728x90 AdSpace

31 مايو 2014

أوساط لبنانية ويمنية: الانتخابات السورية فاجأت الدول الغربية المراهنة على العصابات الإرهابية وشكلت صفعة للمتآمرين على سورية

السبئي نت - بيروت-صنعاء-سانا
أكد رئيس حزب الاتحاد اللبناني عبد الرحيم مراد أن الإقبال الكثيف من المواطنيين السوريين على المشاركة في الانتخابات الرئاسية السورية يحمل رسالة ليس للرأي العام السوري أو العربي فقط وإنما للرأي العام العالمي بان إرادة الشعب السوري موجودة مشيرا إلى أن "لا أحد يستطيع أن يدعي ان هناك ضغطا على هؤلاء الذين زحفوا إلى السفارة السورية في بيروت قبل أيام لإعلان تأييدهم لدولتهم والدعوة للاستقرار".

وقال مراد في تصريحات لمراسل سانا في بيروت "إن السوريين متعطشون للأمان وخاصة بعدما رأى الشعب السوري ممارسات الإرهابيين والقوى الدولية والعربية الداعمة لهم والمعادية لسورية والتي تعمل على تدميرها".
ورأى مراد أن المواطنين السوريين الذين تدفقوا على سفارة بلدهم في لبنان كانت شعاراتهم تتركز على دعم الاستقرار والدولة والجيش والقيادة الحكيمة مؤكدين على حتمية العودة إلى احتضان الدولة وتأييدها.
بدوره رأى عضو كتلة التحرير والتنمية النائب عبد المجيد صالح أن المشاركة الجماهيرية الواسعة للمواطنين السوريين في لبنان في العملية الانتخابية الديمقراطية على الرغم من تعرض البعض لضغوطات خلال توجههم للتصويت وعلى الرغم من المواقف الغربية والعربية المعارضة لهذا الاستحقاق مهمة جدا وأثبتت تعلق السوريين بوطنهم الأم سورية.
وأوضح صالح أن الإقبال الكثيف على الاقتراع في الانتخابات الرئاسية السورية دليل على التحسن التصاعدي للوضع في سورية وخاصة في ظل جهوزية ووضعية الجيش العربي السوري وما قام به على المستويين العسكري والمصالحات مؤكدا أن لا حل في سورية إلا العودة للتضامن مع القيادة ودعم الجيش الذي قام ببطولات وصمد في وجه مؤامرة اجتياح سورية وتفتيتها.
وشدد على أن شرعية الاستحقاق الرئاسي السوري ستنبع من نتائج الانتخابات ومن الملايين الذين احتشدوا ليبعثوا برسالة قاطعة بأن ما يجري في سورية هو لمصلحتها وان مطاردة الإرهابيين تصب في مصلحة السلم العالمي.
ورأى صالح أن التخوف الغربي من إجراء الاستحقاق الرئاسي السوري هو تخوف سياسي وخاصة بعد تقارير استخبارات غربية وعربية دلت على تزايد شعبية الرئيس بشار الأسد الذي قاد شعبه في ظروف صعبة للتغلب على المؤامرة معتبرا أن بعض الذين تآمروا على سورية وسعوا إلى إغراقها باتوا يراجعون حساباتهم على الرغم من استمرار البعض الآخر بتسليح الإرهابيين.
بدوره رأى النائب السابق في تكتل التغيير والإصلاح سليم عون "أن الإقبال السوري الكثيف على التصويت يظهر مدى التأييد الذي يتمتع به الرئيس الأسد وخاصة بعد أن صور بعض اللبنانيين أن جميع اللاجئين السوريين في بلدنا هم معارضون لدولتهم" مشيراً إلى "أن الدعم الشعبي الكبير يؤكد أن الانتخابات المقبلة في الداخل السوري ستشهد مشاركة أقوى".
وشدد على "أن مشهد التصويت الكثيف الذي حصل في السفارة السورية في اليرزة لا يمكن أن يجهز بترغيب أو تهديد كما ادعى البعض" وقال "لمسنا حسا وطنيا قويا عند الشعب السوري من خلال التأييد القوي للرئيس الأسد" لافتا إلى أن هذا الاستحقاق ينمي الانتماء إلى الوطن وخاصة بعد أن أدرك السوريون أنهم بحاجة إلى الطمأنينة التي كانوا يعيشون بها.
وانتقد عون الفريق اللبناني الذي احتضن لفترة طويلة المهجرين السوريين واليوم يطالب بترحيلهم بعد أن شاركوا بانتخابات ديمقراطية.
إلى ذلك قال غالب قنديل عضو المجلس الوطني للإعلام في لبنان في تصريح لوكالة أخبار الشرق الجديد "ينظر العالم بأسره إلى الانتخابات الرئاسية السورية يوم الثلاثاء المقبل ويراقب الغرب هذا الحدث" مضيفا إن الانتخابات في الخارج وخصوصا في لبنان والأردن أظهرت "أن النازحين السوريين الذين اعتبرتهم حكومات العدوان مطية سهلة انقلبوا جيشا احتياطيا لبلادهم ولدولتهم الوطنية كما رددت جماعة 14 آذار في لبنان التي خيم عليها الذهول أمام التسونامي الانتخابي في السفارة السورية".
وأشار قنديل إلى أن "الحقيقة تكشف أن سورية تتعرض لعدوان استعماري ولا تعيش ثورة وصارت تلك الحقيقة ساطعة لا تحتاج إلى برهان" لافتا إلى أن "السوريين بغالبيتهم الساحقة يختارون الانحياز لدولتهم الوطنية ولجيشهم العربي السوري مقابل ذلك البديل العميل الذي لا يعني سوى الفوضى والدماء والخراب وقد استفاق من خدعوا على الوقائع العنيدة والقاهرة فتحولوا إلى الدولة من جديد وتجاوبوا مع مبادرات المصالحة وإلقاء السلاح وفي هذا المشهد بات تقدم الجيش العربي السوري وبسط سيطرة الدولة من جديد هو المعادل الطبيعي لفكرة الأمان والمصالحات واسترجاع الاستقرار الراسخ الذي كان ميزة يتباهى بها السوريون في كل مكان وانتصار الدولة الوطنية على الحرب الكونية بات مرادفا لخلاص سورية وشعبها من المعاناة ولتثبيت الوحدة الوطنية للشعب والأرض".
وأضاف قنديل "إن التصميم على إجراء الانتخابات الرئاسية السورية هو تعبير عن التمسك برفض التدخلات الأجنبية واختيار الطريق الوطني إلى التغيير السياسي".
وقال رئيس المجلس الوطني للإعلام في لبنان عبد الهادي محفوظ إن مشهد آلاف المواطنين السوريين وهم يزحفون صفوفا إلى السفارة السورية في لبنان للمشاركة في الاقتراع في الانتخابات الرئاسية في سورية شكل استفتاء عاما وشعبيا بالنسبة لموقف أبناء الشعب السوري عموما وتعبيرا حيا عن المزاج السوري المؤيد لدولته وجيشه وقيادته.
وأضاف في تصريح لمراسل سانا اليوم "إن هذه الانتخابات شكلت رسالة قوية للغرب تحديدا الذي كان يراهن على انقسام هذا الشعب أو تغير مزاجه نحو دولته إلا أن كثافة الاقتراع في السفارة السورية في لبنان وليومين متتاليين شكل صدمة عنيفة ومفاجئة لهذه الدول التي لاتزال تراهن على العصابات الإرهابية لتغيير الوضع في سورية" مشيرا إلى "أن هذه الانتخابات عبرت بشكل لايقبل التأويل أن السوريين يرفضون التدخل الأجنبي في شؤونهم ويتمسكون بدولتهم وقرارها المستقل السيادي".
وقال "إن سورية ربحت المعركة على أعدائها في الداخل والخارج وباتت أقوى واكثر مناعة وقوة بفضل جيشها الوطني والتفاف الشعب السوري حوله".
