728x90 AdSpace

17 أغسطس 2014

كلمة لن ترضي أحد وستستفز الكثير ..؟

بقلم أ. حسن زيد :
لو كنت في موقف الشيخ عبدالمجيد الزنداني وأنا حسن زيد ولست عبدالمجيد الزنداني لاختلف موقفي عن موقفه ولكن لو كنت في نفس الموقف ورأيت من زوايته هو فلربما لما أختلف موقفي إلا قليلاً،
من يريد أن يفهم موقف الشيخ عبدالمجيد يضع نفسه في مكانه، ليس من مصلحة الشيخ ولا مصلحة اليمن أن يقطع الشيخ كل علاقة تأثير له بالقاعده والسلفية الجهادية لأنه لو فعل سيفقد التأثير المفترض أو المحتمل عليهم وستخسر اليمن لان عبدالمجيد بحكم سنة وخبرته وثقافته ومواقعه التي يحتلها ( عضو مجلس رئاسة سابق ورئيس جامعة وعضو مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح وزئيس هيئة جمعية العلماء والباحث العملي ) لا يمكن أن يجاري الغلاة والمتطرفين
غلوهم وتطرفهم
ولقد أدان بوضوح عمليات القتل وهو أن ركز بدرجة رئيسة على إدانة أنصار الله والجزم بنسبة وقائع ليست ثابتة من حيث الحكم عليهم بل العكس وكذلك تركيزة على جرائم القتل خارج إطار القانون بالطايرات بغير طيار وتكراره التذكير بإدانته لعمليات القتل بالطائرات بدون طيار خصوصا وقد اجمع مجلس النواب على رفضها وهو وإن فعل ذلك فلكي يعزز مصداقيته لدى من اريد منه التوجه للخطاب إليهم ( الجيل الثاني من القاعده جيل التحول للداعشية )
لقد ادان القتل جملة ولم يرفض إدانة ذبح المختطفين ولكنه إكتفى بإدانة القتل جملة واعتبره مشمولا بالإدانة مع أن ذبح المختطفين تطور نوعي خطير كان يجب التوقف عنده من موقع الناصح
الخائف عليهم من غضب الله المعجل
بإختصار لم أتوقع من الشيخ أكثر مما قاله، وكان في وضعه لشروط الحوار مع القاعده موفقاً،
فقد فتح لهم بابًا للعودة للاستقرار والعمل السياسي وفي نفس الوقت وضع أقفال تلزمهم بعدم العودة إلى التطرف والغلو من جديد
. إن أردتم إدانة الشيخ عبدالمجيد فلن تعدموا وسيلة لذلك لانكم تملكون مسبقاً مايكفي لإدانته وأبنائه وأحفاده،
وإن أردتم إستغلال مكانته التي تعتقدون وجودها لدى الغلاة فركزوا على موقفه المناصر للنظام العام والحريص عليه والمدين للقتل والخروج على النظام اليمني وإستهداف الدول الأخرى المجاورة والصديقة لليمن
فمالذي تريدونه من كلام الشيخ ؟
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: كلمة لن ترضي أحد وستستفز الكثير ..؟ Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً