بقلم محمد محمد المقالح
بغض النظر عن دوافعه في الحرب.
الا أنني لا أجد حتى الحظة اي من مسئولي الدولة من يبدو جادا في حربه ضد القاعده سوى الرئيس هادي .
وتاتي مراهنتي على مواصلة الرئيس لهذه الحرب الوطنية المستحقة حتى النهاية كونه -لسبب او لاخر- قد وضع نفسه وشعبه امام خيارين لا ثالث لهما اما ان يلاحق الارهاب او ان يلاحقه الارهاب ولا خيار ثالث له بين الخيارين
والحقيقة ان هذين الخيارين هما خيارا كل اليمنيين ايضا وعليهم ان يختاروا اي .....اما ان تكونوا ايها اليمنيون جميعا في جبهة الحرب ضد الارهاب او ان تكونوا جميعا في جبهة الارهاب ضد انفسكم وبلدكم ومستقبل اطفالكم
اعلموا اثابكم الله ان لا اهداف سياسية للتنظيمات الارهابية حتى يمكن مهادنتها او الحوار معه ....
هدفها الوحيد والاول والاخير هو القتل والاغتيال والتدمير والتفجير والانتحار !
*مش بعدا ما ابسرته ما ريته !
--------
الاعتداء الغاشم الذي حدث على مواطنيين في قرية الذاري وادى الى مقتل 4من ابناء القرية جريمة شنعاء ويجب ان تدان بشدة ومن قبل الجميع وعلى ابناء المنطقة الوقوف يد واحدة ضد المعتدين من اي جهة كانوا وتحت اي مسمى اتوا وعلى الدولة ان تقوم سريعا بواجبها الدستوري في ضبط الجناة وتقديمهم الى العدالة
كل هذا ضروري حتى لا تتفاقم المشكلة اكثر وحتى لا يقوم اصحاب الدم برد العدوان بايديهم وهو امر لا نرضاه ولا نتمناه ولكننا سنتفهمه اذا حدث ولن نتفهم يعدها ابدا صراخ وعويل حزب الصياح واللياح يا غارتاه الحوثي يتوسع يا فعلتاه الحوثي يتسلح !
......هاه سمعتم يا جماعة !
مش بعدا ما ابسرته ما ريته
*تغريدة
-----
قال لصاحبه هذه حرب طائفية ....!
رد عليه صاحبه يا سلام والاكتشاف العظيم يا صدقي ....
هو فيه طوائف في اليمن حتى تكون هناك حرب طائفية !
