728x90 AdSpace

24 مارس 2014

أم فرنسية: زوجي خطف ابنتي الرضيعة والتحق بالإرهابيين في سورية.. آسيا أصغر رهينة في العالم

السبئي نت - باريس-
 شككت السيدة الفرنسية مريم رحيم والدة الرضيعة آسيا المختطفة قسرا من قبل والدها الذي انضم إلى المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية بجدية السلطات الفرنسية في مساعدتها لاستعادة طفلتها وأبدت صدمتها من ردة فعل الخارجية الفرنسية وتقليلها من خطورة القضية.


وطالبت رحيم السلطات الفرنسية بانقاذ طفلتها التي زج بها والدها في اتون الإرهاب واصفة إياها بأنها "رهينة الجمهورية" ويجب العمل على إنقاذها بجدية وقالت رحيم.. "آسيا اصغر رهينة في العالم.. إنها طفلة الجمهورية وعلى الحكومة الفرنسية أن تنقذ أطفال الجمهورية.. أريد أن يكون لها نفس صفة الرهائن مثل بقية الرهائن الآخرين من الصحفيين أو رجال الدين".

وفي تحقيق نشرته صحيفة الليبراسيون الفرنسية الصادرة اليوم بعنوان ابنتي أصغر رهينة في العالم أعربت المرأة الشابة عن صدمتها من ردة فعل وزارة الخارجية الفرنسية التي انتقصت من خطورة تلك المسألة مشيرة إلى أن مغادرة رجل فرنسي مع ابنته إلى تركيا أمر بسيط غير انها تساءلت باستنكار "لماذا لم يتم اعتراض زوجها السابق في تركيا قبل أن يدخل الأراضي السورية مع الطفلة الصغيرة".

وبسبب الجمود وعدم اكتراث السلطات الفرنسية بالوضع أعلنت الأم رحيم أنها قررت عدة مرات الذهاب إلى سورية من أجل العثور على ابنتها غير أن محاميها تمكن من ثنيها عن تلك الفكرة.

وتشير الأحداث التى ترويها هذه السيدة الفرنسية إلى أن والد الرضيعة الذي بدأت إجراءات الطلاق منه لم يعد ابنتها اليها في 14 تشرين الأول من العام 2013كما اعتاد وغادر فرنسا ومن ثم إلى تركيا واستمر بالتواصل معها بانتظام طالبا منها الالتحاق به معلنا نيته اجتياز الحدود إلى سورية مع الطفلة للانضمام إلى /جبهة النصرة/ الإرهابية.

وكشف محامي الأم أن الزوج تحول إلى متطرف في وقت سابق وكان يمنع اسماع ابنته الموسيقا.

وأكدت الأم رحيم أنها تلقت الاتصال الأخير من زوجها السابق منتصف شهر كانون الثاني الماضي من داخل الأراضي السورية ليبلغها أنه "يفضل أن تموت آسيا كشهيدة على أن تعود إلى فرنسا".

وعلى المستوى القضائي قدمت رحيم طلب طلاق وحصلت على حضانة طفلتها بشكل مطلق اما جنائيا فقد رفعت شكوى بتهمة سرقة قاصر ما تسبب بإطلاق الأنتربول لمذكرة اعتقال دولية ضد الأب.

ودعت الأم في وقت سابق إلى اطلاق عريضة دولية وتنظيم مسيرة رمزية من أجل أطفال فرنسا مع أولياء أطفال آخرين موجودين على الأراضي السورية.

وبعد الدعم المادي والمعنوي الذي قدمته السلطات الفرنسية للإرهابيين في إجرامهم داخل الأراضي السورية وتشجيعهم على الإرهاب والتطرف بدأت تداعيات الحملات الاعلامية التضليلية ترتد على المجتمع الفرنسي المتخوف من عودة الإرهابيين المدربين على كل أنواع الإجرام.

يذكر أن مجلة نوفيل أوبسرفاتور الفرنسية الأسبوعية كشفت في وقت سابق عن معلومات جديدة عن عمليات تجنيد الشباب الفرنسيين وتحويلهم إلى إرهابيين وإرسالهم للقتال في سورية ضمن الكتيبة الفرنسية مشيرة نقلا عن متزعم احدى المجموعات إلى أن هؤلاء وصلوا إلى سورية منذ الصيف الماضي.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: أم فرنسية: زوجي خطف ابنتي الرضيعة والتحق بالإرهابيين في سورية.. آسيا أصغر رهينة في العالم Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً