أكد الكاتب الصحفي اليمني جمال الحسني رئيس تحرير موقع "المصير أون لاين" الإخباري اليمني أن الانتخابات الرئاسية في سورية "ستقود داخليا إلى تقدم كبير في الأمن والاستقرار والتنمية بشكل عام وإلى مزيد من التلاحم بين مختلف مكونات الشعب السوري".
وقال الحسني في تصريح لمراسل سانا في صنعاء اليوم إن الانتخابات الرئاسية في سورية "ستشكل قفزة ستفاجئ الجميع وخصوصا أنها تأتي بعد انتصارات الجيش العربي السوري في الميدان ضد الإرهاب وذلك بمساندة جميع مكونات الشعب السوري العظيم التي حققها ضد الإرهاب والتطرف وإفشال جميع المؤامرات التي تستهدف تفكيك الدولة السورية".
ووصف الكاتب اليمني مواقف بعض الدول العربية والغربية إزاء إجراء الانتخابات الرئاسية في سورية بأنها "مخجلة" وتعبر عن حالة من التخبط بعد فشل مؤامراتهم في تمزيق سورية.
ومن جانبه أكد محفوظ البعيثي من صحيفة الثورة اليمنية الرسمية أن الاستحقاق الدستوري في سورية المتمثل بالانتخابات الرئاسية التي من المقرر إجراوءها في الثالث من حزيران القادم يشكل انتصاراً جديداً تحققه سورية قيادة وجيشا وشعبا بعد الانتصارات المتتالية التي حققها الجيش العربي السوري على قوى الإرهاب والتكفير والظلام.
وقال نائب المدير العام لشؤون المحافظات بالصحيفة اليمنية في تصريح لمراسل سانا في اليمن.. إن "الانتخابات الرئاسية السورية المقبلة تعكس مدى التقدم الذي حققته سورية على المستويين الرسمي والشعبي في مجال الحرية والديمقراطية والتعددية الحزبية رغم الحرب الكونية التي تواجهها منذ أكثر من ثلاث سنوات ما يعني أنها تنتقل إلى مستويات متقدمة في مختلف المجالات بعكس دول الخليج العربي التي ترزح تحت وطأة الاستبداد والتسلط والعبودية".
وتعقيبا على موقف امريكا وإسرائيل وبعض الدول العربية والغربية ازاء الانتخابات الرئاسية المقررة في سورية أكد المسؤول الاعلامي اليمني أن هذه المواقف تأتي استكمالاً لما قامت به هذه الدول بإرسالها ودعمها وتسليحها وتدريبها للمجموعات الإرهابية في سورية لأن الهدف منها واحد وهو استهداف سورية ومحاولة إخضاعها لإرادة امريكا وإسرائيل وال سعود وبقية قوى الشر والبغي والإرهاب في العالم وهذا ما لا تقبله القيادة والشعب والجيش في الجمهورية العربية السورية.
ونوه البعيثي بأهمية الإصرار السوري على تحقيق الانتصارات الناجزة عسكريا وديمقراطيا على أرض الواقع لأن السيادة المطلقة على أرض ومياه وسماء سورية هي لأبنائها على مر التاريخ وهم وحدهم من يقررون ماذا يفعلون ومتى وكيف تجري الاستحقاقات وليس أمريكا وقوى الاستعمار والإرهاب بقديمها وحديثها مؤكداً أن هذه الحقيقة لا يعرف الإنسان العربي السوري غيرها منذ البداية الأولى للخليقة.
من جانبها أكدت الكاتبة اليمنية أنيسة محمد علي عثمان في تصريح مماثل أن سورية ستنتصر وأنها دولة مستقلة قرارها بيدها.
وأشارت عثمان إلى أن الشعب السوري قادر على اجتراح "تعددية ديمقراطية" تلبي حاجاته ومتطلباته.
بدوره أكد منصور العريقي رئيس شبيبة "فتاح" لاتحاد شباب الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة الحديدة في تصريح مماثل "ليس بجديد أن نكتشف أن دولا كالولايات المتحدة تسعى لإطالة أمد الحرب في سورية بهدف إنهاك المنطقة كلها بهدف خدمة مصالح الكيان الصهوني".
وقال "إن أمريكا لا تؤمن بالديمقراطية بل تؤمن بمصالحها وتسعى لتحقيق هذه المصالح بكل الوسائل والطرق وهي تقف بكل قوتها ضد أي شيء يهدد مصالحها حتى لو كان هذا الشيء هو أحد شعاراتها "البراقة" كما تدعي مشيرا بهذا الصدد إلى موقف واشنطن السلبي من الانتخابات الرئاسية في سورية التي تعد أرقى أشكال الممارسة الديمقراطية وقال "إن هذا الموقف يكشف زيف الادعاءات الأمريكية بدعم الديمقراطية في العالم".
وسيدلي السوريون في الخارج باصواتهم لانتخابات رئاسة الجمهورية في الثامن والعشرين من الشهر الجاري بينما ستجرى الانتخابات داخل سورية في الثالث من شهر حزيران المقبل.
