أكد المشاركون في المهرجان الجماهيري بمنطقة العرين وحي الورود بدمشق اليوم تمسكهم بالوحدة الوطنية والخط السوري العروبي المقاوم وسيادة القرار السياسي واستقلاله مجددين دعمهم إجراء الاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية وانجاح التجربة الديمقراطية الجديدة لسورية المتجددة.
وعبر المشاركون في المهرجان الذي أقامه فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي عن تقديرهم لتضحيات الجيش العربي السوري الذي صان الأرض والعرض وحمى الشعب السوري من ويلات التكفير الظلامي وديمقراطية الارتهان والتبعية وحرية القتل والتخريب.
وقال رئيس مجلس محافظة دمشق عادل العلبي إن "مهرجانات النصر تؤكد رغبة السوريين في مواصلة مسيرة البناء والإعمار وتجاوز الآلام إلى مستقبل ديمقراطي واعد" معتبرا أن المرشح الدكتور بشار الأسد يمثل أمل السوريين في قيادة البلاد إلى تجاوز الأزمة والخروج منها بانتصارات سياسية تكمل إنجازات الجيش على أرض الميدان.
وحيا أنور حسين في كلمة أهالي الحي الجيش العربي السوري وكل المدافعين عن سورية ومن تمسك بوحدتها ونهجها العروبي وحماه من المتربصين به شرا مشيرا الى أن استقبال حيي العرين والورود آلاف الأسر المهجرة من كل المحافظات السورية يؤكد ان معركة السوريين واحدة ضد الإرهاب وداعميه ومن قتل وشرد أبناء الشعب السوري.
وألقى الشيخ علي ضرير كلمة الفعاليات الدينية شدد فيها على ان إدلاء المواطنين بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية واجب وطني يجسد مبدأ الشورى في سبيل تحرير الأرض والمقدسات معتبرا ان السوريين جميعا يتحملون مسؤولية توحيد الصف والهدف والمصالحة والتراحم فيما بينهم.
ولفت أمين شعبة المدينة الرابعة لحزب البعث العربي الاشتراكي ماهر طرابيشي الى أن السوريين الذين دحروا الغزاة على مدى تاريخهم سيتابعون مسيرة آبائهم وأجدادهم ويطهرون الأرض من رجس الإرهاب.
وأشارت الشاعرة الشيخة نبراس المسلط إلى أن صمود الشعب السوري وتضحيات جيشه صان البلاد ومنع استباحتها من أعداء الإنسانية والحضارة مؤكدة أن العشائر السورية تدعم المرشح الدكتور بشار الأسد لتبقى سورية قوية صامدة.
وقال علي طراف إن المشاركة في الانتخابات قوة جديدة تضاف الى الحصن السوري الذي أسسه الشعب السوري وجيشه وقيادته لتسير البلاد بخطى ثابتة الى البناء السياسي الديمقراطي التعددي.
حضر المهرجان أمين فرع دمشق للحزب جمال قادري وعدد من أعضاء مجلس الشعب ورؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية وفعاليات أهلية وشبابية وحزبية.
وفي السويداء عبر المشاركون في المهرجان الشعبي الذي نظمته الشعبة الغربية لحزب البعث العربي الاشتراكي في قرية كفر اللحف اليوم عن تأييدهم للثوابت الوطنية وللاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية.
وأكد المشاركون في المهرجان أن الاستحقاق الدستوري هو تجسيد للوطنية ولإرادة الشعب السوري في الحفاظ على سيادة سورية وقرارها المستقل وصون المنجزات الوطنية والقيم الحضارية لأبناء الوطن وحقهم في السيادة والحرية وبناء مستقبلهم بأنفسهم كما انه يجسد وفاء أبناء الوطن لتضحيات الشهداء الأبرار.
ولفت المشاركون إلى أن يوم الانتخابات في الثالث من حزيران القادم هو ترسيخ للديمقراطية والشرعية التي نص عليها دستور الجمهورية العربية السورية ويوم التأكيد للعالم كله أن الحل في سورية لن يكون إلا بأيدي السوريين أنفسهم داعين إلى المشاركة الفعالة لإنجاز هذا الاستحقاق وتفويت الفرصة على أعداء الوطن وافشال مخططاتهم المعادية.
وأعلن المشاركون دعمهم للمرشح الدكتور بشار الأسد الذي استطاع بحكمته وشجاعته والتفاف الشعب والجيش حول قيادته أن يواجه المؤامرة الكونية على وطننا وأن يقود سورية إلى نصر مؤزر على أعداء الوطن وأدواتهم الإرهابية التكفيرية وصون وحدة سورية وقرارها الوطني وجعلها الرقم الصعب في كل المعادلات موضحين أنه القادر على تحقيق آمال وطموحات السوريين وإيصال الوطن إلى بر الأمان.