمعتدلة تجاه القضايا الوطنية المصيرية  وهي تجربة  الرئيس علي ناصر محمد والتي تطرق لها في العديد من لقاءات تلفزيونية .
حول قضايا الصراعات بين اليمن الشمالي والجنوبي يقول الرئيس ناصر   في حديث مع الزميل محمد منصور علي قناة اليمن اليوم  " في مرحلة معينة كان الشمال في وضع عسكري أفضل من الجنوب وكان يعتقد في حرب 1972م من الممكن إن يضم الجنوب لـ لشمال , وفي عام  1979م كان يعتقد أنه من الممكن يوحد اليمن علي أساس برنامج الحزب الإشتراكي اليمني .... وهذا كان غير ممكن ".
حينها أقتنع الجميع بأن الاحتكام للغة الحوار  هو الحل .. وبدأنا مع الرئيس علي عبدالله صالح حينها وتم إيقاف العمليات العشرية التي تعرضت ميزانية اليمن الشمالي لخسائر تقدر بإكثر من ثلاثة مليار من ميزانية الدولة , كما تم تأسيس المجلس اليمني الأعلى عام1982م وإقامة المشاريع المشتركة .

ويضيف الرئيس ناصر "ربما بعض الإخوان لم يفهموني حول طبيعة العلاقة مع الشمال , وذهبوا الى صنعاء مع أنني لست ضد الوحدة ولكن مع توضيح العلاقة مع صنعاء بحيث تكون  ناجحة ومثمرة .

توقيع الوحدة عام 1990م وحرب صيف 1994م :
بعد توقيع إتفاقية  الوحدة عام 1990م  اتفق الطرفين بخروج الرئيس علي ناصر محمد  للخارج والذي استضافه الرئيس علي عبدالله صالح في  صنعاء هو وجماعته بعد صراع الفرقاء في الحزب الإشتراكي اليمني عام  1986م .
وفي حديث لرئيس اليمن الجنوبي   مع قناة أبو ظبي عام 2000م  حول حرب صيف 1994م وأضرارها " نبهت في حينها تجنب الانفصال والاقتتال , وعندما اختلفوا  رفضت العروض التي عرضت علي من الطرفين حينها لانها عروض حرب.. وعندما أتفقوا خرجت من البلد . 
و طالبت بعدها بإصلاح الإضرار الناجمة لحرب صيف 1994م لأنني  انطلق من تجربة , مضيفاً بعض الإخوان كانت عندهم الشجاعة وقالوا نحن اخطأنا لأنه لم تجري مصالحه في الجنوب والشمال ولم نعمل ببرنامجكم .

علاقات اليمن الجنوبي بدول الخليج
عاشت  جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في توتر وصراع مع بعض دول مجلس التعاون الخليجي  إلي أن تولى الرئيس  علي ناصر محمد رئاسة اليمن الجنوبي

من اهم إنجازات الرئيس علي ناصر محمد ,وبمقدرته الفائقة الخروج من العزلة السياسية لليمن الجنوبي ,وبفضل مقدرته الفائقة على إيجاد الحلول الوسط تمكن الرئيس ناصر من تحسين العلاقة مع اقرب الجيران " اليمن الشمالي والعربية السعودية وعمان والكويت وتعميق العلاقة مع الامارات العربية المتحدة ", وتسوية الخلافات الحدودية مع اليمن الشمالي في الوقت ذاته سار على سياسة التعاون الوثيق مع الاتحاد,السوفيتي     تقرير  على قناة روسيا اليوم

وفي تعليق للرئيس ناصر في حديث مع الزميل محمد منصور على قناة اليمن اليوم قال : نحن كنا جزء من المنطقة ولابد ان نتعايش مع جيراننا ,وهذا لايعني ان تكون  علاقتنا مع الدول في مجلس التعارن الخليجي على حساب علاقتنا مع دول اقمنا معها علاقة, ولم يطلب بمثل هذا منا,ولن نقبل نحن اذا طلب مننا بمثل هذا الطلب

 و في نفس السياق يقول الرئيس علي ناصر  قال له الجنرال كريتشو أثناء حديث  معه أثناء زيارته لروسيا :نحن معكم ولكن لسنا مع اعتدائكم للآخرين  وذلك من اجل التفرغ للتنميه ... حوار مع الزميل خالد الراشد في قناة روسيا اليوم

كما في  هذا الجانب تطرق الرئيس ناصر لعلاقته برئيس دولة الامارات  الشيخ زايد  رحمه الله عليه  والتي,بدأت بعلاقه شخصية في باكستان ومن ثم تحولت لعلاقة رسمية بعد تطبيع العلاقات بين البلدين الشقيقين , وعلى اثرها جائت اول زيارة لأول رئيس دولة خليجية يزور عدن . ...

ويوضح ناصر رؤية الأخوة في مجلس التعاون الخليجي من خلال رؤية الشيخ زايد حديثه ,, نحن أخوان لكم ونريد نقسم رغيف العيش والنفط ولسنا ضد علاقتكم بالبلدان الاشتراكية ولكن نحن اقرب .. فلما لا نمد أيدينا لبعضنا والنفط سيكقينا كلنا ,

بعدها جائت زيارة أمير الكويت واقيمة علاقات مع الممكة العربية السعودية وسلطنة عمان والتي كانت في قطيعة مع اليمن الجنوبي منذ ( 1967م 1982م  ).
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: رحلة نجاح مع الرئيس علي ناصر محمد في السياسات الخارجية والعلاقات مع دول الجوار Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً