728x90 AdSpace

12 يونيو 2014

مساء النصر لسورية الأسد و للأمة العربية و لجميع المقاومين الشرفاء في الوطن العربي .

بقلم / دنيز نجم .  
ابتعادي عن موقع التواصل الفيسبوكي لم يكن باختياري بل كان بقرار من إدارة الموقع الذي وجه لي عدة إنذارات بعد أن قام بحذف عدة صور لسماحة السيد حسن الله و مع كل صورة كان يحذفها كان يجدد البلوك و يمنعني من الكتابة أو الرد على الرسائل و شدد المراقبة على صفحتي و هذا كله لا يأتي نقطة في بحر المضايقات التي أتعرض لها في الحياة الإجتماعية و الضغوطات التي حولت حياتي إلى جحيم لا يطاق و كله ابتدء بعد أن كتبت هذا المقال و الذي نشره اللوبي الصهيوني على موقعه و كان المقال بعنوان :  عماد مغنية و الثأر الموعود يبدأ من يبرود ... و لعبة المغامرة في الحلقة الأخيرة .
 بعد كل ما جرى و ما يجري و ما يدور من حولي لا أعتقد أنني غبية إلى درجة لا أعرف فيها من وراء كل هذا و لماذا أنا بالذات دون غيري ربما كان هناك الكثيرون ممن يدافعون عن الأسد من الخارج و ربما كان هناك الكثيرون ممن يحبون سماحة السيد نصرالله من الخارج و لكن لم  يتجرأ أحد و يدافع عنه أو يوضح مواقفه و يكتب كلمة حق عن المقاومة ليكشف الحقائق لعمي البصيرة كي يهتدوا إلى الحقيقة .
 دول الغرب ك ( كندا و أميركا ) تنتمي إلى الديانة المسيحية و قد فعلوا بالتآمر مع اسرائيل و بعض الدول المستعربة ما بوسعهم ليشوهوا صورة حزب الله و صورة سماحة السيد نصرالله و قلبوا الحقائق بإعلامهم الفاقد للمصداقية عن المقاومة و صوروها على أنها منظمة إرهابية و رغم صغر حجمي لكني استطعت أن أؤثر على الرأي العام بشكل إيجابي و أكشف الحقائق بنشر كلمة الحق عن المقاومة و أهدافها السامية .
بصليبي دافعت و سأدافع عن حزب الله و عن المقاومة الإسلامية الشريفة لأن هدفها هو إحلال السلام و محاربة الظلم و الكيان الصهيوني المعتدي الذي نشر ثقافة القتل و الذبح و نسبها للإسلام لكي يحتل العقول قبل أن يحتل الأراضي  و لو كانت دول الغرب تحترم الإنسان و صادقة بشعاراتها التي حاولت أن تفرضها على شعبنا السوري و العروبي من الحرية و الديمقراطية و حقوق الإنسان و حرية الرأي لما كانت منعتني من ممارسة حقي الطبيعي على موقع التواصل الفيسبوكي من نشر كلمة الحق في الدفاع عن بلدي الأم سورية الأسد و عن المقاومة الإسلامية من داخل الأراضي الكندية و لكن ظلمهم و جشعهم و نظامهم القمعي بدء يظهر للعلن و ينكشف من الضغوطات التي يفرضوها عليي ككاتبة سياسية كي يمنعوني من نشر كلمة الحق .
إن كان هناك إرهاب في العالم فأميركا هي الموطن الحقيقي للإرهاب و إن كان لاسرائيل جذور في وطننا العربي فهم الشياطين آل سعود و أما المقاومة العربية الإسلامية فهي أشرف منهم لأنها تحمل رسالة خالدة و تدافع عن قضية مصير أمة  . 
قلمي سيتابع مسيرة الدفاع عن وطني الأم سورية الأسد محور المقاومة و نواتها لأنني كنت و ما زلت أسير على خطا القائد الخالد حافظ الأسد و أنهج خط المقاومة و لن أتنازل عن موقفي حتى لو وضعوا السيف على رقبتي و سأبقى أنا و قلمي شوكة في عيون أعدائي و لهم بالمرصاد و سأدعم حزب الله من الخارج و أحارب معهم لأنهم رجال الله على الأرض و من أشرف الناس . 
إن لم أستطع العودة إلى صفحتي لمتابعة نشاطي سأحاول إنشاء صفحة جديدة و سأعود من جديد فلا حياة معه اليأس و لا مكان للضعف و لا مكان للتراجع ....كل الحب و التقدير و الاحترام لكل من سأل عني و تابع كتاباتي .........  أسدية في المهجر ..... دنيز نجم .  
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: مساء النصر لسورية الأسد و للأمة العربية و لجميع المقاومين الشرفاء في الوطن العربي . Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً