السبئي نت - بيروت
دعا الأمين العام لمؤتمر الأحزاب العربية قاسم صالح الأحزاب العربية الوطنية والقومية إلى التصدي لمن يدعم الإرهاب والتطرف في سورية والعراق والوقوف بوجههم بشتى الطرق مؤكدا أن دعم الإرهاب والتطرف هو دعم مباشر للعدو الصهيوني واحتلاله لفلسطين.
وقال صالح في بيان أصدره اليوم في لبنان بمناسبة الذكرى السادسة والستين للنكبة تلقت سانا نسخة منه "إن ذكرى النكبة تحل في فلسطين وعلى العالم العربي في وقت ما يزال فيه يواجه التحديات المعادية من الجهات نفسها ومن داعميها على المستوى الدولي بمعاونة بعض الأدوات على الصعيدين العربي والإقليمي" وأكد صالح أن المخطط التآمري يستهدف مكامن القوة في العالم العربي وخصوصا سورية والمقاومة بهدف إضعافها وشل قدرتها ومنع قوى المقاومة من الاستمرار في تحقيق الانجازات وإلحاق الهزيمة تلو الأخرى بالعدو الإسرائيلي المتغطرس ومن معه من قوى عالمية وإقليمية وعربية.
وجدد صالح الثقة بقدرة الشعوب العربية على هزيمة الاحتلال مؤكدا "أن إرادة الشعوب العربية جعلت الثابتين على دروب النضال يواصلون إضاءة جذوته وإيقاد نقاط الضوء التي تحولت إلى انتصارات وإنجازات مشهودة في أكثر من موقع على امتداد ساحات العالم العربي".
وحث صالح الأحزاب العربية إلى بذل قصارى جهودها في العمل من أجل تحصين الساحات العربية والوقوف إلى جانب الشعوب العربية بوجه سياسات الأنظمة التي تسير في ركب التطبيع مع العدو الإسرائيلي وتساوم على فلسطين وتتآمر على قوى المقاومة والصمود.
نص البيان:
نص البيان:
بيان الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية في الذكرى السادسة والستين للنكبة
إن الأمة العربية لا تزال تواجه التحديات المعادية من الجهات نفسها، ومن داعميها على المستوى الدولي، وبمعاونة بعض الأدوات على الصعيدين العربي والإقليمي، وإذا كان أعداء فلسطين والأمة تمكّنوا لفترات طويلة من تحقيق أجزاء واسعة من مخططهم في التفتيت والتجزئة والتقسيم، واستطاعوا إشغال الدول العربية وأنظمتها بالشؤون الداخلية لكلّ منها، فإنّ إرادة الشعوب العربية جعلت الثابتين على دروب النضال يواصلون إضاءة جذوته وإيقاد نقاط الضوء التي تحوّلت إلى انتصارات وإنجازات مشهودة في أكثر من موقع على امتداد ساحات الأمة، لذلك نرى أنّ المخطط التآمري يستهدف مكامن القوة في هذا الوطن العربي، وخصوصاً سورية والمقاومة، بهدف إضعافها وشلّ قدرتها على الفعل والتأثير ومنع قوى المقاومة والممانعة من الاستمرار في تحقيق الإنجاز تلو الآخر، وإلحاق الهزيمة تلو الأخرى بالعدو الصهيوني المتغطرس ومعه مَن معه من قوى عالمية وإقليمية وعربية، على أنّ هذا العدو لا ينفك يواصل استهدافه لفلسطين، ويعمل على أكثر من جبهة، فيوغل في ممارساته في تهويد القدس وإلغاء حق العودة ومحاولة تكريس يهودية الدولة والاعتراف بها.
وتؤكد الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية أن الردّ على هذا الاستهداف لا يكون إلا بترك الفلسطينيين الرهان على المفاوضات، وعلى ما يمكن أن تفعله الولايات المتحدة التي لم تكن يوماً إلا نصير لعدونا وعوناً له في ارتكاباته واعتداءاته التي لم يسلم منها لا بشر ولا حجر ولا أرض ولا مقدسات، لذلك نؤكد أنّ المطلوب فلسطينياً الوحدة على قاعدة خيار المقاومة وقيمها وقرارها النضالي وشعارها التاريخي «ثورة حتى النصر»، والمطلوب عربياً تركيز الاهتمام على المسألة الفلسطينية، كونها القضية المركزية، وبالتالي إلغاء سائر المعاهدات والاتفاقات والتزام المقاطعة ومقاومة التطبيع، ودعم قوى المقاومة والممانعة.
كما تؤكد الأمانة العامة على أولوية دور الأحزاب العربية وضرورة تفعيل جهودها النضالية والحرص على مزيد من التنسيق والتواصل في ما بينها حتى تتكامل هذه الجهود وتصبّ كلها في الاتجاه الذي يخدم قضايا الأمة والشعوب، لا سيما مسألة فلسطين التي لا بدّ من أن تكون لها الأولوية في كلّ برامج هذه الأحزاب واهتماماتها. إنّ مسؤولية الأحزاب العربية أن تبذل قصارى جهودها في العمل من أجل تحصين الساحات العربية والوقوف إلى جانب الشعوب العربية في وجه سياسات الأنظمة التي تسير في ركب التطبيع مع العدو وتساوم على فلسطين وتتآمر على قوى المقاومة والصمود. إن هذه المرحلة تتطلب منا الوقوف في وجه الذين يدعمون الإرهاب والتطرف في سورية والعراق، لأنّ دعم الإرهاب والتطرف هو دعم مباشر للعدو الصهيوني واحتلاله لفلسطين .
15-5-2014 قاسم صالح
الأمين العام
