السبئي نت - محافظات
وأوضح خلف المهشم أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بالمحافظة أن استحقاق اليوم "انتصار جديد للشعب السوري على دعاة القتل والتدمير ورغبة حقيقية من أبناء الوطن في العيش الكريم على أرض الوطن الخالي من جميع الإرهابيين".
افتتحت المراكز الانتخابية أبوابها أمام المواطنين السوريين منذ الساعة السابعة صباحا للإدلاء بأصواتهم في انتخابات رئاسة الجمهورية.
وبدأ المواطنون بالتوافد إلى المراكز الانتخابية لحظة فتح الصناديق للإدلاء بأصواتهم واختيار رئيسهم لسبع سنوات قادمة في أول عملية انتخابية تعددية يكفلها الدستور الجديد الذي أقر عام 2012.
ففي دمشق توافد أهالي المدينة بأعداد كبيرة إلى مراكز الاقتراع لاختيار رئيس للجمهورية مؤكدين أن صوتهم أساسي في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ سورية ورسالة لدول العالم التي تدعي الديمقراطية وأن تهديدات الإرهابيين لا تخيفهم وهذا اليوم خاص جدا بكل تفاصيله.
وتحدى أبناء ريف دمشق كل الصعوبات ومضوا يقولون كلمتهم ويشاركون في الاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية.
وذكر رئيس صندوق تربية ريف دمشق قاسم الخالد لمراسل سانا أن "إقبال المواطنين على صندوق الاقتراع كان كبيرا جدا ولافتا بالنسبة لأبناء مناطق وبلدات الغوطة الشرقية" مؤكدا التزام المراكز بالتعليمات الانتخابية وفيها غرفة سرية تسمح للناخب باختيار الشخص الذى يريد بعيدا عن أي تأثير.
ورأت المعلمة المتقاعدة تبارك سمور أن الاستحقاق الدستوري حق وواجب يشكل محطة تاريخية مهمة في حياة السوريين ترسم مستقبلا جديدا لوطنهم وتحافظ على ثوابته.
وتعتبر المواطنة زهرة محمد زحلول من بلدة زملكا ان الانتخابات فرصة لتحديد خيار نقل البلاد الى مرحلة جديدة والرد على كل المتامرين الذين أرادوا إفشال الانتخابات خدمة لمصالحهم مبينة أنها انتخبت رئيسا يصون سيادة سورية وكرامة أبنائها.
وقال المواطن مصطفى محمد مهجة من منطقة وادي بردى "حريتنا تكمن بالإدلاء بصوتنا لمرشح يضمن الحفاظ على وحدة سورية الوطنية ويمضي بها إلى الازدهار والتقدم".
وبين المواطن أحمد حمود من بلدة دوما أنه أدلى بصوته بكل ديمقراطية لأن الانتخاب واجب على السوري الذي يطمح الى انهاء الازمة.
وقالت الشابة رشا الحسين: إن انتخاب الشخص المناسب في هذه الظروف التي تمر بها سورية هو مسؤولية وطنية مشيرة الى ان إصرار السوريين على المشاركة في الانتخابات الرئاسية يدل على قوة الشعب السوري وصموده في وجه الارهاب وتحديه للمؤامرات.
بدوره أكد مدير تربية ريف دمشق خالد رحيمة بعد الإدلاء بصوته بصندوق تربية ريف دمشق أن السوريين يثبتون في كل يوم وفاءهم وحبهم للوطن وتجلت اليوم هذه الوطنية من خلال الاقبال الكثيف على صناديق الاقتراع وادلائهم بصوتهم بكل ديمقراطية وحرية للشخص المناسب الذي يضمن أمنهم وأمانهم.
وفي بلدة قارة بمنطقة القلمون توافد أهالي البلدة وبأعداد كبيرة منذ ساعات الصباح الباكر للمشاركة بالانتخابات الرئاسية.
ورأى أهالي البلدة أن الانتخابات فرصة لاختيار رئيس للبلاد يعمل على الوصول بسورية الى بر الأمان ويمثل تطلعات وآمال الشعب.
وفي بلدة الحرجلة بمنطقة الكسوة أكد أهالي البلدة حقهم في تقرير مصيرهم وانتخاب الشخص الذي يستطيع رسم الامان لسورية المستقبل معتبرين أن الانتخابات حق وواجب وطني والمشاركة بها رسالة صمود وقوة لكل من تآمر على هذا البلد العظيم.
وعبر أهالي البلدة والوافدون اليها من المناطق الاخرى ممن هجرتهم المجموعات الارهابية المسلحة عن أملهم بأن تسهم نتيجة هذه الانتخابات بارساء الخير والامان على سورية وشعبها وأن يكون الرئيس القادم قادرا على قيادة البلد نحو الأمان وإعادة الإعمار واجتثاث الارهاب الذي طال سورية من جذوره وإعادةالمهجرين الى بيوتهم.
وفي بلدة قلعة جندل احتشد أهالي البلدة ومنذ الصباح الباكر على أبواب المراكز الانتخابية معبرين عن ارتياحهم للأجواء الانتخابية وللتأكيد على أن هذا سيكون بداية لنصر سورية على أعدائها.
وقالت رئيسة المركز الثقافي العربي في البلدة ليلى صعب إن المشاركة في الانتخابات تأتي تجسيدا لروح المسؤولية العالية ومن أجل ضمان عزة وكرامة سورية وتعبيرا عن الثوابت الوطنية والتمسك بنهج الديمقراطية مبينة ان الإقبال الكثيف على المراكز الانتخابية يؤكد وقوف السوريين جميعا بوجه أعداء الوطن والإصرار على إعادة بنائه.
وقالت الشابة رفاه معمر: "شاركت بالانتخابات للتعبير عن اعتزازي بوطني وانتصاره على المؤامرة ووقوفي مع جميع السوريين الى جانب الجيش والقوات المسلحة في الحرب ضد الإرهاب".
وقال المواطن عباس صفا: إن الاستحقاق الدستوري بداية نصر سورية الكبير وفرصة للتعبير عن الوفاء للقيم الوطنية.
حلب
من جهتهم اصطف آلاف من أبناء حلب أمام مراكز الاقتراع منذ ساعات الصباح الباكر بانتظار بدء عمليات الاقتراع مؤكدين أن صوتهم وأصوات باقي السوريين مفتاح الخلاص من الأزمة وفرصة لاختيار الرئيس القادر على تجسيد طموحاتهم وآمالهم.
وأكد المشاركون في الانتخاب أنهم مصرون اليوم أكثر من أي يوم مضى على المشاركة الواسعة في انتخابات رئاسة الجمهورية معتبرين أنها خطوة هامة تسهم في تجاوز الأوضاع الراهنة والتخفيف من تبعات الإرهاب الذي أراد أن يعاقبهم على وطنيتهم ووفائهم لبلدهم.
وقال تاج الملوك ابرص الذي أدلى بصوته في مركز مجلس مدينة حلب إن الانتخاب واجب وطني وديني وقومي وفي هذه الظروف يعتبر ضرورة لمواجهة الإرهاب والفكر التكفيري وأوضح "نحن هنا لنقول نعم للمرشح الذي يجسد إرادة الشعب".
فيما اعتبرت ميساء خماش أن المشاركة في الانتخابات اليوم تأتي "وفاء للشهداء ولبطولات الجيش والقوات المسلحة ضد الإرهاب وللتأكيد أننا أصحاب القرار ولنقول نعم للشخص الذي نريد أن يكون رئيسنا ولمن صان سورية وجعل منها قوة لا تقهر".
وفي مركز الاقتراع في كلية الآداب بجامعة حلب الذي شهد إقبالا كبيرا من أساتذة وطلاب الجامعة قال الدكتور فواز الموسى "إن هذا اليوم وطني بامتياز تتجلى فيه الديمقراطية بأبهى صورها لاختيار الحكمة والكفاءة والخبرة لقيادة الوطن في هذه المرحلة الصعبة وإعادة الأمن والاستقرار إلى كل المناطق".
من جانبه رأى الدكتور أحمد بحري أن "اليوم هو البداية الحقيقية لخروج سورية من أزمتها الراهنة ومرحلة جديدة من مراحل الحياة السياسية حيث نقول نعم للأمن والأمان وللمرشح الذي يستطيع مواصلة التطوير بالتزامن مع مكافحة التطرف والإرهاب".
وإلى مركز القصر العدلي توافد عشرات الحقوقيين والمحامين للإدلاء بأصواتهم الانتخابية معبرين عن أهمية اليوم في تاريخ سورية حيث قال المحامي منير السيد "إن الانتخابات فرصة للجميع للمشاركة في تخليص البلد من الإرهاب تمهيدا لإعادة الإعمار وبناء المستقبل" فيما بين عدرا محمد أن "الشعب السوري يخوض اليوم تجربة ديمقراطية حقيقية سيثبت من خلالها للعالم أجمع أننا متمسكون بقرارنا الوطني السيادي".
ويبلغ عدد المراكز الانتخابية بحلب 800 مركز تضم 1200 صندوق اقتراع.
وقال نائب رئيس مجلس الشعب الدكتور فهمي الحسن بعد الإدلاء بصوته في الانتخابات إن ما تشهده المحافظات اليوم هو خير دليل على الديمقراطية التي تعيشها سورية ودحض لأكاذيب الدول المعادية.
وأوضح محافظ حلب محمد وحيد عقاد عقب الإدلاء بصوته في الانتخابات أن الشعب السوري حدد رؤيته للمستقبل وهو يريد الأمن والاستقرار وأن تعود البلد أقوى من قبل وهم يدركون أن ذلك لا يتم إلا من خلال تعاون جميع أبنائه الشرفاء في كل الاستحقاقات الوطنية التي تصب في مصلحة الوطن حيث يعتبر الاستحقاق الحالي من أهمها.
وبين أمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي أحمد صالح إبراهيم أن أبناء حلب اليوم توجهوا بكل عزيمة وإصرار إلى صناديق الاقتراع في أبلغ رد على قذائف الموت والإرهاب وللتأكيد أنهم مصممون على المشاركة الحقيقية في صناعة مستقبل سورية الواعد واختيار الرئيس الذي يمثل طموحاتهم وأحلام أبنائهم.
من جانبه لفت أمين فرع جامعة حلب لحزب البعث الدكتور عبد القادر الحريري إلى أن مشاركة أساتذة وطلاب الجامعة في هذا الاستحقاق هي لثقتهم أن الانتخابات الحالية تشكل منعطفا هاما في تاريخ البلاد وعلى الجميع المساهمة في تشكيله بما ينسجم مع رغبات جميع أبناء الوطن.
وبين رئيس الكنيسة الإنجيلية العربية بحلب القس إبراهيم نصير أن اندفاع المواطنين إلى صناديق الاقتراع يشير إلى إيمان المواطن السوري بواجبه ويؤكد أن الوطن مسؤولية في أعناق جميع أبنائه مؤكدا أن السوريين هم من يقررون مستقبل وطنهم.
ولفت عضو مجلس الشعب عباس تركماني إلى أن الشعب السوري أكد للعالم أجمع اليوم أنه على قدر عال من المسؤولية وأنه لا يمكن اختراق بلد يمتلك مثل هذا الشعب فيما أشارت عضو مجلس الشعب نجلاء حافظ إلى أن الإقبال على الانتخابات هو دليل على إصرار الناس على الخلاص من الأزمة.
ولفت رئيس مجلس مدينة حلب المهندس محمد أيمن حلاق إلى أن الإقبال على صناديق الاقتراع هو أكبر دليل على وعي المواطنين السوريين لحقيقة المرحلة.
وقالت أمينة النقيب إنه مهما فعل الإرهابيون لا يستطيعون ثنينا عن مواقفنا حيث قدمنا الشهداء فداء للوطن ويجب أن نصون هذه الدماء بالمشاركة في الاستحقاق الحالي بما يحفظ أمن البلد ويصون كرامة أبنائه.
السويداء
تشهد المراكز الانتخابية في محافظة السويداء منذ ساعات الصباح الباكر اقبالا ملحوظا من قبل المواطنين للإدلاء بأصواتهم في انتخابات رئاسة الجمهورية.
وذكر القاضي المستشار سامي الشريطي رئيس اللجنة القضائية الفرعية في المحافظة لدى اشرافه على سير عملية الانتخاب بمركز المحافظة الانتخابي في تصريح لمراسل سانا أن اللجنة القضائية الفرعية حريصة على انجاز مهمتها بالشكل الأمثل في الاشراف القانوني على حسن سير الانتخابات في كل المراكز الانتخابية بالمحافظة والتأكد من التزام أعضاء لجان المراكز بالقيام بمهامهم بحيادية ونزاهة وأن يكونوا على مسافة واحدة من المرشحين الثلاثة لمنصب رئاسة الجمهورية وأن يتقيدوا بأحكام قانون الانتخابات العامة ولائحته التنفيذية وفتح صناديق الاقتراع بحضور وكلاء المرشحين قبل البدء في العملية الانتخابية للتأكد من خلوها من أي ورقة ومن ثم اغلاقها وعدم فتح أي منها الا عند البدء بعمليات فرز الأصوات.
وأضاف الشريطي أن اللجنة منحت وكلاء المرشحين كتبا ممهورة بخاتمها من أجل متابعة سير العملية الانتخابية ومراقبتها وهي ستتولى البت بكل الطعون التي تقدم إليها وقرارها مبرم بهذا الخصوص بما لا يؤثر على سير الانتخابات حيث ستتم اعادة فرز الأصوات في الصناديق التي يتم الاعتراض عليها يدويا أو الكترونيا بحضور وكلاء المرشحين لافتا إلى أن اللجنة على تواصل دائم مع لجان المراكز الانتخابية وبدات تنفيذ جولات ميدانية على المراكز للتأكد من حسن سير الانتخابات كما اتخذت مقرا لها في القصر العدلي بالسويداء وخصصت الرقم 321451 للرد على أي استفسار يتعلق بالانتخابات.
وقال شيخ العقل الأول لطائفة المسلمين الموحدين في سورية حكمت الهجري بعد اقتراعه في مركز اعدادية الشهيد عبد الله الجرماني الانتخابي في بلدة قنوات "إن هذا اليوم المشهود في تاريخ سورية الحديث الذي يشارك فيه أبناء الشعب السوري لاختيار رئيس لمستقبل سورية ووحدتها واستقلالها وسيادتها يشكل استحقاقا ديمقراطيا يصب في مصلحة الوطن والمواطن" لافتا إلى "أن أبناء الوطن يقطفون اليوم ثمار صمودهم أمام الهجمة العدوانية الإرهابية التي تتعرض لها سورية منذ أكثر من ثلاثة أعوام من قبل أعداء سورية وأدواتهم التكفيرية الظلامية".
وأضاف الشيخ الهجري "إننا مدعوون في هذا اليوم التاريخي إلى المشاركة الواسعة لنثبت للعالم أجمع أننا أصحاب رسالة حضارية وفكر انساني وقيم تنادي بالمحبة والسلام" وكما قدمنا الابجدية للبشرية جمعاء فاننا اليوم سنقدم صورة ناصعة عن قدرة الشعب السوري على ممارسة الديمقراطية نهجا وأسلوب حياة للوصول بسورية إلى بر الأمان مؤكدا ثقته بانتصار سورية والشعب السوري على قوى البغى والعدوان.
وأوضح رئيس لجنة الانتخاب في مركز مبنى المحافظة الانتخابي حسين معروف أن حجم الاقبال من قبل المواطنين يعكس حسهم الوطني العالي لافتا إلى أن أجواء الحرية والديمقراطية التي تسود الانتخابات تمثل رسالة للعالم أجمع أن الشعب السوري قادر على ممارسة الديمقراطية الحقيقية وانتخاب المرشح الذي يعبر عن تطلعاته في بناء سورية المنشودة.
وقال رئيس لجنة مركز مجلس مدينة السويداء الانتخابي حكمت حرب "إن الانتخابات تسير بشكل جيد دون أي معوقات وهناك حرية مطلقة للناخبين لانتخاب المرشح الاجدر على قيادة سورية في المرحلة المقبلة" مبينا أن المشاركة في الاستحقاق تنطلق من قناعة كل مواطن بضرورة المساهمة في بناء الوطن والوقوف إلى جانب أمنه واستقراره وتطهير أرضه من دنس الإرهابيين.
وأشار رئيس لجنة الانتخاب في مركز ابتدائية الشهيد مهنا الشحف الانتخابي غسان الطويل إلى أن العملية الانتخابية تجري دون أي معوقات أو مشاكل وذلك وفق التعليمات الناظمة لها مع توفير أجواء من الراحة للمقترعين للإدلاء بأصواتهم في الغرف السرية المخصصة لهم.
وقال رئيس لجنة الانتخاب في مركز مدرسة حسين مرشد الانتخابي فارس الشعار إن أجواء من الحرية التامة والديمقراطية المثلى تسود الانتخابات مشيرا إلى أن الاقبال اللافت للمقترعين هو ترجمة حقيقية للموقف السوري الرافض لكل أشكال التدخل الخارجي.
وبين المواطن ناصر علبة أنه يشارك في الانتخابات انطلاقا من قناعته بأن صوته هو تعبير عن وقوفه إلى جانب الوطن في هذه المرحلة التي يتعرض فيها لاشرس مؤامرة بينما رأى المواطن هاني جمول أن الانتخابات الرئاسية تمثل نقطة تحول مهمة في حياة الشعب السوري واستحقاقا يصب في مصلحة الوطن والمواطن ومن الواجب المشاركة به وفاء لأرواح الشهداء.
ولفت الشاب شادي العوض إلى أن الانتخاب حق وواجب وطني وعلى كل سوري أن يتحمل مسؤوليته في المشاركة به والتصويت للمرشح القادر على مواجهة كل التحديات والمخططات المعادية وتحقيق آمال الشعب السوري في وطن امن مزدهر في حين اعتبرت الشابة سمر محمود الحضوة أن مشهد توافد المواطنين للمشاركة في الانتخابات ينم عن مواقف وطنية نبيلة لدعم مسيرة الصمود والبناء والانتصارات في سورية.
ورأت المواطنة صفاء السيد أن عملية الانتخاب تجرى بشكل ديمقراطي وتشكل نقلة نوعية في تاريخ سورية الحديث وستقدم الأفضل لأبناء سورية بينما أكد الشاب لؤي العريضي أنه في الانتخابات سيختار رئيسا لسورية يضمن الحفاظ على وحدتها الوطنية ويمضى بها إلى الازدهار والتقدم.
وأبدى الشيخ حمد نصر تفاؤله بهذا الاستحقاق لنقل سورية إلى بر الأمان وقالت المواطنة فوزية البريحي "إن السوريين من خلال مشاركتهم بالانتخابات سيخبرون العالم كيف يصنعون مستقبلهم بأنفسهم" بينما وجد المواطن وليم نوفل بهذا الاستحقاق فرصة لتحديد خيار بنقل البلاد إلى مرحلة جديدة والرد على كل المتآمرين الذين أرادوا افشال الانتخابات خدمة لمصالحهم.
وتمنى المواطن أدهم درويش أن تكون الانتخابات خطوة على طريق استقرار الوطن وأمنه بينما قالت المواطنة ايمان عزام.. "إنها شاركت في الانتخابات انطلاقا من قناعتها التامة بضرورة النهوض بواجباتها ومسؤولياتها الوطنية" معربة عن أملها بأن يشكل الاستحقاق الدستوري ردا صاعقا على كل المتآمرين والمراهنين على سورية.
وأشار المواطن احسان أبو حسون إلى أن السوريين أثبتوا من خلال اقبالهم على صناديق الاقتراع فشل محاولات الدول المعادية لسورية التشكيك فى الانتخابات الرئاسية عبر ترويج الاكاذيب والاشاعات البغيضة للحيلولة دون نجاحها فى حين أعرب الشيخ كامل نعيم عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الاستحقاق الوطني وفاء لدماء الشهداء ولمن صان كرامة وسيادة الوطن ودافع عن القرار الوطنى الحر بينما رأت الشابة ايميسيا خويص أن الانتخابات تمثل دليلا قاطعا على أن الشعب السورى سائر على درب الحرية والديمقراطية.
والمربي المتقاعد عوض خيو من أحد مراكز الاقتراع بالسويداء يعتبر ان اندفاع الشعب السورى اليوم إلى صناديق الاقتراع لاختيار الرئيس الأمثل والأنجح لبناء سورية المستقبل من خلال انتخابات حرة نزيهة وتنافس شريف بين المرشحين هو الدواء الأنجع الذي يخرج سورية سليمة معافاة مكتسبة مناعة ضد ما الم بها خلال الفترة السابقة.
ويرى أن مشاركة السوريين الواسعة بالانتخابات هي الرد الأقوى على الدول المتآمرة التي تدعى الديمقراطية وتحاول افشال هذا الاستحقاق وتأكيد على أن السوريين وحدهم أصحاب الحق في اختيار سياسة بلدهم وقادته مستغربا كيف تنادي بعض الدول بالديمقراطية وتدعم النظم الاستبدادية والملكية غير الخاضعة لدستور والتي لا تجري فيها انتخابات لاختيار من يحكمها في حين تحارب النظم التي تعم بها الحريات وتجري فيها انتخابات ديمقراطية تعددية.
وسليمان سعيد الذي لم تمنعه سنواته الثمانون من التوجه والمشاركة بالانتخابات الرئاسية يقول "على كل مواطن شريف أن يشارك اليوم في الانتخابات ليقول كلمته الحرة بإرادة وعزيمة ويسهم ببناء مستقبل بلده دون أن تغره ادعاءات مدعى الحرية والديمقراطية من دول غربية اثبتت تجارب التاريخ انها لم تكن يوما إلى جانب حقوق الشعوب بل تسعى الى تحقيق مصالحها عبر زرع التفرقة والتخلف ونشر الفوضى والحروب تحت شعارات واهية خدمة لمخططاتها.
ويضيف "لقد خبرت الحياة وعايشت مراحل تطور سورية منذ ثلاثينيات القرن الماضي وبت واثقا أن السوريين كانوا دائما بتلاحمهم وتكاتفهم أقوى من أي عدوان واستعمار وأصحاب الكلمة الاقوى فى تقرير مصيرهم".
ويحق لـ 378 ألف مواطن من أبناء المحافظة إضافة إلى نحو 30 ألف مواطن من الأسر المهجرة والوافدة إلى السويداء التصويت حيث خصص لهم 384 مركزا في محافظة السويداء موزعة وفق التوزيع الديمغرافي للسكان في المحافظة وأعداد المواطنين الذين تتوافر فيهم شروط الانتخاب وفقا للسجل الانتخابي.
وبين شيخ عقل طائفة المسلمين الموحدين في سورية يوسف جربوع عقب إدلائه بصوته في مركز المحافظة الانتخابي بمدينة السويداء أن الوطن يخوض اليوم غمار مرحلة جديدة في حياته السياسية والاجتماعية من خلال تجربة الانتخابات الرئاسية التي يشارك فيها أبناء الوطن بكل حرية وديمقراطية انطلاقا من قناعتهم الذاتية بأن المشاركة في هذا الاستحقاق هي وقوف مع الوطن ضد أعدائه لافتا إلى أن أبناء جبل العرب يقبلون على الانتخاب لأنهم على يقين بأنها تجربة مهمة تعبر عن الثقافة والوعي والشخصية التي يمتلكها الشعب السوري في اتخاذ القرار وتعكس ما يتمتع به من حس بالمسؤولية وتجذر في الأرض وانتماء وطني ضد أشكال الفتن الطائفية والفكر الظلامي التكفيري.
وأضاف جربوع إن هذه التجربة الديمقراطية تثبت أن الشعب السوري قادر على تجاوز الصعاب والمحن من خلال التشبث بالأرض والانتماء للوطن واختيار المرشح الذي يحقق تطلعات الشعب والتنمية المستدامة بالبناء والإعمار مبينا أنه يتوجب علينا كسوريين أصحاب تاريخ ومشروع نهضوي ثقافي أن نصوت في هذه الانتخابات لأنها إثبات لشخصيتنا السورية الواثقة من اختيارها بعقلها السليم ووعيها الوطني اللا محدود.
ورأى شيخ عقل طائفة المسلمين الموحدين في سورية حمود الحناوي أن الانتخابات تعكس حالة التطور التي يعيشها أبناء الوطن في هذه المرحلة التي تعيشها سورية لأن هذا النموذج يختلف بمضمونه وشكله وأساليبه عن سابقه من الانتخابات التي عاشتها سورية ما يدفعنا لتحمل المسؤولية في اختيار المرشح الذي يحقق طموح وتطلعات الشعب السوري الذي تحمل طيلة ثلاث سنوات ونيف العنف والقتل والدمار والتخريب عبر الفكر التكفيري الظلامي داعيا أبناء سورية الذين حاربوا الإرهاب وأفشلوا محاولات التكفير بالتفكير السليم واتخذوا الوطن والانتماء له بوصلتهم إلى تحمل المسؤولية في اتخاذ القرار بالتصويت في هذا الاستحقاق الذي يشكل منعطفا مهما بتاريخ سورية المعاصر.
وقال مطران بصرى وحوران و جبل العرب للروم الأرثوذكس سابا إسبر إن الاستحقاق الدستوري هو محطة مفصلية في حياة سورية والشعب السوري ويعبر عن إرادة السوريين في الخلاص من الإرهاب وشروره وتحقيق مستقبل آمن لوطنهم مشيرا إلى أن المشاركة الواسعة في هذا الاستحقاق خير دليل على رغبة أبناء الوطن في الحفاظ على وطنهم وبناء مستقبلهم بأنفسهم وإنهاء المحنة التي تعانيها سورية بفعل الإرهاب العالمي.
وبين المواطن مدين زينو من محافظة إدلب والمقيم بالسويداء منذ فترة طويلة أنه جاء اليوم للمشاركة بهذا الاستحقاق بكامل قناعته لافتا إلى أهمية الانتخابات لاعادة الأمن والأمان إلى سورية داعيا كل الذين غرر بهم لأن يعودوا إلى حضن الوطن الذي يتسع لجميع أبنائه الشرفاء.
وأوضحت الشابة كاترين هنيدي أنها صوتت اليوم بكل حرية وقناعة وهي تشعر بالسعادة في هذه الأجواء الاحتفالية التي شهدتها المحافظة وهذا الإقبال الكبير على صناديق الاقتراع من قبل المواطنين الذين توافدوا من كل حدب وصوب ليرسموا مستقبلا أجمل لوطنهم ويختاروا من يقود الوطن إلى بر الأمان.
وأبدى كل من التاجر فادي غرز الدين وزوجته رنا ارتياحهما لأجواء الانتخابات ومدى مساعدة لجنة الصندوق لهما في المركز الذي قصداه وتعريفهما بكيفية القيام بالاقتراع بكل يسر وسهولة ودون أي ضغط مشيرين إلى أنهما حضرا ليقولا نعم لهذا الاستحقاق الذي يعني التحول إلى سورية الجديدة.
وقال الرياضي كمال جربوع إنه أدلى بصوته بكل صدق وقناعة وارتياح وتفاؤل بالغد القادم لسورية بينما قالت المواطنة عبير القدسي.. حضرنا اليوم لنعلن انتصارنا الديمقراطي الذي يترافق مع الانتصارات العسكرية التي يحققها الجيش والقوات المسلحة مواجهة الإرهاب.
وأكدت المواطنة سميرة غنام أنها توجهت للمشاركة في هذا الاستحقاق الديمقراطي انطلاقا من قناعتها الذاتية بأن صوتها في الانتخابات مهم في حين بين الشاب معتز أيوب أنه حضر للمشاركة في الانتخابات والإدلاء بصوته بقناعة تامة بأن نتائج هذا الاستحقاق ستقدم الأفضل لأبناء سورية الذين يستحقون العيش في وطن آمن مستقر خال من الإرهاب.
ولفتت الشابة إسراء الإبطح ابنة احدى الأسر المهجرة من ريف دمشق إلى السويداء جراء إرهاب المجموعات التكفيرية المسلحة أنها أرادت القيام بواجبها لتثبت أن إرهاب العالم لا يثني السوريين الشرفاء عن مسؤولياتهم تجاه وطنهم مهما اشتدت المحن وتعاظمت المصائب.
وأكدت المواطنة هدى الحمد أنها صوتت للمرشح الذي حافظ على وحدة الشعب السوري وصان كرامته وسيادة قراره الوطني الحر في حين بين المواطن حكمت الشعار أهمية هذا الاستحقاق في رسم ملامح سورية المستقبلية الضامنة لكرامة أبنائها.
وأشار المواطن نضال الجرماني إلى أن إقبال المغتربين السوريين على الانتخابات في الخارج الذي أذهل دول العالم يكرر نفسه في الداخل لأن هذا اليوم يوم عظيم في تاريخ الوطن والأمة يتطلع فيه السوريون لانتخاب من يمثل ويجسد آمالهم في العيش الكريم والحياة الآمنة.
وعبرت المواطنة هناء جبور عن مشاعر الاعتزاز والفخار التي تجتاح نفوس السوريين وهم يدلون بأصواتهم كمواطنين أحرار فاعلين في تحديد مصيرهم بعيدا عن الضغوط والتدخلات الخارجية في شؤونهم الداخلية.
اللاذقية
وتوافد أبناء محافظة اللاذقية والوافدون إليها من المحافظات الأخرى ممن هجرتهم المجموعات الإرهابية المسلحة إلى المراكز الانتخابية منذ الساعة السابعة من صباح اليوم للإدلاء بأصواتهم واختيار رئيس سورية القادم.
وشهدت مراكز الانتخاب البالغ عددها 990 مركزا موزعا على جميع مناطق المحافظة ريفا ومدينة إقبالا كثيفا عبر خلاله المواطنون عن أملهم بأن تفضي العملية الانتخابية إلى اختيار الرئيس القادر على النهوض بسورية من أزمتها وإعادة إعمارها.
وعبرت المواطنة جواهر شيخ ياسين في تصريح لمراسل سانا عن أملها بأن "يتوج هذا الاستحقاق بنتيجة تنعكس بالخير والأمان على سورية وشعبها وأن يكون الرئيس القادم قادرا على قيادة البلد نحو الأمان وإعادة الإعمار".
وقال المواطن محمود كامل جعفر "أنا من سكان حي المنتزه وقد أدليت بصوتي الانتخابي في مركز مشتل تشرين لصالح من قاد وواجه وصمد بوجه الإرهاب التكفيري المدعوم من قوى الشر في العالم" معتبرا أن الانتخاب "واجب على كل مواطن سوري شريف لأنه يمثل إحدى ساحات المعركة التي تخوضها سورية".
وقال الناخب محمود سليمان فارس قبل الإدلاء بصوته "أتوجه إلى صندوق الاقتراع لممارسة حق وواجب وطني وأساهم في حملة الوفاء لدماء الشهداء الذين ضحوا من اجل الحفاظ على الوطن" مؤكدا أنه "سيختار الشخص القادر على إنقاذ سورية والعبور بها إلى بر الأمان وتكريس الوحدة الوطنية بين السوريين".
وفي مدينة جبلة توافد المواطنون إلى مختلف المراكز ليشاركوا بدورهم في العملية الانتخابية أيضا حيث لفت بشار جبور رئيس مركز انتخابي في جبلة إلى التوافد الكثيف للناخبين على صناديق الاقتراع منذ الساعة السابعة صباحا معتبرا أن الانتخاب واجب على كل سوري تجاه وطنه وشعبه.
وذكر عزيز محمود علي الذي تجاوز الثمانين من عمره أنه "توجه إلى مركز الاقتراع في بوقة بمدينة اللاذقية منذ الصباح الباكر لأنه يريد لأبنائه وأحفاده أن يعيشوا المستقبل بأمان وطمأنينة بعد الخلاص من الإرهاب الحاقد الذي ضرب سورية وهذا لن يتحقق إلا إذا توجه كل مواطن سوري للإدلاء بصوته وانتخاب المرشح القادر على تحقيق هذه الشروط" مشيرا إلى أنه "اختار المرشح الذي حمى سورية خلال ثلاث سنوات من الحرب الكونية عليها".
يشار إلى أن مراكز الاقتراع في اللاذقية البالغ عددها 990 مركزا تتوزع بين 337 في مدينة اللاذقية و 178 في منطقة اللاذقية و 134 في منطقة القرداحة و105 في منطقة الحفة و 236 في منطقة جبلة.
حمص
ويمضي أهالي محافظة حمص بخطى واثقة وقلوب يملؤها الأمل للإدلاء بأصواتهم لاختيار رئيس للجمهورية العربية السورية قادر على إعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن التي عاثت به المجموعات الإرهابية المسلحة فسادا وخرابا.
ولفت مختار حي بابا عمرو فهد الشامي إلى أن صناديق الاقتراع تشهد اقبالا من أهالي الحي لأن هذه اللحظة "تعتبر تاريخية وحضارية في تاريخ سورية المستقبل" من خلال اختيار المرشح الذي يحافظ على اللحمة الوطنية وتلاحم الشعب مع الجيش وإعادة الأمن والأمان وأن يعيش الشعب بكرامة ومستوى لائق.
بدوره عبر سليمان الموسى من حي بابا عمرو عن فرحته بهذا الاستحقاق الديمقراطي الذي يسمح لكل مواطن بممارسة حقه في اختيار رئيسه الذي يمثل عزة وكرامة سورية مؤكدا أن واجبه كمواطن ان يختار المرشح الذي يعزز الكرامة والصمود ويحمي التراب الوطني.
وأكد زهير ابراهيم من حي وادي الذهب أن انتخابه كان للمرشح الذي "يمثل قيمنا وحاضرنا ومستقبلنا" مبينا أن مراكز الاقتراع في الحي "تشهد اقبالا تعبيرا من الشعب عن امتنانه وفخره بانتصارات الجيش العربي السوري".
ولفت الدكتور بسام ابراهيم من جامعة البعث إلى أن مدينة حمص تعيش اليوم فرحة انتصارها على الإرهاب وفرحة الاستحقاق الرئاسي الذي يعبر من خلاله أهالي المحافظة عن محبتهم والتفافهم حول وطنهم وجيشهم الباسل معتبرا أن تواجد المواطنين في مراكز الاقتراع دليل واضح عن اختيار المرشح الذي سيتابع معهم مشوار النصر والاعمار.
وأشارت الطالبة زينة المحمود من جامعة البعث إلى أهمية هذا الاقبال الجماهيري الكبير على صناديق الاقتراع الذي سيحدد خيار الشعب.
وبين سعيد عساف من حي الأرمن أن مشاركته في الاستحقاق تأكيد على رغبته في المساهمة ببناء مستقبل سورية الحر الديمقراطي بقيادة المرشح الذي يستطيع الوقوف في وجه الهجمة الامبريالية الشرسة التي تستهدف النيل من سيادتنا واستقلالنا الوطني.
ولفتت هدى الفيصل من حي الغوطة إلى أن المشاركة في الاستحقاق الرئاسي رسالة للعالم بأن حمص التي راهن عليها الاعداء تتوج انتصارات جيشها الباسل وتبرهن أن الديمقراطية تتجلى بأبهى صورها من خلال صناديق الاقتراع.
وأوضح أحمد عبارة من حي الانشاءات أن الوجود الكثيف للمواطنين في مراكز الاقتراع دليل على التفاف الشعب السوري حول الخيار الوطني وتأكيد على أن دماء الشهداء لن تذهب هدرا وأن الشعب السوري سيثبت كما كان بأنه حر وسيقرر مصيره بنفسه بعيدا عن أي تدخلات خارجية.
وأكدت راميا حمدان من حي العباسية شقيقة شهيدين أنها تشارك في العملية الانتخابية وتدلي بصوتها لمن ترى فيه المرشح الأمثل لقيادة سورية والحفاظ عليها من أي اعتداء وصون كرامة شعبها وهي مؤمنة بانتصار الحق مهما بغى الظلام معبرة عن سعادتها لرؤية الأهالي المتوجهين بكثافة نحو صناديق الاقتراع لممارسة حقهم في أبهى صورة للديمقراطية.
وأشار الطالب في كلية الهندسة الزراعية كميت قزق من أهالي حي الزهراء إلى أنه أتى اليوم ليشارك في العملية الانتخابية من منطلق شعوره بالمسوءولية الوطنية وثقته بانتصارها وأمله بعودة الأمان والاستقرار إلى أرض الوطن معبرا عن فخره واعتزازه بصدى الاستحقاق الدستوري متجليا بتهافت المواطنين على امتداد الأراضي السورية للمشاركة بكل شفافية وحرية للتعبير عن رأيهم واختيارهم رئيسهم وبناء سورية وكل ما هدمته وخربته أيادي الإرهاب التكفيري السوداء.
وأكد بدر خضور من حي عكرمة أن المشاركة في الانتخابات حق وواجب ومسؤولية لحماية سيادة واستقلال سورية ولانتخاب المرشح الذي "يحمي البلد والمقاومة ويقودها إلى الانتصار ويعزز وحدتها وكرامة شعبها".
وبين باسل العكاري من حي عكرمة أن "الاقبال الكبير على التصويت هو دليل على حبنا للوطن ولحامي هذا الوطن القادر على صون كرامته وعزته وهو رسالة للعالم باسره باننا نمتلك سيادتنا وقرارنا وارادتنا ونرفض كل الاملاءات أو التدخلات لأننا أصحاب الأرض".
بدورها رأت المواطنة ربا النقري من حي عكرمة "اننا عندما نشارك في الانتخابات كحق وواجب ومسؤولية نحافظ على سورية وانتصارها ووحدتها ونكون يدا بيد لنعيد سورية كما كانت وأفضل ولنثبت للعالم أننا مواطنون قادرون على تقرير مصيرنا بانفسنا".
وقالت نغم تركماني من حي كرم الشامي إن الاقبال الكبير على مراكز الاقتراع في الحي "دليل على وعي الشعب وإدراكه للمؤامرة التي ارادت النيل من سورية".
ولفت جابر مرعي من بلدة قطينة إلى أن الانتخاب واجب مقدس وحق لكل مواطن وأن أهالي بلدة قطينة "سيختارون رئيسا لمستقبل سورية الحديثة بعيدا عن الضغوط والمؤامرات الخارجية".
وأكد حسان المحمود من مدينة القصير أنه اختار المرشح الذي يمثلنا لاعادة الأمن والأمان لمستقبل وشعب سورية لافتا إلى أن المراكز تشهد اقبالا كبيرا من المواطنين لانه بفضل بطولات وتضحيات جيشنا الباسل تم انتزاع الخوف من قلب كل مواطن.
بدوره شدد ناظم كنجو من ريف القصير على أن الانتخاب واجب وحق علينا مشيرا إلى صمود أبناء الوطن في حالة برهنت على الوعي لديهم ومدى حاجتهم للاستقرار والامان واصرارهم على اختيار المرشح الذي يحافظ على وحدتهم وكرامتهم.
كما شهدت منطقة القبو اقبالا جماهيرا واسعا على صناديق الاقتراع حيث توافد اهالي القرى الى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لاختيار مرشحهم الرئاسي والذي يعقدون الامل عليه في المضي بسورية نحو طريق الاعمار والارتقاء ببلدهم وتحقيق مستقبل زاهر للاجيال القادمة.
ففي قرية الغور الغربية أكد علي حسين أن صوته ذهب للمرشح الذي يراه قادرا على تلبية احتياجات السوريين ويبني وطنه ويرقى بمستواه الاجتماعي والاقتصادي والثقافي.
بدورهم أشار كل من نبيل ديوب رئيس الجمعية الاصلاحية الخيرية في قرية كفرام وهيثم غطاس من القرية المذكورة ونداء خضور ونهلة علي من قرية الشنية وابراهيم الشمالي من قرية القبو إلى أن مشاركتهم في الانتخابات تنبع من حسهم الوطني وأن الشعب السوري الذي يدلي بصوته اليوم هو شعب صاحب قرار سيادي في تقرير مستقبل بلده.
ووصف الشيخ محمد الشويطي أمام جامع عمر بن الخطاب في مدينة تلكلخ الانتخابات الرئاسية "بجسر عبور لسورية الآمنة والمطمئنة وسبيل لحقن دماء السوريين وعودتهم جميعا اخوة متحابين" داعيا جميع المواطنين الى المشاركة في انتخاب رئيس للجمهورية العربية السورية للمرحلة القادمة كون الاستحقاق الدستوري واجبا وطنيا وانسانيا.
بدوره لفت المطران ايليا طعمة مطران مرمريتا إلى أهمية الاستحقاق الرئاسي الذي يمارسه السوريون اليوم في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد آملا أن تنتج الانتخابات "رئيسا مميزا للمرحلة القادمة" مشيرا إلى المشاركة الشعبية الواسعة والاندفاع الجماهيري الكبير الذي يميز هذه الانتخابات بفضل الوعي الكبير الذي يتميز به شعبنا و دور الإعلام الرائد بهذا الخصوص.
وأكدت المحامية جمان شمسين من قرية الدردارية أن شعبنا يؤمن بالديمقراطية والحوار ومبادرة المواطنين بكثافة إلى صناديق الاقتراع منذ الصباح الباكر دليل الوعي والايمان بالوطن ليشاركوا بملء إرادتهم في العملية الانتخابية دون ضغوطات خارجية أو أي املاءات.
ولفتت رغداء شاهين مهجرة من حي كرم شمشم إلى أنها اليوم أكثر اصرارا على المشاركة والإدلاء بصوتها للمرشح الذي يصون عزة السوريين وكرامتهم والقادر على مواجهة الحرب الكونية وإعادة الاعمار ومواصلة الانتصار مؤكدة أنها وجميع المهجرين داخل الوطن ما زالوا في حضن الوطن وان حمص اليوم تنهض بمحبة أبنائها وصدق انتمائهم للوطن.
وأكد يونس حسن مدير مدرسة الشهيد محمد ابو ديب في قرية صفر اننا نختار اليوم من ينقلنا إلى ساحة الأمن والأمان لمواصلة بناء سورية المتجددة ونملك طاقات كبيرة للنهوض بالوطن واعمار ما خربه الفكر التكفيري المدعوم من الغرب الاستعماري.
يذكر أن عدد الصناديق الانتخابية في محافظة حمص 1015 صندوقا في 732 مركزا موزعة على كل ارجاء المحافظة.
وفي سياق متصل احتشد الآلاف من الطلبة والعاملين في جامعة البعث بحمص اليوم في وقفة تضامنية دعما لانتخابات رئاسة الجمهورية وتاييدا للمرشح الدكتور بشار الأسد رافعين الأعلام الوطنية واللافتات التي تؤكد على الوحدة الوطنية.
وأكد عدد من الطلبة والعاملين أن مشاركتهم في الانتخابات تنم عن مواقف وطنية نبيلة لدعم مسيرة الصمود والبناء والانتصارات في سورية لافتين إلى أن المرشح لمنصب رئاسة الجمهورية الدكتور بشار الأسد هو القادر على مواجهة كل التحديات والمخططات المعادية وتحقيق آمال الشعب السوري في وطن آمن مزدهر.
وأكدت الدكتورة فيروز الموسى عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيسة مكتب التعليم العالي أن هذا التجمع الطلابي في ساحة الجامعة يشكل رسالة للعالم اجمع مفادها أن سورية التي "راهنتم عليها تعيش اليوم افراحها الديمقراطية وتنتخب رئيسها وتمارس واجبها الانساني الحياتي الذي سياخذها إلى بر الأمن والأمان".
وأشار الدكتور محمد عيسى أمين فرع الجامعة لحزب البعث العربي الاشتراكي إلى أهمية الحالة الديمقراطية التي تعيشها سورية اليوم لافتا إلى توافد آلاف الطلبة والعاملين في الجامعة منذ الصباح الباكر إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم التي تعبر عن رأيهم الحر في اختيار مرشحهم.
وأشار الدكتور أحمد مفيد صبح رئيس الجامعة إلى أن السوريين يثبتون للعالم اجمع بانهم شعب لا يعرف الانهزام أو الانكسار لافتا إلى الحالة التي تعيشها الجامعة اليوم والتي يخوض فيها الطلبة غمار امتحانين اساسيين هما الامتحان العلمي لموادهم والامتحان الوطني من خلال مشاركتهم في العملية الانتخابية.
وأوضح الدكتور شريف شاهين رئيس فرع نقابة المعلمين بالجامعة أن الحشد الكبير في الجامعة من طلبة وعاملين وأساتذة هو تعبير حقيقي عن حالة التعددية السياسية والديمقراطية التي تعيشها سورية مؤكدا أن المرشح الدكتور بشار الأسد هو القادر على العبور بسورية إلى بر الأمان.
شارك في الوقفة عبد المعطي مشلب عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وصبحي حرب أمين فرع حمص للحزب وأعضاء قيادة الفرع ورؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية.
طرطوس
وفي محافظة طرطوس لا تزال المراكز الانتخابية بمختلف قراها وبلداتها تشهد اقبالا ملحوظا من أبناء المحافظة والوافدين إليها ممن هجرهم الإرهاب والذين اتوا للإدلاء بأصواتهم وانتخاب الرئيس الذي يأملون بأن يتحمل مسؤولية قيادة سورية نحو مستقبل أفضل.
ومن المركز الانتخابي بالصالة الرياضية لمدينة طرطوس أكدت المهندسة حسناء عيسى عضو مجلس محافظة حلب ان سورية اليوم "تمتلك فرصتها التاريخية لقول نعم للبناء والاستقرار والأمان وأن أهالي حلب الوافدين إلى طرطوس يحظون بأجواء مثالية للتصويت والاقتراع للمرشح القادر على اعادة سورية رمزا للسلام والأمن والعيش المشترك والتطوير والتحديث رغم كل ما أصاب سورية وتحديدا حلب التى دفعت ثمنا غاليا جراء الإرهاب".
وأشار حسين محمد رئيس اتحاد العمال بمحافظة الرقة إلى أن "طرطوس التي احتضنت نحو 500 عامل من الرقة مع عوائلهم تقف اليوم بأبنائها والوافدين إليها صفا واحدا فى عملية ديمقراطية مثالية" مؤكدا "أهمية المشاركة الفعالة للسوريين الشرفاء لانتخاب من يستطيع الخروج بالبلد إلى مرحلة التعافي والاستقرار الذي ينشده كل مواطن".
وأوضحت فضيلة الموسى من محافظة حلب أن صوت كل سوري اليوم هو "أمانة يجب أن تعطى لمن يستحق وأن اختيار الشخص المناسب هو خدمة للوطن والمواطن" في حين بينت فاطمة الجبولي أن مشاركتها اليوم تنطلق من وعيها بأهمية ورمزية هذه الانتخابات كونها "محطة مفصلية لا بد أن تكون أساسا للانتصار وعودة كل مهجر إلى بيته ومشاركته في بناء وطنه".
وفي مركز الشؤون الاجتماعية بمدينة طرطوس والذي يضم أكثر من 182 عائلة وافدة أكد المقترعون أن الإرهاب الذى تعرضوا له زادهم قوة وتصميما على الحفاظ على سورية والمشاركة بالانتخابات لانها تؤكد حق الشعب السوري في اختيار رئيسه دون أي تدخل خارجي.
وأكد المهندس نزار محمود مدير الشؤون الاجتماعية بطرطوس أنه تم تجهيز 7 مراكز انتخابية في أماكن تواجد الوافدين في المحافظة ضمن المدينة وتأمينها بالمستلزمات كما باشرت اللجان عملها في الساعة السابعة صباحا وتم فتح الصناديق بحضور مندوبين عن المرشحين مشيرا إلى الاقبال الكثيف من الوافدين في المحافظة والبالغ عددهم أكثر من 48 ألف أسرة من جميع المحافظات.
وبين أمين جميل ناصر رئيس اللجنة الانتخابية بالمركز أن "التوافد الكبير إلى كافة المراكز الانتخابية يشكل رصيدا وطنيا رائعا يعبر عن إرادة السوريين وعزمهم على الخروج من الأزمة مهما كانت التضحيات".
واعتبر أحمد رسلان مختار حي الانشاءات أن الاستحقاق الرئاسي "خطوة مهمة في طريق الاصلاح وترسيخ لمبدا الديمقراطية والوحدة الوطنية للمساهمة في بناء مستقبل واعد لسورية" لافتا إلى أنه صوت للمرشح "الذي واجه الإرهاب ودافع عن سورية ولم يتخل عنها".
وقالت ميس عزيزة من حلب "ننتخب اليوم رئيسا للجمهورية يشكل فخرا وعزة لكل مواطن سوري شريف يريد الخير لهذا البلد" فيما بين الشاب مضر عثمان من حلب أنه صوت للمرشح الذي "استطاع أن يقف في وجه الإرهاب وافشل كل المخططات الرامية إلى تفتيت وزعزعة استقرار سورية".
وأضافت فاطمة عشمون من حلب أن العملية الانتخابية تجري بشكل منظم وهناك حرية وسرية تامة في اختيار المرشح الذي يريده أي مواطن دون أي ضغوطات كما أن الأجواء الانتخابية تبعث على الارتياح وتؤكد على تمسك جميع المواطنين بممارسة حقهم الدستوري في الانتخابات".
ومن المركز الانتخابي في مجلس مدينة طرطوس أكد مازن سمعان اعتزازه بالمشاركة الفعالة في الإدلاء بصوته في هذه العملية التي تشهدها سورية في حين لفت منذر ابراهيم إلى أن "صوت الناخب في سورية اليوم لا يقل عن الرصاصة التي يوجهها الجيش العربي السوري ضد الإرهاب".
وفي صافيتا أكد المشاركون أن مشاركتهم بالاستحقاق الدستوري تشكل واجبا وطنيا ومنعطفا ديمقراطيا حقيقيا في الجهود الحثيثة لتجاوز الأزمة والبدء باعادة الاعمار التي سيشارك بها الجميع.
ولفت هانيبال ابراهيم عضو قيادة فرع طرطوس لحزب البعث العربي الاشتراكي أن العملية الانتخابية "ديمقراطية تجري وفق الدستور ويمارسها الناخبون بشفافية عالية" مشيرا إلى وجود 109 مراكز انتخابية في صافيتا موزعة في النواحي والقرى.
وفي الدريكيش أكد الناخبون أن الاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية يشكل محطة وطنية هامة في حياة السوريين ومنعطفا حاسما لنهوض سورية ورسم سياستها ومواقفها المستقبلية.
وبين محمد خضر مدير المركز الثقافي بالدريكيش أهمية المشاركة الفاعلة بالانتخابات دعما للخيار الديمقراطي وحفاظا على منجزات السوريين الوطنية وحقهم في السيادة والحرية والكرامة منوها بالاقبال الكثيف من قبل أهالي الدريكيش لاختيار المرشح الذي يمثل تطلعات وآمال الشعب السوري والقادر على النهوض بسورية والوصول بها إلى بر الأمان.
فيما اعتبر المواطن أحمد درويش أن الاقبال الكثيف الذي تشهده صناديق الاقتراع يعد "انتصارا يضاف إلى الانتصارات التي يحققها الجيش والقوات المسلحة في مواجهة الإرهاب" وأوضحت ابتسام منصور أنها اختارت "المرشح القادر على قيادة سورية في المرحلة المقبلة نحو الازدهار واعادة الاعمار".
وفي بانياس والقدموس شهدت المراكز الانتخابية اقبالا ملحوظا حيث توافد المواطنون للإدلاء بأصواتهم واختيار الرئيس المقبل لسورية حيث أوضح المواطن عبد الكريم الخدام أنه أراد من خلال مشاركته اليوم ايصال رسالة مفادها أن "الشعب السوري متمسك بوطنيته" فيما لفت عادل بيطار موظف متقاعد إلى أنه يمارس حقه في تكريس الديمقراطية في سورية كما أشار كل من جوليا على وبسام عمران عاملين في الفرن الآلي بمدينة بانياس إلى أنهما ارادا ايصال صوتيهما والمشاركة في العملية الانتخابية لاختيار رئيس قادر على اعادة الأمن والأمان إلى سورية.
وقالت خالدية حمود تلوج من أهالي الغاب وفطيم موسى من ريف حلب "اخترنا المرشح الذي دافع عن سورية ولم يسمح لأحد بالتدخل في شؤونها الداخلية" فيما اعتبرت نبيهة عزيز عباس أم شهيد المشاركة في الانتخابات واجبا على كل مواطن سوري وحقا له في اختيار ما هو الأنسب للبلد".
وفي الشيخ بدر أكد المنتخبون أن الاقبال الكثيف الذي تشهده صناديق الاقتراع سيكون معبرا نحو الأمن والأمان والقضاء على الإرهاب والتأسيس لمرحلة اعادة الاعمار وبناء اقتصاد أقوى.
وأكد رامي صالح عضو مجلس الشعب السوري أهمية التجربة الديمقراطية التي يخوضها الشعب السوري اليوم لاختيار مرشحه لقيادة سورية نحو الانتصار "فيما لفت هيثم محمد عضو قيادة فرع طرطوس لحزب البعث إلى "أن دماء الشهداء والانتصارات التي يحققها الجيش ساهمت في اجراء هذا الاستحقاق وانجاحه" في حين أشار فادي مخلوف طالب جامعي إلى أنه سيعطى صوته للمرشح الذي "أثبت تمسكه بوطنه رغم الضغوط الكبيرة التي تعرض لها".
وبين عزت شعبان موظف أن الاقبال الكثيف على المراكز الانتخابية "يؤكد وقوف الجميع بوجه كل مشاريع الفتنة التى يخطط لها أعداء سورية والاصرار على اعادة بناء الوطن".
وشهد معبر العريضة الحدودي اقبالا ملحوظا من المواطنين السوريين المقيمين في لبنان والمهجرين إليه متحدين الصعوبات وقرار وزير الداخلية اللبناني بأنه في حال الدخول إلى سورية تسقط عنهم صفة المهجر حيث أكد محمد حربا رئيس المركز أن "التحضيرات بدأت منذ الساعة السادسة صباحا وهناك اقبال ملحوظ من قبل السوريين القادمين من لبنان كما أن هناك تسهيلات من قبل المركز لاستقبال جميع المواطنين وتامين العملية الانتخابية بشكل ديمقراطي".
وأشارت المهجرة مريم ابراهيم إلى أنها لم تأت إلى سورية منذ ثلاث سنوات ولكنها تحمست اليوم للقدوم والمشاركة في الانتخابات "من دافع وطني وإنساني" كونها مواطنة سورية تحب بلدها وتريد أن يعم الأمن والسلام فيه.
ولفتت المهجرة غصون المحمد إلى أنها جاءت اليوم لتعبر عن تأييدها للمرشح الذي "دافع عن سورية واثبت قدرة على مواجهة التحديات" فيما بينت وجيهة على مواطنة سورية مقيمة في لبنان انها "ورغم الصعوبات التى واجهتها إثناء قدومها إلى المركز رفضت الاستسلام ومشت سيرا على الاقدام لمسافة طويلة للمشاركة في الانتخابات التي ستحدد مصير ومستقبل سورية".
كما شهد مركز الحميدية الصحي اقبالا ملحوظا من أهالي القرية والوافدين إليها حيث أشارت عيوش سراج البالغة من العمر 85 عاما إلى أنها وافدة من حلب ورغم "أني على كرسي متحرك لكني مصرة على المشاركة في الانتخابات لاختار المرشح الذي يحمل صفات القائد والمدافع عن سورية".
وبينت زينة شلاحة من الحميدية أنها شاركت اليوم لتوجه رسالة للعالم مفادها أن الشعب السورى واع ووطني وديمقراطي ووحده من سيختار رئيسه.
يشار إلى أن عدد المراكز الانتخابية في طرطوس يبلغ 786 مركزا وهي مجهزة لاستقبال 695115 ناخبا من أبناء المحافظة إضافة إلى نحو 150 ألف وافد من المحافظات الاخرى الذين هجرهم الإرهاب.
وقال مطران صافيتا للروم الارثوذكس المطران ديمترويوس شربك "إنه بعد ثلاث سنوات من الوجع والالم لكافة السوريين جاء اليوم الذي يقولون فيه للعالم أجمع ماذا يريدون" مبينا أن الشعب السوري سيشارك بالانتخابات وفاء لدماء الشهداء وتضحياتهم في سبيل الوطن.
ورأى الاب وفيق عيسى كاهن رعية صافيتا للروم الارثوذكس "أننا في هذه الأيام المباركة نرى النور يسطع بعد ظلمة مدبرة ومبرمجة من الذين ارادوا لهذا البلد الظلام والظلامية والجهل وتبدا ملامح سورية الجديدة بالظهور وذلك بفضل إرادة وصلابة الجيش والشعب والايمان بالوطن الواحد الموحد".
وقال الشيخ منذر أحمد خطيب جامع الامام حسين في مدينة صافيتا "نحن كرجال دين نقول ينبغي ويتحتم على كل مواطن أن يتحمل مسؤوليته تجاه وطنه ويشارك بانتخاب الرئيس القادر على تحمل المسؤولية والثبات في وجه الأزمات".
ورأت آمال سليمان مديرة مدرسة الثورة المحدثة بصافيتا أن المشاركة في الانتخابات هي السبيل لانقاذ سورية واعادة بنائها من جديد وبعد ان منعتهما السلطات الاماراتية من التصويت جاء جرجس جبور وزوجته صونيا جبور إلى سورية للمشاركة في الانتخابات والتاكيد مع كل السوريين انهم لن يتخلوا عن حقوقهم ايا كانت الاسباب وان المشاركة في هذا الاستحقاق حق مقدس لايمكن لاحد سلبه.
وأشارت فاطمة ضاهر مدرسة وافدة من حلب واخت الشهيدة حميدة طاهر "اصوت اليوم من أجل سورية ومستقبلها وسانتخب من يحمي الوطن ويحفظ دماء الشهداء".
ورأى الدكتور محمد عيسى أن هذه الانتخابات ستحدد مصير سورية وأنه على كل مواطن الا يتردد في المشاركة لان صوته مهم في بناء مستقبل سورية الواعد وتعزيز انتصارات بواسل الجيش.
وبين الدكتور لؤي سلوم أن هذه المشاركة الواسعة تمثل رغبة السوريين في مواصلة مسيرة البناء والإعمار والقضاء على الإرهاب وتجاوز الآلام إلى مستقبل زاهر فيما لفت المحامي أسامة خليل إلى إن المشاركة في الانتخابات قوة جديدة تضاف إلى الحصن السوري الذي أسسه الشعب السوري وجيشه وقيادته لتسير البلاد بخطى ثابتة نحو اكمال البناء السياسي الديمقراطي التعددي.
وعبرعضو مجلس مدينة طرطوس وجيه زمام عن ثقته بان الانتخابات الرئاسية التي تجري اليوم ستثبت الفشل الذريع للدول والقوى والأجندات التي راهنت على سقوط سورية فيما رأى محمود كنعان أن سورية اليوم بحاجة إلى وقوف أبنائها صفا واحدا في العملية الديمقراطية التي توجه رسالة إلى كل المشككين بقدرة الشعب السوري على الصمود والاستمرار واتخاذ القرار والانطلاق في كل مرة بقوة وعزيمة أكبر رغم الصعوبات مؤكدا ثقته التامة بانتصار سورية على قوى الشر والعدوان وإعادة الأمن والأمان والاستقرار إلى ربوعها.
وأكد رجل الأعمال باسم يوسف أن سورية لاتزال قلعة للصمود والتصدي بفضل وعي ووحدة جيشها وشعبها وهي عصية على الانكسار والخضوع وتقف اليوم مكللة بالنصر الذي يحققه جنودها البواسل وتمارس الانتخابات الرئاسية بأجواء ديمقراطية تعبر عن صدقها وانتمائها الحقيقي.
ولفت الدكتور سليمان شاويش مدير مشفى التوليد بطرطوس إلى أن إجراء الاستحقاق الدستوري هو تعزيز للتجربة الديمقراطية في سورية المتجددة معتبرا أن كل صوت يسهم في اعادة الاعمار حيث أن الانتخاب امانة والسوريون اثبتوا انهم قادرون على حملها.
وأكد شاهين شاهين مدير الثقافة بطرطوس أهمية هذا اليوم لانه يشكل ردا على محاولات الإعلام المغرض التشكيك بقدرة السوريين على اتخاذ قرارهم بحرية واستقلال وانطلاقا من أولويات وطنية رسخت في قلوبهم وعقولهم خصوصا خلال الأزمة لتنتج اصرارا متزايدا على رؤية سورية جديدة متجددة محصنة داخليا من عوامل الضعف والتشتت والفساد قادرة على اعادة بناء نفسها كدولة لكل السوريين تضمن لهم العيش الكريم وتكافوء الفرص والعدالة تحت سلطة القانون.
إدلب
وفي ادلب توافد أبناء المحافظة منذ ساعات الصباح الباكر إلى المراكز الانتخابية للإدلاء بأصواتهم وانتخاب رئيس للجمهورية العربية السورية لسبع سنوات قادمة.
المزارع أحمد خالد الذي جاء من ريف المحافظة قبل موعد الاستحقاق ليضمن مشاركته قال الإقبال الكبير على الانتخاب يؤكد رغبة السوريين في عودة الأمن والاستقرار وأن يعم الخير على أبناء سورية معتبرا أن مشهد الانتخابات اليوم يعكس الوحدة والتالف والعيش المشترك في أحلى صوره.
وعبرت الحاجة أم محمد ومشاعر البهجة ترتسم على وجهها عن إصرارها على المشاركة بهذا الاستحقاق من أجل انتخاب من يستطيع المضى في عملية البناء ويحمل لواء الاعمار لافتة إلى أن الوطن تبنيه سواعد ابنائه.
أسباب كثيرة تجعل من الاستحقاق الدستوري واجبا وطنيا برأى هبة حكواتي وهي ربة منزل قالت إن الاشاعات المغرضة وحملات التضليل المأجورة لم تمنعها من المشاركة لنقل رسالة إلى العالم أجمع أن السوريين اسقطوا كل المراهنات وافشلوا كل المؤامرات من خلال اصرارهم على اجراء الاستحقاق بموعده المحدد وفاء لدماء الشهداء والجرحى.
وقال أحمد السمو كان من الأفضل لأولئك المتشدقين والمشككين بالانتخابات أن يأتوا الى صناديق الاقتراع ويشاهدوا التجربة الديمقراطية التى تتعزز فى سورية عن قرب دون إطلاق إشاعات لا أساس لها من الصحة مبينا أنه سيختار الشخص المناسب بعد ان اطلع على برامج المرشحين لمنصب رئاسة الجمهورية العربية السورية منوها بالتسهيلات المقدمة فى المركز الذي انتخب به بملء ارادته دون تدخل من احد من خلال وجود غرفة سرية تسمح للناخب باختيار الشخص الذى يريد بعيدا عن أي تأثير.
ويتوجه السوريون في ادلب نحو صناديق الاقتراع مدفوعين بإرادة الحياة والحرص على الوطن ووحدته الوطنية واستقلالية قراره ولقطف ثمار صمودهم كما قال محمد العمر الذي ذكر أنه ومع توافد المواطنين إلى المراكز الانتخابية منذ الصباح الباكر بدأت تدب روح الحياة فى اوصال المدينة معتبرا ان الاستحقاق الدستورى يشكل محطة مهمة فى حياة ابناء شعبنا ولحظة تاريخية رسمت لمستقبل جديد قوامه التطور والحفاظ على الثوابت الوطنية.
ولفت العجوز ابو العبد إلى أن الاستحقاق الدستوري واختيار رئيس للوطن هو واجب وطني معتبرا أن الدول الخليجية المسؤولة عن كل نقطة دم اريقت فى سورية تحرم شعبها من ابسط الحقوق الدستورية ولم يشهدوا عبر تاريخ حياتهم تجربة انتخابات.
واثناء خروجه من مركز الانتخاب وبعد تاديته لواجبه الوطنى قال ابو هاني صاحب محل تجاري أدليت بصوتي بكل ارادة وحرية دون أى تدخل من أحد متمنيا ان يكون صوته فرصة لنجاح رئيس للجمهورية يعيد الامن والامان الى ربوع الوطن وان تتحقق المصالحات بين ابناء المجتمع لان السوريين قادرون على استعادة نبض الحياة.
وتسير العملية الانتخابية في المحافظة بكل سهولة ويسر بعد ان اتخذت الجهات المعنية بالمحافظة كل الترتيبات والاجراءات اللازمة من حيث توزيع الصناديق وتعيين رؤساء مراكز ولجان انتخابية واقامة انشطة وفعاليات للتعريف بالعملية الانتخابية وتجهيز المراكز الانتخابية فى كل من مدينة ادلب وجسر الشغور واريحا حيث بلغ عدد المراكز المفتتحة 200 مركز وعدد الصناديق 301.
حماة
وفي حماة يستمر أبناء المحافظة بالتوافد للادلاء بأصواتهم واختيار مرشحهم لرئاسة الجمهورية.
وذكر مراسل سانا في المحافظة أن العملية الانتخابية متواصلة في جميع مراكز الاقتراع البالغ عددها 617 مركزا انتخابيا موزعة في مدينة حماة وريفها ومناطق السلمية ومصياف والسقيلبية ومحردة وصوران وسط أجواء هادئة لا يعكر صفوها أي مشكلات حتى اللحظة.
وقال المستشار سامر الطرشة رئيس اللجنة القضائية الفرعية بحماة خلال إشرافه على سير العملية الانتخابية في أمانة سر المحافظة إن اللجنة القضائية اتخذت جميع الاستعدادات لاجراء الانتخابات بشكل نزيه وحيادي كما تم التأكد من جهوزية المراكز التي تغطي جميع التجمعات السكانية بالمحافظة.
وأوضح الطرشة أن اللجنة القضائية عممت على لجان المراكز الانتخابية لضمان نزاهة العملية الانتخابية والتواصل بشكل دائم ومستمر مع اللجنة الفرعية للاطلاع والاستفسار عن أي مشكلات أو معوقات قد تعترض عملية الاقتراع مشيرا إلى وجود غرفة عمليات لدى اللجنة مستعدة لاستقبال الشكاوى او الاستفسارات من قبل رؤساء وأعضاء المراكز الانتخابية والاستجابة لها فورا من خلال الاتصال الارضي أو الخلوي على الرقم5051
ورأت علا محمود بعد الادلاء بصوتها ان المشاركة في العملية الانتخابية تعنى ان السوريين شركاء في العملية السياسية وأصحاب القرار الفصل فى اختيار رئيس للجمهورية العربية السورية.
وذكر يوسف محمد أنه صوت للمرشح القادر على العبور بسورية إلى بر الامان منوها بالتنظيم الملحوظ داخل المركز.
وعبرت هناء دندش عن ارتياحها لاجواء العملية الانتخابية بشكل كامل مبينة أن الناخبين يدلون بأصواتهم بشكل حر وديمقراطي ويختارون من يمثلهم وانها صوتت للمرشح القادر على السير بسورية نحو مستقبل مشرق لا وجود فيه للاجرام والقتل.
وفاتن عيسى التي جاءت الى احد مراكز الاقتراع مع كامل أفراد أسرتها أكدت أنها ستختار من يمثل تطلعات الشعب السورى وامالهم ويفهم معاناتهم وأنه من واجب السوريين المشاركة فى تشكيل بنية وطنهم السياسية من خلال العمل على انجاح الانتخابات والمساهمة في اعادة اعمار سورية.
وفي مركز مديرية الخدمات الفنية الانتخابى قال نزار عرفة مارست حقى وواجبى الانتخابى انطلاقا من قناعتى بأن هذه الانتخابات ونتائجها ستشكل منعطفا مهما فى مجريات الاحداث التي تشهدها سورية وستضع حدا لرهانات أعدائها وستحبط مخططاتهم ومشاريعهم الخبيثة التى لم تعد خافية على أحد وقد خبرها السوريون جيدا وأضحوا أكثر وعيا ومسؤولية حيالها بل أصبحوا اليوم حريصين على تحديها وافشالها متمسكين بثوابتهم الوطنية للحفاظ على مكانة سورية وعروبتها ودورها الحضارى والاستراتيجي المحوري إقليميا ودوليا.
ورأى حسن عجيب بعد أن أدلى بصوته فى مركز اتحاد عمال المحافظة أن المشاركة فى الانتخابات اليوم تعطى رسائل للعالم اجمع أن السوريين تمكنوا بفضل وعيهم ووحدتهم الوطنية الراسخة وارثهم الحضارى من تجاوز محنتهم أو على الاقل المرحلة الاصعب والاخطر منها واعلنوا أنهم ماضون فى بناء بلدهم.
ووصف أحمد تركاوي عقب إدلائه بصوته في مركز مديرية زراعة حماة الانتخابى نجاح الانتخابات بالصفعة القاسية على وجه كل من راهن على التدخل الخارجى في الشأن الداخلي والوطني السورى ويجسد تحديا صارخا للاملاءات الخارجية والقرارات الجاهزة التى تحاول عابثة دول الغرب الاستعمارى ومن يدور في فلكها من أنظمة بعض الدول العربية فرضها على سورية وشعبها الابي.
وقالت غالية صباغ التي اقترعت فى مركز شركة كهرباء حماة إن نجاح الاستحقاق الدستورى وبغض النظر عن هوية المرشح الفائز بالانتخابات يثبت اصرار السوريين على مواصلة حياتهم رغم كل التحديات والضغوطات وممارسة حقهم برسم مستقبل وطنهم بنفسهم.
وأعربت عائشة غفير بعد ادلائها بصوتها في مركز مدرسة توفيق الشيشكلي عن ارتياحها لنزاهة العملية الانتخابية وسيرها بشكل سلس وسهل بعيدا عن اى انحياز لأي مرشح مؤكدة ان هذه الاجواء تنفى بشكل قاطع مزاعم ما تروج له عدد من وسائل الاعلام الغربية والعربية المعادية لسورية المشككة فى نزاهة الانتخابات ويمنح نجاح الاستحقاق الدستورى السوريين املا ببداية انفراج الازمة.
كما قال سليم الدالي عقب مشاركته بعملية الاقتراع في مركز شركة غزل حماة وبين انه يريد من الرئيس القادم المضى في مكافحة الارهاب والحفاظ على المبادىء والثوابت الوطنية التي تعكس السيادة السورية وعدم التفريط بها والتركيز على الهم المعاشي والاجتماعي والصحي للمواطنين ومحاربة الفساد وتجار الأزمة الذين استغلوا الظروف الراهنة على حساب المواطن.
وأشار ماهر قويدر إلى الأجواء الامنة والهادئة التي تسود العملية الانتخابية في جميع المراكز الانتخابية والتدابير والاجراءات غير المسبوقة من قبل الجهات المعنية فى المحافظة لانجاج هذا الاستحقاق الدستوري.
ولفت عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب الفلاحين الدكتور عبد الناصر شفيع خلال اطلاعه على سير العملية الانتخابية فى عدد من المراكز إلى جهود القائمين على العملية الانتخابية وحرصهم المطلق على تهيئة كامل المناخات الملائمة لعملية الاقتراع من خلال عدم التدخل أو الانحياز لصالح أي مرشح ومساعدتهم على الانتخاب بأسرع وقت ممكن.
من جهته قال محافظ حماة الدكتور غسان خلف خلال الجولة إن الجهات المعنية بالمحافظة بذلت كافة الجهود والمساعي لانجاز هذا الاستحقاق الدستورى بالشكل الامثل باعتبار أن ذلك مسؤولية وواجب وطني يتقاسمه الجميع سواء روءساء وأعضاء المراكز الانتخابية أو مواطنين موءكدا ان السوريين أثبتوا اليوم من خلال مشاركتهم الكثيفة بالانتخابات حبهم وولاءهم وانتماءهم لوطنهم.
ورأى أمين فرع حماة لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور محمد العمادي أن المشاركة الواسعة للمواطنين في العملية الانتخابية تشكل أساسا ونقطة انطلاق للمشاركة في بناء الوطن وإعادة اعماره خلال الفترة المقبلة.
وبين المحامي العام فى حماة ايمن دقاق أن لجان الانتخابات حضرت للمراكز فى تمام الساعة السادسة والنصف من صباح اليوم وقامت بتجهيز الصناديق للاقتراع.
دير الزور
وفي دير الزور يواصل أبناء المحافظة توافدهم إلى مراكز الانتخابات لممارسة حقهم وواجبهم الدستوري والإدلاء بأصواتهم لانتخاب رئيس للجمهورية عبر صناديق الاقتراع بشكل حر ومستقل.
وعبر المواطن أحمد طلاع عن سعادته لمشاركته في انتخاب رئيس للجمهورية وصنع مستقبل سورية المشرق مؤكدا أن اقبال المواطنين الكثيف على مراكز الانتخابات والمشاركة الفاعلة في أداء حقهم وواجبهم الدستوري ينم عن حس وطني عال يتمتع به الشعب السوري تجاه وطنه.
وقال المواطن سمير النوري إنه بمشاركتنا في انتخابات رئاسة الجمهورية نؤكد على اننا مع خيار الدولة الديمقراطية ولسنا ابدا مع خيار التخريب والإرهاب.
ولفت المواطن محي الدين عكل إلى أن يوم الانتخابات يمثل ولادة جديدة لسورية العصرية والمزدهرة وتصميم الشعب على تحقيق مجده وصنع حاضره ومستقبله بنفسه بعيدا عن أي تدخلات خارجية.
وبينت المواطنة فاتن مطر أن اصرار السوريين على المشاركة في انتخابات رئاسة الجمهورية اليوم يدل على قوة هذا الشعب العظيم وصموده في وجه الإرهاب وتحديه للمؤامرات التي تحاك ضده والتي ترمي إلى كسر صموده وثنيه عن السير في طريق النصر خلف الجيش العربي السوري.
وأكد المواطن ماهر علاوي أن اجراء الانتخابات الرئاسية تشكل محطة مهمة في حياة كل مواطن سوري لانتخاب من يقوده إلى النصر وقادر على صون كرامة المواطن وصنع تاريخ سورية المعاصر.
وأكد رئيس اللجنة القضائية الفرعية للانتخابات في المحافظة المستشار حمود الياسين أن الانتخابات بدأت في تمام الساعة السابعة من صباح اليوم في 78 مركزا انتخابيا موزعة على احياء مدينة دير الزور وقريتي البغيلية والجفرة في ريف المحافظة مشيرا إلى أنه تم اتخاذ كل الاجراءات والتدابير الكفيلة بتنفيذ العملية الانتخابية بشكل دقيق وسليم من خلال لجان الانتخابات التي أدت اليمين القانونية للقيام بمهامها بنزاهة وحياد.
وأشار رئيس لجنة المركز الانتخابي بفرع اتحاد شبيبة الثورة بالمحافظة فايز منديل إلى الاقبال الكبير من قبل المواطنين على المركز للإدلاء بأصواتهم موضحا أن مهمة اللجنة تتمثل في تسجيل بيانات البطاقة الشخصية للمقترع وتسليمه ورقة الانتخاب وظرفا مختوما ليقوم المواطن بالتصويت لمن يرغب من المرشحين الثلاثة في الغرفة السرية ومن ثم يضع الظرف في صندوق الاقتراع.
وأشار أمين فرع اتحاد شبيبة الثورة بدير الزور حاتم سليمان إلى معاني اجراء الانتخابات الرئاسية في هذا اليوم العظيم من تاريخ سورية حيث يرسم السوريون معالم مستقبلهم ويرسلون رسالة إلى العالم أجمع أن الشعب السوري الذي صمد في وجه الإرهاب قادر على انتخاب رئيس للجمهورية عبر صناديق الاقتراع بشكل ديمقراطي وحر.
وأشارت رئيسة لجنة مركز الانتخابات في مديرية الصحة سمر الحاج قاسم إلى الاقبال الكبير من قبل المواطنين على المركز للإدلاء بأصواتهم في انتخابات رئاسة الجمهورية منوهة بالجهود المبذولة من قبل الجهات المعنية بالمحافظة لتسهيل عملية الانتخاب وتنظيم دور المواطنين ودخولهم إلى المركز.
وأشار مدير الصحة بالمحافظة الدكتور عبد نجم العبيد إلى أن إجراء الانتخابات الرئاسية في سورية هو انتصار كبير للشعب السوري ويدل على قدرته على تحقيق إرادته الحرة النابعة عن ثوابته الوطنية واستقلالية قراره.
وأكد محافظ دير الزور محمد قدور العينية أن المشاركة في الانتخابات حق وواجب على جميع السوريين الشرفاء الذين أثبتوا خلال أكثر من 3 سنوات أنهم الجنود الاوفياء لوطنهم.
وأشار أمين فرع دير الزور لحزب البعث العربي الاشتراكي حمادي الحساني إلى أن الانتخابات الرئاسية اليوم تشكل حدثا مفصليا في تاريخ سورية الحديث منوها بالاقبال اللافت من قبل المواطنين لاختيار رئيسهم المقبل.
وأكدت رئيسة فرع الاتحاد العام النسائي بدير الزور مفيدة الجاسم أن سورية من خلال الانتخابات التي تجري اليوم تحقق نصرا جديدا يضاف إلى سلسلة الانتصارات التي يحققها ابطال الجيش والقوات المسلحة في مواجهة الإرهاب.
وأكد عضو مجلس الشعب المحامي بندر الضيف أن الانتخابات الرئاسية ارست قواعد الديمقراطية والتعددية ورسمت خارطة سورية المستقبل سورية الامان للخلاص من رجس الإرهاب وداعميه.
وأشارت رئيسة لجنة المركز الانتخابي في فرع الاتحاد العام النسائي بالمحافظة ريم حاج عبيد إلى الاقبال الكثيف للمواطنين على المركز منذ الصباح الباكر للقيام بواجبهم الوطني في التصويت لانتخاب رئيس للجمهورية مؤكدة أن دور اللجنة ينحصر في تسهيل عملية الاقتراع من خلال تسجيل بيانات بطاقة المقترع الشخصية بعد التاكد من سنه القانوني وتسليمه ورقة الانتخاب والظرف المختوم ليختار مرشحه في الغرفة السرية.
وبين عضو لجنة المركز الانتخابي في مدرسة رياض نعيمة وائل عمار أن المواطنين بدؤوا بالتوافد إلى المركز مباشرة بعد افتتاحه في تمام الساعة السابعة صباحا مؤكدا أن اللجنة تقوم بعملها بكل نزاهة وحياد.
وأكدت المواطنة عبير شويش أنها صوتت لمن رأته مناسبا لمنصب رئيس الجمهورية بكل حرية وشفافية فيما بين المواطن طلاع العيفان انه اختار المرشح الذي يمتلك رؤية حكيمة وموضوعية والقادر على نقل سورية إلى حالة الاستقرار والأمان.
وقال المواطن فارس الخليف السوريون اعطوا العالم اليوم درسا في الحرية والديمقراطية مؤكدا أنه صوت للمرشح القادر على اعادة اعمار سورية وحمايتها من الإرهاب.
وأكدت المواطنة صفاء الصلال أنها صوتت لمرشحها بكل حرية ودون تدخل من احد واختارت الرجل الاقدر على قيادة دفة الحكم في سورية والوصول بها إلى بر الأمان والاستقرار والبناء.
وأشار عبد الرزاق الحميد رئيس لجنة مركز الانتخابات في مدرسة البغيلية المحدثة بقرية البغيلية بريف المحافظة إلى المشاركة الفاعلة بالانتخابات من قبل المواطنين والاقبال الملحوظ على المركز للإدلاء بأصواتهم.
وأكد المواطن فرحان العيسى من أهالي القرية أن سورية تنتخب اليوم رئيسها بكل حرية وديمقراطية موضحا انه انتخب المرشح الذي يرى فيه الضمان لمستقبل سورية واستقرارها.
درعا
ويقبل أبناء درعا على المراكز الانتخابية لممارسة حقهم في اختيار الرئيس القادم لسورية معبرين عن آمالهم في أن يقود سورية إلى الأمان ويقضى على الإرهاب الذى عانى منه السوريون ولاسيما فى درعا.
وقال محافظ درعا محمد خالد الهنوس في تصريح لـ سانا "إن أبناء المحافظة يتوجهون إلى صناديق الاقتراع وسط إصرار على المشاركة فى صناعة مستقبل البلد بطريقة ديمقراطية متحدين الإرهاب الذى تمارسه المجموعات المسلحة".
وبين محمد الحاج علي رئيس لجنة الانتخابات في درعا في تصريح مماثل أن مراكز الاقتراع شهدت "إقبالا جيدا رغم الظروف الأمنية السائدة في المحافظة نتيجة ممارسات المجموعات الإرهابية إلا أن الناخبين توجهوا إلى صناديق الاقتراع القريبة من أماكن تواجدهم منذ الساعة السابعة وأدلوا بأصواتهم الانتخابية".
واعتبر الناخب أسامة زين العابدين أن مشاركة أبناء درعا في الانتخابات "رسالة واضحة إلى كل المتآمرين على سورية بأننا صامدون وماضون في بناء مستقبلنا بأيدينا" مبينا أن "المشاركة حق وواجب على جميع السوريين".
وأوضحت سحر البيرقدار أن "تجربة الانتخابات الرئاسية التعددية جديدة على سورية وما يميزها أنها تتسم بالشفافية والديمقراطية ويكفلها دستور جديد يعد من افضل الدساتير فى العالم" مبينة أنها "اختارت المرشح الذى يحافظ على الثوابت الوطنية وحرية واستقلال سورية".
وأشار حسن الدغيم إلى أنه شارك في الانتخابات واختار المرشح الذى يؤمن بقدرته على قيادة المرحلة القادمة مبينا أهمية اختيار "الأكفأ لادارة هذه المرحلة الصعبة من حياة السوريين".
ولفتت خيرية اسماعيل إلى أنها عبرت من خلال مشاركتها عن رأيها واختارت مرشحها "دون ضغط من أحد" مبينة أن اللجنة الانتخابية "التزمت بالتعليمات الناظمة للعملية الانتخابية من خلال اتباع اجراءات الغرفة السرية والحبر السرى والظرف المختوم".
وقال أمين فرع درعا لحزب البعث العربي الاشتراكي شكري الرفاعي في تصريح للصحفيين عقب الإدلاء بصوته في مركز اتحاد العمال "أهالي درعا يمارسون اليوم الديمقراطية بابهى صورها وسيسجل التاريخ في هذه المناسبة يوما خالدا نجدد من خلاله الولاء للوطن والمستقبل المشرق وهو يوم انتصار وبناء لسورية المتجددة" مبينا أن أبناء درعا مع السوريين كافة سيواصلون حربهم ضد الإرهاب اينما وجد حتى عودة الأمن والأمان إلى سورية.
وذكر عضو مجلس الشعب وليد الزعبي أن أهالي درعا اصروا على إداء دورهم الوطني والمشاركة بالانتخابات رغم الإرهاب الذي يمارس عليهم من قبل المجموعات الارهابية المسلحة معربا عن ثقته بأن السوريين سيقلبون المعادلة والمستقبل سيكون أفضل مع قيادة وشجاعة تجسد الثوابت الوطنية.
وأعرب رئيس فرع الاتحاد الرياضي العام بدرعا سليمان حويلة عن أمله في عودة الأمن والأمان للأجيال القادمة وبناء مستقبل مشرق من خلال الانتخابات الرئاسية داعيا" من غرر بهم إلى العودة إلى حضن الوطن لأنه يتسع للجميع والسلاح لا يحمل الا في وجه اعدائه".
وأوضح عضو اللجنة الانتخابية صلاح محاميد أن المراكز الانتخابية في المحافظة تشهد منذ الصباح اقبالا شديدا من قبل الأهالي مؤكدا أن الناخب يستطيع التوجه الى أي مركز انتخابي مصطحبا معه الهوية الشخصية للادلاء بصوته للمرشح الذي يراه مناسبا في حين تعمد اللجنة الى تسجيل اسمه مع الرقم الوطني والقيد ليعطى المغلف الخاص ووثيقة الانتخابات ويتوجه بعدها الى الغرفة السرية وينتخب مرشحه.
وبين مدير اتصالات درعا أحمد الحريري أن صوت الناخب له دور كبير في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ سورية لافتا الى أهمية اختيار المرشح الذي سيعيد لسورية أمنها وامانها.
ورأت سعاد اسماعيل أن المشاركة في الانتخابات دليل واضح على رغبة السوريين في الخروج من ازمتهم وتجسيد لامالهم وسعيهم الجاد مع الجيش والقوات المسلحة لمواجهة الإرهاب.
وقال العقيد عبد الحميد سعادات رئيس مركز الهجرة والجوازات في مركز نصيب الحدودي في تصريح لمراسلة سانا إن المركز يشهد منذ ساعات الصباح الأولى اقبالا كبيرا من المسافرين السوريين القادمين من الاردن ودول الخليج للادلاء بأصواتهم في انتخابات رئاسة الجمهورية.
وأضاف إن عدد المواطنين السوريين الذين دخلوا مركز نصيب حتى الساعة العاشرة صباحا بلغ نحو ألف مواطن مؤكدا أن المركز مجهز بمركزين انتخابيين الأول لقوى الأمن الداخلي والثاني للناخبين المدنيين وهو يشهد إقبالا "ممتازا حتى اللحظة".
يذكر أن عدد المراكز الانتخابية في درعا يبلغ 89 مركزا انتخابيا.
القنيطرة
بدورهم بدأ أبناء القنيطرة بالتوافد بشكل واسع إلى صناديق الاقتراع منذ بدء عمليات التصويت في مشهد يؤكد فهم السوريين لأهمية هذا الاستحقاق وضرورة ممارسة حقهم الانتخابي وأداء واجبهم الوطني.
ويحق لأكثر من 200 ألف مواطن من أبناء المحافظة التصويت حيث خصص لهم144 مركزا انتخابيا موزعا بواقع 99 في دمشق وريفها و36على أرض المحافظة و9 في درعا.
وقالت ليندا الطويل من بلدة حضر والتي جاءت برفقة طفليها.. على جميع السوريين فهم أهمية الدور الملقى على عاتقهم في إنجاح الانتخابات وإدراك أن عمليات التصويت تعزز من صمود وبطولات الجيش الذي يسهر لأجلنا ولأجل أطفالنا فقد حان الوقت كي نرد له بعضا من هذا الجميل.
وأشار بشار الدباك إلى أن الحس الوطني هو الذي دفع بالمواطنين للمجيء إلى صناديق الاقتراع حتى قبل موعد بدء التصويت مبينا أن الأزمة علمت الجميع معنى المسؤلية والوطن وأهمية المشاركة في صون أرضه وصناعة مستقبله.
أما الشيخ رضوان الطحان من وجهاء محافظة القنيطرة فقد أعرب عن سعادته لمشاركة أبناء الجولان في الإدلاء بأصواتهم في هذا الاستحقاق الديمقراطي وقد قالوا كلمتهم "نعم لمن يعيد لسورية مكانتها الطبيعية في محور المقاومة ويعيد الأمن إلى كامل ربوعها ويعيد أراضينا وحقوقنا المغتصبة" لافتا إلى أن الكثير من الأمهات حضرن إلى مراكز الانتخابات وهن يحملن صغارهن متحملن عناء التنقل والسفر لكي يقلن كلمتهن ويخترن الرئيس المقبل لسورية.
واعتبر المدرس إبراهيم سعيد أن مشاركته مع زوجته وأولاده في الإدلاء بأصواتهم هو نوع من حرية التعبير والادلاء بالراي بكل نزاهة وحرية وديمقراطية فيما قال أيمن مصطفى من ذوي الاحتياجات الخاصة جئت على كرسيي المتحرك من حي الصرصارة إلى مركز الاقتراع في منطقة المرج قاطعا مسافة اكثر من 500 متر كي اثبت مواطنتي الحقيقية وانا مسرور بذلك لأني اقوم بواجبي اولا ولأنه من حقي ان اقول كلمتي واختار كأي مواطن سوري رئيسا للبلاد استطيع ان اعول عليه في تأمين احتياجاتي واحتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة من ابناء الوطن كافة.
ويبلغ عدد الصناديق الانتخابية 11 ألفا و776 صندوقا موزعا على 9601 مركز انتخابي في المحافظات السورية.
ويتنافس على الانتخابات ثلاثة مرشحين هم ماهر عبد الحفيظ حجار وحسان عبد الله النوري وبشار حافظ الأسد كانت قد أعلنت المحكمة الدستورية العليا قبول طلبات ترشحهم لمنصب رئيس الجمهورية العربية السورية يوم 10 أيار الماضي الذى أطلق بعده المرشحون حملاتهم الانتخابية واستمرت حتى صباح الثاني من حزيران الجاري.
ووفقا لقانون الانتخابات العامة الذى أقره مجلس الشعب فى 21 نيسان من العام الحالى يحق لكل مواطن "أتم الثامنة عشرة من عمره الانتخاب ما لم يكن محروما من هذا الحق أو موقوفا عنه وفقا لأحكام هذا القانون" ويتم التصويت عبر الحضور شخصيا من قبل الناخبين إلى المراكز الانتخابية.
وذكر مراسل سانا إلى أحد مراكز الاقتراع بدمشق أنه لدى دخول الناخب إلى المركز الانتخابى يقوم عضو لجنة الانتخاب بالتأكد من البطاقة الشخصية للناخب ويسلمه مغلف اقتراح مختوما وورقة واحدة تحوي أسماء وصور المرشحين الثلاثة وتتم عملية الاقتراع في الغرفة السرية حيث يدخل الناخب منفردا ويبدي رأيه بملء فراغ الدائرة الموجودة تحت اسم وصورة المرشح الذي يرغب بانتخابه بأي علامة أو اشارة ثم يضع ورقة الاقتراع ضمن المغلف المسلم إليه مع التأكيد أن أي ورقة لا تحمل إشارة واضحة بقلم الحبر تعتبر لاغية وأنه بعد خروج المقترع من الغرفة السرية يضع المغلف في الصندوق ويغمس أصبعه في الحبر السري ويقوم عضو اللجنة بتسجيل مفصل لهوية المقترع ورقمه الوطني في سجل انتخاب المركز.
وتواكب الانتخابات الرئاسية نحو 200 وسيلة إعلامية ما بين وكالات أنباء ومحطات تلفزيونية وإذاعات وصحف من مختلف دول العالم بما فيها الدول الغربية.
ونفت وزارة الداخلية في بيان لها أمس الإشاعات التي يقوم البعض بترويجها حول ثقب البطاقة الشخصية أو التصويت عبر الأنترنت في حال عدم التمكن من الحضور للمراكز الانتخابية فضلا عن ترويج أخبار كاذبة عن قطع الطرقات بين مراكز المدن السورية وأريافها يوم الانتخابات مبينة أن هذه الاشاعات تهدف إلى التأثير على الجو الديمقراطي لانتخابات رئاسة الجمهورية.
وأوضحت الوزارة أنه لن توضع أي إشارة على البطاقة الشخصية أو جواز السفر لمن يريد أن يمارس حقه الانتخابي كما أن التصويت يكون عبر الحضور شخصيا للناخبين إلى مراكز الاقتراع وأن الوزارة ستتخذ جميع الإجراءات التي تسهل حركة دخول وخروج المواطنين من وإلى مراكز المدن.
ووفقا لمراسلي سانا فإن المراكز الانتخابية في المحافظات بدأت تشهد توافدا كثيفا للمواطنين للإدلاء بأصواتهم كما تسجل صناديق الاقتراع المتواجدة في المعابر الحدودية مع لبنان إقبالا كبيرا من قبل السوريين للمشاركة في انتخابات رئاسة الجمهورية بالتوازي مع وصول طائرتين إلى مطار دمشق الدولي وعلى متنهما وفد من الجالية السورية في دولة الكويت جاء للمشاركة في انتخابات رئاسة الجمهورية وبانتظار طائرة ثالثة.
وتواكب وفود كانت أرسلتها دول منها روسيا وإيران والبرازيل وكوريا الديمقراطية سير العملية الانتخابية استجابة لدعوة سابقة لرئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام وقناعة منها أن "سورية دولة ذات سيادة تحترم القوانين الدولية وتعمل على تطبيقها ولا يجوز للامبريالية العالمية التي تريد السيطرة على العالم أن تتدخل في شؤونها الداخلية أو تفرض إرادتها على الشعب السوري" بحسب ما جاء على لسان رئيسة المجلس العالمي للسلام البرازيلية سوكورو غوميس التي جاءت إلى سورية تلبية للدعوة.
وفيما يواصل سوريو الداخل توجههم نحو صناديق الاقتراع حسم سوريو الخارج موقفهم وأقبلوا بكثافة كبيرة يوم الثامن والعشرين من أيار الماضي إلى 43 سفارة للجمهورية العربية السورية في الخارج وتجاوزت نسبة التصويت 95 بالمئة من الذين سجلوا أنفسهم في القوائم واللوائح الانتخابية في السفارات.
ويأتي الاستحقاق الدستوري بعد سلسلة انتصارات حققها الجيش العربي السوري أعاد خلالها الأمن والاستقرار إلى عدد من المدن والبلدات السورية بالتوازي مع نجاح عمليات المصالحة الوطنية في عدة مناطق.
وتخضع العملية الانتخابية لقانون الانتخابات العامة الذي أقره مجلس الشعب في 21 نيسان من العام الحالي وفقا للدستور الذي استفتى عليه الشعب السوري في 26 شباط عام 2012 وحصل على نسبة تأييد وصلت إلى 4ر89 بالمئة وأعلن رسميا في 28 من الشهر ذاته.
الحسكة
كما انضم أبناء محافظة الحسكة إلى إخوتهم في مختلف أنحاء سورية في المشاركة بالعملية الانتخابية وصناعة القرار السياسي الوطني عبر اختيار رئيس يحقق آمالهم وتطلعاتهم في حفظ السيادة السورية والخروج من الأزمة والقضاء على الإرهاب وإطلاق عملية إعادة الإعمار.
وتوافد المواطنون في الحسكة من أبناء المحافظة والوافدين إليها من المدن التي اجتاحها الإرهاب إلى مراكز الانتخاب للمشاركة في اختيار رئيس الجمهورية العربية السورية لسبع سنوات قادمة.
وأشار المستشار القضائي فهمي ميرو رئيس اللجنة القضائية الفرعية في تصريح لـ سانا إلى أن "العملية الانتخابية تجري بكل نزاهة ومنذ ساعات الصباح الباكر والمراكز تشهد إقبالا كبيرا من أبناء المحافظة والوافدين إليها المهجرين من الإرهاب".
واعتبر الدكتور خلف المفتاح عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام أن الإقبال الكبير والحضور المبكر إلى صناديق الاقتراع الذي شهدته المراكز الانتخابية في محافظة الحسكة "يؤكد شرعية خيارات سورية في مواجهة الأزمة وأن إرادة الشعب السوري هي المصدر الوحيد لأي سلطة وليس إرادة القوى الخارجية".
وأشار المفتاح إلى أن "تفاعل السوريين مع الانتخابات الرئاسية ترجمة لمشروع الإصلاح الذي يعد الدستور الجديد أحد ملامحه ويأتي ليؤكد على أن الوحدة الوطنية راسخة في الداخل والخارج" مبينا أنه كما أن "جيشنا واجه تحدي الإرهاب وانتصر عليه واجه السوريون التحديات بحرص شديد على المشاركة في هذا الاستحقاق".
وأشار المهندس محمد زعال العلي محافظ الحسكة إلى أنه ومنذ ساعات الصباح الباكر توافدت إلى صناديق الاقتراع الحشود الكبيرة من أبناء المحافظة ليمارسوا حقهم الانتخابي ويعبروا عن حرصهم على تجسيد إرادة الشعب السوري في الحفاظ على السيادة الوطنية ورفض الإملاءات الخارجية مبينا أنه تم توفير جميع مستلزمات العملية الانتخابية في أجواء من الديمقراطية والشفافية وبما يضمن ترك حرية اختيار المواطن للمرشح الذي يعبر عن طموحه وتوجهه.
وعبر عدد من الناخبين لمراسل سانا عن اهتمامهم بالمشاركة في الانتخابات لكونها الوسيلة الأهم للانتقال بسورية نحو الديمقراطية والأمان والاستقرار حيث اعتبر المهندس حنا عطاالله أن "مشاركة السوريين الفاعلة في الانتخابات تظهر للعالم أنهم شعب ديمقراطي يختارون بأنفسهم ليكملوا بذلك نصر بواسل جيشهم الذين ما كانوا ليصلوا إلى هذا اليوم لولا تضحياتهم".
وأكد بسام العفين رئيس مجلس بلدية الحسكة أن الانتخابات فرصة أبناء الحسكة وكل السوريين ليختاروا "الرئيس القادر على نقل سورية إلى بر الأمان والاستمرار في بنائها وتطويرها وإيصالها إلى المكانة التي تستحق".
وأشار فهمي إيليو رئيس اتحاد العمال إلى أن عمال الحسكة توجهوا منذ افتتاح مراكز الانتخاب ليمارسوا حقهم في اختيار رئيس "يكمل مسيرة البناء والعطاء للشعب السوري".
ولفت القاضي سالم الصياح إلى أنه "من خلال الجولة التي قمنا بها على عدد من المراكز وجدنا أن الاقبال الكبير لأبناء المحافظة يعكس الروح الوطنية التي يمتازون بها وحس المسؤولية العالي بما يؤكد أن الشعب السوري لا خوف عليه وأن المؤامرة تحطمت على الشعب السوري وجيشه الباسل".
وقالت ريما عطا الله مشرفة في مركز الاقتراع بمديرية الخدمات الفنية.. "إن المواطنين السوريين توافدوا على مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم واختيار مرشحهم الرئاسي حيث تم توفير جميع الإجراءات والترتيبات اللازمة لتسهيل الاقتراع" فيما أشار الناخب عبد الرحمن الجميل إلى أن المشاركة في انتخابات اليوم تعكس مدى رغبة السوريين في الانتقال ببلدهم نحو الديمقراطية والأمن والاستقرار الذي نأمل من الرئيس القادم أن يصب كل جهده من أجل إعادته.
واعتبر المهندس أحمد السالم أن "الاستحقاق الرئاسي هو استحقاق الحياة ضد القتل والهمجية والتقسيم ومشاركتنا فيه وفاء لدماء شهدائنا الأبرار واستكمال للانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري لإعادة الحياة إلى سورية المتجددة والحفاظ على هيكل الدولة ودحر الإرهاب".
ورأت الطالبة خديجة حمادة أن المشاركة في الانتخابات "حق وواجب على كل سوري يعبر عن رأيه في اختيار الرئيس الذي سيصل بسورية إلى بر الأمان والاطمئنان" فيما قال الشيخ طارق العطية خطيب مسجد الرحمة في مدينة الحسكة "إن استحقاق اليوم جمع كل السوريين حول كلمة الحق والواجب الذي يمليه عليهم ضميرهم ووجدانهم ليختاروا الرئيس الذي واجه المؤامرة ويريد لسورية الاستقرار والأمان والسيادة".
كما أشار فواز سليمان ايلو إلى ان مشاركته في الانتخابات هي من أجل الخلاص من الارهاب والاكاذيب التي يدعمها دعاة الحرية المزيفة وصناديق الاقتراع اكبر دليل وبرهان على أجواء الديمقراطية التي تشهدها المحافظات السورية بينما رأى المهندس عطا الله النجم "أن جموع السوريين توجهت لصناديق الاقتراع كي تختار المرشح الذي سيقود سفينة سورية إلى بر الأمان".
ولفت الأب كبرائيل خاجو من طائفة السريان الأرثوذكس إلى أن مشاركة السوريين في الانتخابات بهذا الإقبال "تعبير عن التمسك بالمبادئ الوطنية وحب الوطن والحفاظ على مؤسساته وتمسك الشعب بحقوقه الدستورية وخاصة أننا نعيش هذه التجربة لأول مرة باختيار رئيس الجمهورية من خلال صناديق الاقتراع وما يزيدنا إصرارا على ممارسة هذا الحق هو الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الوطن منذ أكثر من ثلاث سنوات".
وفي مدينة القامشلي قالت رئيسة حزب الشباب الوطني للعدالة والتنمية بروين إبراهيم "إن المشاركة في الانتخابات الرئاسية واجب وطني وإن الحزب ومنذ بداية الإعلان قرر المشاركة ليؤكد انسجامه مع النسيج السوري ويؤكد أن الكرد كباقي أطياف الشعب السوري مواطنون وطنيون بامتياز" فيما بينت عنود إبراهيم العضو في الحزب أن المشاركة في الانتخابات تأتي "ردا على المؤامرات الخارجية التي تستهدف زعزعة أمن سورية وثنيها عن التمسك بالمواقف الوطنية والقومية التي تميزت بها على الدوام ونحن كسوريين ننتخب الدكتور بشار الأسد الذي يضمن لنا الأمان والمستقبل المشرق".
وقالت إيمان حسين "ترجمنا حبنا لسورية من خلال صناديق الاقتراع واختيار الشخص الذي سيصل بسورية إلى بر الأمان ومارسنا حقنا الدستوري في اختيار الرئيس القادر على قيادة الوطن في هذه المرحلة التاريخية" كذلك اعتبر جبريل همو أن "الانتخابات واجب واطني لاختيار الرئيس الذي يحمي البلد ويحقق الأمان".
وأوضح حسين حمزة الحمو من مدينة المالكية أن مشاركة السوريين بالانتخابات اليوم تعني عودة الأمن والأمان الى سورية كما كانت في سابق عهدها بلدا للاخوة والاستقرار بينما رأى خضر النزال من مدينة القحطانية أن المشاركة "تحد للمؤامرة الخارجية الموجهة ضد الشعب السوري بكل مكوناته والإقبال الشديد الذي تشهده مراكز الاقتراع منذ الصباح الباكر يوجه رسالة إلى العالم بأسره بأن الشعب السوري هو صاحب القرار في اختيار قيادته ومستقبل وطنه دون أي إملاءات خارجية".
وتضم الحسكة 414 مركزا انتخابيا في مختلف المناطق.
دمشق
جديدة يابوس
ريف دمشق
حلب
طرطوس
حمص
اللاذقية
حماة
إدلب
السويداء
القنيطرة
الحسكة
درعا
