728x90 AdSpace

7 يناير 2014

إنه بشار الفارس المنحوت من فولاذ وسكر

الزعيم القائد الرئيس بشار الاسد
  بقلم /  د. جلال الهيثمي:
 إن الأمة الإسلامية لم تسلم من الخوارج منذ عهد الخلفاء الراشدين إلى اليوم بل وإلى ما شاء الله وما أكثر الخوارج في عالمنا العربي والإسلامي اليوم فهم أشد ضررا على الأوطان والمجتمعات وعلى العقيدة الإسلامية ذاتها من خوارج الأمس لأن خوارج الأمس قالوا (لا حكم إلا لله)
ورد عليهم الإمام علي كرم الله وجهه (كلمة حق يراد بها باطل) أما خوارج اليوم فلسان حالهم يقول (لا حكم إلا للمستعمر) فهم أدواته في المنطقة العربية بالذات وإن مما يندى له الجبين ويدمي له القلب وتدمع له العين أن الدين الإسلامي الحنيف يتلقى الضربات الموجعة التي تستهدف طمس صورته الناصعة وذلك من خلال فكر إرهابي تكفيري سعودي لا علاقة له بالإسلام البتة بل يرتبط بأجندة صهيوأمريكية تستهدف ضرب مكاسب الأمة العربية والإسلامية ليس إلا..
وخير دليل على ما أقول هو ما يدور في سورية العربية الجريحة اليوم هذا البلد العربي الأبي الذي يعد طرفاً مهما في معادلة محور الممانعة في المنطقة العربية والمدافع الأول عن قضية العرب الكبرى (القضية الفلسطينية) وغيرها من قضايا الأمتين العربية والإسلامية ، وأفشل الكثير من المخططات الإستعمارية في المنطقة العربية بقيادة الفارس  السيد الرئيس  بشار الأسد الذي يعد خير خلف لخير سلف هذا الزعيم الذي حقق الكثير والكثير من المنجزات في القطر العربي السوري الشقيق وعلى كل الأصعدة رغم شحة الموارد في بلاده من جهة ووقوع سورية في الصف الأمامي لمواجهة الكيان الصهيوني من جهة أخرى ولكن ليس بغريب على الفارس بشار الأسد فالطموحات لا يصنعها إلا الأفذاذ في التاريخ والرواد في الأوطان والذي يعد الفارس بشار الأسد في طليعتهم شاء من شاء وأبى من أبى ولهذا وذاك فسورية اليوم تدفع الثمن لأن ما يحصل فيها ليست ثورة كما يدعون بل هي مؤامرة كونية بكل ما تحمله الكلمة من معنى فالذي يخرب ويقاتل في سورية هو الشيشاني والأفغاني والأمريكي والأوروبي والأسيوي والعربي وغيرهم من المرتزقة..  
إنهم خوارج اليوم من عرب وأجانب وللأسف الشديد بتمويل عربي من قبل مشيخات إقليمية محنطة أكل الدهر عليها وشرب ولا همّ لها إلا تبديد ثروات شعوبها خدمة لأهداف المستعمر الأمريكي وربيبته (إسرائيل) ، وحفاظا على بقاء عروشها المتهالكة ولكن على هذه الدمى أن تعلم علم اليقين أنها لن تظل في بحبوحة من العيش إلى ماشاء الله وأن الشعوب أقوى من جلاديها وأن تحت الرماد اللهيب فالتاريخ قد أفاء علينا بكثير من تجاربه التي تؤكد أن الهدوء الذي يلهمه الخوف ليس نظاماً بل تربصاً وأن الإستقامة التي يولدها الإكراه ليست فضيلة بل كبتاً وأن الأمة الضامرة المهزولة حين تمتلئ رئتيها بنسيم الحرية تنقلب من فورها إلى مارد لا يقهر وحينئذ سيعلم طغاة هذه العروش أي منقلب ينقلبون وأن سورية العروبة والصمود قد اثبتت أنها عصية وأنها الصخرة الصلبة التي تتحطم عليها كل أشكال المؤامرات فالجيش العربي السوري ومن ورائه الشعب العربي في سورية قد ضربا أروع صور البطولة والوفاء والتحما والتفا حول قيادتهما الشابة ممثلة بالفارس المغوار السيد الرئيس بشار الأسد الذي لا يقل شأنا في نظر شعبه وشعوب الأمة العربية عن الزعيم جمال عبد الناصر وفيدل كاسترو وهوجوا تشافيز ونيلسون منديلا وغيرهم من العظماء ( أما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض) صدق الله العظيم.
 النصر لسورية.. والمجد والخلود لشهدائها
 والعار للمتآمرين .. والله أكبر وما النصر إلا من عند الله
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: إنه بشار الفارس المنحوت من فولاذ وسكر Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً