![]() |
| علي القحوم عضو المكتب السياسي لأنصار الله |
السبئي نت - صنعاء :
ثورة شعبية في اليمن أسقطت الحكومة الفاسدة كما يصفها المحتجون، وهي استقالة تأتي بعد اشتباكات عنيفة شهدتها العاصمة اليمنية بين عناصر اللجان الشعبية التي شكلها المعتصمون و عناصر من حزب الإصلاح.. و التداخلات الخارجية حاضرة في البلاد، عربي برس تحدث عن كل ذلك مع عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله اليمنية علي القحوم..
لماذا أقدمت الحكومة على هذه الخطوة .. هل ثمة ضغوط خارجية أو داخلية .. كيف تفسرون في جماعة أنصار الله ما حدث ...؟
ما حدث أن أنباء الشعب اليمين تحركوا منذ البداية لإسقاط الحكومة الظالمة و اسقاط قرار الجرعة بثورة شعبية ، لكن هناك قوة إجرامية أرادت أن تقحم الشعب اليمني في صراعات من خلال استقدام عناصر تكفيرية و داعشية، ارتدت لباس الجيش للاعتداء على الشعب، أبناء الثورة و أبناء الشعب اليمني مما اضطر أبناء الشعب إلى تشكيل لجان شعبية لحماية الثورة و مكتسباتها و حماية العاصمة اليمنية. في هذه اللحظات اندحرت العناصر التكفيرية، والقوى الأمنية و شرفاء في الجانب الرسمي في الحكومة أعلنوا تأييدهم للثورة اليمنية، وهذه مواقف تقدر لهذه القوى و كذلك للجانب الحكومي، عندما يقدموا استقالتهم هذا يعني أن الثورة الشعبية انتصرت
يفهم من ذلك إن الاشتباكات التي حدثت في محيط العاصمة لم تكن بين أنصار و الجيش.. بل بين أنصار الله و التكفيريين ..؟
الاشتباكات كانت بين اللجان الشعبية، و قيادات عسكرية عناصر تكفيرية داعشية تتبع لحزب الإصلاح تمركزت في مقر الفرقة الأولى المنحلة كان التي يقودها المجرم علي محسن الأحمر الإخواني و بعض القيادات المولية له، فعبثوا بالمؤسسة العسكرية و فتحوا المخازن و المعسكرات لقتل ابناء الشعب اليمنيي، مما اضطر اللجان الشعبية لمحاربتهم و دحرهم، و في هذه اللحظات العاصمة آمنة
الرئيس عبد ربه منصور هادي لم يبدي أي ردة فعل على استقالة الحكومة.. بماذا تفسرون لك ؟
الرئيس هادي يتعرض لضغوط من قبل قوى النفوذ الإخوانية و الدول التي تدعمهم، لذلك لا ضير من هذه التصريحات، سيما و هذه القوى تسيطر على المراكز العسكرية و يعبثون بالأمن و الاستقرار في البلاد من خلال تحالفهم الدول الخارجية وتحويل البلاد لمسرح للتجاذبات السياسية في المنطقة.
اليوم البلاد آمنة،و الشعب انتصر، و اليمن أصبح آمن و مستقر و أمن من المشاريع الداعشية ومشاريع الدول الخارجية، اليوم المعادلة تغيرت و هذه القوى اندحرت مع العناصر التكفيرية، و البلاد بآمان و نطمئن العالم بأسره، أن الثورة السلمية انتصرت.
أنتم الآن تسيطرون على صنعاء ..؟
الشرفاء في القوى الأمنية و المؤسسة العسكرية و اللجان الشعبية تتعاون على إعادة الأمن و الاستقرار إلى صنعاء
ماذا يحصل في الجوف ..؟
في الجوف كان هناك عناصر تكفيرية و داعشية يدعمها المجرم علي محسن الأحمر، لتمارس العدوان و الاعتداء على الجوف، و قبل أسبوع تم تطهير الجوف و مآرب بعد تحالف أبناءها مع أنصار الله
هل ثمة هناك أطراف سياسية وعسكرية أنضمت إلى الثورة .. ؟
هناك قوى سياسية و عسكرية أعلنت تأييدها إلى الثورة، وخلال الساعات القادمة ستعلن كافة القوى السياسية انضمامها إلى الثورة و الخيارات الشعبية، منهم الناصريين و المؤتمر، و بعض قيادات الإصلاح الذين يمثلون الجناح السياسي في الحزب..؟
الإصلاح محسوب على الإخوان .. هل ستقبلون بانضمامهم إلى الثورة ..؟
اذا التزم أعضاء حزب الإصلاح يلتزمون بالأطر اليمنية و لا يتحالفون مع الدول الخارجية سيمسمح لهم بالانضمام إلى العملية السياسية، أما إذا اصروا على التآمر مع الدول الخارجية، فهم مرفوضون بالنسبة للشعب اليمني.
من هو هذا الخارج..؟
التدخل الخارجي في البلاد كان من خلال تحالف قوى النفوذ الفاسدة مع الدول الخليجية و العدو الأمريكي، الذي استخدم الحكومة المستقبلية مظلة لشرعنة التدخلات و القصف عبر الطائرات بدون طيار وفتح الباب بمصرعيه أمام تدخل المحتل الامريكي.
هل ستحاول السعودية و قطر أن تجهض الثورة..؟
لن تستطيع اي قوى خارجية أن تدفع بأي عدوان على الشعب اليمني لأن هذه إرادة شعبية يمينة، و لن تقوى أي قوى في هذه الأرض أن تتحدى الشعب لان القوى العميلة الداخلية التي كانوا يستخدمونها لتنفيذ أجنداتهم قد سقطت في اليمن، وعليهم أن يحترموا إرادة الشعب اليمني.
المصدر: عربي برس - محمودعبداللطيف
