السبئي نت - صنعاء :زينب اليوسفي:
اختتمت اليوم الخميس في العاصمة صنعاء فعاليات الدورة التدريبية حول رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الانسان والانتهاكات الجسيمة للأطفالMRM) ) والتي نظمتها منظمة رقيب لحقوق الانسان بمشاركة عدد من الناشطين من إقليم أزال محافظة صنعاء لمديريات (همدان – أرحب – نهم – بني حشيش – الحيمتين – بني مطر).
وتم على مدى ايام انعقاد الدورة تدريب المشاركين على مهارات الرصد والتوثيق والمعايير المتفق عليها وتزويدهم بالمعلومات الكافية حول مفاهيم حقوق الانسان وذلك سعيا من المنظمة في توسيع نطاق عمل فرق المنظمة في مختلف مناطق الجمهورية.
وفي تصريح له حول اعمال الدورة قال المهندس "احمد القفيلي" مسئول الشئون الادارية في المنظمة ومدير الدورة ان الدورة جاءت تزامنا مع موجة الاحداث الاخيرة التي شهدتها بعض المناطق في الجمهورية ،حيث تم اختيار مديريات محافظة صنعاء وبالاخص مديرية همدان لما شهدته في الفترة الاخيرة من أحداث مؤلمة جراء المواجهات التي دارت بين قبائل همدان ومسلحي الحوثي ما ادى الى ترويع الأمنيين وقتل العديد من المدنيين الأبرياء من ابناء همدان وما نتج عنه من خراب ودمار كبيرين في المساكن والمزارع.
وأكد القفيلي ان منظمة رقيب لحقوق الانسان التي دائما ما تتواجد في مناطق الصراع وتقوم بتنفيذ غالبية مشاريعها في تلك المناطق كانت متابعة لكل تلك الاحداث وحرصت على تأسيس فريقها هناك وتأهيله بشكل كامل من اجل رصد وتوثيق الحالات التي يتم فيها انتهاك حقوق الانسان واتخاذ الإجراءات اللازمة.
هذا وقد تم في ختام الدورة توزيع شهادات مشاركة لجميع المشاركين.
كما اختتمت الدورة التدريبية حول آليات مناصرة حقوق الإنسان التي نفذتها المنظمة في العاصمة الاقتصادية عدن –مكتب عدن- لثلاثين إعلامياً وإعلامية من إقليمي عدن وحضرموت للمحافظات (عدن – لحج - أبين– حضرموت – شبوه).
وقد أشار المدير التنفيذي في منظمة رقيب-المهندس عارف الصبري- الى دور الإعلام في مناصرة قضايا حقوق الانسان باعتباره السلاح السلمي الذي يصل الى كل فرد وأسرة في المجتمع وعلى الشباب وطلاب الجامعات تأدية واجبهم في مناصرة حقوق الانسان. وأشار الى ان إدراك المنظمة بأهمية هذا الدور دفعها الى إقامة مثل هذه الدورات لطلاب الجامعات والكليات الإعلامية ممن تطوعوا من مختلف المحافظات التي شهدت وتشهد نزاعات مسلحة وتصاعدت فيها وتيرة العنف وانتهاكات حقوق الانسان من قبل اطراف عدة.
وأكد الصبري ان مثل هذه الخطوة سوف تُحدث تغييرا ايجابيا في المجتمع وستكون قضية حقوق الانسان من القضايا التي يتولى مناصرتها الجميع وليس الإعلاميين فحسب.
من جهتها أشادت الأستاذة نور عبد الله راجح ضابط الحماية في مكتب المنظمة بعدن بتفاعل الشباب خاصة الإعلاميين في المحافظات الجنوبية وأشارت إلى أهمية الإعلام في مناصرة قضايا حقوق الإنسان مؤكدة حرص المنظمة في عدن على تفعيل الإعلام نحو صون كرامة الإنسان والحفاظ على حقوقه.
وتأتي الدورة التي استمرت يومي الأربعاء والخميس 7-8 / مايو وانعقدت في قاعة التدريب في مكتب المنظمة بمحافظة عدن في إطار برنامج متطوعون من اجل حقوق الانسان الذي تنفذه المنظمة بالتعاون مع وزارة حقوق الانسان.
