بقلم : دنيز نجم .
سورية تخوض حرب استنزاف دموية منذ أكثر من ثلاثة أعوام و صوت الشعب السوري صدح في كل أرجاء الكون معبراً بصموده عن رفضه للمؤامرة الصهيوأميركية رافض أن يسلم سورية آخر قلاع المجد في الوطن العربي لشياطين الأرض و للصهاينة لكن
الشعوب العربية أصبحت صم بكم عمي لا يرون أبعد من أنوفهم لأنهم عمي البصيرة ففي الماضي اتفقوا على أن لا يتفقوا و لكنهم اليوم اتفقوا و أخيراً و لكن للأسف اتفقوا على حماية اسرائيل و دمار سورية و توحدت رسالتهم الخالدة بكلمة نعم للإرهاب و الإجرام في سورية و لا لبقاء الأسد .
كفاكم كذباً و نفاقاً و عهراً سياسياً تدافعون عن الإرهاب و تغسلون عقول البشر بمكنات إعلامكم الفاقد للمصداقية لأنكم شواذ في كل شيء فأنتم شاذين أخلاقياً و دينياً و إنسانياً و لغوياً و عروبياً أنتم عار على العروبة و سرطان يسري في جسد وطننا العربي و سورية أصبحت تحدها اسرائيل من كل الجهات حتى من الداخل .
و إن كانت الدول التي تنتمي للطائفة المسيحية ك ( كندا و الولايات المتحدة الأميركية ) تعترف بالمعارضة اللاوطنية كممثل للشعب السوري في الخارج بعد أن أغلقت السفارات السورية على أراضيها لتمنع الجالية السورية من المساهمة في ممارسة حقها الشرعي بالتصويت في الإنتخابات الرئاسية و ما زالت تدعم الإرهابيين المجرمين في سورية و تشّرع قتل أبناء شعبي و تغلف الثورة الدموية بشعارات الحرية و الديمقراطية لتحقق أهدافها و مصالحها على حساب الشعب السوري و تدعي أن هذا كله فقط من أجل إسقاط نظام الأسد ..........
إلى هنا و اسمحوا لي أيها الكفرة بأن ألقبكم بشياطين الأرض و قولوا عني ما تشاؤون و كيفما شئتم قولوا كل الكلام حتى ينتهي قاموس أبجدية عهركم و شذوذكم بكل شيء و لكن احترموا عقولنا و لا تحاولوا إقناعنا بأن الإرهابيين الموجودين في سورية التابعين لتنظيم القاعدة بأنهم يحاربون نظام الأسد و أنهم ثوار حق لأن ثورتهم لا تحمل المبادئ و القيم السامية للحرية و لا تقولوا عنهم مسلمين يجاهدون في سبيل الله لأن الجهاد الحقيقي في فلسطين و ليس في سورية و لا تشوهوا صورة الدين الإسلامي الحنيف الذي نعرفه فأولئك الشياطين لا يعرفون عن الإسلام سوى اسمه و لا يشبهون البشر بشيء لأنهم شياطين الموت تمشي على الأرض تدمر الحجر و تقتل البشر بغير ذنب ... أثبتوا لنا يا مثقفين بالأدلة القاطعة و الملموسة بأي آية قرآنية أو سورة جاءت في القرآن الكريم لتحلل قتل البشر بعد التكبير ثلاث مرات و تحلل نحر الرقبة و قطع الرؤوس و تحلل تعليق المسيحي على الصليب و تحلل أكل قلب جندي أو تحلل جهاد النكاح الجماعي الذي لا يشبه سوى أفلام البورنو و لكن بنسخة عربية أثبتوا لنا بالأدلة القاطعة و الملموسة بأن نظام الأسد قام بإرتكاب إحدى هذه الجرائم البشعة التي ذكرتها على الأقل لكي نصدق بأن ثورتكم ثورة حرية من نظامه و لكي نحترم معارضتكم و أعضاء الزومبي البشري المعارض .....
حقاً صدق من قال أن لكل إنسان من اسمه نصيب و أسماء أعضاء الإئتلاف اللاوطني لا تنفع سوى أن تكون ماركات جديدة لأكياس القمامة و من لا يزال يطلق على الإرهابيين القتلة اسم ثوار حرية و مجاهدون يقاتلون في سبيل الله و يدافع عنهم فأنا المسيحية المقيمة في الخارج ابنة سورية الأبية و ابنة الشام سأرفع صليبي في وجوهكم من المساجد و سأحمل إنجيلي المقدس في يميني و القرآن الكريم في يساري و سأقول بعلو الصوت الله أكبر عليكم يا عرب و لا إله إلا الله محمد رسول الله لأثبت لكم من هم السوريين و لأثبت لمن هو أعمى البصيرة أن الطائفة المسيحية التي تدافع عنها عصابة حقوق الإنسان هي في الصف الأول الداعم للأسد و أن هذه العصابة تساهم في قتل المسيحي قبل المسلم بالسر في سورية ثم تدافع عنهم في العلن لكي تحافظ على قناعها و سأعلمكم يا مشعوذين يا كفرة الدين الإسلامي الحنيف الشريف الذي نعرفه و تعايشنا معه في وطننا الأم سورية و ليس الدين الذي تعلمكم إياه اسرائيل لتفرضوه على البشر و تشوهوا صورة الدين الإسلامي الطاهر .
ربما كان الأسد ديكتاتوري و نظامه قمعي و لكنه أشرف قائد عربي و حتى لو اتهمتوه بالإجرام فجرائمه لا تساوي ١% من جرائمكم التي فاقت حد الخيال و وصلت حد الجنون و كّفرت كل من كان عاقلاً ... يكفينا شرفاً أن الأسد إنسان مقاوم أسطوري يتحدى أكثر من عشرين دولة تحاربه من أجل شعبه و قضيته و أكثر من ١١٨ محطة فضائية تبث صوره و تتابع تحركاته و يكفي الكم الهائل من الأموال التي صرفت من أجل إسقاطه و كل هذا و لم تستطيعوا أن تنالوا من صموده و هدوء أعصابه و لم تبدلوا من مواقفه الثابتة لأنه ابن حافظ الأسد الذي نسيتم تاريخ أمجاده و اعتقدتم بغبائكم أنكم ستنالون من سورية و شعبها بعد رحيله لتستثمروا خيراتها الباطنية و تستغلوا موقعها الإستراتيجي لتقسموا الشرق الأوسط على مقاس يتناسب مع أحلام طفلة أميركا المدللة اسرائيل و لكن هذا حلم إبليس في الجنة ... أعتز و أفتخر بأن أغلى رجل في العالم هو قائدي بشار حافظ الأسد و أقدس التراب الذي يدوس عليه و من لا يقبل به قائداً لسورية لن أقبل به تراب أدوس عليه و شعبه يحبه و يحترمه و نضعه تاج على الرؤوس لأنه صاحب قضية و لأنه يحافظ على كرامتنا و نحن أبناء شعبه الذين طالبناه بترشيح نفسه للإنتخابات الرئاسية و سننتخبه و سيفوز بالرئاسة رغم أنوفكم لأن إرادة الشعب فوق كل شيء و لأننا على حق و أنتم على باطل و من كان على حق كان الله معهم و لا غالب لهم ... سورية كانت و ستبقى سورية الأسد و كل متصهين يحق له اختيار مكانه المناسب إما مزابل التاريخ أو مجارير سورية .
