بقلم / د.نجيبة مطهر:
فاء لدماء الشهداء انتصر الشعب السوري واختار الدكتور بشار الاسد..خرج السوريون ليؤكدوا للعالم أن من يصنع القرار ومن يرسم مستقبل بلادهم هو الشعب وحده دون سواه،
الشعب احبط كل ما يحاك ضده من مؤامرات وأن لا أحد مفوض نيابة عنه في نزع أو إعطاء الشرعية لرئيسهم وبشكل ديمقراطي وعبر صناديق الاقتراع انتصر الشعب السوري لحقهم وواجبهم الدستوري في الإدلاء بأصواتهم وفق الدستور الجديد الذي كرّس التعددية نهجاً سياسياً جديداً ولم يفرض احد إرادته على الشعب السوري، فالشعب هو المنطلق والأساس وإرادته هي من تفرض نفسها على الجميع،و اختيار الشعب للدكتور بشار الاسد اثبتت للعالم أن الشعب العربي السوري قال كلمته التي اذهلت الأعداء وكل المتآمرين لأنها كانت انتخابات تلبي تطلعات الشعب العربي السوري في دحر الإرهاب والانتصار عليه ونقطة الانطلاق نحو حل سياسي يقوم على مكافحة الإرهاب وعودة الأمن والأمان إلى سورية تمهيداً لإعادة الإعمار و بناء الإنسان وستبني سورية الجديدة نفسها بسواعد وعقول خبراتها ومكونات مجتمعها المتّحد المتآلف الملتف حول قيادته وجيشه حتى تحقيق النصر. وإجراء المصالحة الوطنية.
الدكتور بشار الأسد قائد استراتيجي كونه لم يرضخ للإملاءات الخارجية وتصدى لكل المشاريع والمخططات المعادية ولم يراهن على الأنظمة العربية الرجعية التي ارتمت في أحضان الغرب الاستعماري بل راهن على الشعب السوري والجيش العقائدي ونهج الصمود والمقاومة.
و يمثل رمزاً وطنياً وقومياً، حيث تمكن بفضل حكمته وشجاعته من إعادة ترتيب الأوراق السياسية في المنطقة بالصورة التي تؤكد قدرة الشعب العربي السوري على الصمود في وجه ما سمي بـ "الربيع العربي"، كما إنه يمتلك الصفات الشخصية القيادية وفي مقدمتها الحكمة والإرادة والعزيمة والتواضع وحب الناس والقدرة على المبادرة واتخاذ القرار المناسب وفهم الماضي ووعي الحاضر واستشراف المستق وانتصارة باذن الله سوف تكون الضربة القاضية على كل العملاء من العرب والامريكان والاوربيون
