728x90 AdSpace

9 ديسمبر 2013

وقاحة .. ياسر الياسرين !

بقلم / علي منصور أحمد
حينما سارع جناح الرئيس اليمني المخلوع "صالح" إلى عقد المؤتمرات الصحفية المبكرة للشجب والتنديد , واسترسلت مؤسساته الإعلامية وقنواته "الشهيرة" بكرمها
الحاتمي "المعهود" بسيلا جارفا من بيانات النعي الوفيرة وبرقيات العزاء المألوفة هذه الأيام وكتابات المقالات الرفيعة والعاجلة على صفحات قادته وفي مقدمتهم "الزعيم" لتسجيل السبق السياسي في لعبة "الشطارة السياسية" في التباكي على ضحايا مجزرة "العرضي" والإسراع بإلقاء المسؤولية على مسمى "تنظيم القاعدة" في الوقت الذي ما زالت المواجهات القتالية في "العرضي" ومحيط مجمع "الدفاع" على أشدها , بين القوات الحكومية والمهاجمين حتى مساء اليوم التالي الجمعة حسب تقرير اللواء الركن "الأشول" والذي قدمه مساء السبت واسماه "تقرير أولي" ولم يستكمل التحقيقات بعد أو يلقي بالمسؤولية على من خطط ودبر ومول ونفذ حتى ألان !
فضمن منطق "الشطارة السياسية" المألوفة في البلدان التي تفتقد إلى ابسط مقومات الحضور السياسي والأخلاقي والحقوقي بغياب "الدولة والقانون" واليمن على رأسها بامتياز .. كان الناس يتفهمون أن يسارع حزب "المؤتمر" وتحديدا جناح "الزعيم" صالح الذي تحوم حوله الشائعات ونشرت عنه صحف عالمية وإقليمية عريقة وتداولت دوائر دبلوماسية رفيعة تقارير استخبارية هامة عن علاقة الرئيس اليمني "المخلوع" وأقربائه بـ"تنظيم القاعدة" والاستخدامات المتبادلة والمزدوجة بين الطرفين .. مايبرر هذا التسرع "السياسي والإعلامي" من قبل حزب "الزعيم" صالح , كأجراء وقائي لأبعاد الشبهات عنه وإبراء ذمته من الضلوع في هذه الجريمة الإرهابية النكراء .. ربما هذا السلوك السياسي "الوقائي" سلوك "يمنيا" متاح ويتفهمه الناس في اليمن وخارجه.
لكن أن ينتقل جناح "الزعيم" صالح , من الدفاع إلى الهجوم , بإلقاء المسؤولية في ارتكاب هذه الجريمة "الإرهابية الشنيعة" باتهامه الرئيس" عبد ربه منصور هادي" وعلى لسان ناطقه الرسمي والقيادي المؤتمري البارز والمقرب من الرئيس "المخلوع" صالح ,  المدعو "ياسر اليماني" وقبل أن تستكمل اللجنة تحقيقاتها مع بعض المعتقلين المتورطين .
حيث كال يوم أمس جملة من الاتهامات المباشرة والخطيرة للرئيس عبد ربه منصور هادي في مقال نشره باسمه على موقع "التغيير" قال فيه :-
{{ أبناء الوطن اليمني الحبيب وأمام المسؤولية أمام الله أولا وثانيا أمام المسؤولية  الوطنية والتاريخية نوضح لكم الآتي :
أن ما حصل يوم أمس الأول من عمل إرهابي جبان استهدف ويستهدف أبنائنا وإخواننا من المؤسسة العسكرية والأمنية  سواء في وزاره الدفاع أو في المنطقة الشرقية في حضرموت أو في شبوة أو في أبين أو في عدن ومن قتل كذلك لخيره رجالاتنا من القيادات وكوادر  المؤسسة العسكرية والأمنية .
وآخرها جريمه يوم أمس الأول في وزاره الدفاع مجمع العرضي  كان قد خطط له بإتقان من قبل قوى داخل النظام  كانت تشرف على ذلك العمل الإرهابي وتسهل دخول الجماعات إلى مجمع العرضي لتأدية المهمة  وكل ذلك للحصول على تمديد ألفترة الانتقالية وإلغاء الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد  ولممارسة الضغط على الرئيس الزعيم علي صالح للقبول بالتنازل عن المؤتمر الشعبي العام والقبول وعدم السماح  لأي شخصية وطنيه قويه بالترشح  في  أي انتخابات قادمة والقبول لمخرجات الحوار التي ستفضي إلى تشرذم اليمن وتقسيمه }}
فهذا الأمر غاية في الخطورة .. ولا يحتمل السكوت عنه أو إدراجه ضمن أجندة المكايدات السياسية , كما لا يمكن تفهمه أو التماس المبررات له مهما كانت دوافعها وأهدافها.
باعتبارها اتهامات خطيرة تندرج ضمن مفهوم الاعتداءات الإرهابية وجرائم الحرب الجسيمة والإبادة الجماعية الوحشية , في القانون الدولي .. وعلى اعتبار اليمن تحت وصاية مجلس الأمن الدولي بقراري (2014-2051) وتحت الرعاية الدولية والإقليمية - وهو ما يستوجب من السيد (جمال بن عمر - مساعد الأمين العام للأمم المتحدة المبعوث الاممي إلى اليمن) , استدعاء المدعو"ياسر اليماني" كقيادي بارز وناطق رسمي باسم "حزب المؤتمر الشعبي العام" الشريك الرئيسي في حكومة "الوفاق الوطني" والشريك في حوار القوى الوطنية في اليمن , أمام أحدى المؤسسات القانونية الدولية "محكمة الجنايات الدولية - محكمة جرائم الحرب"  للإدلاء بشهادته , بموجب ما نصت علية قرارات مجلس الأمن الدولي وبياني منظمة العفو الدولية - ومنظمة حقوق الإنسان العالمية وتقريريهما الصادران في أكتوبر (2012-2013) بشأن المسؤولين عن ارتكاب جرائم الحرب وأنتهاكات حقوق الإنسان في اليمن.
كما ينبغي على حزب المؤتمر الشعبي العام أن يحدد علاقته ويبرئ ذمته ومسؤوليته عن هذه الاتهامات "الخطيرة" ويسارع إلى استدعاء القيادي البارز في حزب المؤتمر واحد المتحدثين الرسميين باسمه كما يحلو له سماع ذلك المدعو "ياسر اليماني" لمحاسبته على اتهاماته للرئيس عبد ربه منصور هادي بما جرى في مجمع "العرضي" الخميس الماضي وتوجيه اتهاماته لحراسة الرئيس بتصفية من قتلوا وجرحوا بذريعة الدفاع عن الرئيس كما زعم اليماني المقيم في القاهرة ودون أي دليل قانوني يسند مزاعمه ! وقبل أن تكمل اللجنة المكلفة نتائج تحقيقاتها في الحادث.
وهذا ما يستوجب من النائب العام سرعة استدعاءه ورفع الحصانة السياسية عنه أن كان لهذا الرجل "المنتوع" من حصانة تذكر وأحالته للتحقيق على اعتبار انه أساء لموقعه الرسمي الوظيفي كوكيل محافظة في حكومة الوفاق الوطني , يدلي بتصريحات صحفية بخطه مليئة بالادعاءات المزيفة والأكاذيب الكيدية المظللة وادعاءه تقديم "شهادته لله والناس" كما زعم في مقاله عن وقائع لم يكن حاضرا فيها أو شاهدا عليها أو متواجدا في البلد حتى يدعي قربه من الاطلاع عليها كما يدعي كعادته ، قربه من زعيمه "المخلوع" وربما كان هذا الياسر إلى النتع والانبطاح وهي الصفة الوحيدة الذي يتميز بها هذا المبطوح , آخر من سمع عنها ، ولم يهمه أرواح الشهداء وأجساد الجرحى ممن لقوا مصرعهم في هذه الجريمة الوحشية الدنيئة , التي اهتزت لها مشاعر الإنسانية المتحضرة عند كافة سكان كوكب الأرض ودانتها واستنكرتها دول العالم (قادة وشعوبا وأمما) .