بدوره أكد الإعلامي اللبناني محمد بلوط أن "الطوفان البشري" للمواطنين السوريين الذين تزاحموا في الوصول إلى السفارة السورية في لبنان للمشاركة في الانتخابات الرئاسية السورية شكل صدمة كبيرة وغير مريحة لأعداء سورية وللداعمين للإرهاب والإرهابيين فيها.
وقال بلوط في تصريح مماثل "إن هذا الازدحام العارم للمواطنين السوريين أعطى نموذجا جيدا لما سنشهده في الثالث من حزيران القادم مع بدء الانتخابات داخل سورية".
وأضاف "إن الدول التي منعت المواطنين السوريين من أداء حقهم الانتخابي في سفارات بلدهم على أراضيها ارتكبت خطأ وكان خطوتها هذه خوفا من عواقب هذا التأييد العارم للدولة السورية وجيشها وقيادتها.
وأكد بلوط أن هذه الانتخابات تعبر اصدق تعبير عن الحالة الجيدة التي وصلت إليها سورية من الأمن والاستقرار نتيجة التقدم الميداني للجيش العربي السوري في وجه الهجمة الإرهابية الظالمة من الدول الراعية للإرهاب.
وأوضح أن انتخابات المواطنين السوريين في لبنان عبرت عن المزاج الشعبي السوري المتزايد لصالح الدولة السورية وهذا هو الرد الحقيقي والعملي على كل محاولات التشكيك والاستخفاف والمنهجية التي يتبعها البعض ضد سورية والتي أثبت بطلانها وعدم صدقيتها.
بدوره قال الإعلامي ابراهيم بيرم إن "المشهد الانتخابي الذي شاهدناه في بيروت ينطوي على العديد من القراءات وفي مقدمتها أن الشعب السوري متمسك بدولته وشرعيتها وأنه مع جيشه لتخليص سورية من الإرهاب والإرهابيين وعودة سورية كما كانت قبل أن تشن عليه هذه الحرب الكونية الظالمة".
وأكد بيرم أن تصميم المواطنين السوريين على المشاركة في الانتخابات الرئاسية دليل قوة وإيمان وإصرارهم على عودة سورية آمنة مستقرة تستوعب كل مواطنيها مؤكدا أن هذه الجموع من المواطنين عبرت عن حبها لسورية بلد الأمان والاستقرار وتشبثها بقوة بالدولة السورية الموحدة.
وأضاف إن ما شاهدناه يدل على أن سورية قاب قوسين أو أدنى من النصر على أعدائها وعودة الأمن والاستقرار إليها وستبقى سورية كما عهدناها قلب العروبة النابض وقلعة في محور المقاومة والصمود وموئل الأشراف والأحرار في العالم.
إلى ذلك أكدت الإعلامية اللبنانية زينة فياض أن ما تعرضت له سورية خلال السنوات الماضية كان نتيجة موقفها ووقوفها إلى جانب الحق الفلسطيني وإلى جانب المقاومة في لبنان وفلسطين ونتيجة صمودها وممانعتها في وجه العدو الإسرائيلي.
وقالت إن المواطنين السوريين في الداخل سيقولون في الثالث من حزيران المقبل كما قال المواطنون السوريون في لبنان إنهم مع سورية قلب المقاومة وقلعة الصمود ومع جيشهم الذي ضحى ولا يزال في سبيل انتصار سورية على الإرهاب وعودة الشعب السوري إلى بلده الآمن.
إعلاميون ومثقفون يمنيون: الانتخابات الرئاسية السورية ومشاركة السوريين فيها ستشكلان صفعة كبيرة لكل المتآمرين
إلى ذلك أكد اعلاميون ومثقفون يمنيون أن الاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية العربية السورية ومشاركة السوريين في هذا الاستحقاق ستشكلان صفعة كبيرة لكل من تآمر على سورية.
وأكد كمال شجاع الدين رئيس تحرير موقع شباب اليمني أن الاستحقاق الديمقراطي الذي تخوضه سورية هو إعلان وتأكيد للعالم بأن هناك شعبا حرا يملك مقاليد أموره ويسير نحو المستقبل بخطى واثقة ويأبى أن يفرط بسيادته دافعا من أجل حريته الغالي من الدماء.
وأضاف شجاع الدين في تصريح لمراسل سانا في اليمن اليوم ان مواقف الدول الإمبريالية والاستعمارية وأذنابها من العرب ما هي الا مؤشر ودليل على أن هذا الاستحقاق الديمقراطي يصب في صالح الشعب والوطن السوري العظيم ولو أن العكس حدث لساورتنا الشكوك في صوابية وانعكاس الاستحقاق الديمقراطي على الشعب وتعبيره عن مصالح الوطن والشعب منوها بالقيادة السورية التي "لم ترهن مستقبلها ليرضى عنها أعداء الأمة فكان شعبها هو ذخرها و مصدر قوتها".
من جانبها أكدت الكاتبة اليمنية الدكتورة نجيبة مطهر نائب عميد كلية التربية في جامعة تعز اليمنية في تصريح مماثل أن الانتخابات الرئاسية السورية اليوم تمثل منعطفاً تاريخياً مهما ولاسيما في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد حيث سيخرج السوريون للمشاركة في الانتخابات ليس ليختاروا رئيساً لبلادهم فقط بل ليقرروا مستقبلهم.
وأضافت مطهر أن الشعب السوري سيقدم ملحمة كبرى تفاجئء العالم باختياره لرئيسه المنتخب من الشعب ومن يريده الشعب وسيثبت للعالم بأن سورية للسوريين مبينة ان مشاركة السوريين وممارستهم لحقهم الانتخابي ستشكلان صفعة كبيرة لكل من تآمر على سورية.
وأشارت الدكتورة مطهر الى ان أعداء سورية يخشون صناديق الاقتراع لأنها تعبر عن ارادة الشعب والمصالحات لأنها تصفي قلوب السوريين والانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري على المجموعات الارهابية المسلحة لذلك فالسوريون ماضون حتى يتحقق النصر وتعود سورية الدولة الحصينة المنيعة كما كانت وأكثر.
بدوره أشار الكاتب الصحفي والناشط السياسي اليمني زيد احمد الغرسي في تصريح مماثل إلى أن إجراء الانتخابات في موعدها وسط حالة الحرب التي فرضت على سورية أثبت أن الدولة راسخة وقوية وأن ما يجرى من حرب عالمية لإسقاطها ما زادها إلا ثباتا وصمودا والتفافا من قبل الشعبين السوري والعربي.
وتابع الغرسي.. إن الانتخابات السورية ستبين مدى الترابط والتلاحم في سورية فالقيادة بصمودها وثباتها والجيش بانتصاراته وتضحياته ثم يأتي الشعب السوري بصبره وتحمله في الفترة السابقة ليكمل بها مثلث الانتصارات العربية والقومية بتأكيده على تلاحمه مع قيادته وجيشه ليرد ردا عمليا وحاسما ضد ما يروج له أعداء سورية.
وأوضح الكاتب اليمني أن هذه الانتخابات ستكون ردا قاسيا على المشروع الامريكي الاسرائيلي في المنطقة وما رفض بعض الدول الغربية وامريكا لهذه الانتخابات على أراضيها إلا لانها ستؤدي إلى افشال مخططاتها المستقبلية.
وختم الكاتب بالقول.. بعض الدول العربية التي لا تريد اجراء هذه الانتخابات ليس لها الحق في الخوض بهذا الحديث نهائيا بل عليها أن تتعلم من شعب سورية الديمقراطية وتحاول أن تنقل جزءا منها إلى شعوبهم المقهورة والمستضعفة.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: أوساط لبنانية ويمنية: الانتخابات السورية فاجأت الدول الغربية المراهنة على العصابات الإرهابية وشكلت صفعة للمتآمرين على سورية Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً