السبئي نت - صنعاء :
قال ناطق جماعة الحوثيين محمد عبدالسلام إن زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي التقى مساء أمس المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بنعمر وأكد له أن مطالب الشعب اليمني والتي خرج من أجلها في مختلف محافظات الجمهورية اليمنية هي الركيزة الأولية لأي نقاشات مع السلطة وأن كثيرا من المحاولات التي قامت بها السلطة في مواجهة الخيارات الثورية الشعبية السلمية تثبت أنها ما زالت مصرة على موقفها بعدم الإستجابة للمطالب الشعبية مؤكدا في ذات الوقت أن الجرائم الوحشية التي إرتكبتها السلطة بحق الثوار والمعتصمين سلميا جرائم بشعة تكشف صورة السلطة القمعية المستهترة بدماء الشعب وعدم إحترامها للنشاط السلمي والتعبير عن الرأي .
وأشار عبدالسلام في منشور على صفحته بـ«الفيسوك» نقلاً عن الحوثي، إلى أن الشعب اليمني سيستمر في مطالبه الثورية الشعبية حتى تحقيق أهدافها منوها في ذات الوقت أن السلطة تراهن على الوقت وأنها ليست جادة في تلبية المطالب الشعبية منوها إلى المشاورات التي حصلت في وقت سابق وكيف تنكث السلطة عن أي تجاوب لتلبية المطالب الشعبية في اللحظات الأخيرة.
واستغرب الحوثي القلق المصطنع لبعض الاطراف الدولية من الحراك الثوري الشعبي مؤكدا أن ارادة الشعب اليمني يجب أن تحترم وألا يتدخل أحد في شئونه الداخلية خاصة وهو يطالب بتحسين وضعه الاقتصادي والسياسي والأمني .
وفقا لعبدالسلام قال الحوثي أن النشاط الثوري والشعبي لن يتوقف وسيظل مستمرا فالشعب اليمني اليوم أكثر وعيا وبصيرة وتمسكا بحقوقه العادلة والمحقة ولن يجد السلطة رهاناتها على عدم وعي الشعب أو محاولاتها بالإلتفاف على ثورته بأهدافها النبيلة التي هي نتيجة معاناة لا يستشعرها أصحاب الفساد وناهبي المال العام .
وكان بنعمر أصدر إيجاز صحفي مساء أمس قال إنه التقى عبدالملك الحوثي مساء واستمر اللقاء ثلاث ساعات ووصفه بـ«البناء والإيجابي»، لكنه في ذات الوقت سيستمر معهم في التفاوض وعقد جلسات صباح اليوم، حسب التصريح.
قال سكان محليون لان المواجهات ما تزال متواصلة بين قوات الجيش والمسلحين الحوثيين وحركة نزوح في المناطق الملتهبة في منطقة شملان شمال غرب العاصمة صنعاء .. وكانت اندلعت اشتباكات مسلحة صباح اليوم والى الان بين الطرفين الذين اعتلوا تبة صادق بشارع الثلاثين القريب من جامعة الايمان وقاموا بخراج الناس من بيوتهم يوم امس وبين ابناء ضلاع همدان وشملان الذي تعرضوا للقصف والقنص من تبة صادق وعدد من المباني المجاورة لتمتد الاشتباكات الى شارع الثلاثين وعدد من الحارات والشوارع المجاورة.
