بقلم ماجدى البسيونى
ما يفعله نبيل العربى داخل ما يسمى بجامعة الدول العربية لا يقل عما فعله جماعة الإخوان المسلمين وما كانوا ينون فعله ولا فرق عندى مابين الدور الذى أداه محمد مرسى العياط القابع حاليا بحكم الشعب المصرى داخل السجن وبين الدور الذى أداه ولا
يزال يؤديه نبيل العربى أمين عام ما يسمى بجامعة الدول العربية .. المتابع لتصريحات ومواقف نبيل العربى منذ مايزيد عن ثلاثة سنوات يتضح له ارتماءه مابين أحضان ورغبات قطر والسعودية التى هى بالأساس تعليمات أمريكية قح وتحديدا فيما يخص سورية ،أليست هى نفسها مواقف الإخوان "المسلمين" وكافة الفصائل التى تعيث فى الوطن تقتيلا وتخريبا للأخضر واليابس..ربما الشئ المختلف عنهم أنه لم يؤيد جهاد النكاح ،لكنه أيضا لم يدينه ولم يكن على مستوى الشجاعة التى تحلى بها وزير الداخلية التونسى السابق عندما إعترف على الملأ بوقوعها وعودة مئات "المجاهدات"إلى تونس وهن يحملن ببطونهن زيجات من جراء "جهادهن"
نبيل العربى وفى لقاء أخير مع رؤساء تحرير الصحف المصرية ـ وبالطبع إستبعدنا ـ قال كلاما لايمت للحقيقة من قريب أو بعيد وراح يلوى عنق الحقائق بل ويقر "جهادا" لا يختلف عن "جهاد" النكاح ..حين قال فض الله فوه :من أن الدولة السورية هى من أفشلت بعثة جامعة الدول العربية ونسى أن رئيس البعثة السودانى نفسه "اقر مرارا عدم صحة هذا الإدعاء جملة وتفصيلا" إلا أن العربى مع التحفظ راح يدعى فى اللقاء نفسه من أنه رفض أن يتم منح مقعد سورية لفصيل بعينه من فصائل مايسمى بالمعارضة معروف بتمويله وقتها من قطر ،لكنه انصاع تحت رأى الغالبية ،كأنه رفض فى السر فلا يوجد دليل واحد على رفضه ولم يخرج ليقول أن هذا يتعارض تماما مع ميثاق الجامعة الذى يجب عليه أن يلتزم به كأمين عام للجامعه بل الثابت فى كلمته بمؤتمر "الدوحة"أنه رحب بالجربا وفريقه أثناء دخولهم القاعة والجريمة الكبرى وجود العلم الذى يمثلهم وهو علم الإنتداب الفرنسى على سورية واستبعاد علم الدولة الذى كان يوما ما رمزا لأهداف الجامعة ابان الوحدة مع مصر عبد الناصر .
نبيل العربى هو من شجع تلبية لرغبات قطر والسعودية ومن ورائهما واشنطن على نقل ملف سورية لمجلس الأمن بهدف أن يتعامل معها بنفس الطريقة التى تعامل الناتو مع ليبيا بمباركة جامعة الدول العربية .
فى اللقاء مع رؤساء الصحف المصرية كشف نبيل العربى عن عوراته تماما حين قال : أن مجلس الأمن هو المسئول.... كأنه كان يريد ضرب سورية كما أوضح داخل قاعات الجامعة كل من الجربا وسعود الفيصل وحمد بن جاسم رئيس وزراء قطر السابق ..العربى يدعوا الى منح مايسمى بالمعارضة قوة على الارض ـ كما ادعى فى لقاءه مع رؤساء التحريرـ مما يعنى تمكينهم بكافة الوسائل من سلاح ودعم لوجستى ،وهل كانت السعودية وتركيا وقطر وكل الحلف الأمريكى يهدف لغير هذا .
أليس كل هذا بمثابة أبشع من جهاد المناكحة ..؟!
Magdybasyony52@hotmail.com
