تأييدا للثوابت الوطنية وللاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية، يواصل السوريون فعالياتهم الوطنية وتجمعاتهم الحاشدة مجددين وقوفهم إلى جانب الجيش العربي السوري الذي يتصدى للإرهاب، وإصرارهم على المشاركة في الانتخابات وتثبيت القرار الوطني المستقل ورفض أي تدخلات خارجية في شؤون سورية السيادية.
ففي حمص احتشد الآلاف من أهالي قرى خربة الحمام وخربة التين والتويخة وبلقسة وتارين والقبو الشرقلية والشنية وفاحل ورباح وكفرام في بلدة القبو بريف حمص اليوم معبرين عن إصرارهم على المشاركة بالاستحقاق الدستوري القادم انطلاقا من مصلحة الوطن واعتبارها واجبا على كل السوريين ورسالة تؤكد إرادة الصمود والبناء والحياة والرغبة في تقرير المصير.
ورفع المشاركون سارية للعلم السوري بطول 10 أمتار على مبنى فرقة حزب البعث العربي الاشتراكي معلنين دعمهم للمرشح الدكتور بشار الأسد المحافظ على وحدة سورية وكرامتها.
وحمل المشاركون الأعلام الوطنية واللافتات المعبرة عن التمسك بالوحدة الوطنية وسيادة واستقلال القرار الوطني مؤكدين ثقتهم التامة بالانتصار على كل قوى الشر والظلام وإعادة الأمن والأمان والاستقرار إلى سورية بفضل تضحيات الجيش والقوات المسلحة.
وأكد أمين فرع حمص لحزب البعث العربي الاشتراكي صبحي حرب أن يوم الثالث من حزيران القادم سيكون عنوان انتصار الشعب السوري في هذه الحرب الكونية وأن مستقبل الوطن يرسمه أبناؤه داعيا أبناء الوطن الى المشاركة في هذا الاستحقاق وفاء لدماء الشهداء الذين بذلوا الغالي في الدفاع عن أرض الوطن.
وفي طرطوس أكد المشاركون في الوقفات التضامنية لدعم الاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية في طرطوس اليوم ضرورة انجاز هذا الاستحقاق بموعده لاختيار من يمثلهم لقيادة المرحلة القادمة ومواجهة الارهاب والاستمرار بنهج المقاومة ومواصلة عملية البناء والبدء باعادة الإعمار وما خربه الإرهابيون.
ففي المنطقة الصناعية بمدينة طرطوس نفذ اتحاد الحرفيين وقفة تضامنية رفع المشاركون فيها الاعلام الوطنية ورددوا الهتافات المعبرة عن وفائهم لدماء الشهداء وتضحيات الجيش والقوات المسلحة مؤكدين دعمهم للمرشح الدكتور بشار اِلأسد لمواقفه الوطنية والقومية ولحفاظه على الوطن قويا وعزيزا.
ونفذ أهالي بلدة المتراس بمدينة صافيتا اليوم وقفة تضامنية أمام مركز المتراس الصحي رفع خلالها الأهالي الأعلام الوطنية لافتين إلى أن الاستحقاق الدستوري محطة وطنية هامة في حياة السوريين تعبر عن وفائهم للوطن واصرارهم على القضاء على الإرهاب مؤكدين وقوفهم في خندق واحد الى جانب الجيش العربي السوري في معركته ضد قوى الإرهاب.
كما عبر المشاركون في الوقفة التضامنية التي نظمتها اليوم شعبة المدينة الثانية لحزب البعث العربي الاشتراكي بالتعاون مع مديرية المالية بطرطوس عن تمسكهم بحقهم في المشاركة في الاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية ودعمهم للجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب.
وأكد المشاركون في الوقفة التي جرى خلالها تكريم عدد من أسر الشهداء ان توجههم الى صناديق الاقتراع في الثالث من حزيران القادم للمشاركة في الانتخابات الرئاسية هو واجب على كل سوري يحترم دماء الشهداء وتضحياتهم في سبيل الوطن ويريد مستقبلا اكثر أمنا واستقرارا لوطنه.
وعبر المشاركون عن تقديرهم لتضحيات الشهداء الذين بذلوا الغالي والنفيس من أجل الوطن والدفاع عنه في مواجهة الإرهاب مؤكدين تأييدهم للمرشح الدكتور بشار الأسد.
وأعرب ذوو الشهداء المكرمون عن أملهم الكبير بالانتصار بعد ان أنارت دماء ابنائهم الطريق نحو النصر على أعداء الوطن مؤكدين دعمهم للمرشح الدكتور الاسد الضامن الحقيقي لمستقبل سورية المتجددة والآمنة.
وبهذه المناسبة نفذت رابطة الفلاحين في مدينة بانياس وقفة تضامنية امام مقر الرابطة حيث اكد المشاركون ان الشعب السوري هو من يحدد خياراته السياسية وان مشاركته في الاستحقاق الدستوري في الثالث من حزيران القادم ستشكل ضربة جديدة للإرهاب تضاف إلى انجازات الجيش العربي السوري الذي يحقق كل يوم نصرا جديدا.
وفي السويداء أكد المشاركون في المهرجان الوطني الذي أقامه فرع نقابة المعلمين بالسويداء اليوم على مسرح التربية تأييدهم للاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية ودعمهم للجيش والقوات المسلحة في محاربة الإرهاب.
وعبر المشاركون عن تمسكهم بالثوابت الوطنية ورفضهم جميع أشكال التدخل الخارجي بشؤونهم الداخلية مؤكدين أنهم سيثبتون عبر صناديق الاقتراع في الثالث من حزيران القادم أن السوريين وحدهم من يقرر مصير سورية العصية على كل المشاريع الاستعمارية في المنطقة.
وجدد المشاركون الذين رفعوا الأعلام واللافتات الوطنية دعمهم للمرشح الدكتور بشار الأسد الذي عبر عن تطلعات الشعب بكل شرائحه وحافظ على سورية بلد الحب والتسامح والعيش الواحد.
وأشار أمين فرع السويداء لحزب البعث العربي الاشتراكي شبلي جنود إلى أن المعلمين بناة الإنسان ومستقبل الوطن الذين تقع على عاتقهم مسؤولية الحفاظ على هوية الوطن وتحصين الأجيال فكريا وتربويا وأخلاقيا مبينا ضرورة أن يواصلوا رسالتهم الوطنية النبيلة عبر المشاركة في الاستحقاق الدستوري القادم لتبقى سورية صامدة عصية على الطامعين والغزاة الحاقدين.
في سياق متصل أكد المشاركون في المهرجان الجماهيري الذي أقامته قيادة شعبة شهبا لحزب البعث العربي الاشتراكي اليوم في بلدة الصورة الصغيرة بمحافظة السويداء تأييدهم للاستحقاق الدستوري الذي يعكس الشرعية التي نص عليها دستور الجمهورية العربية السورية.
وأعرب المشاركون بالمهرجان من فعاليات اهلية ونقابية عن وفائهم وولائهم للوطن ووقوفهم صفا واحدا إلى جانب الجيش العربي السوري والقوات المسلحة في التصدي للمجموعات الإرهابية المسلحة مرددين الهتافات الوطنية التي تعكس صدق الانتماء للوطن ومثمنين تضحيات الشهداء الذين سطروا أنصع ملاحم الشرف والبطولة دفاعا عن الوطن.
ودعا المشاركون الى المشاركة الواسعة بالاستحقاق الدستوري لأنه ضرورة وطنية على طريق مواجهة الحرب الإرهابية معلنين دعمهم للمرشح الدكتور بشار الأسد حامي الوطن والمدافع عن حقوق أبنائه والضامن لمستقبلهم الذي يمثل رمز الصمود والمقاومة في وجه أعداء سورية.
وتضمن المهرجان الذي استضافته ساحة القرية فقرة غنائية لأطفال الروضة وأغاني وطنية وقصائد شعرية عبرت عن حب الوطن وتقدير تضحيات الشهداء والاعتزاز بانتصارات الجيش العربي السوري والقوات المسلحة.
وفي القنيطرة أقامت قيادة فرع القنيطرة لحزب البعث العربي الاشتراكي بالتعاون مع عدد من المنظمات الشعبية بالمحافظة اليوم خيمة وطن بمدينة البعث.
وأكد أمين فرع القنيطرة لحزب البعث وليد أباظة أن سورية ستنتصر على "المرتزقة والإرهابيين وأعوان إسرائيل " الذين باعوا أنفسهم للعدو الصهيوني ما سيزيد من إصرار السوريين جيشا وشعبا وقيادة لمطاردة فلولهم ودك اوكارهم حتى تطهير تراب الوطن من رجس عمالتهم مشيرا إلى أن المشاركة الواسعة في الانتخابات تتوج الانتصارات التي يحققها أبطال الجيش العربي السوري في ساحات المعارك ضد المجموعات الإرهابية.
ولفت أمين فرع طلائع البعث بالمحافظة عبدو مرشد داوود إلى أن أبناء الجولان سيشاركون بكثافة في الانتخابات القادمة دعما لانتصارات الجيش وانتصارا لسورية القوية الحرة والمستقلة ذات السيادة.
وأشارت رئيسة المكتب الإداري للاتحاد النسائي فاطمة الجلالي إلى أن المرأة في الجولان ستشارك بشكل واسع في الاستحقاق الرئاسي القادم لترسيخ دورها الرائد في الحياة العامة.
وفي اللاذقية عبر المشاركون في المهرجان الشعبي الذي نظمته شعبة القرداحة لحزب البعث العربي الاشتراكي والفعاليات الرسمية والشعبية في بلدة كلماخو اليوم عن تأييدهم للثوابت الوطنية وللاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية.
وأكد المشاركون في المهرجان أن الاستحقاق الدستوري تجسيد للوطنية ولإرادة الشعب السوري في الحفاظ على سيادة الوطن وقراره المستقل وصون المنجزات والقيم الحضارية لأبناء الوطن وحقهم في السيادة والحرية وبناء مستقبلهم بأنفسهم ووفاء أبناء الوطن لتضحيات الشهداء الأبرار.
ولفت المشاركون إلى أن يوم الانتخابات في الثالث من حزيران القادم سيكون يوما للديمقراطية والشرعية التي نص عليها الدستور والتأكيد للعالم كله أن الحل في سورية لن يكون إلا بأيدي السوريين أنفسهم داعين إلى المشاركة الفعالة لإنجاز هذا الاستحقاق وتفويت الفرصة على أعداء الوطن وإفشال مخططاتهم المعادية.
كما أكد المشاركون في الفعالية الشعبية الوطنية التي أقامها الأهالي في شارع بور سعيد بحي الصليبة باللاذقية اليوم أن اجراء الاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية في موعده انجاز وطني يضاف الى انجازات الجيش العربي السوري على أرض المعركة ويرسخ السيادة الوطنية ورفض التدخل في شؤون سورية الداخلية.
ورفع المشاركون في الفعالية التي تضمنت تقديم عدد من الأغاني الوطنية والقاء قصائد شعرية الاعلام الوطنية واللافتات التي تعبر عن التمسك بالوحدة الوطنية داعين الى تعميقها والوقوف صفا واحدا في وجه مشاريع الفتنة التي يحاول الاعداء بثها بين أبناء الوطن معبرين عن دعمهم للمرشح الدكتور بشار الأسد.
وأكد أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي بالمحافظة الدكتور محمد شريتح أن هذه الفعالية رد على كل محاولات الفتنة التي أراد الأعداء زرعها في نفوس شعبنا وتأكيد على خيارهم الوطني والتفافهم حول جيشهم ونبذهم لعوامل الفرقة والتعصب داعيا الأهالي إلى ترجمة هذه المشاعر الوطنية عبر التوجه إلى صناديق الانتخاب واختيار مرشحهم لرئاسة الجمهورية في ظل المناخ الديمقراطي السائد.