بقم الدكتورة / نـجـيـبـة مــطلــهر :
السيد حسن نصر الله حزب الله فتح الباب واسع امام المصالحة السيد حسن نصر الله قال لن نغادر بلادنا هنا نحيا وهنا نستشهد هذا الموقف من السيد حسن نصر الله بكلامة بفعل ايماني ..وقال ان المواجهة كبيرة وطلب من اللبنانين ان ينتبهوا ان الجميع يتحمل المسئولية حول مواجهة خطر داعش وعلى اللبنانين الاينتظروا ان داعش تاتي اليهم فهو يطلب المصالحة والتعاون وان يكون هناك حوار استراتيجي بين لبنان وايران ولبنان وسورية لكي يقف الجميع ضد المخططات الصهيونية ومواجهة داعش الارهابية
كما أكد السيد حسن نصر الله أن المقاومة في غزه هزمت جيش الاحتلال، وأنهت مقولة النصر السريع، والحاسم، ودعا الشعب في غزه إلى الصمود، مؤكدا أن العدو بدأ يصرخ، ويستجدي وقف إطلاق النار، كما شدد أمين عام حزب الله على دعم الحزب للمقاومة في فلسطين، وهو دعم ثابت لا يتأثر بالخلافات السياسية ولم يتفاجىء السيد حسن نصر الله بأي قرار اوروبي ان يوضع المقاومة على لائحة الارهاب لان هذا القرار ما ارادته الاسرائيليين الذين اعتبروه انتصارا للتحرك الدبلوماسي الاسرائيلي وقال : اذا كان احد يريد ان يفرح بالقرار فليخبئ فرحته لكي لا يكون هو ونتانياهو متساووين في الفرحة فاسرائيل" واميركا مارسو ضغوطا هائلة على الاتحاد الاوروبي لاتخاذ هذا الموقف، لان القرار اسرائيلي ويخدم مصلحة "اسرائيل"، واوروبا خضعت وليس اقتنعت (وهذا اسوأ) للادارة الاميركية والاسرائيلية، فقد تم املاؤه على الأوروبيين وهذا الموقف لا ينسجم لا مع ما تتحدث عنه اوروبا من مبادئ وقيم عندما تصنف المقاومة انها تنظيماً ارهابيا ولا ينسجم مع مصالحها، والسؤال الذي يطرح نفسه ما مصلحة الدول الاوروبية في قرار ضد المقاومة لها تأييد لبناني وعربي كبير.بينما لم يصنفون "اسرائيل" دولة ارهابية وهي تحتل ارضا فلسطينية وتنفذ مجازر على الشعب الفلسطيني .
فما ارادوا ان يتلفظوا باتهام المقاومة انها ارهابية لن تثني عزيمة ومعنويات السيد حسن نصر الله.لان الهدف منه هو قتل الروح المقاومة، لذلك
اولا اعطت هذه الدول غطاء قانونيا لـ"اسرائيل" للعدوان على لبنان لان "اسرائيل" حينئذ تقول اننا نشن حربا على الارهاب والمنشآت والمؤسسات الارهابية وهذه الدول وغيرها من الدول الحليفة لاسرائيل قائلا إن بعضهم يتصل بنتينياهو ويطلب منه الإجهاز على المقاومة، وطالب نصر الله من لا يريد دعم غزه عليه بالسكوت على الأقل.ولاتجعل نفسها شريكا كاملا في اي عدوان على لبنان اوعلى المقاومة لذلك ان أي قرار ياتي ضد المقاومة لدليل على الفشل والخيبة لكل من يتصور ان المقاومة التي واجهت اقوى جيش في المنطقة على مدى 33 يوما وكانت تنزف دما يمكن ان يخضعها قرار تافه فهو واهم او جاهل، وان هذا القرار لن يستطيع ان يحقق ايا من اهدافه، ولن يستطيعوا توظيفه في الحسابات السياسية
وكان لافتا قول السيد حسن نصر الله إن إقدام "داعش" في العراق على هدم المساجد، والكنائس، وقبور الأنبياء لانها الوريث للقاعدة بهدف تحقيق وتغير خريطة الشرق الاوسط لان من جاء بداغش بعد تسريب السلاح وتوفير لها السبل لكي تسيطر على منابع النفط اولا وثانيا ليعطي شرعية لإسرائيل لهدم المسجد الأقصى.
لذلك طالب السيد حسن نصر الله أن "تبقى النظرة الى اي نزاع سياسية لا دينية ويجب ان نتجنب التعبئة المذهبية والدينية ويجب ان نكون حذرين كما شدد على "ضرورة الالتزام بالمصالحة وسعة الصدر لانه افضل من المسارعة الى الصدام الذي ندمر فيه شعوبنا وبلادنا واسرائيل واميركا تتفرجان"، واعتبر انه "لا يمكن لأحد ان يدمر بلده لأجل حقوق او اصلاحات او مناصب لانه يجب ان تبقى دولة لنطالبها بحقوق واصلاحات وهذا لا يمكن ان يحصل دون مصالحة ومسؤولية النخب اليوم كبيرة جدا في عالمنا العربي لأن الناس يصغون الى هؤلاء ومسؤوليتهم الدنيوية اكبر من اي وقت".
