بقلم/ جمال الحسني
منذ توقيع المبادرة نشاهد ان اليمن وقع في مصيدة المشترك وخصوصا حزب الا صلاح الذي سيطر علي المشترك بسبب انتهازية قيادة المشترك وبعض وزرائه الذين تأمروا علي الشعب كما تأمروا علي احزابهم وانقلبوا علي أيدولوجياته ومبادئه ويسعون لإخونتها من خلال عقد مؤتمرات وصناعة قيادات تنشغل في ترتيب اوضاعها وتتجاهل شباب وكوادر تلك الاحزاب الصادقة والحقيقية التي كانت هي سبب رئيسي في وجود قيمة للمشترك ولقيادات الأحزاب .
فكما تنكروا لشباب وكوادر تلك الأحزاب تأمروا على شباب الثورة وشباب وكوادر الحراك الجنوبي والجرحى والشهداء التي ضحت لأجل التغيير نحو الافضل وليس لأجل وتقسيم الجنوب وترحيل حل القضية الجنوبية وترحيل التغيير وبناء الدولة المدنية وهيكلة الجيش الى آجل غير مسمى , يمثلهم مجموعة من الانتهازية وأحزاب تسيطر علي قرارها شللية انتهازية وقيادات تتخلى عن القيم والمبأدى , .
واليوم يتأمرون على الجميع من أجل تعزيز سلطتهم وكانت تلك التقارير المقدمة لمجلس الأمن عبر سفراء بعض الدول الغربية لإدخال اليمن تحت الوصاية عبر قرار ما يسمى بالعقوبات الدولية لمساعدتهم في اخونة الجيش والمؤتمر وقمع جميع الفعاليات المعارضة لهم (الحراك والشباب وأنصار الله وقوى التقدم في الشمال ),كماهم اليوم يريدون اخونة البرلمان والرئاسة من خلال انتخابات برلمانية ورئاسية مزيفة .
وهذا ليس بغريب عليهم فهم منذ توقيع المبادرة الخليجية والأنقلاب علي ثورة الشباب يسعون لأخونة المشترك عبر ترتيب أوضاع بعض قيادات أحزابه . ولهذا ننصح المؤتمر ان لا يكرر اخطاء المرحلة السابقة وان لا يستمع لتنظيرات أو الأصوات التي كانت مساهمة في احراف مسار المؤتمرالشعبي من اصلاح الأخطاء وحل القضية الجنوبية وإيجاد نموذج يحقق التغيير نحو الأفضل وينقذ الشعب من الفاسدين أينما هم والانتهازيين الى التحاور مع عشاق السلطة ,
فمن أخطاء المرحلة : اختيار الرئيس السابق علي عبدالله صالح التحاور معهم (أحزاب المشترك ) في أتفاق 11فبراير2010م و17/يوليو/2010م علي حساب معارضة الخارج و الحراك الجنوبي وجماعة الحوثي والقوى الوطنية الأخرى ,والسير نحو اعلان اليمن دولة اتحادية من اقليمين وتشكيل مجلس رئاسي لقيادة اليمن الاتحادية لحل قضية الجنوب والمصالحة الوطنية مع الهاشميين والقوميين في الشمال وحل جميع أخفاقات المركزية.
تلك الهوة عمقت الجرح و كانت سبب رئيسي في خروج الشباب والتفاف الحراك وأنصار الله والقوى الوطنية والقومية في هذا الوطن حول مطالبهم في ذلك الوقت كان المشترك منشغل في حوار صالح علي المناصفة بما كانت تسمى لجنة (الـ4والـ8-16) وكنت حينها أتمنى بأن يسمح لنا الأمن المركزي والحرس الجمهوري بالاعتصام في ميدان السبعين أو ميدان التحرير لاني كنت مدرك بأن المشترك بدأ يدخل الشباب في مطب (إسقاط النظام) ليكون هو نظام بديل من أجل التحاور باسم الثورة مع المؤتمر الشعبي العام في حين أن الشباب والحراك وأنصار الله رفعوا شعار أرحل.
فرفض الحراك ومعارضة الخارج و شباب الثورة وأنصار الله القبول بالمجلس الوطني لما تسمى قوى الثورة ورفض (قيادة المجلس الانتقالي) التي أعلنت عنه رئيسة مجلس تنسيقية شباب الثورة (السيدة توكل كرمان وزملائها) ورفض القوى الوطنية المعارضة المشاركة في حكومة الوفاق , كما هيا تمد يدها اليوم للمؤتمر وقيادته للمصالحة والسير نحو إنقاذ البلاد وتحقيق السلام عبر تصحيح أخفاقات المرحلة الانتقالية خير دليل بأنهم كانوا ولايزالون دعاة سلم وسلام ومحبه لا دعاة أقصاء وتهميش وتفتيت وكراهية
فكما أضطر الجيش بتأئيد دولي وشعبي لمحاربة القاعدة سيضطر الجيش الى دعم أيجاد قيادة قوية وأدوات سياسية فاعلة في الجنوب والشمال لتحقيق الاستقرار والتنمية في حال أستمر ترحيل القضايا الوطنية وخصوصاً ما يدار في (الجنوب وعمران ) وعدم قدرتهم في كسب استطفاف شعبي لنظامهم لان الوطن لا يحتمل مزيداً من التجارب .
تغريدات :
لـ الرئيسان صالح والعطاس : في نفس الوقت الذي يغازل به الإصلاح المؤتمر يغازل المشترك معارضة الخارج , وفي ظل الحوار والحصانة .. يطالب الإصلاح بمحاكمة صالح واسترداد الأموال المنهوبة ,في ظل رفض الدكتور ياسين للأقاليم يوقع باذيب لتقسيم الجنوب ... كل تلك التناقضات تؤكد بأنها خطوات تكتكية لتعزيز سلطتهم ,و تقسيم أدوار لمنع أي تحالف يعارضهم , أن لم تكن ممهدات الأنهيار والسقوط .
لـ القوى الوطنية المعارضة في الشمال والجنوب: الحفاظ على تماسككم و تمسككم بالثوابت والسعي باتجاه أيجاد تحالف للقوى الوطنية المعارضة سيغير المعادلة , والسماح بفرق تسد والتفكيك سيقود الوطن الي السقوط لانه لا يوجد ردع تللك القوى الانتهازية وتغيير قناعات المجتمع الدولي والأقاليم تجاه القضايا الوطنية إلا بوجود قوى معارضة بديلة .
