السبئي نت - دمشق-السويداء
شهدت منطقة الدويلعة بدمشق اليوم تجمعاً جماهيرياً حاشداً تأييداً للثوابت الوطنية ودعماً للجيش العربي السوري في مواجهته للإرهاب.
وتأييداً للثوابت الوطنية ودعما للجيش العربي السوري في مهامه بالدفاع عن أمن الوطن واستقراره والقضاء على المجموعات الإرهابية المسلحة شهدت قرية الصورة الكبيرة في محافظة السويداء اليوم وقفة تضامنية بمشاركة مختلف الفعاليات الأهلية والدينية والشبابية.
وأعرب المشاركون في الفعالية التي أقيمت في الموقف العام للقرية عن وقوفهم إلى جانب جيشنا العربي السوري الباسل حامي الديار الذي يخوض معارك الشرف والبطولة في مواجهة المجموعات الإرهابية المسلحة لإعادة الأمن والأمان إلى جميع ربوع الوطن وتحقيق النصر.
وردد المشاركون بالفعالية الأغاني والهتافات الوطنية التي تعكس حس الانتماء الوطني لديهم ورفضهم لأي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية لسورية وتمسكهم باستقلالية القرار الوطني السوري ووفاءهم للوطن ولشهدائه الأبرار وتعزيز الوحدة الوطنية ومواصلة التصدي للمؤامرة التي تستهدف الموقف المقاوم لسورية وموقعها الريادي في المنطقة.
وأوضح الشيخ أيمن زهر الدين أن هذه الوقفة التضامنية تأتي دعماً لجيشنا الباسل الذي يواجه الفكر الظلامي التكفيري ويلاحق الإرهابيين ويسطر الانتصار لسورية على أعدائها باعثاً التفاؤل للشعب العربي السوري الصامد بأن النصر قادم.
وأشار عضو مجلس محافظة السويداء نواف أبو حمرة إلى أنه رغم السنوات الثلاث التي قدمنا فيها آلاف الشهداء وتعرضت خلالها الكثير من البنى التحتية ومنازل أبناء الوطن للتدمير والتخريب بفعل المجموعات الارهابية سيبقى السوريون صفا منيعا خلف جيشنا الباسل في عملياته ضد المجموعات الارهابية المسلحة.
وأشارت كل من الشابات ديمة زهر الدين وبثينة جابر وجليلة الشاهين وابتسام أحمد إلى فخرهن واعتزازهن وتقديرهن لتضحيات جيشنا الباسل ودعمهن له في مواجهة الإرهاب معتبرات هذه الوقفة هي أقل ما يمكنهن فعله من أجل التعبير عن حبهن للوطن.
وأبدى كل من الأطفال ليث وصقر عليوي ولورنس زهر الدين سعادتهم بتواجدهم مع أهالي قريتهم في هذه الوقفة الوطنية ليعلنوا دعمهم للجيش العربي السوري وليقولوا للعالم أن الإرهاب الذي يرسلونه الى سورية لم ولن يمنعهم عن القيام بواجباتهم وممارسة حقوقهم والعمل للمشاركة في بناء مستقبل وطنهم.
وذكر الشابان مدين ورافع زهر الدين اللذان كانا قد اختطفا من قبل الإرهابيين أن لديهما استعدادا لتقديم كل شيء من أجل الدفاع عن الوطن لتبقى رايته عالية خفاقة مشيرين إلى أن كل المؤامرات والمخططات المعادية لن تستطيع النيل من إرادة السوريين في السعي لإعادة الأمن والأمان إلى ربوع الوطن وبناء سورية المتجددة وتحدثا بالوقت نفسه عن الحقد والكراهية لدى هؤلاء المرتزقة الذين تم تجنيدهم ودفع الأموال لهم للعمل على تدمير الوطن وبث الذعر بين أبنائه ونشر العنف في كافة أرجائه.
من صور تجمع الدويلعة
من صور الوقفة التضامنية في السويداء
