السبئي نت - موسكو
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اتصالات هاتفية مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم أن السلطات الشرعية في القرم تقوم بخطوات على أساس قواعد القانون الدولي من أجل ضمان المصالح المشروعة لسكان الإقليم.
وقال بيان صادر عن المكتب الصحفي للكرملين "إن الرئيس بوتين بحث خلال الاتصالين الهاتفيين مع كل من ميركل وكاميرون الوضع الاجتماعي السياسي الصعب جداً الناشيء في أوكرانيا والمسائل المرتبطة بالاستفتاء العام في القرم يوم 16 من الشهر الجاري".
وأفاد بيان الكرملين بأنه بغض النظر عن الخلاف بوجهات النظر في تقييم الوضع بأوكرانيا إلا أنه تم الإعراب خلال الاتصالين الهاتفيين عن اهتمام كل من الرئيس بوتين وميركل وكاميرون المشترك بتهدئة الوضع المتوتر وتطبيعه بأسرع وقت ممكن.
ولفت الرئيس الروسي الانتباه إلى أن السلطات المسيطرة على الحكم حاليا في كييف لا تفعل شيئا لوقف نشاط القوى المتطرفة في العاصمة كييف وغيرها من مقاطعات أوكرانيا.
وأوضح بيان الكرملين أن زعماء الدول الثلاث تبادلوا الآراء حول الجهود الدولية المحتملة لتسوية الأزمة الأوكرانية واتفقوا على مواصلة الحوار بما في ذلك على مستوى وزراء الخارجية.
وكان الرئيس الروسي أكد لنظيره الأمريكي باراك أوباما في اتصال هاتفي منذ ثلاثة أيام قيام السلطات الحالية في أوكرانيا بفرض قرارات غير شرعية على مناطق شرقي وجنوب شرقي البلاد داعيا إلى "عدم التضحية" بعلاقات موسكو وواشنطن بسبب هذه الخلافات.
من جانبه بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في اتصال هاتفي مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير الأزمة الأوكرانية.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها اليوم "أن الجانبين واصلا مناقشاتهما الوضع في أوكرانيا وكذلك آفاق تقديم مساعدات دولية من أجل تطبيع الوضع السياسي في هذا البلد".
وكان رئيس المجلس الأعلى "البرلمان" لجمهورية القرم ذاتية الحكم فلاديمير قسطنطينوف أعلن أن "قيادة الجمهورية لن تكون جاهزة للحوار مع كييف إلا بعد تغيير السلطات الأوكرانية غير الشرعية".
