728x90 AdSpace

4 مايو 2014

تشترى كاااالب ..؟! جونى وشرارة و"اللانبيل" عثمان

بقلم ماجدى البسيونى
رئيس تحرير جريدة العربى مصر
تمهيد
تحايل اسماعيل فهمى لإرسال ابنه نبيل فهمى إلى أمريكا وانهاء خدمته بالجيش المصرى ابان حرب أكتوبر 73 حتى يجد له مكان بالمؤسسات الامريكية الفريق سعد الدين الشاذلى رفض التوقيع على مذكرة بهذا الخصوص مؤكدا أنه لن يخالف القانون ،مما دفع اسماعيل فهمى للإلتفاف وتقديم الطلب لوزير الحربية وقتها أحمد اسماعيل وبالفعل تم انهاء خدمته وارساله إلى أمريكا وهذه هى شهادة الفريق الشاذلى بالنص.

"لقد كان ابن اسماعيل فهمى جنديًّا في القوات المسلحة وعرضت عليّ مذكرة تقترح إنهاء خدمة الجندى المذكور للعمل فى المخابرات العامة، فرفضت فقيل لى أنه ابن إسماعيل فهمي، فقلت لهم حتى ولو كان ابن السادات فإنني لن أخالف القانون".
ثم يضيف الشاذلي: "إن مذكرةً أخرى عرضت على الوزير أحمد إسماعيل مباشرة دون أن تمر عليّ، وأن أحمد إسماعيل- الذي كان يعلم بالقصة من أولها إلى آخرها- صدَّق على إنهاء خدمة الجندي ابن الوزير إسماعيل فهمي ونقله إلى المخابرات العامة التي قامت بإنهاء خدمته بها، وتمكَّن والده من أن يجد له وظيفة في نيويورك أكثر راحةً وأوفر مالاً!.
(1)
بصراحة أنا أحب الكلاب وأغضب ممن يتهمها بالنجاسة أو ما شابه ..شاهدت أبى باكيا عندما جاءه من يخبره أن "جونى" قد قتل ..جونى كان اسم الكلب الذى شاهدته منذ طفولتى ببيتنا الريفى بقريتنا "البراشية" دمياط ..مازال بذاكرتى واقعة عندما هجم جونى على خروف جيران أرض ابى وجرجره حتى وصل به الى رصيف البيت لآن الخروف اعتدى على زراعات ارض ابى ..ما زلت أذكر أن ابى دفع ثمن الخروف جنيهات قليلة لإرضاء الجيران ..لكن أمى لم تكن تحب "جونى " لأن أخوتى دائما ماكانوا يتهمون "جونى" بأنه من أكل "دكرالبط" فى حين أن "جونى"كان بريئ كل البراءة من التهمة وأن الجناة من يكبرنى من اخوتى وبالطبع أنا الذى أهدد منهم ان بحت بما حدث ،ولهذا فرحت أمى بقتل "جونى" ،اذكر عندما كبرت فعلت نفس ما كان يفعله اخوتى اثناء سهرى بدعو المذاكرة فذبحت "دكر بط" كانت أمى تدخره لمناسبة ما وفى الصباح كعادتها وهى تصعد لإفطار طيورها من فراخ وبط وأوز ورومى وتجمع البيض ،طبعا قبل أن تعد لنا الفطور ،أكتشفت غياب "السبع" الذى انهالنا عليه ورفاقى طيلة الليل..ولا أعلم لماذا كانت السهام مصوبة تجاهى ،فإذا بى أقول مدافعا عن نفسى بنفس الطريقة التى كان يمارسها اشقائى الكبار :أكيد "جونى "رغم أن جونى قد انتقل لمثواه الأخير منذ سنوات عديدة تزيد عن العشرة سنوات ..يومها ضحك أبى وصاحت أمى :كل هذه السنوات 
وأنا مغفلة ، لكنه ضحك كالبكاء.
لا اعرف سر تذكرى بهذه الحكاية كلما أمر من أمام وزارة الداخلية وأنا فى طريقى لمقر جريدة العربى عندما استوقف ليلتف حول سيارتى كلب يشبه "جونى "تماما ..فأبتسم له حتى صارت بينى وبينه ألفه ..ألم أقل :أننى أحب الكلاب ..فى بداية استخدام الكلاب لمنح العابرين من أمام وزارة لداخلية شعرت بالرعب وظننت أن "جونى" سيأخذ ثأره مما اتهم سابقا من اشقائى ومنى شخصيا الا ان ظنى خاب ،رغم أنى لحظتها كنت أردد بينى وبين نفسى :أعتزر لك ياجونى بالنيابة عن أشقائى وبالنيابة عنى ،حتى كدت أقسم له بانه بريئ ونحن الأشقاء من اتهمناه زورا وبهتانا...
(2)
الأسبوع المنصرم وأثناء عبورى من أمام حاجز وزارة الداخلية ونظرات الكلب واثق أنها تداعبنى بعد الألفة التى صارت بيننا رن الهاتف ليأتينى من يسألنى :هل اتطلعت على تصريحات نبيل فهمى وزير الخارجية المتواجد حاليا بواشنطن ..؟
طلبت منه أن يمهلنى حتى أعبر من حاجز الداخلية وأصل لمكتبى بالجريدة أى بضع دقائق ..عبرت بسيارتى وتلقيت نظرات الكلب شبيه "جونى"بود ،دقائق قليلة وكنت أجلس على مكتبى ..فتحت الرسالة التى أرسلها لى محرر الشئون الخارجية الذى اتصل بى أثناء وجودى بحاجز "وزارة الداخلية"والذى أمهلته لدقائق ..تعالوا نقرأها...
«المذيع لنبيل فهمى وزير الخارجية: المساعدات العسكرية الأمريكية هل تعطيكم ميزات تكتيكية تحتاجون لها؟
نبيل فهمي: نعم بالطبع هى مهمة جدا بالنسبة لنا، لأنها (مثل الزواج وليست علاقة لليلة واحدة أو نزوة عابرة تستمر ليوم واحد وتنتهي)، وهذا أمر سيكلف الكثير من المال حال الاستثمار فيه، كما سيتطلب الكثير من الوقت والكثير من القرارات.
المذيع: لكنك ترى هذا الزواج بشكل رومانسي، فهل هذا صحيح؟
نبيل فهمي: لا، فزواجي يسير بشكل جيد جدا، لذلك أنا أفعل ما أقوله، فأنا متزوج منذ 39 عام ولا يمكنني التنازل عنه بسهولة.
المذيع: ما هي حالة هذا الزواج الآن؟
نبيل فهمي: زواجي، إنه ..
المذيع: لا.. لا ليس زواجك، أقصد الزواج بين مصر والولايات المتحدة الذي تحدثت عنه؟
نبيل فهمي: إنه يقوم على أسس قويه ويحتاج إلى استقرار وبالطبع يعاني من بعض المشاكل والسقطات.. لكن أي زواج له مشاكله أيضا. 
(3)
حقيقة الأمر عندما اتصل بى رئيس قسم العلاقات الخارجية وأنا بحاجز وزارة الداخلية وهو يقول لى : هل اتطلعت على تصريحات نبيل فهمى وزير الخارجية المتواجد حاليا بواشنطن ..؟ كنت أظن أنه يتباهى وينتشى بما كتبه فى العدد السابق من جريدة العربى التى أشرف برئاسة تحريرها تحت عنوان "نبيل فهمى رفيق البرادعى بمركز ادارة الازمة الأمريكى ..الولاء لمن ..؟" ولم يكن "سى"نبيل فهمى قد توجه للسفر إلى واشنطن ...... الان تيقنت أن المصيبة أكبر..تسائلت :ماذا يدبر لمصر ..؟ ولماذا أعلن نبيل فهمى هذا التصريح الآن تحديدا .. أستمر فى طرح السؤال وأستعرض ما يحدث فى الداخل المصرى ،تخطفنى عيناى لما يقع بكامل الخريطة الجغرافية للوطن العربى أو المفروض أنه عربى ،أذهب للتصريحات الأمريكية لما حدث فى اوكرانيا ،تجذبنى وقائع ما يسمى بالتصالح مابين حماس والسلطة الفلسطينية ،تقهقهنى النزاعات مابين السعوديين والقطريين ..أتوقف أو تنتفض غرائزى أمام صدور وسيقان عارية يقفن أمام مقر السفارة المصرية بباريس احتجاجا على حكم قضائى يقضى بإعدام ارهابيين قتلوا أبرياء أتسائل :كيف استطاع من يدعون أنهم يحتكرون الاسلام الذى يحرم صوت المرأة أن يدفعها لان تتعرى من "الأندر وير" احتجاجا وقد فشل العالم كله أن يحتج على ذبح نفس الجماعة للأبرياء وقطع رؤوسهم وشيها ..أتسائل :ما الفرق مابين جهاد المناكحة وجهاد "التظاهر بالاندر وير"
(4)
لم تستفزنى تصريحات اللانبيل فهمى وزير الخارجية المعين فى الرئاسة المؤقته للوزارة المؤقته التى دفع به زميله "البرادعى " فى نادى قيادات ادارة الأزمة الأمريكية ،فالعبد لله ظل يعرى ويكشف ويفند كافة عوراته على مدى الشهور السابقة ..وليس خافيا على من يتتبع عوراته التى هى صمودا وانخراطا فى فريق ادارة نادى الأزمة الأمريكية بكامل "العاهرين" قولو لنا ماهى مواقفه لما يحدث فى الوطن وبالتحديد ماهى مواقفه فيما يحدث من الحرب العالمية التى تقودها داعمة نادى ادارة الأزمة ضد سورية ..رجاء استدعاء مواقفه قبل جنيف 2 وبعدها ..أليس هو نفسه من دعى فى جنيف 2 مايسمى بالمعارضة السورية التى تدعمها واشنطن وحلفائها لأن تتوحد بل واقسم بشرف أمه ان قضيته تكمن فى توحيد هذه المعارضة التى هى نفسها بكل مكوناتها اتخذت نفس النهج ضد مصر فراحت تكون "جيش مصر الحر" 
هو يدرك أن بمصر الآن كوادر القاعدة وداعش والنصرة وجيش مصر الحر ..هو يدرك كما هوا واضح لديه من خلال المعلومات القادمة له أن واشنطن تحاول بكل الطرق أن تستعيد مصر إلى حظيرتها التى كانت قبل أن يعزل الخوان "المسلمين"
هو يدرك حسب كافة الأبحاث والوقائع أن المشروع الامريكى الممتد فى مصر منذ كامب ديفيد وحتى الحظة قد سقط وهذا لايرضى واشنطن فكيف إذا أن تكون العلاقة مابين مصر وواشنطن زواج كاثوليكى وليست نزوة.
نبيل فهمى فى طريق العودة حاليا إلى مصر محمل بزيجة حرام لايقبلها ولا يتقبلها مصرى قدم عمره فداء لتراب وطنه ويخلد ولا بديل لان يكون صاحب هذا الوطن ،ولا مناص سوى أخذه من المطار ملفوفا بملاية كما يحدث فى قضايا مزاولة الدعارة إما لإفراغ حمله السفاح كما حدث مع أمين عثمان يوم أن أعترف بسفاحه من أن العلاقة مابين بريطانيا ومصر زواج كاثوليكى وإما لتجريسه كما يفعل ولاد البلد بوضع المتجرس بخلاف على حمار بعد قص شعر رأسه وإلباسه طرحة سوداء وزفه فى حارات البلد او القرية ومن خلفه أهالى البلد يرددون "من دا بكره بقرشين"
(5)
رغم حبى للكلاب لكنى لا أخجل من ذكر ما حدث معى عندما أهدانى صديق "كلبه" كان يطلق عليها وقبل أن يهديها لى اسم "شرارة" ،يوم اصطحبتها من عند صديقى بسيارتى "فعلتها"بالمقعد الخلفى ،فحاولت أن اتغاضى عن رائحة فعلتها دون جدوى حتى تخلصت من سيارتى .. شرارة رغم حبى للكلاب ضبطها تمارس الدعارة فتردتها دون رجعة ،ومنذ ذالك التاريخ الذى الذى يواكب تاريخ كلب ديفيد أنهيت علاقتى بمن جلبها لى ..نهاية شرارة يعلمها أهل القرية هى نفسها نهاية "أمين عثمان" ونبيل عثمان..!   
Magdybasyony52@hotmail.com

  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: تشترى كاااالب ..؟! جونى وشرارة و"اللانبيل" عثمان Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً