![]() |
"كلمة خادم الحرمين ملك السعودية التي جاءت من باب تسجيل المواقف |
بقلم د.نجيبة مطهر :
كلمة خادم الحرمين ملك السعودية التي جاءت من باب تسجيل المواقف..
بعد مرور3 سنوات على دعم الارهاب والتطرف الذي ضرب العراق وليبيا وسورية...الان الملك السعودي يدعو علماء المسلمين للوقوف بوجه من يحاولون اختطاف الاسلام
لقد ربطت ايها الملك في كلمتك المقتضبة بين ما يجري في غزة من أحداث وبين الإرهاب واعتبرت أن الإرهاب يمكن له أن يكون منظمات أو دولاً، وكأنه في هذا الكلام تساوي بين الطرفين وكأنك تريد أن تقول بأن ما يجري في غزة حرب غير متكافئة، وهو ليس عدواناً وليس حرب إبادة جماعية، لكنها حرب، وللأسف اقول لك ايها الملك انها حرب غير متكافئة
هل تناسيت ايها الملك انكم دعمتم قاطعي الرؤوس البشرية وآكلي القلوب والأكباد،في سورية وانت تعلم أن السوريين لن يستسلموا لهؤلاء الخارجين على القيم الانسانية و الحضارية والمتحالفين مع عدوهم فلماذا لم ترسلوا مقاتلاً واحداً إلى غزة لكن للأسف انك وبقوة اموالك دمرت بلاد عربية وتاجرت بدماء الفلسطينيين التي تسفك في غزة على يد حلفائك الاسرائيليين، ».
ماتعملوه ايها الملك هو حماية أمن إسرائيل وضمان تدفق النفط إلى الأسواق الأوروبيةواليوم أدركتم معادلة جعلتم للارهاب أشكالاً وجماعات ومنظمات؛ وكأنكم ابرياء من جماعاته ومنظماته الذي توفره لها أموالكم وهل هناك فرق بين ما تردده ايها الملك وبين ما يؤكده لسان أميركا وقد بات من الثابت أنّ الصهيونية والوهابية وجهان لعملة واحدة تتعامل بها الولايات المتحدة وتسخّرها لخدمة الكيان الصهيوني ومشروعها الامبراطوري الامبريالي، غير أنّ ما لم تحسب حسابه أميركا واسرائيل وادواتها من العرب الخونة للقيم وللعروبة وللإسلام ما تواجهه اليوم في غزة وسورية والعراق ولبنان؛ وربما تدركون ضعف وعبثية المخططات التي تسعوا لتنفيذها؛ وقوة محور المقاومة وحتمية انتصاره في غزة والموصل، و في الحسكة وحلب وحمص ودمشق وبأذن الله انهم سوف يسجلون الانتصارويكتبون تاريخاً بخطوط من ذهب , وكما نجح محور المقاومة في ترسيخ معادلات قوّة جديدة في لبنان صنعتها المقاومة الوطنية اللبنانية؛ سيرسي معادلات مشابهة قد لا تجد الأدوات الاقليمية الرخيصة لها مكاناً فيها؛
