![]() |
| أرشيف |
السبي نت- منابعات:
تعرض أنبوب للنفط في محافظة حضرموت شرق اليمن لتفجير من قبل مسلحين قبليين، مما أدى إلى توقف الضخ وذلك بعد ساعات من إصلاح خط أنابيب النفط فى نقطة كيلو 47 منطقة وادي عبيدة بمحافظة مأرب في شمال شرق اليمن بعد تفجيره على يد مسلحين قبليين ووقوع اشتباكات مسلحة مع الجيش اول امس مما أدى إلى توقف ضخ الخام إلى مرفأ رأس عيسى النفطي على البحر الأحمر.
وذكرت مصادر أمنية يمنية أن مسلحين ينتمون إلى تحالف قبائل حضرموت فجروا أنبوب النفط الممتد من قطاع المسيلة النفطي إلى ميناء الضبة في بلدة الشحر المطلة على خليج عدن، وذلك بالقرب من منطقة شاه. وأفاد المصدر بأن عمليات الضخ في الأنبوب توقفت.
وبحسب المصادر الأمنية، فإن التفجير يأتي في إطار الأعمال التي تنفذها قبائل حضرموت مع الحراك الجنوبي ضد السلطات منذ ديسمبر الماضي في أعقاب مقتل شيخ قبلي مع مرافقيه عند نقطة تفتيش.
يشار إلى أن الأنبوب قادر على ضخ أكثر من 120 ألف برميل يوميا، وسبق أن تعرض لهجمات عدة كان آخرها في 28 ديسمبر.
وتتعرض أنابيب النفط والغاز في اليمن لهجمات باستمرار. وفي أغلب الحالات تشن هذه الهجمات مجموعات قبلية تريد الضغط على الحكومة في ملفات قانونية أو للحصول على عائدات مادية.
وقد تراجع إنتاج النفط بشكل كبير في اليمن بسبب الوضع الأمني وسوء صيانة البنى التحتية وتراجع الاستثمارات في التنقيب.
وتراجع إنتاج اليمن من النفط في 2011 إلى 170 ألف برميل يوميا مقارنة بـ440 ألف برميل في 2001.
وقال وزير النفط اليمني أحمد دارس الشهر الماضي إن الاعتداءات أدت إلى خسائر في قطاع النفط بقيمة 4.75 مليارات دولار بين مارس 2011 ونفس الشهر في 2013.
وذكرت مصادر أمنية يمنية أن مسلحين ينتمون إلى تحالف قبائل حضرموت فجروا أنبوب النفط الممتد من قطاع المسيلة النفطي إلى ميناء الضبة في بلدة الشحر المطلة على خليج عدن، وذلك بالقرب من منطقة شاه. وأفاد المصدر بأن عمليات الضخ في الأنبوب توقفت.
وبحسب المصادر الأمنية، فإن التفجير يأتي في إطار الأعمال التي تنفذها قبائل حضرموت مع الحراك الجنوبي ضد السلطات منذ ديسمبر الماضي في أعقاب مقتل شيخ قبلي مع مرافقيه عند نقطة تفتيش.
يشار إلى أن الأنبوب قادر على ضخ أكثر من 120 ألف برميل يوميا، وسبق أن تعرض لهجمات عدة كان آخرها في 28 ديسمبر.
وتتعرض أنابيب النفط والغاز في اليمن لهجمات باستمرار. وفي أغلب الحالات تشن هذه الهجمات مجموعات قبلية تريد الضغط على الحكومة في ملفات قانونية أو للحصول على عائدات مادية.
وقد تراجع إنتاج النفط بشكل كبير في اليمن بسبب الوضع الأمني وسوء صيانة البنى التحتية وتراجع الاستثمارات في التنقيب.
وتراجع إنتاج اليمن من النفط في 2011 إلى 170 ألف برميل يوميا مقارنة بـ440 ألف برميل في 2001.
وقال وزير النفط اليمني أحمد دارس الشهر الماضي إن الاعتداءات أدت إلى خسائر في قطاع النفط بقيمة 4.75 مليارات دولار بين مارس 2011 ونفس الشهر في 2013.
