السبئي
طهران
أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن إيران لن تقبل أي شرط مسبق للمشاركة في المؤتمر الدولي حول سورية جنيف 2 وقال " في حال دعيت اليه فانها ستقوم بدور فعال ونشط فيه".
وأضاف ظريف خلال لقائه جاك سترو رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية البريطانية الإيرانية والوفد المرافق له الذي يزور طهران حاليا إن " بناء الثقة المتبادلة هو ضرورة للتوصل إلى التفاهم" مشيرا إلى "وجود جدار عدم الثقة بين إيران والغرب".
واعتبر ظريف انطباع بعض الأطراف الأجنبية حول تأثير العقوبات المفروضة على إيران بأنه خاطىء مؤكدا أن بلاده اثبتت بانها لن تتراجع أمام الضغوطات.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اكد في تصريح الشهر الماضي أن حضور إيران مؤتمر جنيف 2 الذي سيعقد في 22 الشهر الجاري في سويسرا سيؤثر ايجابيا على نتائجه.
إلى ذلك وصف وزير الخارجية الإيراني إمكانية التوصل إلى تفاهم في الموضوع النووي الإيراني مع المجموعة السداسية الدولية بأنه سهل للغاية مشددا على أن " السلاح النووي لم ولن تكون له أي مكانة في العقيدة الدفاعية لإيران".
وأشار ظريف إلى الدور الهام للوفود البرلمانية في تنمية العلاقات بين الدول معربا عن أمله بان تسفر زيارة الوفد البرلماني البريطاني الى طهران عن تعزيز العلاقات في إطار المصالح الثنائية.
من جانبه أشار سترو إلى الوضع الحالي الذي تشهده العلاقات الإيرانية البريطانية مؤكدا ضرورة بذل الجهد لتحسين هذه العلاقات ومواصلة الحوار بين البلدين في مختلف المجالات.
واستعرض سترو والوفد المرافق له خلال اللقاء وجهات نظرهم حول العلاقات الثنائية والموضوع النووي الإيراني والتطورات الاقليمية والعلاقات بين إيران والاتحاد الأوروبي.
يشار إلى أن زيارة الوفد البريطاني تأتي بعد شهرين على تعيين لندن وطهران قائمين بالاعمال لديهما في اشارة الى مرحلة من عملية عودة العلاقات بين البلدين المجمدة منذ نهاية 2011.
