السبئي نت - محافظات
دعما للجيش والقوات المسلحة وتأييدا للثوابت الوطنية والاستحقاق الدستوري بانتخابات رئاسة الجمهورية خرج آلاف من المواطنين في اغلب المحافظات يوم امس في وقفات تضامنية ومسيرات وتجمعات وطنية حاشدة حمل خلالها المشاركون أعلام الوطن واللافتات التي تمجد الشهادة والشهداء وتدعو الى تعزيز الوحدة الوطنية.
وأكد المشاركون سيادة واستقلال القرار السوري ووقوفهم إلى جانب بواسل الجيش في مهمتهم الوطنية المقدسة وتصديهم للإرهاب وأدواته ورفضهم التدخل في شؤون سورية الداخلية.
ففي دمشق تجمع حشد كبير من أبناء مدينة دمشق في ساحة النجمة تأييدا للثوابت الوطنية والاستحقاق الدستوري بانتخابات رئيس الجمهورية ودعما للجيش والقوات المسلحة في حربهم ضد الارهاب.
ورأى وزير الصحة سعد النايف الذي شارك في التجمع أن الاستحقاق الرئاسي هو "تجسيد وطني انتخابي بامتياز يعكس قدرة السوريين على الصمود ورفضهم للفكر التكفيري والإرهاب" معتبرا أن هذا الاستحقاق هو آخر مسمار في نعش المؤامرة على سورية.
ورأى وزير الصحة سعد النايف الذي شارك في التجمع أن الاستحقاق الرئاسي هو "تجسيد وطني انتخابي بامتياز يعكس قدرة السوريين على الصمود ورفضهم للفكر التكفيري والإرهاب" معتبرا أن هذا الاستحقاق هو آخر مسمار في نعش المؤامرة على سورية.
وأشارت غصون نجار إحدى المشاركات في التجمع إلى أن الاستحقاق الدستوري يمثل "عيدا وطنيالسوريين وطريقا لنصرهم على المؤامرة" التي يتعرضون لها منذ أكثر من ثلاث سنوات مؤكدة أن مشاركة السوريين بهذا الاستحقاق الديمقراطي تشكل "فرصة لإظهار وعي الشعب ووقوفه في وجه المؤمرات صفا واحدا خلف جيشه وقيادته".
ولفتت المشاركة هدى حربي إلى الانتصارات الكبيرة التي يحققها الجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب داعية المواطنين السوريين الى المشاركة الفاعلة في هذا الاستحقاق بما يجسد إرادة الشعب السوري بشكل ديمقراطي وحضاري.
كما شهدت ساحة الحجاز تجمعا جماهيريا دعما للجيش وتأييدا للثوابت الوطنية والاستحقاق الدستوري بانتخابات رئاسة الجمهورية واعرب المشاركون فيه عن ثقتهم بقدرة الجيش العربي السوري بالنصر على الارهاب وتجسيد ارادة الشعب السوري كله على أرض الميدان متسلحا بتلاحمه مع الشعب لصون وحدة الأرض السورية وسيادة واستقلال القرار الوطني وصولا إلى مرحلة البناء والإعمار مؤكدين أن "التعبير عن الرأي والمشاركة في الاستحقاقات الدستورية انجاز وطني رديف لانتصارات السياسة السورية في تصديها للمؤامرات والعدوان".
وتجمع العاملون في وزارة الكهرباء أمام الوزارة للتعبير عن تأييدهم للاستحقاقات الدستورية بانتخابات رئاسة الجمهورية وحالة الديمقراطية والتعددية التي يعيشها الشعب السوري مؤكدين وقوفهم خلف الجيش العربي السوري لمواجهة الإرهاب ومشاركتهم بالعملية الانتخابية التي تعبر عن استقلالية القرار السوري وسيادته.
وتأييدا للثوابت الوطنية والاستحقاق الدستوري بانتخابات رئاسة الجمهورية خرجت مسيرات جماهيرية شعبية عفوية في عدد من مدن وقرى وبلدات ريف دمشق بعد اعلان رئيس مجلس الشعب ترشح الدكتور بشار الاسد لمنصب رئيس الجمهورية العربية السورية.
حيث شهدت كل من دير علي وصيدنايا والسيدة زينب والقزاز وصحنايا واشرفية صحنايا وضاحية 8 آذار وضاحية حرستا وجرمانا والجبة والصبورة ويعفور ومساكن الديماس والقطيفة والنبك والغزلانية والروضة في الزبداني مسيرات حاشدة اكد فيها المواطنون تقديرهم لبطولات الجيش والقوات المسلحة في إعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن ومشاركتهم في الاستحقاق الدستوري لانتخاب رئيس الجمهورية لما يمثله من استمرار لانتصارات الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب وإعادة الأمن والأمان لسورية.
ولفتوا الى ان المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة "تحصن الوطن من محاولات التدخل الخارجي في شؤونه الداخلية وتعزز إنجازات الجيش في إعادة الاستقرار الى سورية".
وفي حلب تجمع طلاب جامعة حلب في حرم الجامعة مؤكدين تأييدهم المطلق للانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري على قوى الشر والإرهاب ومشاركتهم بانتخابات رئاسة الجمهورية ودعمهم وتأييدهم لهذه الخطوة التي من "شأنها إكمال مسيرة البناء إلى أن يتم بتر دابر الإرهاب من كافة الأراضي السورية".
وأكد أمين فرع جامعة حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور عبد القادر حريري أن اجراء انتخابات رئاسة الجمهورية يمثل أحد أهم "تطلعات وطموحات الشعب السوري ويكمل مسيرته في دعمه لأبطال الجيش في مهمته لدحر المجموعات الإرهابية المسلحة وانتشال سورية من الأزمة التي تمر بها".
ودعت عضو قيادة فرع الجامعة لحزب البعث غزوة عيسى إلى المشاركة في الانتخابات القادمة لإنجاحها وإرساء قواعد الديمقراطية والمساواة في البلاد مشيرة الى أن الاستحقاق القادم يمثل "ترجمة حقيقية وعملية للدستور السوري الجديد".
ولفت عضو قيادة فرع الجامعة لحزب البعث الدكتور تميم عزاوي إلى أن الانتخابات الرئاسية القادمة "تشكل ضرورة في ظل المؤامرة التي تتعرض لها سورية" والتي تنفذها معظم الدول الكبرى باستخدام المجموعات التكفيرية الإرهابية.
وقال الدكتور حسن كنجو عضو الهيئة التعليمية في كلية الطب البشري بجامعة حلب ان الانتخابات القادمة هي "مرحلة مفصلية في حياة السوريين وعلى كل فرد منهم أن يشارك بها لاختيار رئيس البلاد القادر على الرسو بها إلى بر الأمان".
وبينت عضو الهيئة التدريسية بمعهد التقانة المعلوماتي سوسن فارس إن تضحيات ابطال الجيش العربي السوري لن تذهب سدى في مواجهة قوى الظلام والضلال وسترسم خطى الاستقرار والأمان لسورية من أجل الحفاظ على وحدة ترابها مؤكدة أن "الانتخابات الرئاسية تعبير قاطع على سيادة القرار السوري والحفاظ على الثوابت الوطنية والخروج بسورية من الأزمة نحو مستقبل مضيء".
وبينت الطالبة رهام القاضي أن مشاركتها في تجمع اليوم تؤكد ثقتها بحتمية انتصار الجيش العربي السوري على أدوات الشر ومن يحركها من قوى البغي والعدوان من الدول الاستعمارية مؤكدة أن الجيش سيسحق المجموعات الارهابية المسلحة ويطهر تراب الوطن من دنسها موضحة أن الانتخابات الرئاسية هي "قرار سوري يؤكد سيادة سورية وثباتها على مواقفها من خلال التصميم على إجرائها بموعدها المحدد".
وفي طرطوس أكد أهالي بلدة الكريمة وقرى سهل عكار تمسكهم بالثوابت الوطنية ودعمهم للجيش العربي السوري في تصديه للمجموعات الإرهابية المسلحة وكفاحه في سبيل صون الأرض والعرض.
وعبر الاهالي الذين خرجوا في مسيرة حاشدة اليوم بالبلدة عن دعمهم لاجراء انتخابات رئاسة الجمهورية والاجواء الديمقراطية التعددية التي تخوضها سورية.
وعبر الاهالي الذين خرجوا في مسيرة حاشدة اليوم بالبلدة عن دعمهم لاجراء انتخابات رئاسة الجمهورية والاجواء الديمقراطية التعددية التي تخوضها سورية.
وبين أمين شعبة المنطقة الأولى لحزب البعث العربي الاشتراكي نزيه أحمد أن الإصرار على الثوابت الوطنية السورية هو السبيل للوفاء لدماء الشهداء وعذابات الجرحى والمفقودين ومواجهة الحرب التي تستهدف استباحة سورية ومعاقبتها ومحاصرتها وتدمير بناها التحتية .
وقالت الطفلة حلا ديوب ابنة الشهيد الطيار أحمد ديوب "إن سورية ستبقى بخير وجيشها صامد ما دام يقدم أغلى ما عنده فداء للوطن وان دماء الشهداء شمعة لا ينطفئ نورها وستظل تضيء الدرب حتى زوال الظلام والدنس عن أرض سورية".
ولفت المزارع أحمد عرموش إلى أن الأرض التي يسكنها هذا الشعب المعطاء ويحميها جيش كالجيش العربي السوري لا تهزم ابدا وستبقى معطاءة ولادة لكل ما فيه خير الوطن وبنائه ورخائه.
شارك في المسيرة محافظ طرطوس نزار موسى وأمين فرع طرطوس لحزب البعث العربي الاشتراكي غسان أسعد .
كما نظم فرع طرطوس لاتحاد شبيبة الثورة تجمعا حاشدا أمام مقر فرع حزب البعث العربي الاشتراكي اكد المشاركون فيه ايمانهم بأهمية الانتخابات الديمقراطية التعددية لصوغ مستقبل أكثر اشراقا وتقدما لسورية ولتحصين الوحدة الوطنية في وجه كل من يحاول العبث بأمنها وسيادتها وسعيها للتطور والازدهار.
وأشار أمين فرع الشبيبة بالمحافظة عدنان غانم إلى أهمية الاستحقاق الرئاسي في اكمال مسيرة الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري وعودة الامن والاستقرار الى ربوع الوطن مؤكدا ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية بما يعزز الصمود في وجه كل من يريد النيل من مكانة سورية.
وبين عضو قيادة فرع طرطوس لحزب البعث العربي الاشتراكي هيثم محمد أن المشاركين في التجمع جاوءوا ليعبروا عن دعمهم للاستحقاق الدستوري والاجواء الديمقراطية التعددية للانتخابات الرئاسية وليؤكدوا دعمهم للجيش العربي السوري الباسل الذي يقدم اغلى ما يملك للحفاظ على كرامة وعزة سورية .
ولفت رئيس اتحاد العمال بطرطوس علي معلا إلى أن هدف التجمع ايصال رسالة للعالم بأن الشعب السوري سيكون حرا بقراره في الاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية ولن يسمح لاي تدخلات خارجية بالتأثير على هذا القرار مؤكدا اهمية المشاركة في الانتخابات.
وأوضحت المهندسة منى صالح أن ممارسة الاستحقاق الرئاسي في موعده رغم الاوضاع الراهنة دليل على حرية وسيادة الشعب السوري الذي سينتصر في هذا الاستحقاق كما يفعل الجيش العربي السوري بإنتصاراته على المجموعات الإرهابية المسلحة.
وأشار محمد حسامو إلى أن الجيش العربي السوري بتضحياته والشعب السوري بصموده وحفاظه على وحدته الوطنية جعلا سورية قوية منيعة في وجه جميع الدول التي تآمرت عليها وأرسلت مرتزقتها ودعمتهم بالمال والسلاح.
وبينت رنا غانم أن الشعب السوري أدرك أبعاد المؤامرة التي تتعرض لها بلده وهو بذلك افشل كل مخططات الأعداء للنيل منه لتبقى سورية محور المقاومة والموجه لبوصلتها.
وفي القنيطرة خرج أهالي قرية الكوم والقرى المحيطة بها بريف المحافظة بمسيرة جماهيرية حاشدة بمشاركة فعاليات شعبية ورسمية.
وأكد المشاركون تمسكهم بالثوابت الوطنية ورفضهم التدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية موجهين التحية لبواسل الجيش الذين يخوضون معارك العزة والكرامة ويحاربون الإرهاب من أجل تطهير ارض الوطن من دنس التكفيريين والمرتزقة.
وفي تصريحات لسانا أشار محافظ القنيطرة معن صلاح الدين علي إلى صلابة الموقف السوري ورفضه سياسة الاملاءات الخارجية والدفاع عن سلامة أرض سورية وأمنها وأمانها مشيرا إلى بطولات الجيش العربي السوري الباسل والقوات المسلحة الذين يقدمون قوافل الشهداء ليبقى الوطن عزيزا مصانا.
ولفت عضو قيادة فرع القنيطرة لحزب البعث العربي الاشتراكي علم الدين حسون إلى أن الجيش يسير قدما نحو دحر الإرهاب تمهيدا لمرحلة إعادة الاعمار والبناء التي يشكل اجراء انتخابات رئاسة الجمهورية مفصلا محوريا وأساسيا فيها.
وأكد محمد عرسان من أهالي الكوم وقوف أبناء الجولان إلى جانب جيشهم البطل الذي يخوض نيابة عن العرب معركة تحديد مصير أمة بأكملها في اجتثاث الإرهاب الدولي عن الأرض العربية.
وكان المحافظ تفقد مركز الإقامة المؤقتة في قرية الكوم واستمع من الاهالي الى مطالبهم واحتياجاتهم طالبا من المعنيين تقديم كافة الخدمات اللازمة لهم.
وفي الحسكة خرج أبناء مدينة الحسكة في مسيرة حاشدة جالت عددا من الشوارع اكدوا خلالها وقوفهم خلف الجيش العربي السوري صفا واحدا حتى تحقيق النصر المؤزر ودحر المرتزقة والتكفيريين معبرين عن دعمهم للاستحقاق الدستوري بانتخابات رئاسة الجمهورية والأجواء الديمقراطية التعددية.
وأشار المشاركون إلى أن الشعب السوري المتسلح بالوعي واللحمة الوطنية لن يسمح للمتآمرين بالنيل من سورية وأنه سيبقى يقف في خندق واحد مع الجيش والقوات المسلحة في مواجهة المؤامرة التي تستهدف وطنه كما رفعوا الصور والأعلام الوطنية التي تدل على وفائهم للوطن وشهدائه الأبرار وتمسكهم باستقلالية القرار الوطني.
وفي السويداء خرجت فعاليات شبابية ونسائية وأهلية ورسمية بمسيرة حاشدة انطلقت من امام مبنى فرع الشبيبة وصولا إلى مبنى المحافظة جدد المشاركون فيها دعمهم للجيش وتأييدهم للثوابت الوطنية والاستحقاق الدستوري بانتخابات رئاسة الجمهورية.
وأكد المشاركون على أهمية الانتخابات الرئاسية للتعبير بكل ديمقراطية عن اختيار مرشحهم لرئاسة الجمهورية معربين عن اعتزازهم بالتضحيات التي يقدمها الجيش العربي السوري الباسل لدحر المرتزقة الإرهابيين.
وأبدى المشاركون استعدادهم لتقديم التضحيات في سبيل الحفاظ على عزة الوطن وصون كرامته مثمنين دماء الشهداء الأبرار الذين سطروا أنصع ملاحم الشرف والبطولة وعلموا العالم دروسا في الشجاعة والبسالة وقيم الشهادة.
ولفتت المواطنة تغريد مسعود إلى أهمية الانتخابات الرئاسية وما يرافقها من اجواء ديمقراطية مبينة ضرورة مشاركة كافة المواطنين من مختلف شرائح المجتمع في ممارسة حقهم الانتخابي وتحمل مسؤولياتهم تجاه الوطن.
وأشارت المواطنة وئام الهزيم إلى أن "الاستحقاق الرئاسي مؤشر حقيقي على انتهاء الأزمة التي تمر بها البلاد" إسقاط المؤامرات والرهانات الخارجية على وطننا الغالي وسحق جيشنا الباسل للإرهاب والمرتزقة ونقطة بداية مهمة في إعادة إعمار سورية المتجددة والحديثة.
وبين رئيس اتحاد الفلاحين بالسويداء خطار عماد أن "إجراء انتخابات رئاسية في هذه الظروف التي يمر بها الوطن يعد بحد ذاته انتصارا على الإرهاب" وسنختار رئيسنا بمسؤولية وطنية بعيدا عن أي اعتبارات أخرى.
وأكد عضو قيادة فرع اتحاد شبيبة الثورة كنان شنان أن السوريين وحدهم من يحق لهم اختيار رئيسهم وان من تآمروا على هذا البلد المقاوم تحت شعارات مزيفة "رهنوا انفسهم للاستعمار ولأنظمة رجعية جندت إعلامها وأموالها للعدوان على سورية دون أدنى مشاعر الإنسانية والمسؤولية تجاه الشعب السوري".
وأوضح الشاب معذى رضوان أنه جاء يشارك شباب الوطن بهذه المسيرة للتأكيد على أن سورية ستبقى قوية بفضل قوة جيشها وصمود شعبها وحكمة قيادتها وليقولوا إن وطنهم غال وان "المشاركة بالاستحقاق الرئاسي هي تعبير عن حس عال بالمسؤولية الوطنية".
وبينت الشابة رهف المغربي أن ممارسة حقها وواجبها في المشاركة بالانتخابات الرئاسية تشكل تجسيدا للسيادة الوطنية وانتصار إرادة الشعب على الحرب الكونية التي تشنها التحالفات الغربية المدعومة بأموال اعداء سورية وهي "التحدي الأكبر الذي سيثبت من خلاله السوريون قدرتهم على اختيار رئيسهم بمسؤولية ومصداقية".
ونوهت الشابة راما صلاح الدين بأن الانتخاب الرئاسي "يمثل حق المواطن في اختيار ممثله لرئاسة الجمهورية والواجب يحتم على كل مواطن النزول إلى صناديق الاقتراع والتصويت لصالح ضميره الوطني الحر في سبيل خلاص الوطن من محنته التي يمر بها" وهو دليل على أن سورية دولة متماسكة وواثقة من شعبها الذي يقف معها بالمرصاد لدحر أعداء سورية.
ولفتت الشابة ماجدة مرداس إلى ضرورة تربية الناشئة على حب الوطن والتمسك بخيار المقاومة كسبيل وحيد للدفاع عن الوطن والحفاظ على مقدساته ووجوده معربة عن "فخرها واعتزازها بالمشاركة في هذه الفعالية الوطنية".
وفي حمص تجمع آلاف المواطنين من أهالي أحياء عكرمة وكرم الشامي والانشاءات والمهاجرين بالزهراء والمدينة الجامعية وجامعة البعث تأييدا للثوابت الوطنية وانتصارات الجيش العربي السوري وحالة الديمقراطية التي تتمتع بها سورية في ظل الاستحقاق الرئاسي الذي تشهده.
وقال زهير ابراهيم نقف اليوم لنوءكد للعالم اننا شعب لن يهزم وإن الاستحقاق الرئاسي "واجب وطني وعلى كل مواطن سوري ان يمارس حقه الانتخابي ويختار مرشحه في ظل الاجواء الديمقراطية التي نعيشها" بينما أشارت بسمة الفاحلي إلى أن سورية تعيش حالة راقية من الديمقراطية التي صنعها الشعب السوري بنفسه بعيدا عن الاملاءات الخارجية.
واكد المهندس دياب المحمد أن "انتصارات الجيش العربي السوري على ارض الواقع حددت المعالم التي سيسير خلفها الشعب السوري من خلال الانتخابات الديمقراطية التي تخوضها سورية" اليوم لأن الشعب السوري هو صاحب القرار في اختيار رئيسه.
وبين الطالب مهند عيسى أن حالة الديمقراطية التي تعيشها سورية من خلال ترشح العديد من المواطنين السوريين لمنصب رئيس الجمهورية تدل على حالة الوعي والإدراك لدى الشعب السوري بأن سورية تسير نحو طريق الانتصار.
وأكدت الطالبة سهير الموسى أن الازمة التي تعيشها سورية جعلت شبابها متماسكا وقويا وصلبا اكثر مما كان وان انتصارات الجيش العربي السوري كانت عناوين شرف وكرامة للشعب السوري.
وقالت صبا حلواني نحن اصحاب هذه الارض ونحن نقرر انتخاباتنا الحرة الديمقراطية وعلى الدول المتآمرة المتخلفة التي تدعي الديمقراطية ان تتعلم منا وتدرك بانها اخطأت في حربها على سورية وشعبها المقاوم الجبار.
وأكد المدرس عمر السيد أن "الاستحقاق الرئاسي واجب وطني وعلى الجميع التوجه إلى صناديق الاقتراع" وأن حالة الديمقراطية التي تعيشها سورية ليست بجديدة او غريبة عن الشعب السوري الذي شكل انموذجا يحتذى به من خلال لحمته وتماسكه مع جيشه الذي يسطر اروع الملاحم البطولية اليومية في القضاء على الإرهاب التكفيري الحاقد.
وأوضح جوزيف عطية أن سورية هي أرض المقاومة والمقاومين ومهد الديانات والحضارات وأرض المحبة والخير والديمقراطية وأن الانتخابات الرئاسية التي تشهدها سورية في ظل الحرب عليها تؤكد "عظمة هذه الدولة وعظمة شعبها وجيشها" مؤكدا أن الشعب السوري سيمارس حقه الوطني وينتخب الرئيس الذي يحقق طموحاته وتطلعاته.
وفي حماة نفذت فعاليات شبابية وشعبية وثقافية ورسمية وقفتين تضامنيتين الأولى أمام مقر فرع حماة لحزب البعث العربي الاشتراكي والثانية في المدينة الجامعية أكد المشاركون فيهما أن سورية ستبقى قوية رغم المؤامرة الخارجية التي تتعرض لها مؤكدين وقوفهم إلى جانب أبطال الجيش العربي السوري في تصديهم للإرهابيين.
وقال محافظ حماة الدكتور غسان خلف إن اهالي حماة يعبرون من خلال الوقفة عن حبهم ووفائهم لوطنهم ويؤكدون للعالم أن الشعب السوري حريص على منعته وكبريائه ووحدته الوطنية في مواجهة المؤامرة الظالمة مبينا أن "الانتخابات الرئاسية تشكل أرقى أشكال الديمقراطية والتفاعل التي تجتمع عليها أبناء الوطن الواحد".
وأوضح أمين فرع حماة لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور محمد العمادي أن الشعب السوري بكل أطيافه مصمم على دحر الإرهاب وإعادة إعمار سورية مؤكدا أن بناء سورية الحديثة "يتطلب من السوريين دعم الانتخابات الرئاسية واختيار مرشحهم القادر على قيادة سورية إلى المستقبل الأفضل".
وبين المواطن علي محمد أن أبناء المحافظة مصممون وبكل جرأة وموضوعية على اختيار قيادة سياسية قادرة على العبور بسورية من هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها إلى مرحلة الإعمار والأمان.
وأشارت المواطنة ريم ابراهيم إلى أن سورية تعيش اليوم عرس الديمقراطية من خلال تقدم عدد من المرشحين للانتخابات الرئاسية مؤكدة أن الشعب السوري هو من سيختار قائده عبر صناديق الاقتراع وستقدم سورية للعالم انموذجا في الديمقراطية والتعبير عن الحريات من خلال الاستحقاق الدستوري بانتخابات رئاسة الجمهورية.
وفي اللاذقية خرجت جموع غفيرة من ابناء مدينة اللاذقية اليوم في مسيرة جماهيرية تجمعت أمام مبنى المحافظة أكد المشاركون فيها أهمية القرار السيادي السوري الذي فرض نفسه رغم جميع التحديات التي تواجهها سورية من دول الغرب الاستعماري وأدواته العميلة.
وحيا باسل جبيلي وعواطف نداف وخالدية الحلبي ووداد سموع الجيش العربي السوري مؤكدين أن تصميم سورية على "إجراء الاستحقاق الدستوري هو انتصار للسيادة السورية والقرار السوري المستقل الذي يرفض الخضوع للضغوط الخارجية ويواجه الأعداء بإرادة صلبة".
وقال رئيس مجلس محافظة اللاذقية الدكتور أوس عثمان إن الأجواء الديمقراطية التعددية التي تخوضها سورية تؤكد انتصارها على قوى الشر والطغيان التي تحاول النيل من شموخها وانهاء فلول المجموعات الإرهابية التي عاثت فيها فسادا.
وبين أمين فرع اللاذقية لحزب الشباب الوطني السوري حسن جريعة أن هذا "الحراك الجماهيري العفوي هو الانتصار الحقيقي الذي يتوج كل يوم بانتصار الجيش العربي السوري على الأرض" مؤكدا أن إجراء الانتخابات الرئاسية رغم انوف الحاقدين الذين حاولوا عرقلة مؤتمر جنيف يعد "خطوة جريئة تعبر عن الحرص على ثوابت السيادة وصمود الجيش والشعب السوري".
وقال أمين عام رابطة المجالس المستقلة عبد الهادي حنطاية نحن ابناء حلب جئنا لنشارك اهلنا في اللاذقية افراح انتصارات بواسل الجيش مثمنا التضحيات التي يقدمونها في سبيل الحفاظ على وحدة سورية وشعبها.
وأشار المحامي جهاد علي البودي إلى أن دماء الشهداء ستبقى شعارا ووسام فخر على صدور الشعب السوري الأبي الذي واجه المؤامرات ووقف متحديا اعتى القوى الظلامية والتكفيرية معربا عن ثقته بالنصر القريب على أعداء سورية.
وأعرب كل من نغم عفيف وسناء غانم ونضال عزة ومختار قرية البصة نوح نوح ومجد شباني وبانة غالي ورانيا رضوان عن ثقتهم بجيشهم وإصرارهم على ممارسة حقهم الدستوري وفق مبدأ السيادة الوطنية مشيرين الى ان انتصارات الجيش العربي السوري في ميادين المواجهة تستند إلى تأييد شعبي واسع وعقيدة راسخة أساسها قوة الانتماء الوطني.
شارك في المسيرة أركان الشوفي عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتبي التربية والطلائع القطريين ومحافظ اللاذقية أحمد شيخ عبد القادر وأمين فرع اللاذقية لحزب البعث العربي الاشتراكي محمد شريتح.
دمشق
حمص
حماة
