728x90 AdSpace

29 سبتمبر 2014

صابع الاتهام أم ارهاب محفوف بالألغام ....!!!!

بقلم يحي نشوان:
هل وجهت أصابع الأتهام للحوثى بالعمل الأرهابى الذى استهدف مجمع العرضى حتى يأتى اليوم من يقوم بعمل مماثل لمستشفى الحوثى بمأرب اعتقدأن اليد التى سبق لها أن تبنة تفجير مستشفى العرضى بصنعاء هى نفسها التى عمدت اليوم الى تفجير مستشفى الحوثى بمأرب أعمال ارهابيه جبانه تستهدف الأبرياء ظنا منها أنها تلوى ذراع الحوثى أو تحاول النيل منه أو اخضاعه ..أظن أن الحوثى فى كلمته التى القاها على شاشات التلفازأثناء الاحتفال بعيد الثوره اليمنيه26سبتمبرلهذا العام كان قد أشار الى أنه يشتم رائحة مؤامرة على محافظتى البيضاء ومأرب وفى اعتقادى أن تفجير مستشفى الحوثى بمأرب جزءمن ردة الفعل على حالة الأستشعار عن بعد تلك وهنا لايمكن الأيعاز بالأمان لمن غدر به فالحوثى لم يسبق أن أدين بعمل أرهابى كما هو شأن القاعده وغيرها ممن تدرئهم الشبهات وتترقب حركتهم عدسات الكاميرات ولذا يمثل العمل الأرهابى الذى تعرض له مستشفى الحوثى بمأرب اليوم أكبر تحدللحوثى فى المستقبل وهو تحد لعملية الاستشعار عن بعد اضافة الى كون ذلك يعد عملا تتويهيا للحوثى لمحاولة تشتيته وصرف نظره عن الخطوات القادمه ناهيك من احتمال أن ماحدث ردود فعل تهدف الى تثبيط عزيمته سيما وأنه ربما وصل الى أطراف الخيوط التى تقوم بالعمليات الأرهابيه والتى هى مبعث البلاء منذ أمد طويل ولهذا الملعوب أيد طولى "جماعة مصالح "لايروق لها احراز تقدم تلمسه اليمن فى الوقت الراهن وفى المستقبل الحوثى مثل بارقة أمل بمباركة اليمنيين أستبشر به اليمنيين خيرا لكن جماعة المصالح لن تقوى على القبول بواقع تعودة عليه ردحا من الزمن فوجدت نفسها فجأة تضيع وتخسر ببساطه كل ما بنته لنفسها سنوات طويله على حساب مستقبل اليمن واليمنيين الفرص التى أتيحة للحوثى كثيره وأخطأالخصوم الذين خسروا ثقة الشعب بهم تعتبر من أهم العوامل المساعده ..ناهيك أن حالة التوقيت للعمل الارهابى الجبان التى استهدفت المستشفى جاءت مباشرة بعد التوقيع على الملحق الأمنى فى وقت الدولة تعانى فيه من فراغ دستورى اذا صح التعبير بناء على استقالة رئيس الوزراء وتعسر الولاده بتعيين بديلا له حتى الان وكأن الامر يمثل طبخة خفيه جزء منه يعد تحد للحوثى فى اثبات كفاءته فى ضبط الأمن وتحقيقه حتى يتم تشكيل الحكومة ..هذه وغيرها من التخمينات التى تتخذ محمل الجد ويصح منها الكثير ولعله من المفارقات غض الطرف تفوق الحوثى فى الأيام الماضيه فى كل من عمران وصنعاء من الناحية الأمنيه التى اتسمت بشئ من المثاليه التى غابة اثناء حكومة باسندوه حتى على مستوى رجل المرور حيث مثل الأشعث كما اطلق عليه خصومه وكما اعتز بنفسه مثلا رائعا فى الحفاظ على حركة السير وعلى سلامة الناس وعلى النظام بصورة عامه وسواء كان هذا السلوك بشراكه او كان عملا انفرد به الحوثى فهو بالاول والاخير سلوك حضارى ينمى عن ثقافه ويحسب للحوثى عن جداره ..وبالعودة للعمل الارهابى سنلمس أن الحوثى الذى قدم من الكتاتيب ومن كهوف صعده يحمل مالاتحمله النخب التى حكمت وتحكمت وطمعت وأزعجت ولا زالت مصدر ازعاج منها من جبن وهرب ومنها من بقى وله سبب وكليهما لا أمان لهما بمعنى أن الشك فى حسن نواياهم وارد وان كانت تصريحاتهم ايجابيه تفرض احترامها الاان ذلك يجعلها مبعثا للشك والارتياب على ارض الواقع لطالما أن الواقع لم يلمس اقوالهم واقعا سلميا يتوافق مع ما يتفوهون به 

الحوثى أكبر من تفكير هؤلاء المجرمين الذين يعيثون فى الارض فسادا الحوثى قاتل خصومه بكبرياء وبنزاهه لم يؤذ احدا كما فعل خصومه حافظ على كل شئ وسعى ولا يزال من أجل الانتصار لليمن واليمنيين لايطمح ولا يتطلع للسلطه كما يفكر الهابطون وكما يطمع الطامعون الرجل يسعى لتحقيق هيبة الدوله ولتعزيز الامن والاستقرار الذى عجز عن تحقيقه أولئك المخبولون من الاحزاب التى عبثت باليمن وبمقدراته سنوات طويله ولا زالت تخشى من أن يكشف الحوثى حقيقة خيانة معظمها للوطن دون وجه حق لقد حصحص الحق ولا حق لمن فقدوا مصالحهم التى سرقوها من اليمن بالنصب والاحتيال جاء الحوثى ليوقظ الضمائر الميته بعد أن فقد اليمنيين ثقتهم بكل الولاءت الضيقه التى استمدت شرعيتها بالاحتيال على القانون وكذا باستغلال نفوذها لتسخير أجهزة الدولة ومؤسساتها لمصالحهم الشخصيه على حساب المصلحة العامه الرغبة باسغلال النفوذ استغلالاخاطأ وتوظيف كل ذلك للمصالح الشخصية والتجاريه كان سبب فى اجهاض عمليات النهوض على مدى العقود السابقه أولائك الجبناء لم يتوقعوا أن ارادة الله باقيه وأن مفاجأت كبيره قادمه لقد وجدوا انفسهم ووجدوا مصالحهم رهن أشارة الحوثى ووجدوا التفاف اليمنيين مع الحوثى وتأييدهم له مؤشرا واضحا على ثقتهم به 

اتهموا الحوثى بالامامى وظهر جمهوؤيا اكثر واصدق منهم

اتهموه بالارهابى وتبين انهم الارهابيين 

اتهموه بالعماله لايران واتضح انهم العملاء والمرتزقه لدول خارجيه كثيره 

اتهموه بما ليس فيه وتبين ان كل اتهاماتهم بنية على باطل وانما هى صفاتهم وشاكلتهم وكل يعمل على شاكلته ...وبعيدا عن التحامل والدفاع عن طرف تجاه طرف فأن التصرفات الأرهابية المجنونه تمثل حالة من الحقد والكراهية على اليمن واليمنيين ..وكان المتوخى من الحوثى أستغلال الفرص بالقض على من يقفون وراء هذه الأعمال الأرهابية دون أية مواربه لأنهم اليهود الذين رفع شعاره بالموت لهم واللعنة أيضا حيث بات من المهم أرفاق القول بالعمل بهذا الشأن لطالما أستشعر بهم أو اشتم ريحهم ولو فعل ذلك لما ترك لهم فرصة الوصول اليه أتمنى أن لا يظل الحوثى حبيس العمل الارهابى الذى تعرض له وأن يستمر فى حرق أوراقهم بكل ماهو أيجابى وأن يترفع عن كل الصغائر وليعلم أن أى تراجع أو انشغال عن ذلك لن يفيده بشئ الأمر يتطلب مزيدا من العمل وللمستشفى من يهتمون به ليس هنالك مجال لضياع الوقت 

لازال يحدونا الامل بتحقيق انتصارات لمصلحة اليمن واليمنيين بعيدا عن تصفية أية حسابات على حساب اليمن واليمنيين ومقدراتهم الوطنية ..والله من وراء القصد
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: صابع الاتهام أم ارهاب محفوف بالألغام ....!!!! Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً