السبئي نت - دمشق
حشد فني كبير شارك في مهرجان الأغنية الوطنية الذي انطلق اليوم في دار الأسد للثقافة والفنون حيث عمل على إنجاز هذه التظاهرة عدد كبير من الموسيقيين والمطربين والفنانين كان أبرزهم فرقة الأوركسترا الموسيقية بقيادة المايسترو أسعد خوري جنبا إلى جنب مع كورال جوقة الفرح بقيادة الفنان حسام بريمو بينما تولى الفنان المسرحي عجاج سليم إخراج المشاهد الراقصة والدرامية المرافقة للمهرجان.المقبل والذين قدموا ما يشبه بانوراما من تاريخ سورية القديم والمعاصر منها فقرة في مناجاة الحجر السوري الذي اختزل آلاف السنين من الحضارة منذ عهد أبولودور الدمشقي مرورا بجوليا دومنا وزنوبيا تدمر وصولاً إلى عصرنا الراهن.
وقال رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي إن مهرجان الأغنية الوطنية أعاد إلى الذاكرة كل المآثر القيمة التي يحملها هذا النوع من الغناء بما يعكسه من مخزون ثقافي وفكري عال وما تحمله الأغنية الوطنية من معاني المحبة للوطن والتمسك بالأرض والشهادة والمثل العليا.
وأضاف الدكتور الحلقي إن الأغنية الوطنية كانت دائما في حالة تجدد وعطاء واستنهاض للوجدان وتجسيد القيم والمعاني التي طالما تمسكنا بها على مر التاريخ ولاسيما في هذه المرحلة التي تمر بها سورية التي اثبت فيها الشعب السوري حبه لأرضه وتمسكه بالعادات والتقاليد والعطاء والفداء والتلاحم بين الجيش والوطن.
ورأى رئيس مجلس الوزراء أنه في هذه الظروف التي تعيشها البلاد نشعر أن كل وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية وحتى حناجر المواطنين كانت تتغنى بالأغنية الوطنية.
وأضاف الدكتور الحلقي إن الأغنية الوطنية كانت دائما في حالة تجدد وعطاء واستنهاض للوجدان وتجسيد القيم والمعاني التي طالما تمسكنا بها على مر التاريخ ولاسيما في هذه المرحلة التي تمر بها سورية التي اثبت فيها الشعب السوري حبه لأرضه وتمسكه بالعادات والتقاليد والعطاء والفداء والتلاحم بين الجيش والوطن.
ورأى رئيس مجلس الوزراء أنه في هذه الظروف التي تعيشها البلاد نشعر أن كل وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية وحتى حناجر المواطنين كانت تتغنى بالأغنية الوطنية.
والتكفيريين الظلاميين حاولوا سرقة الفرح من وجوه وشفاه السوريين الذين يثبتون دائما قدرتهم على المواجهة والصمود ومنها هذا المشهد الفني الذي يعكس الجمال والفكر السوري الحضاري بأبعاده الإنسانية كما يعكس حب السوريين لوطنهم.
بدروه قال رامز ترجمان مدير عام الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون هذا المهرجان يأتي بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات ونصف السنة من العدوان الهمجي على سورية وهو عبارة عن سرد تاريخي لبطولات الشعب السوري وخاصة في هذا القرن وهو تأكيد أن الوطنية لا يمكن أن تتغير بتغير الزمان وبتغير العدوان وأشكاله وأدواته.
وأضاف ترجمان ان مهرجان اليوم جاء ليؤكد أن أجدادنا واجهوا الاحتلال العثماني وانتزعوا الجلاء من الاستعمار الفرنسي الغاصب وخاضوا حرب تشرين التحريرية واليوم أبناؤهم يخوضون معركة العزة والشرف والنصر موضحا أن سورية كما انتصرت في السابق وسوف تنتصر في المستقبل وهذا المهرجان هو دلالة على أن إرادة الحياة والعيش لدى الشعب السوري لا يمكن أن تكسر أو أن تهزم وأن الشعب السوري لا يليق به إلا الانتصار وأن دماء الشهداء لن تذهب هدرا وسوف تورق الربيع الاخضر.
مدير عام المؤسسة العربية للإعلان ماجد حليمة قال ان مهرجان اليوم يدعو إلى الفخر والاعتزاز بتاريخنا الفني والغنائي الذي مجد الوطن وأرضه وقدس الشهادة والشهداء وعبر عن شعور كل مواطن سوري تجاه وطنه وبلده موجها الشكر إلى كل من ساهم في نجاح هذا المهرجان من فنانين وموسيقيين وفرق شعبية.
مدير عام المؤسسة العربية للإعلان ماجد حليمة قال ان مهرجان اليوم يدعو إلى الفخر والاعتزاز بتاريخنا الفني والغنائي الذي مجد الوطن وأرضه وقدس الشهادة والشهداء وعبر عن شعور كل مواطن سوري تجاه وطنه وبلده موجها الشكر إلى كل من ساهم في نجاح هذا المهرجان من فنانين وموسيقيين وفرق شعبية.
من جانبه قال الإعلامي معن صالح مدير المهرجان أن هناك جيشا كبيرا عمل في هذا المهرجان من أجل تحقيق المقترح الفني الذي قدمناه اليوم للجمهور مضيفا إن الهدف من هذه الفعالية الوطنية هو توجيه رسالة أن سورية وتاريخها دائماً كانت وماتزال تتعرض لمؤامرات وسورية بموقعها وحضارتها مستهدفة على مر التاريخ ونحن كفنانين وإعلاميين مثلنا مثل كل شرائح الوطن مستعدين لتقديم الغالي والنفيس في سبيل منعة بلادنا ورفعتها واستقلال قرارها.
من جهته قال المايسترو أسعد خوري قائد الأوركسترا إن هناك لجنة اختارت مجموعة أعمال من الأغاني الوطنية الموجودة في ذاكرة كل الناس وأصبحت مثل التراث حيث قمنا بإعادتها بتوزيع جديد موضحا أن الأغنية الوطنية هي رديف للجيش العربي السوري وهي أداة فنية في غاية الأهمية لتعزيز الروح الوطنية.
من جهته قال المايسترو أسعد خوري قائد الأوركسترا إن هناك لجنة اختارت مجموعة أعمال من الأغاني الوطنية الموجودة في ذاكرة كل الناس وأصبحت مثل التراث حيث قمنا بإعادتها بتوزيع جديد موضحا أن الأغنية الوطنية هي رديف للجيش العربي السوري وهي أداة فنية في غاية الأهمية لتعزيز الروح الوطنية.
وتضمن اليوم الأول من هذا المهرجان الرائد فقرات فنية عديدة ومتنوعة كان أبرزها أداء كل من الفنانين ميس حرب ونور عرقسوسي وإيهاب فهد بلان وكنانة القصير وريم مصطفى نصري ليختتم الفنان الياس كرم بأغنية “على طول الأيام” ليكون جمهور دار الأوبرا في لقاء مع أهم وأجمل الأعمال الغنائية الوطنية الموجودة في ذاكرة كل السوريين والتي رددها الصغار قبل الكبار فكانت بمثابة وثيقة صوتية خالدة عن تضحيات الشعب العربي السوري ونضاله لنيل الاستقلال وصولاً إلى يوم الجلاء المجيد وتضحيات شهداء الجيش العربي السوري وبطولات هذا الجيش في حرب تشرين التحريرية.
يذكر أن مهرجان الأغنية الوطنية يختتم فعالياته مساء غد الخميس وهو من إدارة الإعلامي معن صالح ومن إخراج المسرحي الدكتور عجاج سليم.
حضر المهرجان وزير التربية الدكتور هزوان الوز والدكتورة لبانة مشوح وزيرة الثقافة والدكتورة كندة الشماط وزيرة الشؤون الاجتماعية وعمران الزعبي وزير الإعلام وأحمد الأحمد أمين عام حركة الاشتراكيين العرب وحشد من الإعلاميين والفنانين والأدباء والنقاد.
