السبئي نت - نيويورك
أكد مندوب سورية الدائم في الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن الجيش التركي يقوم بتغطية العمليات الإرهابية للمجموعات المسلحة في منطقة كسب بريف اللاذقية كما تقوم "إسرائيل" في منطقة الفصل وجوارها بمساعدة المجموعات الإرهابية المسلحة على التحرك بحرية في تلك المنطقة وممارسة الإرهاب بحق المدنيين السوريين والجيش العربي السوري.
وأوضح الجعفري في مؤتمر صحفى عقده في مقر الأمم المتحدة بنيويورك في ختام جلسة المشاورات المغلقة لمناقشة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول قوة الأمم المتحدة لفصل القوات في الجولان الاندوف أنه نبه خلال الأيام القليلة الماضية كي مون ورئاسة مجلس الأمن وأعضاء المجلس سبع مرات عبر إرسال سبع رسائل رسمية إلى مجلس الأمن الدولي حول الانتهاكات الخطيرة جدا التي تقوم بها تركيا في شمال سورية و"إسرائيل" في منطقة الفصل وجوارها علاوة على مشاركة "إسرائيل" نفسها عبر طيرانها ومدفعيتها ودباباتها في قصف المواقع السورية في الجولان الأمر الذي استدعى طبعا من القوات السورية الرد على تلك النيران.
وقال الجعفري "إن تركيا تقوم في الشمال أيضا بحماية وتغطية أعمال المجموعات الإرهابية المسلحة التي قدمت من الأراضي التركية واعتدت على منطقة كسب التي تقع على الحدود السورية التركية وما زال الجيش التركي حتى الآن يغطي العمليات الإرهابية لتلك المجموعات في منطقة كسب" مبينا أن هذه المشاركة العملية المسلحة تأتي للمرة الأولى الآن وعلنا من قبل الجيش التركي وتمثل "تصعيدا خطيرا وانتهاكا لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة وتدل على وجود تواطؤ وتحالف موضوعي بين إسرائيل وتركيا وقطر والسعودية".
وردا على سؤال حول مدى خطورة العمليات الإرهابية التي تقوم بها المجموعات الإرهابية المسلحة في ريف اللاذقية على عملية نقل المواد الكيميائية عبر اللاذقية أكد الجعفري أنه تحدث هاتفيا يوم السبت الماضي مع كبار المسؤولين في الأمانة العامة للأمم المتحدة بهذا الشأن والتقى نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان الياسون مرتين يومي الاثنين والثلاثاء للحديث حول هذا الموضوع ولفت انتباهه إلى خطورة قيام مجموعات إرهابية مسلحة بمهاجمة قوافل نقل المواد الكيميائية إلى اللاذقية وخطورة ارتكاب عمل إرهابي مجددا بالكيميائي ونسب هذا العمل مرة ثانية إلى الحكومة السورية مشيرا إلى أنه طلب من نائب الأمين العام اطلاع أعضاء مجلس الأمن والأمين العام والمنسقة الخاصة للبعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سورية سيغريد كاغ والممثلة العليا لشؤون نزع السلاح في الأمم المتحدة أنجيلا كين على هذا الأمر.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين طالبت أمس في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي ولجنته الفرعية باتخاذ كل الإجراءات اللازمة والفورية لإدانة التورط التركي في دعم المجموعات الإرهابية المسلحة التي قامت بالهجوم على منطقة كسب.
كما أكدت الوزارة أمس أيضا في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن استمرار إسرائيل في ارتكاب انتهاكات متكررة لاتفاق فصل القوات لعام 1974 ولميثاق الأمم المتحدة ولقرارات مجلس الأمن سواء من خلال اعتداءاتها الاستفزازية المتكررة على الأراضي السورية تحت حجج واهية وكاذبة أو من خلال الدعم المباشر وغير المباشر الذى تقدمه للمجموعات الإرهابية المسلحة الناشطة في منطقة الفصل وجوارها وهو من شأنه زعزعة استقرار المنطقة وأمنها.
