728x90 AdSpace

22 مايو 2014

الحرب على المقاومة قد بدأت .... ستهزمون و تسحقون هذا وعد الله .

بقلم : دنيز نجم . 
اقتربت سورية من إعلان انتصارها الأسطوري و القائد الأسد أصبح يملك مفاتيح القوة في العالم بيده لأن من حاربه لم يكسب سوى الخزي و العار و جلب لبلده و شعبه الحقد و العداء و الحلفاء الذين اتفقوا على خراب سورية انتصارها بدأ يفرقهم فعلى الرغم من ولاء الولايات المتحدة الأميركية المطلق لإسرائيل إلا أنها أدركت بعد النصر الأسطوري الذي حققه الجيش العقائدي السوري و بعد إنهيار هرم الإرهاب بالكامل أنها تورطت بهذه الحرب و إن لم تبحث عن مخرج لها بأقل الخسائر من أجل مصالحها ستنهار اقتصادياً و استراتيجياً أمام منافسها الأقوى روسيا و لكنها بالوقت نفسه بدأت تعمل بالسر مع اسرائيل لإستبدال بعض الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي لكي تضمن في المستقبل أن لا يكون حق الفيتو الروسي و الصيني المزدوج واقفاً كحجرة عثرة في وجه مخططاتهم .

اقتراب سورية من إعلان انتصارها و فوز الأسد بمنصب الرئاسة الذي أصبح واضحاً جلياً و واقعاً ملموساً من التفاف شعبه و جيشه من حوله و دعم الشعوب العربية المقاومة له لأنه أصبح رمز خلاصهم أصاب قادة اسرائيل بحالة هستيرية جنونية لأن هدفهم من هذه الحرب كان للقضاء على المثلث الفولاذي للمقاومة الإسلامية المتمثل بسورية الأسد و حزب الله و إيران و بقاء الأسد هو ضمان لبقاء المقاومة لأنه سورية هي محور المقاومة و نواتها و هي مفتاح الشرق الأوسط و من يحكمها يملك القوة على إعادة تكوين خارطة الشرق الأوسط و هذا يعني انهيار مخططهم بالكامل في الوطن العربي و لن تتقبل اسرائيل فكرة بقاء المقاومة لأنه يهدد أمنها و استقرارها خاصة بعد أن ازادت شعبية الأسد على مستوى العالم انكشف مخططهم و بعد أن أثبت حزب الله للعالم بمشاركته للجيش العقائدي السوري بالدفاع عن سورية أنه يدافع عن قضية و عن مصير أمة و أنه ليس منظمة إرهابية كما صوره الإعلام الممول .
و منذ بداية الحرب كانت اسرائيل ترتكب الحماقات الواحدة تلو الأخرى بضربات استفزازية لسورية و للبنان معاًً لتستنزف الجيش العقائدي و رجال المقاومة و بعد أن فشلت في سورية بدأت بتسخين الساحة اللبنانية لتنطلق منها شرارة الحرب التي ستشتعل الخط الإقليمي و أخذت تحرك أدواتها و تضغط على فرنسا لتحل مكان الولايات المتحدة الأميركية كي تنفذ موقفها و لكن محاولاتها باءت بالفشل و لن تتردد اسرائيل بارتكاب حماقة جديدة بعد إنتصارات المقاومة و بعد كل خيبات أملها بأن تضرب عصفورين بحجر واحد و توجه ضربة عسكرية مياشرة بأي لحظة للبنان لتستهدف فيها حزب الله من الخارج و الداخل معاً بعد أن أحاطته بالعملاء و الخونة و بنفس الوقت توجه ضربة غير مباشرة لتستهدف سورية أيضاً .
اسرائيل لن تهدأ إلا بعد القضاء على المقاومة الإسلامية حتى لو كان الثمن زوالها لأن الإنتصارات التي حققها الجيش العقائدي السوري و رجال المقاومة في سورية شكلت كابوساً مرعباً للمستوطنين الإسرائيليين و لصفوف الجيش و قادتهم و أيضاً لخسارتها الكبيرة لكبار الشخصيات العسكرية من قادة استخباراتية دولية كقطر و تركيا و السعودية و الأردن و فرنسا و من الموساد أيضاً و التي وقعت جميعها بأسلحتها في قبضة الجيش العقائدي السوري .
المقاومة الإسلامية لهم بالمرصاد و لأعوانهم و إن حاولت اسرائيل و أعوانها ارتكاب أي حماقة أسود المقاومة ستمطرها بالصواريخ الموجهة عليها و التي ستنهار عليها من كل مكان حتى من الداخل و لن يستطيع حلفاؤها حمايتها بل سيلوذوا بالفرار عند إطلاق أول صاروخ خوفاً من ضربات المقاومة فإسرائيل من شدة غبائها أحاطت نفسها بدول يشهد تاريخها الأسود الحافل بالخيانات على هزائمهم و جبنهم و ما خبئته لهم المقاومة من مفاجئات تفوق الخيال و على مستوى العالم ... و من الفرات إلى النيل ضاع حلم اسرائيل ..... أسود المقاومة رجال صدقوا الله ما وعدوا ... هيهات منا الذل . 
عاشت سورية الأسد و عاشت المقاومة الإسلامية و الموت الموت و من ثم الموت لإسرائيل .
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: الحرب على المقاومة قد بدأت .... ستهزمون و تسحقون هذا وعد الله . Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً