السبئي طهران
أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن إيران من الدول السباقة في مكافحة الارهاب والتطرف في العالم.
وقال روحاني خلال الاجتماع الأول للمحافطين في البلاد "إن الدور الريادي لإيران في مكافحة العنف والتطرف هو من نتائج الملحمة السياسية التى سطرها الشعب الإيراني في الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي جرت في 14 حزيران 2013" مضيفا أن " الحكومة ستتخذ وبدون اي تردد أي اجراء يخدم مصالح الشعب ويوفر مصالحه وعزته".
وفي جانب آخر أكد روحاني على ضرورة أن تكون المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد وفق قاعدة ربح/ ربح مضيفا أنه لو سادت قاعدة ربح/ خسارة في المفاوضات فانها لن تستمر واي طرف يشعر بالخسارة فانه سيلغي الاتفاق الموقع في تشرين الثاني الماضي.
وأضاف روحاني "إننا نشهد الان انفراجا مبدئيا في السياسة الخارجية للبلاد لكنني لست متفائلا ولا متشائما جدا " مشددا على ضرورة رؤية الحقائق بوضوح وأن تكون التحليلات مبنية عليها.
واعتبر الرئيس الإيراني أن طلب الكثير من رؤساء وقادة دول العالم ومن ضمنها الدول الغربية اللقاء معه على هامش اجتماع الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة والذي عقد قبل عدة أشهر في نيويورك أمر غير مسبوق في الاعوام الاخيرة ومن ثمار مشاركة الشعب وملحمته السياسية.
ويهدف الاجتماع الاول للمحافظين في ايران والذى سيواصل أعماله حتى يوم غد إلى توضيح اهداف الحكومة الإيرانية وشرح برامجها وكذلك تبادل وجهات النظر بين المسؤولين والمحافظين والتعاون بين مختلف المحافظات.
الجدير ذكره أنه تم حتى الآن تعيين 30 محافظا لمحافظات البلاد من اصل 31 محافظة منذ انتخاب الرئيس الايراني العام الماضي.
نواب إيرانيون: السعودية وراء الإرهاب والتكفيريين في المنطقة وهي وراء تشويه صورة الإسلام
أكد حسين نجفي حسيني المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني أن الدعم الذي يقدمه نظام آل سعود للتكفيريين في سورية وللعمليات الإرهابية في العراق ولبنان وباكستان وروسيا وحتى بعض الدول الأوروبية مثل صربيا والبوسنة يظهر التهديد الكبير الذي يشكله هذا الدعم على أمن المنطقة.
ونقل موقع برس تي في الإيراني عن نجفي حسيني قوله إن عائدات النفط من البترودولارات التي تتمتع بها بعض الدول الإقليمية كالسعودية تعود إلى جيوب الإرهابيين التكفيريين والسلفيين والمجموعات المتطرفة.
ودعا نجفي حسيني دول العالم إلى مواجهة التطرف والعنف اللذين يشكلان تهديدا خطيرا للعالم.
بدوره قال عضو مجلس الشورى الإيراني مرتضى حسيني إن السعودية تقف وبدعم من الولايات المتحدة وراء تشويه الإسلام واعطائه صورة قاسية في العالم وذلك من خلال دعمها للإرهاب الإقليمي.
وأضاف "إن السعودية هي العامل الأساسي في تقديم السلاح والدعم للجماعات الإرهابية في المنطقة" وإن "دعم السعودية للجماعات الإرهابية في المنطقة يدخل في اطار سعيها لتحقيق أهداف معينة" مؤكدا "الحاجة إلى أن يتحد العلماء المسلمون في أقرب وقت ممكن لإيجاد حل لهذا التحدي الخطير الذي يواجه المنطقة".
بدوره وصف عضو مجلس الشورى حميد رسايي تبني الأمم المتحدة قرارا بناء على اقتراح من الرئيس الإيراني حسن روحاني بعنوان "العالم ضد العنف والتطرف" بانه خطوة إيجابية.
وقال إن على الدول الاسلامية بذل الجهود لرفع هذا الشعار ومتابعة ذلك في مختلف المحافل الدولية.
وشدد رسايي على أنه وبهدف الوصول الى عالم خال من العنف والتطرف فلا بد من توجيه الاصابع وتحديد الداعمين الأساسيين للإرهابيين في المنطقة.
وكانت صحيفة دير ستاندارد النمساوية أكدت أمس أن "الجماعات الإسلامية والجهادية المتطرفة المدعومة من السعودية ترتكب أبشع الجرائم بحق المدنيين في سورية" مشيرة إلى أن المجموعات المسلحة والمرتبطة بتنظيم القاعدة ومنها "دولة الإسلام في العراق والشام" تقوم بجرائم القتل وتخريب البنية التحتية في سورية دون امتلاك أي استراتيجية سياسية.
