728x90 AdSpace

26 مايو 2014

إبن الرئيس .....يبتز الرئيس!

محمد محمد المقالح
بمجرد ما يفكر الرئيس - اي رئيس- تولية ولده منصبا ما في الدولة التي يراسها يكون قد وضع نفسه -بغباء شديد- هدفا للضغط والابتزاز من قبل حلفائه واعدائه على حد سوى.

هذا بشكل عام ومع اي رئيس جمهورية في العالم اما في حالة الرؤساء المؤقتين او الذين ياتون كحالة وفاقية او بعد ثورات شعبية فان مشكلتهم في توليتهم لاي من ابنائهم او لكلاهما في السلكين العسكري والاداري تكون اكبر واخطر بكثير على اداء والدهم الرئيس كرئيس لكل ابناء الشعب حتى انهم يتحولون "الابناء" الى عبىء حقيقي يشل اداء الرئيس نهائيا .

اذ ان حالة الابتزاز في مثل هذه الحالات تزداد وتيرتها بعد كل حالة اخفاق او فشل للدولة عموما ولاي من مسئوليها خصوصا وبالذات حين يعزى الناس - خطأ او صوابا- كل هذا الفشل الى عامل الشللية والعشائرية التي يتولى الموظفون مناصبهم على اساسها او على قاعدتها !

وفي هذه الحالات وكلما مر الوقت على حكم الرؤساء التوافقيين -- وشيئا فشيئا- تزداد وتيرة الابتزاز من قبل كل من هب ودب حتى تشل حركة الرئيس نهائيا ويصبح إلعوبة في ايدي المبتزين من موظفيه ومستوزريه وقادة جيشه ورؤساء اجهزة استخباراته وقبل ذلك من قبل ابناء عمومته وقبيلته والى درجة انه كل ما اراد ان يتخذ قرارا ما وفي اي مسار من مسارات الدولة يرد عليه "الطارف" من المبتزين "اولا وظف ولدي مثل ولدك وبعدا بعدا!"
وهكذا تستمر معاناة الرئيس من الابتزاز على خلفية تولية الابناء للوظيفة العامة حتى يسقط الرئيس في وعي الناس اولا وفي الواقع ثانيا وعندما يسقط - للاسف - مهانا تلاحقه شماتة ابناء شعبة بل وشماتة اقرابائه وابناء عمومته ايضا لان احدا منهم لن يقبل ان يتحمل نتائج الفشل .
وقد قيل من قبل " الانتصار له اباء عدة بينما الهزيمة لا أب لها" خصوصا حين تكون الهزيمة قيمية وتمس النزاهة وامانة المسئولية !

*تغريدة
----
ان يقتل جندي في الحرب فهذه خسارة كبيرة للوطن ولكن ان يقتل خارج جبهاتها فهذه جريمة كبيرة في حق الوطن !
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: إبن الرئيس .....يبتز الرئيس! Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً