السبئي صنعاء : عبرت الحكومة اليمنية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولة الاغتيال الآثمة التي استهدفت مستشار رئيس الجمهورية، نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني والأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني، الدكتور ياسين سعيد نعمان، وذلك بإطلاق النار صوب سيارته صباح يوم أمس في أحد شوارع العاصمة.
واكدت الحكومة في بيان صادر عنها اليوم بصنعاء ان استهداف هذه الشخصية السياسية المعروفة والقامة الوطنية إنما هو استهداف لمسيرة التغيير التي تعيشها اليمن، ومحاولة لتقويض العملية السياسية الجارية والحيلولة دون نجاح مؤتمر الحوار الوطني الشامل .
وأكد البيان أن رئيس مجلس الوزراء وجه الأجهزة الأمنية بسرعة التحقيق والكشف عن ملابسات الحادث، وتعقب الجناة ومن يقفون ورائهم وضبطهم وتقديمهم للعدالة.
وكانت قالت مصادر خاصة يمنية " ان الدكتور ياسين سعيد نعمان – أمين عام الحزب الاشتراكي ومستشار الرئيس عبدربه منصور هادي تعرض لمحاولة اغتيال صباح اليوم بالعاصمة صنعاء .
وأكدت المصادر في حديثها " بأن الدكتور ياسين تعرض لمحاولة اغتيال عبر مسدس كاتم الصوت أطلقها عليه مسلحون مجهولون واصابت الرصاص سيارته لكنه لم يصب بأي أذى .
ورفضت المصادر اعطاء تفاصيل أكثر حول الحادثة ومن يقف وراءها مكتفية بأن الدكتور ياسين تعرض لمحاولة اغتيال وانه بصحة جيدة .
ومن جانبه قال موقع" الاشتراكي نت " ان الامين العام للحزب الاشتراكي الدكتور ياسين سعيد نعمان نجا من محاولة اغتيال صباح امس السبت اثناء خروجه من منزله متوجها الى مقر مؤتمر الحوار الوطني في العاصمة صنعاء.
وتعرضت سيارة امين عام الاشتراكي لطلقة نارية من سلاح كاتم صوت بالقرب من منزله .
وأوضح الموقع ان الطلقة النارية اصابت سقف السيارة المدرعة ولم تخترق الدرع الذي يليه .وتم سماع ارتطام شيء بالسيارة ولم يتم التأكد من انها طلقة نارية الا بعد وصول الدكتور ياسين الى فندق موفمبيك وعندها لاحظ بعض رجال الامن ان السيارة اصيبت بطلقة نارية في سقفها.
مضيفا ان الطلقة النارية كانت موجهه الى رأس الامين العام للحزب الاشتراكي .
وحددت اجهزة البحث الجنائي بعد العودة الى مكان الحادث ان الطلقة النارية جاءت من منارة مسجد مقابل لمنزل الدكتور ياسين .
يأتي ذلك وسط مخاوف من محاولة تقويض العملية السياسية في اليمن في وقت شارف مؤتمر الحوار الوطني – الذي يعول عليه كثيرا الخروج باليمن من النفق المظلم – على الانتهاء .