728x90 AdSpace

30 مايو 2014

عبرة الانتخابات في كثافتها.. طوفان انتخابي سوري في لبنان والمشهد كان ساطعاً بالصورة والكلمة

السبئي نت - بيروت
استمرت مفاجأة حجم إقبال السوريين المقيمين في لبنان للمشاركة في الاستحقاق الدستوري في انتخاب رئيس الجمهورية العربية السورية في لبنان لليوم الثاني على التوالي تصدر واجهة الأحداث في الصحافة اللبنانية التي تناقلت هذا الحدث بالخبر والتقرير والتحليل حيث أبرزت الصحف والمواقع والأقلام الصحفية ظاهرة كثافة الاقتراع التي كانت ساطعة بالصورة والمشهد والكلمة بدءا من شوارع العاصمة بيروت حتى صناديق الاقتراع في مقر السفارة السورية.

واحتل عنوان كثافة الاقتراع لليوم الثاني ومدلولاته السياسية أولوية التقارير الإعلامية حيث أشارت صحيفة الديار اليوم إلى أن السوريين أدلوا بأصواتهم بكثافة لليوم الثاني على التوالي وكثافة الاقتراع أكبر دليل على التأييد الشعبي للرئيس بشار الأسد.
وأكد الإعلامي محمد بلوط في مقال نشره في الصحيفة بعنوان "كيف قرأت الأطراف الطوفان الانتخابي السوري في لبنان" .. "ان مرحلة ما بعد انتخاب الأسد لن تكون مثل ما قبلها لأن النظام سيملك ورقة قوية جديدة في التفاوض المقبل".
وقال بلوط .." لقد أكد المشاركون في هذا الطوفان البشري على موقف أساسي وهو التمسك بوحدة سورية كيانا ودولة والعودة إلى ما قبل بدء الأزمة الدموية منذ ثلاث سنوات" لافتا الى أن النسبة المرتفعة للذين شاركوا في الاقتراع والتي تجاوزت كل التوقعات هي "إجماع للمشاركين في الانتخابات على التجديد للرئيس الأسد".
ونقل بلوط عن قيادي لبناني من 8 آذار قوله إن "ما جرى شكل رسالة واضحة الى الدول العربية والغربية التي سارعت الى منع المواطنين السوريين من ممارسة حقهم في الانتخابات الرئاسية في هذه الدول وقلب المعادلة التي كانوا يسعون إليها فجأء هذا الطوفان البشري ليبرهن انه لو أتيح في هذه البلدان أن يشاركوا في الانتخابات لتأكد حجم التأييد الشعبي للقيادة في سورية.
إلى ذلك أكد ابراهيم ناصر الدين في مقال بعنوان " ذهول لدى السفارات الغربية والتقارير تفند أسباب تبدل مزاج السوريين " في صحيفة الديار.." أن الرسالة السياسية من وراء هذا الحشد هي من دمشق إلى عواصم القرار الإقليمية والدولية بان ثمة تغييرا كبيرا في مزاج السوريين الذين بدأوا بالعودة الى حضن الدولة والنظام وما يهم القيادة السورية هي التقارير التي رفعتها السفارات الغربية في بيروت بعيدا عن بروباغندا قوى 14 آذار وفيها الكثير من الذهول والوقائع التي تتحدث عن أسباب الانقلاب لصالح القيادة السورية وقد اختصرتها بثلاثة أمور تحدث فيها الكثير من المعارضين التائبين وهي التقدم الميداني و سطوة التكفيريين على المعارضة و تخاذل الدول الإقليمية والدولية في تقديم الدعم لإسقاط النظام في سورية" حسب تعبيره.
بدورها أشارت جريدة البناء في تقرير افتتاحي بعنوان " طوفان بيروت يغير معادلات واشنطن والأولوية لعودة النازحين .. وفيلتمان .. نكاد نخسر لبنان والأردن بعد سورية بالعناد أن المعلومات المتداولة تشير الى أن عدد السوريين الذين أغلقوا طرقات العاصمة بيروت أول من أمس قارب المليون سوري.
وأضافت البناء : "كما اليوم الأول شهد اليوم الثاني تدفقا كبيرا للنازحين السوريين و أبناء الجالية السورية في لبنان إلى مقر السفارة حيث زحف أمس عشرات الآلاف منذ الصباح الباكر حتى منتصف الليل ما أسقط كل رهانات الغرب والمتآمرين على سورية بل إن هذه المؤامرة ادت الى عكس ما توقعه الحلف المتآمر حيث تؤكد كثافة مشاركة السوريين على احتضان الشعب السوري لقيادته وعلى رأسها الرئيس الأسد".
وحول معاني ظاهرة الكثافة هذه أكد علي البقاعي في جريدة البناء تحت عنوان "لشعب سورية الكلمة الفصل في تقرير مصيرها" أن مئات الآلاف من المواطنين السوريين زحفوا بعنفوان كبير إلى سفارة بلدهم في لبنان قائلين نعم لسورية الممانعة حليفة المقاومة ونصيرة شعب فلسطين .. نعم لسورية التي تحمل الراية القومية سيف العرب وترسهم شاهرين كلمة الحق في وجه الهجمة الحاقدة باسم الحرية والديمقراطية اللتين بشر بهما جهابذة 14 آذار وهاتفين بصوت واحد هذه هي سورية التي نريدها وطنا لجميع السوريين يحميها رجال أشاوس حماة ديارنا ويقودها رجل مؤمن بحقها في الوجود متسلحا بإرادة شعب لا يقهر امن في كل لحظة من حياته بحتمية الانتصار على أعتى مؤامرة ضد أمة في التاريخ".
وختم قائلا " القائد الحر بحق أمته في الحياة يستحق اختيار شعبه له ليكون قائده نحو المجد والعزة". كما أشارت جريدة الأخبار في مقال تحت عنوان "المفاجأة مستمرة " إلى ان مفاجأة الحشود الانتخابية في السفارة السورية في لبنان لم تقتصر على يوم واحد إذ لم يختلف يوم أمس عن سابقه. من جهته لخص غالب قنديلجوهر الفكرة حيث كتب على موقع وكالة أخبار الشرق الجديد أن عبرة الانتخابات الرئاسية السورية في لبنان هي كثافة التصويت وليست النتائج فقط و بمستطاع السوريين صياغة الجواب وتسديد صفعة مزلزلة لجميع أعداء وطنهم سورية.
واضاف قنديل.. "تؤكد انتفاضة النزوح السوري من خلال مشهد الانتخابات حقيقة التحول الحاسم في المزاج الشعبي السوري لصالح الدولة الوطنية السورية التي اكتسبت المزيد من المصداقية مقابل انكشاف حقيقة العدوان الاستعماري وبدائله التكفيرية الإرهابية وجماعته العميلة لإسرائيل وحيث تتلاحق الوقائع والمعلومات الفاضحة التي يتداولها السوريون ويعيدون قراءة مواقفهم عبرها".
وقد أذهلت كثافة الاقتراع لليوم الثاني الأقلام المعادية التي تريد تفسيرا يبرر خيبة خصوم سورية ويمكن الإشارة بهذا الصدد الى ما كتبه شارل جبور في جريدة الجمهورية تحت عنوان " ماذا يعني الاقتراع للأسد في لبنان" معترفا "أن نجاح النظام السوري في استعراض قوته للمرة الأولى منذ خروجها العسكري في26 نيسان عام 2005 انما هو دليل على ضعف أخصامه في لبنان".
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: عبرة الانتخابات في كثافتها.. طوفان انتخابي سوري في لبنان والمشهد كان ساطعاً بالصورة والكلمة Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً