كتب المحرر السياسي:
من يعيد استقراء تاريخ بدايات انتشار "الوهابية" في بداية القرن التاسع عشر، سيكتشف الكثير من أوجه الشبه ما بين النهج العنيف الذي كانت تتبعه هذه الحركة بعد تحالفها مع آل سعود لفرض وجودها، وما بين العنف الذي يتبناه تنظيم "داعش" لفرض أفكاره وبسط نفوذه..فما تشهده اليوم مدن العراق وسوريا من تدمير للمساجد والحسينيات الشيعية وللمزارات والقبور الصوفية، ومن محاكمات شرعية تقيم الحدود وتنفذ الإعدامات الجماعية العشوائية، نكاد نجد شبيها له في تاريخ حركة آل سعود المسنودة بالفكر الوهابي، ما بين عامي 1904 و 1925، حيث قاموا بتدمير مقابر أهل البيت، وصحابة الرسول محمد، واجتثوا المساجد وبيوت الأولياء، ودكوا القباب والمزارات.
كتاب أمين الريحاني
تذكر كتب التاريخ أن حرب آل سعود، المسنودة شرعيا من طرف "الوهابية"، ذهب ضحيتها سبعة آلاف قتيل، وانتهت بإقامة المملكة السعودية التي تعهد ملوكها بتنبي الفكر الوهابي المتشدد كمذهب رسمي للدولة، يقوم على فرض تطبيق الشريعة واعتماد قوانينها الصارمة، وهو ما يقول اليوم تنظيم "داعش" إنه يسعى إلى الوصول إليه.
يروي أمين الريحاني في كتابه "تاريخ نجد الحديث وملحقاته" (ص: 28 و 29) أن الحادث الخطير في دعوة محمد عبد الوهاب هو قطعه لشجرة "الذيب" في منطقة الجبيلة، التي كان يتبرك بها الناس، فتبعه أنصاره في تدمير القباب وتحطيم القبور بما فيها قبور أصحاب النبي محمد. أما الحادث الثاني الأكثر خطورة حسب الريحاني، في دعوة مؤسس الوهابية، فكان هو رجم إمرأة اتهمت بالزنا في ساحة عمومية. يصف الريحاني: "رجمت الزانية! فسرى خبرها سير البرق في البوادي والحضر، ووقع وقع الصاعقة في القلوب الأثيمة والقلوب الطاهرة، فسكت أناس، وصاح آخرون".
ويذكر الريحاني أن أمير منطقة الإحساء كتب إلى الشيخ محمد ابن عبد الوهاب ينذره ويدعوه إلى التراجع عن غيه، مما حمل الشيخ على الهجرة خوفا على حياته، فتلقفه أمير ذو طموح كبير هو محمد ابن سعود، أمير منطقة الدرعية آنذاك، فتعاهدا على عقد العهد الذي جمع بين عقيدة المصلح وسيادة الأمير. عهد "المذهب والسيف" الذي مازال يجمع بين الوهابيين وآل سعود إلى يوم الناس هذا ويجسده العلم الوطني السعودي الذي يجمع ما بين كلمة التوحيد وصورة السيف المسلول.
وتذكر كتب التاريخ أن حرب آل سعود، المسنودة شرعيا من طرف "الوهابية"، ذهب ضحيتها سبعة آلاف قتيل، وانتهت بإقامة المملكة السعودية التي تعهد ملوكها بتنبي الفكر الوهابي المتشدد كمذهب رسمي للدولة، يقوم على فرض تطبيق الشريعة واعتماد قوانينها الصارمة، وهو ما يقول اليوم تنظيم "داعش" إنه يسعى إلى الوصول إليه.
لكن مع مرور الوقت لم تكن علاقة آل سعود دائما على خير مع "الوهابية"، بحيث كانت تمر كثيرا بلحظات توتر أدت إلى ظهور تيارات فكرية من داخل الفكر الوهابي تعادي النظام السعودي وتدعو إلى مقاتلته. ولعل أبرز هذه التيارات هي تنظيم "القاعدة" الذي أسس أسامة بن لادن معلنا عودة التفكير الجهادي إلى أرض الإسلام.
عودة الفكر التكفيري الوهابي
هذا النوع من الفكر التكفيري الوهابي ويجد مبررا له للعودة مجددا إلى أرض العرب كرد فعل هذه المرة الى دول مثل مصر وسوريا في النصف الثاني من القرن العشرين. ومع حرب أمريكا في أفغانستان التي شجيعت هذا الفكر رسميا من قبل أنظمة عربية وقفت إلى جانب أمريكا في حربها ضد الروس في أفغانستان قبل أن ينتقل نفس الفكر إلى العراق، وما بين حرب أفغانستان واحتلال العراق، ينتشر هذا الفكر في أوساط الشباب المتدين الذي تتبنى العنف داخل بلدانه لتحقيق قناعاته. وأغلب هؤلاء الشباب هم الذين شكلوا مقاتلي تنظيم "القاعدة"، ويشكلون اليوم إحدى أذرع جيش "داعش" وحطب حربها داخل العراق وسوريا، يغذيهم حلمهم بإعادة حكم الخلافة إلى بلاد العرب، وإقامة دولة الإسلام على الأرض بقوة الحديد والنار.
وهابي تكفيري..سبي النساء حلال..!
وهابي تكفيري يفتي لنا بفتوا هوالمدعوعالم "صالح الفوزان" ...اليوم وفي القرن الواحد والعشرون يفتون في مملكة ال يهود اي مايسمي السعودية ان سبي النساء حلال !!!
وكانت تقارير صحافية نشرت على مدى الايام الماضية اشارت الى "سبي" نساء من الأقليات في المناطق التي اجتاحها تنظيم داعش شمال العراق، وبيعهن في الأسواق.
واعلن الهلال الأحمر العراقي عبر موقعه الإلكتروني أن "الآلاف من سكان مدن نينوى فروا من أماكن سكنهم بسبب تقدم التنظيم".
واكد البيان على ان "الذين سيطروا على مدينة سنجار قاموا بخطف اكثر من 100 عائلة واقتيادهم الى مطار تلعفر بعد قتل الرجال جميعهم، فيما خطفت مئات النساء من الإيزيديات بغية عرضهن للبيع كسبايا في سوق لبيع النساء".
وكان شيخ سلفي أردني دعا في 2003 إلى سبي النساء خلال المعارك الجارية في سوريا، مبيحاً ممارسة الجنس مع "السبايا" وفق "فتوى شرعية" بحسب تعبيره..
إرهابيو"داعش" يرتكبون مجزرة جديدة شمال العراق
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي السابق قوله “إن موكبا لسيارات تابعة لتنظيم دولة العراق والشام دخل مساء أمس إلى القرية وقام عناصره بالانتقام من سكانها الذين لم يفروا من منازلهم وارتكبوا مجزرة ضد الناس”.
وأضاف زيباري نقلا عن معلومات استخباراتية من المنطقة “إن نحو ثمانين شخصا من السكان قتلوا في تلك المجزرة”.
بدوره قال هاريم كمال اغا مسؤول تنظيمات الاتحاد الوطني الديمقراطي في محافظة دهوك شمال العراق إن “عدد الضحايا وصل إلى 81 قتيلا” مؤكدا أن المسلحين اقتادوا النساء إلى سجون تخضع لسيطرتهم”.
كما قال أحد سكان المنطقة “إنه رأى عددا كبيرا من الجثث في القرية” وأنه تمكن مع مجموعة من الأشخاص من الوصول إلى جزء من قرية كوجو حيث كانت الأسر محاصرة ولكن ذلك بعد فوات الأوان فالجثث كانت في كل مكان وتمكنا من إخراج شخصين على قيد الحياة فقط بينما قتل الجميع”.
مجلس الأمن الدولي يقر عقوبات على"داعيش" والنصرة" الإرهابيين"
وكان يوم امس تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع أمس قرارا يدعو إلى الامتناع عن دعم وتمويل وتسليح إرهابيي ما يسمى تنظيم /دولة الإسلام في العراق والشام/ /داعش/ و/جبهة النصرة/ ومنع تدفق الإرهابيين إلى سورية والعراق.تحت الفصل السابع..!
اقتباس من كلمة مندوب سورية ..
اكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري في كلمة له أمام مجلس الأمن بعد تبني القرار أن سورية ومنذ أكثر من ثلاث سنوات مضت تخوض حربا ضروسا بمفردها نيابة عن الإنسانية جمعاء ضد إرهاب التنظيمات التكفيرية وخلال تلك المدة المريرة حاولت الحكومة السورية جاهدة لفت أنظار الدول الأعضاء في الأمم المتحدة للمخاطر الجمة المحدقة بالمنطقة والعالم جراء ممارسات هذه التنظيمات.
وقال الجعفري إن “دولا نافذة على الساحة العربية والإقليمية والدولية بذلت جهودا ضخمة لطمس حقيقة ما يحصل في سورية واستمرت في دعم المجموعات الإرهابية وتسليحها وإيوائها وتمويلها والتغطية عليها إعلاميا وسياسيا وتقديمها تارة كمعارضة مسلحة معتدلة وطورا كمعارضة جهادية”.
وأوضح الجعفري أن الحكومة السورية وجهت مئات الرسائل والوثائق والصور وتسجيلات الفيديو والأسماء إلى مجلس الأمن الدولي وغيره من أجهزة ولجان الأمم المتحدة وممثلي الأمين العام حول الجرائم التي ترتكبها مجموعات إرهابية عديدة ك/داعش/ و/جبهة النصرة/ و/الجبهة الإسلامية/ وغيرها والتي مارست أبشع أنواع القتل والتعذيب والترويع بحق المواطنين السوريين الأبرياء وكذلك استهدافها بما يشابه جرائم الإبادة الجماعية لمكونات معينة من المجتمعين السوري والعراقي إضافة إلى التدمير المنهجي للبنية التحتية بمختلف قطاعاتها في سورية علاوة على قيام تلك التنظيمات بنهب مقدرات الشعب السوري من خلال سرقة وتهريب النفط وبيعه عبر الحدود عن طريق سماسرة أتراك وأوربيين.
وقال الجعفري “أود أن أسأل واطلب من مجلس الأمن بعد أن اعتمد البيان الرئاسي رقم 14 لعام 2014 الذي تقدم به وفد روسيا الاتحادية أن يخبرنا عن هوية من يشتري النفط السوري من داعش وكيف يصل النفط السوري المسروق إلى أوروبا عن طريق الداخل التركي ولماذا لم ترد الدول الأعضاء في مجلس الأمن على شكاوينا المتكررة منذ ثلاثة أعوام حول قيام الجماعات التكفيرية في ليبيا بتصدير الإرهاب والسلاح إلى سورية عبر تركيا ولبنان على الرغم من أن تقارير لجنة خبراء قرار مجلس الأمن رقم 1973 لعام 2011 حول ليبيا أشارت إلى هذا الموضوع بشكل واضح”.
ولفت الجعفري إلى أنه تم التعامل مع كل الوثائق الرسمية التي أرسلتها سورية بتجاهل متعمد وخفة سياسية مذهلة ولو تم الانتباه والأخذ بالمضامين الخطرة والمهمة لهذه الوثائق ولو تم تطبيق قرارات المجلس السابقة المتعلقة بمكافحة الإرهاب لما كنا هنا اليوم نصدر قرارا جديدا نتمنى أن يتم تنفيذه بالشكل الأمثل وبشكل غير تمييزي أو انتقائي وبطريقة عادلة لا تمس بسيادة الدول المعنية ووحدة أراضيها واستقلالها وبالتعاون مع حكومات الدول ذات الصلة ولا سيما أننا نشهد حاليا وبشكل مستهجن كيف تهرع دول لمكافحة الإرهاب بطريقة انتقائية تتصف بالازدواجية الفاضحة بينما تقدم هذه الدول بعينها كل أشكال الدعم لهذا الإرهاب.
وكان تنظيم ما يسمى دولة العراق والشام الإرهابي المرتبط بتنظيم القاعدة شن هجوما واسعا على محافظة نينوى شمال العراق في العاشر من حزيران الماضي وتمكن من السيطرة على مدينة الموصل وارتكب مجازر بحق الكثير من المدنيين.
كما اقتحم منطقة سنجار الواقعة في المحافظة المذكورة في وقت سابق هذا الشهر ما دفع عشرات الآلاف من الأشخاص إلى اللجوء إلى الجبال هربا من إجرام هؤلاء الإرهابيين...
نعم ما أشبه الليلة بالبارحة "أن الإرهاب المتمثل بتنظيم ما يسمى “دولة العراق والشام” الإرهابي وغيره من التنظيمات الإرهابية استطاع أن يتمدد في المنطقة نتيجة للدعم الغربي وعلى رأسه الأمريكي والبريطاني والفرنسي لهذه التنظيمات الارهابية التكفيرية تمويلا وتسليحا وتدريبا والاعتماد في ذلك ايضا على دول اقليمية كتركيا والسعودية وقطر فعندما كان هؤلاء الارهابيون يقتلون السوريين فقط كان يتم الترويج لهم فى العواصم العربية والغربية على أنهم “دعاة الحرية والديمقراطية” أو “المعارضة المعتدلة” ثم بدا الاستيقاظ الاوروبي المتاخر من خطر الارهابيين عند عودة عدد من هؤلاء الى بلدانهم الغربية التي يحملون جنسيتها وتشكيلهم خطورة عليها ولرغبة الغرب في اظهار دور له في محاربة الإرهاب علما انه ما زال يجاهر بدعم تنظيمات ارهابية اخرى في سورية ارتكبت ايضا افظع الجرائم بحق الشعب السوري...!؟
كتاب أمين الريحاني
تذكر كتب التاريخ أن حرب آل سعود، المسنودة شرعيا من طرف "الوهابية"، ذهب ضحيتها سبعة آلاف قتيل، وانتهت بإقامة المملكة السعودية التي تعهد ملوكها بتنبي الفكر الوهابي المتشدد كمذهب رسمي للدولة، يقوم على فرض تطبيق الشريعة واعتماد قوانينها الصارمة، وهو ما يقول اليوم تنظيم "داعش" إنه يسعى إلى الوصول إليه.
يروي أمين الريحاني في كتابه "تاريخ نجد الحديث وملحقاته" (ص: 28 و 29) أن الحادث الخطير في دعوة محمد عبد الوهاب هو قطعه لشجرة "الذيب" في منطقة الجبيلة، التي كان يتبرك بها الناس، فتبعه أنصاره في تدمير القباب وتحطيم القبور بما فيها قبور أصحاب النبي محمد. أما الحادث الثاني الأكثر خطورة حسب الريحاني، في دعوة مؤسس الوهابية، فكان هو رجم إمرأة اتهمت بالزنا في ساحة عمومية. يصف الريحاني: "رجمت الزانية! فسرى خبرها سير البرق في البوادي والحضر، ووقع وقع الصاعقة في القلوب الأثيمة والقلوب الطاهرة، فسكت أناس، وصاح آخرون".
ويذكر الريحاني أن أمير منطقة الإحساء كتب إلى الشيخ محمد ابن عبد الوهاب ينذره ويدعوه إلى التراجع عن غيه، مما حمل الشيخ على الهجرة خوفا على حياته، فتلقفه أمير ذو طموح كبير هو محمد ابن سعود، أمير منطقة الدرعية آنذاك، فتعاهدا على عقد العهد الذي جمع بين عقيدة المصلح وسيادة الأمير. عهد "المذهب والسيف" الذي مازال يجمع بين الوهابيين وآل سعود إلى يوم الناس هذا ويجسده العلم الوطني السعودي الذي يجمع ما بين كلمة التوحيد وصورة السيف المسلول.
وتذكر كتب التاريخ أن حرب آل سعود، المسنودة شرعيا من طرف "الوهابية"، ذهب ضحيتها سبعة آلاف قتيل، وانتهت بإقامة المملكة السعودية التي تعهد ملوكها بتنبي الفكر الوهابي المتشدد كمذهب رسمي للدولة، يقوم على فرض تطبيق الشريعة واعتماد قوانينها الصارمة، وهو ما يقول اليوم تنظيم "داعش" إنه يسعى إلى الوصول إليه.
لكن مع مرور الوقت لم تكن علاقة آل سعود دائما على خير مع "الوهابية"، بحيث كانت تمر كثيرا بلحظات توتر أدت إلى ظهور تيارات فكرية من داخل الفكر الوهابي تعادي النظام السعودي وتدعو إلى مقاتلته. ولعل أبرز هذه التيارات هي تنظيم "القاعدة" الذي أسس أسامة بن لادن معلنا عودة التفكير الجهادي إلى أرض الإسلام.
عودة الفكر التكفيري الوهابي
هذا النوع من الفكر التكفيري الوهابي ويجد مبررا له للعودة مجددا إلى أرض العرب كرد فعل هذه المرة الى دول مثل مصر وسوريا في النصف الثاني من القرن العشرين. ومع حرب أمريكا في أفغانستان التي شجيعت هذا الفكر رسميا من قبل أنظمة عربية وقفت إلى جانب أمريكا في حربها ضد الروس في أفغانستان قبل أن ينتقل نفس الفكر إلى العراق، وما بين حرب أفغانستان واحتلال العراق، ينتشر هذا الفكر في أوساط الشباب المتدين الذي تتبنى العنف داخل بلدانه لتحقيق قناعاته. وأغلب هؤلاء الشباب هم الذين شكلوا مقاتلي تنظيم "القاعدة"، ويشكلون اليوم إحدى أذرع جيش "داعش" وحطب حربها داخل العراق وسوريا، يغذيهم حلمهم بإعادة حكم الخلافة إلى بلاد العرب، وإقامة دولة الإسلام على الأرض بقوة الحديد والنار.
وهابي تكفيري..سبي النساء حلال..!
وهابي تكفيري يفتي لنا بفتوا هوالمدعوعالم "صالح الفوزان" ...اليوم وفي القرن الواحد والعشرون يفتون في مملكة ال يهود اي مايسمي السعودية ان سبي النساء حلال !!!
وكانت تقارير صحافية نشرت على مدى الايام الماضية اشارت الى "سبي" نساء من الأقليات في المناطق التي اجتاحها تنظيم داعش شمال العراق، وبيعهن في الأسواق.
واعلن الهلال الأحمر العراقي عبر موقعه الإلكتروني أن "الآلاف من سكان مدن نينوى فروا من أماكن سكنهم بسبب تقدم التنظيم".
واكد البيان على ان "الذين سيطروا على مدينة سنجار قاموا بخطف اكثر من 100 عائلة واقتيادهم الى مطار تلعفر بعد قتل الرجال جميعهم، فيما خطفت مئات النساء من الإيزيديات بغية عرضهن للبيع كسبايا في سوق لبيع النساء".
وكان شيخ سلفي أردني دعا في 2003 إلى سبي النساء خلال المعارك الجارية في سوريا، مبيحاً ممارسة الجنس مع "السبايا" وفق "فتوى شرعية" بحسب تعبيره..
إرهابيو"داعش" يرتكبون مجزرة جديدة شمال العراق
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي السابق قوله “إن موكبا لسيارات تابعة لتنظيم دولة العراق والشام دخل مساء أمس إلى القرية وقام عناصره بالانتقام من سكانها الذين لم يفروا من منازلهم وارتكبوا مجزرة ضد الناس”.
وأضاف زيباري نقلا عن معلومات استخباراتية من المنطقة “إن نحو ثمانين شخصا من السكان قتلوا في تلك المجزرة”.
بدوره قال هاريم كمال اغا مسؤول تنظيمات الاتحاد الوطني الديمقراطي في محافظة دهوك شمال العراق إن “عدد الضحايا وصل إلى 81 قتيلا” مؤكدا أن المسلحين اقتادوا النساء إلى سجون تخضع لسيطرتهم”.
كما قال أحد سكان المنطقة “إنه رأى عددا كبيرا من الجثث في القرية” وأنه تمكن مع مجموعة من الأشخاص من الوصول إلى جزء من قرية كوجو حيث كانت الأسر محاصرة ولكن ذلك بعد فوات الأوان فالجثث كانت في كل مكان وتمكنا من إخراج شخصين على قيد الحياة فقط بينما قتل الجميع”.
مجلس الأمن الدولي يقر عقوبات على"داعيش" والنصرة" الإرهابيين"
وكان يوم امس تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع أمس قرارا يدعو إلى الامتناع عن دعم وتمويل وتسليح إرهابيي ما يسمى تنظيم /دولة الإسلام في العراق والشام/ /داعش/ و/جبهة النصرة/ ومنع تدفق الإرهابيين إلى سورية والعراق.تحت الفصل السابع..!
اقتباس من كلمة مندوب سورية ..
اكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري في كلمة له أمام مجلس الأمن بعد تبني القرار أن سورية ومنذ أكثر من ثلاث سنوات مضت تخوض حربا ضروسا بمفردها نيابة عن الإنسانية جمعاء ضد إرهاب التنظيمات التكفيرية وخلال تلك المدة المريرة حاولت الحكومة السورية جاهدة لفت أنظار الدول الأعضاء في الأمم المتحدة للمخاطر الجمة المحدقة بالمنطقة والعالم جراء ممارسات هذه التنظيمات.
وقال الجعفري إن “دولا نافذة على الساحة العربية والإقليمية والدولية بذلت جهودا ضخمة لطمس حقيقة ما يحصل في سورية واستمرت في دعم المجموعات الإرهابية وتسليحها وإيوائها وتمويلها والتغطية عليها إعلاميا وسياسيا وتقديمها تارة كمعارضة مسلحة معتدلة وطورا كمعارضة جهادية”.
وأوضح الجعفري أن الحكومة السورية وجهت مئات الرسائل والوثائق والصور وتسجيلات الفيديو والأسماء إلى مجلس الأمن الدولي وغيره من أجهزة ولجان الأمم المتحدة وممثلي الأمين العام حول الجرائم التي ترتكبها مجموعات إرهابية عديدة ك/داعش/ و/جبهة النصرة/ و/الجبهة الإسلامية/ وغيرها والتي مارست أبشع أنواع القتل والتعذيب والترويع بحق المواطنين السوريين الأبرياء وكذلك استهدافها بما يشابه جرائم الإبادة الجماعية لمكونات معينة من المجتمعين السوري والعراقي إضافة إلى التدمير المنهجي للبنية التحتية بمختلف قطاعاتها في سورية علاوة على قيام تلك التنظيمات بنهب مقدرات الشعب السوري من خلال سرقة وتهريب النفط وبيعه عبر الحدود عن طريق سماسرة أتراك وأوربيين.
وقال الجعفري “أود أن أسأل واطلب من مجلس الأمن بعد أن اعتمد البيان الرئاسي رقم 14 لعام 2014 الذي تقدم به وفد روسيا الاتحادية أن يخبرنا عن هوية من يشتري النفط السوري من داعش وكيف يصل النفط السوري المسروق إلى أوروبا عن طريق الداخل التركي ولماذا لم ترد الدول الأعضاء في مجلس الأمن على شكاوينا المتكررة منذ ثلاثة أعوام حول قيام الجماعات التكفيرية في ليبيا بتصدير الإرهاب والسلاح إلى سورية عبر تركيا ولبنان على الرغم من أن تقارير لجنة خبراء قرار مجلس الأمن رقم 1973 لعام 2011 حول ليبيا أشارت إلى هذا الموضوع بشكل واضح”.
ولفت الجعفري إلى أنه تم التعامل مع كل الوثائق الرسمية التي أرسلتها سورية بتجاهل متعمد وخفة سياسية مذهلة ولو تم الانتباه والأخذ بالمضامين الخطرة والمهمة لهذه الوثائق ولو تم تطبيق قرارات المجلس السابقة المتعلقة بمكافحة الإرهاب لما كنا هنا اليوم نصدر قرارا جديدا نتمنى أن يتم تنفيذه بالشكل الأمثل وبشكل غير تمييزي أو انتقائي وبطريقة عادلة لا تمس بسيادة الدول المعنية ووحدة أراضيها واستقلالها وبالتعاون مع حكومات الدول ذات الصلة ولا سيما أننا نشهد حاليا وبشكل مستهجن كيف تهرع دول لمكافحة الإرهاب بطريقة انتقائية تتصف بالازدواجية الفاضحة بينما تقدم هذه الدول بعينها كل أشكال الدعم لهذا الإرهاب.
وكان تنظيم ما يسمى دولة العراق والشام الإرهابي المرتبط بتنظيم القاعدة شن هجوما واسعا على محافظة نينوى شمال العراق في العاشر من حزيران الماضي وتمكن من السيطرة على مدينة الموصل وارتكب مجازر بحق الكثير من المدنيين.
كما اقتحم منطقة سنجار الواقعة في المحافظة المذكورة في وقت سابق هذا الشهر ما دفع عشرات الآلاف من الأشخاص إلى اللجوء إلى الجبال هربا من إجرام هؤلاء الإرهابيين...
نعم ما أشبه الليلة بالبارحة "أن الإرهاب المتمثل بتنظيم ما يسمى “دولة العراق والشام” الإرهابي وغيره من التنظيمات الإرهابية استطاع أن يتمدد في المنطقة نتيجة للدعم الغربي وعلى رأسه الأمريكي والبريطاني والفرنسي لهذه التنظيمات الارهابية التكفيرية تمويلا وتسليحا وتدريبا والاعتماد في ذلك ايضا على دول اقليمية كتركيا والسعودية وقطر فعندما كان هؤلاء الارهابيون يقتلون السوريين فقط كان يتم الترويج لهم فى العواصم العربية والغربية على أنهم “دعاة الحرية والديمقراطية” أو “المعارضة المعتدلة” ثم بدا الاستيقاظ الاوروبي المتاخر من خطر الارهابيين عند عودة عدد من هؤلاء الى بلدانهم الغربية التي يحملون جنسيتها وتشكيلهم خطورة عليها ولرغبة الغرب في اظهار دور له في محاربة الإرهاب علما انه ما زال يجاهر بدعم تنظيمات ارهابية اخرى في سورية ارتكبت ايضا افظع الجرائم بحق الشعب السوري...!؟
