![]() |
| الكتابة السورية دنيز نجم اختفيت من تاريخ 2/6/2014م |
المـــقــــدمـــة : بقلم / رئيس تحرير موقع السبئي نت:
لفد تلقيت عبر
صفحتي شخصية على الفاسبوك هذه الرسالة بتاريخ 23/5/2014م من الزميلة الكتابة السورية
دنيز نجم التي تكتأب في زاوية اراء
السبئي أسبوعيا قالت لى فيها "صباح
الخير صديقي الغالي أشكرك على كل ما تقدمه و لي رجاء عندك لو سمحت في حال اختفيت
عنكم و توقف نشاطي أتمنى منك أن تنشر رسالتي هذه لأنني لا أريد أن بال أحد معي
الان و لكن حياتي أصبحت في خطر" والرسالة رقم 2في 24 مايو 10:44 مساءً وهي "يسلموا ايديك
يا غالي و يعطيك العافية هالايام يمكن يزيد عليي الضغط لأني بلشت أكشفون للعلن و أكيد
الهجوم رح يزيد بس المهم تدعولي و اذا لا سمح الله صرلي شي بتمنى ما اندفن بالخارج"وبعد ان اختفيت من تاريخ 2/6/2014م حتي يوما هذا الموافق 11/6/2014م مساء..اليكم نص رسالتها :
صباح الخير أصدقائي ... أشكركم جميعاً على
دفئ حروفكم النابعة من طهر قلوبكم .
أحبتي و
أصدقائي وجودي في الخارج و صورتي مع الصليب و أدافع عن الدين الإسلامي و عن الأسد
و المقاومة كانت بمثابة الصفعة الكبرى الموجهة للصهاينة لأن كتاباتي كان لها تأثير
كبير على الرأي العام و خاصة في الخارج . في تاريخ
15-2 كنت قد نشرت مقال بعنوان : عماد
مغنية و الثأر الموعود يبدأ من يبرود …. و لعبة المغامرة في الحلقة الأخيرة . و في تاريخ 15-3 تحررت يبرود و بعد فترة كنت أبحث بغوغل عن المقال و
فوجئت بموقع ( اللوبي الصهيوني ) ينشر مقالي بتاريخ 17-2 و هذا هو اللينك للتأكد :
http://zionist-lobby.com/index.php/2013-10-31-10-57-37/190-2014-02-17-13-09-49 و من يومها حياتي تغيرت و أصبحت تشبه أفلام الرعب و البارحة بعد أن
نشرت هذا المقال بعنوان : الحرب
على المقاومة قد بدأت.. ستهزمون و تسحقون هذا وعد الله . ازدادت
أفلام الرعب التي يلفها غموض كبير و لا أشعر بالإرتياح لما يدور من حولي فهناك جهة
ما تتابعني و تراقبني في كل الأمكان و لكني سأتابع نشاطي و أدافع عن وطني الأم
سورية الأسد و عن المقاومة الإسلامية و ستبقى فلسطين بوصلتي لأنني صاحبة قضية و لن
أتخلى عن مبادئي و عن عقيدتي حتى لو كان الثمن حياتي كل ما أرجوه منكم هو أنه في
حال غبت عنكم أو توقف نشاطي فاعلموا أني لست بخير و لو لا قدر الله حصل لي أي
مكروه أحملكم وصيتي أمانة بأن أدفن في وطني إلى جانب قبر أمي و علم سورية الأسد
يلفني .... أحبكم جميعاً و لا أطلب منكم سوى الدعاء ..... بقلم/ دنيز
نجم أسدية من المهجر بكندة . بتاريخ 23/5/2014م
