![]() |
| راشيف |
السبئي تونس
طالب عشرات الناشطين والمواطنين التونسيين في إطار لائحة القومي العربي في وقفة تضامنية مع سورية أمام مقر وزارة الخارجية التونسية بإعادة العلاقات بين تونس وسورية.
ورفع المتظاهرون في وقفتهم التضامنية التي أطلقوا عليها اسم اعتصام النخوة العربية الإعلام السورية والتونسية ولافتات تطالب بفتح السفارة السورية في تونس وإعادة العلاقات الدبلوماسية بين تونس ودمشق وتؤكد أن "تونس وسورية شعب واحد في بلدين".
وكان الاتحاد العام التونسي للشغل في ولاية الكاف شمال تونس نظم في أيلول من العام الماضي مسيرة سلمية بمشاركة عدد من الأحزاب والتنظيمات والأهالي دعما لسورية شعبا ودولة وقيادة ضد التهديدات الأمريكية بشن عدوان عسكري ضدها رفعوا خلالها الأعلام السورية والتونسية مرددين شعارات ترفض التدخل العسكري في سورية وتندد بالدول العربية التي ساندت التدخلات الأجنبية.
كما شهدت ولاية قابس في الجنوب التونسي في التوقيت ذاته وقفة احتجاجية أمام مقر الاتحاد العام للشغل شارك فيها العشرات رفضا للعدوان المحتمل على سورية وندد المتظاهرون بالنظام التونسي المشارك في المؤامرة على سورية سياسيا واقتصاديا من خلال إرسال الإرهابيين التكفيريين.
وأشاد المتظاهرون بصمود وتضحيات وبطولات الجيش العربي السوري الباسل داعين إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية مع سورية فورا.