هذا الياسر "بطحا" الذي لا يهمه في هذه الجريمة الإرهابية القذرة غير تسييس دوافعها والبحث عن ضحية و"كبش فداء" لتحميله وزرها , مثلما سارع في مقاله على موقع "التغيير" الإخباري باتهامه المباشر "للرئيس هادي" وحراسته الأمنية بارتكاب هذه المجزرة ولم يهمه ضحاياها وأسرهم الذي لم يذكرهم أو يبدي ولو نوعا من العواطف والمشاعر الإنسانية تجاههم , التي لا يملكها ولا يتمثل بها هذا الصنو ومثيليه من الشاذين "سياسيا وأخلاقيا" من عديمي الرجولة والضمير .. الذي لم يستدرك "غلطته وغباءه وجهله" عندما يستخف بمعنى "الشهادة لله والناس" وهو يستهبل  ويزدري عقول الناس , حين مر باستحياء على ذكرهم , مرور الكرام , ولم يترحم عليهم بقراءة الفاتحة أو يعزي ذويهم أو يواسي جرحاهم , كما ادعى في بداية مقالته الهابطة الصفراء وهو يهذي قائلاً (أبناء الوطن اليمني الحبيب وأمام المسؤولية أمام الله أولا وثانيا أمام المسؤولية  الوطنية والتاريخية نوضح لكم الآتي ) .
وكال سيلا جارفا من الاتهامات الكيدية الكاذبة والملفقة , مع أنها صارت ارخص وأبدع صيحات الموضة السياسية عند حزبه وزعيمه "المخلوع" التي استكثرها "ياسرهم" ليواسي بها من يدعي زورا , استشعاره نحوهم بالمسؤولية أمام الله أولا وثانيا أمام المسؤولية  الوطنية والتاريخية كما زعم.
هذا الموظف الحكومي المسؤول والقيادي ألمؤتمري البارز , هذا الوقح الرخو والمنبطح , سياسيا وأخلاقيا , الذي تعود "صالح" على استخدامه , في مواجهة أهله وأبناء شعبه , للافتراء على قضية شعب الجنوب الذي يرزح تحت أسوأ احتلال شهده العالم والمنطقة العربية تحديدا , باعتراف ابرز قادته وأركان حكمه , باستثناء "ياسرهم" وهي الوظيفة الوحيدة الذي جند نفسه لها طوعيا للمساس بأنباء الجنوب , وما زال يهين ذاته الهينة وهو يواصل امتهانه لهذه الشقلة اللعينة والسلوك المشين.
لم يخجل وهو يدعي الاستشعار بـ" بالمسؤولية أمام الله أولا وثانيا أمام المسؤولية  الوطنية والتاريخية" وهو يتعرى "كالعادة" أمام الله والناس كما تشهد عليه "ثقافته المعدومة" ومقالته الهابطة وهو يستهجن ويستهزئ برئيس دولته ونائب رئيس حزبه وهو يشاطره حزنه بعبارة "ولا ننسى" في أخر كلمات مقالته سيئة الذكر دون حتى ذكر اسمه وبكل دناءة وحقارة قائلاً :-
"ولا ننسى أن ننقل تعازينا للأخ الرئيس في وفاه أقربائه في تلك المواجهات" !
يا سبحان الله والأخلاق الفاترة والثقافة المعدومة والرجولة المنتوعة والمسؤولية المزعومة .. التي يدعيها ياسر الياسرين.
 صحيح اللي اختشوا ماتوا ..اللهم لا شماتة !
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: وقاحة .. ياسر الياسرين ! Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً