السبئي نت - تونس
نظمت حركة الشعب التونسية أمس مسيرة حاشدة في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة تونس بمناسبة يوم العمال ورفعت خلالها العلمين السوري والفلسطيني ولافتات كتب عليها " فلسطين هي البوصلة " و " التطبيع خيانة وليست وجهة نظر".
وردد المتظاهرون شعارات ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني وقاموا بإحراق علم الكيان الصهيوني. كما نظم الاتحاد الجهوي للشغل مسيرة في مدينة صفاقس أيضا شارك فيها الأهالي والنقابات التونسية رفعوا خلالها شعارات تطالب بتجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي تروج له أوساط تونسية وعربية مشبوهة حيث قام المتظاهرون بإحراق علم الكيان الصهيوني وسط المدينة على إيقاع هتافات ضد الصهيونية والمتواطئين مع مشروعها الإستيطاني التوسعي.
بدورها كشفت إذاعة شمس إف إم التونسية اليوم عن قيام أحد المدرسين التونسيين بمصادرة أقلام خشبية ملونة إسرائيلية المنشأ مكتوب عليها "أنا أحب إسرائيل " لإحالتها على المصالح المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة ومعرفة مصدرها.
بدورها قالت صحيفة الشروق التونسية في عددها الصادر اليوم "إن أحد المعلمين بمدرسة ابتدائية بالقيروان عثر على منتوجات مكتبية تتمثل في أقلام تلوين تحمل علم الكيان الصهيوني وعبارات تتضمن مشاعر مساندة له وقام بحجزها وأبلغ الجهات المعنية".
وكان التونسيون المشاركون في اعتصام النخوة العربي السابع عشر قد جددوا مطالبهم بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع سورية ورفعوا أعلام سورية وفلسطين وتونس ولافتات تطالب بإعادة فتح السفارة السورية بتونس وعودة السفير السوري اليها كما رددوا هتافات تحيي صمود الجيش العربي السوري والدولة السورية وقيادتها.
كما نددوا بالسماح للإسرائيليين بدخول تونس بجوازات سفر إسرائيلية مؤكدين أن ذلك يعد اعتداء على مشاعر وثوابت الشعب التونسي الذي أسالت الأسلحة الإسرائيلية دماءه على أرض فلسطين عندما سقط شهداء تونسيون بعمليات فدائية وعلى أرض تونس عندما هاجم الطيران الإسرائيلي بلدة حمام الشط التونسية.
