السبئي نت - كاليفورنيا :
إتصل بي أحد الأصدقاء من ولاية كاليفورنيا وهو إستاذ في إحدى جامعاتها, يهنأني بحلول السنة الجديدة 2014 يخبرني كذلك بإعتقال أحد جواسيس النظام المغربي الفاسد والمتعفن, الذين يتجسسون على الجالية المغربية بأمريكا لحساب السفارة المغربية بواشنطن, يوجد الأن رهن الإعتقال في لوس أنجليس, يواجه تهمة الإرهاب بالتهديد بقتل الأمريكيين الذين يشتغلون معه, حيث أن المحكمة الفديرالية طالبت بكفالة مبلغ 150,000.00 دولار أمريكي, هذا معناه أن التهمة الموجهة له من التهم الخطيرة التي يعاقب عليها القانون الأمريكي تحث مكافحة الإرهاب, لكن الغريب في الأمرهو أن جمعية تلقب بالجمعية المغربية الأمريكية بكاليفونيا, تطالب بجمع مبلغ الكفالة على موقعها الإلكتروني وبرسائل إلكترونية إلى المغاربة بأمريكا بإسم رئيسها سعيد لخليفي: http://maacalifornia.org/announcements-detail.php?ancid=238
في حال جمع كفالة 150,000.00 المبلغ المطلوب من المال هل سترجع إلى أصحابها بعد الحكم على المتهم إما بالبراءة أو بالإدانة على المتهم, أم أن تلك الأموال سيستولي عليها رئيس تلك الجمعية أم أنها ستسعمل للأهداف الإرهابية وللأنتقام من المواطنين الأمريكيين والمعارضين المغاربة للنظام الإرهابي والديكتاتوري بالمغرب ؟ وهذا هو السؤال الذي يجب أن تحقق من شأنه السلطات الفدرالية مع تلك الجمعية ورئيسها سعيد لخليفي, لأن أمثال رؤساء تلك الجمعيات الموالية للنظام الإرهابي الفاسد والمتعفن بالمغرب معظهم متفنون في النصب والتحايل على مصالح الضرائب الأمريكية وعلى الجالية المغربية, وهذا ليس من المستبعد بأن تستعمل تلك الأموال لأهداف التجسس على المغاربة المعارضين للنظام الملكي الإرهابي المستبد لكسب المصالح بالتقرب إلى مكتب السفير والأجهزة المخبراتية (الديستي) التي تشتغل في داخل مكتبه لتلقي المعلومات من طرف رؤساء تلك الجمعيات المتملقة الذين لا دين ولا أخلاق ولا مبادئ لهم سوى البحث عن مصالحهم عن طريق التجسس والتملق.
لقد سبق للمجرم الطاغوت الحسن الثاني عذبه الله في قبره على جرائمه ضد الإنسانية وعلى نهب خيراث وثروات البلد أن أسس وداديات المغاربة بفرنسا وبلجيكا وهولندا لتجسس على المغاربة القاطنين في تلك الدول, وكم من مهاجر مغربي تمت تصفيته فور دخوله التراب المغربي. فتاريخ النظام الملكي الدموي يشهد له بذلك.
يجب بأن تخضع كل الجمعيات المغربية التي تأسست بالدول الغربية وامريكا وكندا للمسائلة والمحاسبة القانونية في نلك الدول, وأن يثم تحقيق من طرف السلطات المعنية في تلك البلدان عن تحركات رؤسائها وأعضائها بالتجسس على المعارضين المغاربة الذين يثم تصفيتهم أو إختطافهم من طرف أجهزة المخابرات المغربية (الديستي) فور دخولهم الأراضي المغربية وعن دعمهم للإرهابيين كاالذي تقوم به تلك الجمعية المغربية بكاليفورنيا, ومعروف عن أجهزة المغابرات المغربية (الديستي) أنها ليست بجهاز أمني يحمي الدولة بل أنها جهاز إرهابي يحمي عرش الحاكم اللوطي الديكتاتوري المفترس, وعملائها هم من زرعوا المتفجرات في أحذاث 16 ماي بالدارالبيضاء وأركانة بمراكش, وكل مرة يطلع الإعلام الرسمي بالمغرب بإعلان السلطات الأمنية على تفكيك خليات إرهابية الهدف منه هوإعتقال المزيد من الأبرياء من المواطنين المغاربة بتهم الإرهاب المزيفة لكسب الدعم المالي من الإدارة الأمريكية تحث مظلة مكافحة الإرهاب الدولي, بتلقي 80 ألف دولار أمريكي سنويا على كل معتقل محكوم عليه بتهمة الإرهاب, حيث العقوبات قد تزيد على عشرون سنة سجنا, فبعد التفجيرات الإرهابية التي تشهدها المنطقة العربية في كل من سوريا ومصر والعراق و في نفس الوقت الذي أعن فيه مجلس الوزراء المصري عن جماعة الإخوان جماعة إرهابية يوم الأربعاء 26 دجنبر 2013 أعلن في نفس اليوم بالمغرب من وزارة الداخلية على أن مصالح الأمن والدرك تفكك خلية إرهابية تنشط بمجموعة من المدن المغربية, أصبح المغرب يتنافس على على بورصة الإرهاب الدولي لكسب المزيد من المال والدعم العسكري الإمريكي والفرنسي, كما أن الجيش المغربي الذي يستعمله اللوطي الطاغوت المفترس لأهدافه الخاصة بإرضاء أسياده في الإليزي, فكلما تحركت فرنسا في بقعة من بقاع إفريقيا كمالي ووسط إفريقيا لفرض هيمنتها على تلك الدول بدل من قوة الأمم المتحدة, يتحرك اللوطي الطاغوت المفترس بالتملق لأسياده الفرنسيين لكسب الدعم منهم.
إن تلك الجمعيات المغربية التي تأسست في أمريكا هدفها الحصول على قدر كبير من المهاجرين المغاربة لترصد حركاتهم والتجسس عليهم لصالح السفارة المغربية بواشنطن لكي يحصل رؤسائها على كرسي داخل قبة البرلمان المغربي المزيف أو منصب حكومي. إذا كانوا رؤساء وأعضاء تلك الجمعيات المتملقة للنظام الملكي الفاسد والمتعفن, من حاملي الجنسية الأمريكية ويتجسسون على أبناء جلدتهم, ويدعمون الإرهابيون ودعاة القتل والشر في داخل التراب الأمريكي وموالون لنظام ملكي ديكتاتوري إرهابي وفاسد في المغرب, فإنهم يخرقون القوانين الأمريكية يجب معقباتهم وسحب الجنسية الأمريكية منهم وطردهم من التراب الأمريكي, لأنهم يتحايلون على القانون الأمريكي الذي منحهم الجنسية الأمريكية ووفور لهم كامل الحقوق التي لم يحلموا بها في بلدهم المغرب, فظلوا موالين لنظامه الملكي الديكتاتوري الإرهابي والفاسد بوجهين وجه حاملين به الجنسية الأمريكية مستفيدين من جميع الحقوق ووجه أخر حاملين به الجنسية المغربية بولائهم وإنتمائمهم للنظام الملكي الديكتاتوري الإرهابي والفاسد بالتجسس على المغاربة وحمل الراية المغربية وصور اللوطي الطاغوت المفترس, فما رأيناه مؤخرا على موقع اليوتوب تلك المهزلة البهلوانية التي قام بها حسن سمغوني أحد عبيد النظام الملكي الديكتاتوري الإرهابي والفاسد أمام البيت الأبيض عندما كان اللوطي الطاغوت المفترس في لقاء مع الرئيس الأمريكي أوباما, إنهم فعلا عبيد لا قيمة لهم لايعرفون سوى التملق والخدع والتجسس, يعيشون في أرقى الدول لكن لا كرامة ولا مبادئ ولا أخلاق ولا دين لهم ويدعون أنفسهم على أنهم مسلمون, وهل المسلم يعبد ويركع لغير الله؟ يسبحون ويمجدون ويركعون للوطيهم ميمو السادس, إنه الإله الوحد لهم.
لقد سبق لدائرة الهجرة التابعة للأمن القومي الأمريكي بمدينة فيلدالفيا بولاية بنسنفايا وتحديدا بتاريخ 26 يونيو 2009 أن إعتقلت حسن أباعقيل أحد الجواسيس للنظام الملكي الإرهابي والفاسد بالمغرب على خلفية الإقامة الغير الشرعية بأمريكا, المعروف أن هذا الأخير أنه عبد من أحقر العبيد حيث يدعي نفسه أنه خادم الأعثاب الشريفة ( وأي شرف أصلا هو موجود في تلك الأعثاب النجسة التي يتملق لها) كما أنه يدعي نفسه أنه صحفي ولا يعرف حتى النطق السليم بااللغة العربية, إنها صحافة التملق والإسترزاق والأقلام المأجورة. فإن كان المغرب يتمتع بحكم ديمقراطي كما تدعي أبواق الإعلام الرسمي الملعون وتلك الأقلام المأجورة مثل ذلك القلم المأجور الذي ينتهك قوانين الهجرة بأمريكا فما هو سر بقائه في بلد ينتهك قوانينها وتعتقله سلطاتها مفضلا الإنتحار في زنانته بدل العودة إلى بلد الديمقراطية والحرية والنعيم وإمارة أمير المؤمنين التي يتغنون بها صباحا ومساءا ؟.
يجب علينا نحن كذلك كمعارضين للنظام الملكي الإرهابي والديكتاتوري بأن نبين الحقيقة للرأي العام الدولي على الأفعال الإجرامية من تصفيات وإختطافات وإعتقالات وتعذيب وتهم مزيفة التي تقوم بها أجهزة المخابرات المغربية ضد معارضي الملك اللوطي الطاغوت المفترس وأن نفضح كذلك حقيقة وجود تلك الجمعيات المغربية في الخارج التي تتملق وتجسس لذلك النظام الملكي الإرهابي والديكتاتوري وعلى دعمها للأرهابيين الذين يهددون سلامة مواطني تلك الدول الذين يدفعون من أموالهم الضريبية لتلك الأنظمة الديكتاتورية الإرهابية التي تحكم شعوبها بالحديد والنار والترهيب والقتل والقمع والتعذيب ومن بينها النظام الملكي الإرهابي والديكتاتوري بالمغرب, الذي يجب محاكمته دوليا بعدما يثم إسقاطه شعبيا, الذي تطالب به الحركات الشعبية المناضلة التي تكافح من أجل الحرية والكرامة والعدالة وضد العبودية والفساد والظلم الذي يمارسه النظام الملكي الإرهابي الديكتاتوري.
كتب/ طاهر زموري- مناضل أمازيغي أحد أبناء شهداء الأطلس الأحرار
