محمد الشميري:
يعد الإرهاب الإعلأمي ابشع انواع الأرهاب واكثرهاُ خطوره خاصة ان الكلمه تعتبر المنبر الاساسي لكل فكر ومنبع لكل الثقافات فاذا انحرفت عن مسارها وسخرت في غيرالهدف الذي وجدت من اجله شكلت خطرً حقيقيا وكارثه تهز اركان المجتمع .
من خلال ماتصنعه من تشويش للعقول البشريه وتسميمها وحقنها بالأفكار الهدامه التي من شانها ان تخلق جيل من المتطرفين يعيثون بالارض فسادَ تحت اسباب ومبرارت اساس لهاولأوجود لها من الصحه.
يقوم هذا النوع من الأرهاب بستدراج الجانب العاطفي للإنسان أولآ حيث يعمل علئ إستقطاب المشاعر العاطفيه وإكتساب شفقة المجتمع وتعاطفه مستخدمآ بذالك العديد من الأقنعه ألتنكريه المثيره لشفقةوتعاطف الأخرين وكسب ودهم وغيرها أساليب المكر والخداع ، التي من شانها التاثير على العاطفه الإنسانيه، وبعد ان تتم السيطره التامه على الجانب العاطفي يتم الأنتقال تدرجياًَ شئً فشئ الجانب الفكري(العقل) والذي يعتبر (الكنترول) المتحكم بالأنسان والمسيطر على جميع تصرفاته لتبدئ عملية الغيسل والفرمته للعقل ألبشري( الدماغ) وشحنه بمجموعه من الأفكار الهدامه والمعلومات المسمومه الأكذيب النتنه التي من شانها تُقلب الحقائق وترسم الواقع بصوره مقلوبه
وتحت شعار( إكذب ثم إكذب حتى يصدقك الأخرون ) يظل هذا النوع من الأرهاب يردد اكاذيبه ويتلوها على المسامع مستعبنآ ببعض الوسائل الاعلأميه الذي تعتبر بوق يتم من خلاله نشرتلك الافكاروالأكذيب والمعتقدات الخائطه وترسيخها في الأذهان كل من يستمع اليها خاصةً وأن تكرار الأكذيب وترديدها وانتشرها في نطاق واسع له تاثيرخاص على العقل البشري وخاصةً الشباب بحكم إن عقولهم لأزالت متناميه لم تصل الي حد النضوج العقلاني ممايسهل إفتراسها والسيطره التامه عليها فلو دققننا النظرفي من يتم الزج بهم لتنفيذ اغلبيةالعمليات الأرهابيه سنجد إن اغلبتهم هولأ من فئة الشباب لايزالون في سن المراهقه وألطيشان وهذي حقيقه مؤلمه جدآ عندما تشاهد احد الشباب في ريعان شبابه وقع ضحيه احد الصرعات بين الحق والباطل في سبيل مناصرتة لحزب الشيطان اوقام بتفجير نفسه اما بعبوه ناسفه او بسياره مفخخه لينهي حياته وحياة العشرات من نفوس الأبرياء وبغير وجه حق ليكون بذالك قد احل غضب الله ولعنته على نفسه وتحمل أعظم الذنوب وامقتها عند الله سبحانه وتعالئ فخسر دنياه واخرته.
ان الأوضاع المئساويه التي تعيشها بلادناء لم تاتي من الفارغ إنماء نتيجه لإرهاب فكري وأفكار هدامه زُرعت مسبقآ في اذهان هؤلأ الذين يسعون للخراب والدمار وسفك الدماء ويعيثون في الأرض الفساد بأنوعه ليكن رد الفعل هوالنتيجه المئساويه التي نعيشها في الوقت الحالي كنتيجه فعليه لذالك الجانب من الأفكار السوداء والتي تعتبر المنبع الرئيسي للإرهاب العنصري وزاعة التطرف .
كان من المفترض عليناء ان نحارب ألارهاب الفكاري مايدعواليه من افكار هدامه ومتطرفه قبل ان نحارب الأرهاب العنصري لان الارهاب العنصري ماهو الأصناعه وترجمه لإرهاب فكري وتطرف عقلاني امتد ليصل الي الواقع ويلعن تمرده فلو ان هذه الأفكار وجدت من يحاربها ويقف ضدها ويصحح مسارها لماء وصل الأمر لماهو عليه الأن
ولكن للاسف الشديد تجاهلناء هذا الجانب ونظرناء له بعين الأهمال والأ مباله لنكتشف فيما بعد ما لأيحمد عقباه فندرك خطوره الجانب الفكري ولكن مالفائده فقد وقع الفاس في الراس وحدثت الطامه التي لم يكن لها حسبان ( حروب ، دمار وخراب وقتل واستباحه للأرواح ونزيف لدماء ..)
في الوقت الحالي لازالت القوت المسلحه تخوض اشرس المعارك الوطيس ضدالأرهاب بغاية القضاء عليه واسعادة الأمن والأمان للوطن الغالي ،وكذالك الأمر من الناحيه الفكريه يحتاج لتدشين الحرب ضد الأرهاب الفكري والاعلأمي كشف حقائقه للمجتمع والنوياء السوداء التي يحملها وخبث اهدافه الذي يدعو اليها والعمل على تصحيح تلك الأفكارالخاطئه التي رسمت في اذهان الشباب وتصحيح مسارها وهذي دعوه نتوجه بها الي كل ابناء اليمن الغالي الي كل يمني حر غيور على وطنه صحفين وإعلامين وكتاب وادباء وشعراء ومثقفين وطلاب واكادمين وجامعين ندعوالجميع للمشاركه ولو بكلمه والوقوف كايد واحده ضد الارهاب التي تمارسه وسئل الأعلام المتطرفه والشاذه إعلأمياَ من خلال تصحيح افكار الشباب وتوعيهم بمخاطر هذا النوع من الأرهاب ومايؤدي اليه من اثار سلبيه تؤثر على الفرد والمجتمع والامه بأكملها.
