يحيي نشوان:
أيام معدودات ونشارك العالم الذكرى السنوية التقليدية للمياه النعمة العظيمة التي وضع الرحمن عرشه عليها منذ بدء الخليقة الأولى فكان القلم والماء والإنسان أولويات إلهيه وحتى القلم أهم الأولويات وأولها لايستغن عن الماء قال تعالى في آيته الكريمة
"ولو أن ما في الأرض من شجر أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر مانفدت كلمات الله ”ويتحدث عن العرش في قوله تعالى "كان عرشه على الماء" ومن ثم خلق الإنسان من أديم الأرض المغمور بالماء ومن ثم يتناسل بني الإنسان من مضرة ماء قال تعالى "خلق الإنسان من ماء مهين " إذا الماء والقلم والإنسان كانت أولويات إلهيه خطها القلم بأمره سبحانه قبل أن يخلق المولى عز وجل بقية الكائنات الحية الماء عنصر اساسى وضروري للحياة ولكل كائن حي نحتاجه باستمرار وحين يحتفل العالم باليوم العالمي للمياه فنحن نتذكر أهم احتياجاتنا ونقرا ماتوصل له العلماء من نتائج وندرس مالذى استجد فى هذه المناسبة ونبحث في الطرق التقليدية التي اعتمد عليها الإنسان في حصوله على الماء وكيف تطور الحال لما وصل له ونقف على مشارف قضايا المياه من الوضع المحلى إلى الإطار الاقليمى والدولي فلا ننسى أن المياه إبان الحرب العالمية الثانية كانت من أهم النظريات ألاستراتيجيه التي تسببت في الحرب لأنها كانت تعتمد على أساس أن من يسيطر على المياه يحتل العالم ولازالت المياه تتخذالاولوية في العمليات والدراسات الإستراتيجية خصوصا والمخاطر محدقة في المنافذ البحرية وغيرها وأمام هذا كله وغيره مما يصعب احتوائه كانت ولا زالت وستظل المياه واحدة من أهم العوامل التي حكمت وتحكم العالم ولأجلها يتسابق المتسابقون في حين تغط مياه الخليج في سبات عميق حيث يمكث عليها ضيف ثقيل لطالما انتهت مبرراته لقد انعكست أخطاء وحسابات الأدوار السياسية سلبا على على واقع المياه ومستقبل الأمن المائي هذا على فرضية القراءة الإستراتيجية العامة أما في إطار الوضع المحلى فمخاوف من قلة مستوى نصيب الفرد أو حصته من المياه مقارنة بحصة الفرد في الدول المتقدمة وبالأخص فى الدول الصناعية بمعنى ان مخاطر تدنى نسبة ما يحصل عليه الفرد من المياه في بلادنا يعد في اعتقادي سبب رئيس لكثير من المخاوف ولكثير من التراجع في الوضع الانسانى لطالما ازدادت الأحوال سؤ بعد موجة الربيع العربي وما نجم عنه من صراعات لازالت رحاها مشتعلة وأثارها كبيره كل ذلك يضع كثير من التحديات والعقبات أمام صانعي القرار ويضع كثير من التساؤلات حول مستقبل الوضع الانسانى لبنى الإنسان في كل الأرجاء المعمورة ولكل بني البشر في جميع أنحاء العالم ولعل من المفيد المحاولة للتطرق لكثير من الأمور بهذا الشأن ونحن حينما نتحدث عن نصيب الفرد من المياه نقصد بالقول احتياجات الفرد للمياه لان هنالك نسبة من المياه في كل احتياجات الإنسان هنالك نسبة للمياه فى الخبز واللحم والخضار ..الخ وقبل طي هذا كله ينبغي إن نعرج قليلا نحو اهمية هذا العيد وماالذى استجد على حياة العاملين به وكيف أثرة الأحداث على واقع المياه في بلادنا وعلى مشروعات المياه التنموية والصعوبات التي يواجهها العاملون إزاء هذا كله وما اليوم العالمي للمياه الا سبب رئيس للتذكير بالمياه واقعها ومستجداتها وهى فرصة سانحة للباحثين للحصول على مايلزم فى وقت واحد وباقل جهد يذكرهو حضور للإعلام والأعلام وهو بعث للأمل وإحيائه من اجل المستقبل وفيه رعاية ووفاء لمن يجب ان نتذكرهم فرصه للتذكير بمن لهم بصمات لاتنسى فى مجال المياه سواء فى الإدارة او في الميدان وهى عيدللتلاميذ ونزهة للزائرين ولمن يتطلعون لتوسيع معارفهم والمناسبة بين هذا وذاك محطة لكل المتاملين فى شؤن المياه من خلالها نلتقى مع العالم بواحدية الهدف والتذكير بما وصل له الوضع المائى ومالذى ينبغى التنبه والعمل لاجله من اجل مستقبل واعد وامنوليس هذا كل شىء.