بقلم : محمد فايع
الحقيقة التي يجب ان ندركها نحن اليمنيون هي ان الجميع اصبح في مرمى الاستهداف الامريكي على يد ادواتها المخابراتية وبمعية تسهيل وشراكة قوى تقليدية لا يخفى. على. الشعب كل الشعب ماضي قيادات تلك القوى الاسود وحاضرها الاكثر سوادا وعمالة واجرام وخيانة بل يعرف قياداتها بسيماها واسمائها ولقد تحولت اليوم وخاصة في الآونة الاخيرة إلى.
مجرد عصابات تدار أمريكيا كما تدار تلك العناصر التكفيرية وباتت تعمل وبشكل مكشوف إلى جانب العناصر التكفيرية وبمعية المخابرات الامريكية على تنفيذ عمليات الاغتيالات للكوادر وقيادات الجيش العسكرية منها والامنية وعلى تنفيذ الاغتيالات للكوادر الاكاديمية المتنورة والعلماء. هذا إلى. جانب تسهيل عمليات السطو المسلح عل مقرات الجيش ومؤسساته ومواقعه كما كانت تلك القوى وقياداتها ومازالت اليد التي مارست الاستبداد والفساد من خلال الاستحواذ على. مؤسسات الدولة ووزاراتها اذ عاثت فيها فسادا ماليا واداريا غير مسبوق كما ان قياداتها ومنذ حصولها على. نصيب أوفر في حكومة المبادرة كانت على. راس من اسهم في تمكين الامريكان من انتهاك سيادة اليمن وصولا إلى تعزيز حالة الاستعمار وحالة السيطرة الأمريكية فب رنا وبحرنا وجونا وعلى القرار السياسي لبلدنا ولقد عرفت تلك القوى. بتحالفها التكفيري وبمشروعها الفتنوي المدعوم والممول إقليميا ودوليا اذ مثلت راس حربة كل حرب وفتنة وصراع ودمار شهدته اليمن على. مدى عقود مضت وحينما اصبح لها سلطة وقرار تفاقم الانفلات الامني وعمت الفوضى ويوما بعد يوم نحصد ذلك نتائج كارثية عمت الجميع جيشا وشعبا ومؤسسات كما وضعت الجميع في مرمى. الاستهداف الامريكي وأدواته التكفيرية
من هنا كان لسقوط قلاع ومراكز التحالف التكفيري الاقطاعي في شمال اليمن صداه واثره الكبير اذ مثل ضربة قاصمة لظهر المشروع التأمري الاقليمي الدولي ممثلا بتحالف قوى الإقطاع والتكفير ومن ثم احدث نقلة استراتيجية شاملة على مسار استعادة الشعب والجيش للهوية ولسيادته ولأمنه ولاستقراره وصولا إلى استعادت وحدته الحقيقة وكل ذلك انما يتم عبر مواصلة العمل الموحد في مواجهة المشروع التكفيري بكل قواه ومراكزه وعليه فما يقوم به الجيش اليوم من عمليات في ابين وشبوه ضد اوكار ومعاقل التكفيريين انما هو مواصلة للمسار الامني والعسكري وفي اطار مهمة وطنية يجب ان تكون من اجل تطهير اليمن من كل اوكار وقواعد طلائع المشروع الامريكي التكفيري وصولا الى قطع كل ايادي التآمر الامريكي اليهودي على هذا البلد وشعبه وبذلك يكون الجيش يمارس مهمته ووظيفته الحقيقية والمتمثلة في الدفاع عن سيادة البلد وحفظ امنه واستقراه من كل ايادي دعاة الفتنة والفوضى. والدمار الامر الذي يستدعي تحرك الشعب اليمني لمساندة الجيش مساندة من يدرك انه يسهم في مواجهة خطر المشروع الامريكي ليس على مستوى اليمن فحسب بل وعلى مستوى المنطقة والعالم الاسلامي
فتحية للجيش وموتا لأمريكا واسرائيل
