728x90 AdSpace

12 ديسمبر 2013

الروسي بوتين: موقفنا من الأزمة في سورية يقوم على أساس القانون الدولي.. لافروف: السوريون هم من يحل الأزمة وليس روسيا أو أميركا أو دول الخليج

السبئي موسكو

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موقف روسيا من الأزمة في سورية يقوم على أساس "المبادئ الأساسية للقانون الدولي والعقل الصائب ومنطق السلام " مشيراً إلى أن روسيا استطاعت بتعاونها مع شركائها إبعاد الحرب عن سورية والتوجه نحو التوصل إلى حل سلمي للأزمة.

ولفت بوتين في رسالته السنوية للبرلمان الروسي بمناسبة الذكرى العشرين لإقرار الدستور الروسي إلى "أنه في السنوات الأخيرة كان هناك محاولات فرض ما يسمى "النموذج الأكثر تقدما للتنمية" على الدول المختلفة كدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وهذا الوضع المأساوي تشكل في سورية وفي هذا الاتجاه السوري كان أمامنا الخيار المصيري إما استخدام القوة أو اتخاذ القرارات الجماعية" مبيناً أن روسيا قررت اتخاذ القرارات العقلانية التي يجب على اي دولة مسوءولة ان تعمل بها بعيداً عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

واعتبر بوتين أن معالجة الأزمة في سورية والملف النووي الإيراني يؤكد عدم التوجه إلى استخدام القوة التي لا تساعد على حل القضايا الدولية موضحاً أن عملية التخلص من الأسلحة الكيميائية في سورية التي تتم تحت المراقبة تؤكد الدور الأساسي للأمم المتحدة والمجتمع الدولي مشيراً في الوقت ذاته إلى أن "المجتمع الدولي حصل على خطوة كبيرة في حل ملف إيران النووي وحقها في الحصول على الطاقة النووية السلمية".

وأشار بوتين إلى أن العالم يصبح اليوم أكثر تعقيدا وتنوعا ولذلك يجب على روسيا أن "تدافع بصورة ثابتة عن قيمها ومبادئها ومواقفها وهي تريد احترام سيادة واستقلالية الشعوب وأصالتها" مؤكداً استعداد روسيا للتعاون مع جميع الشركاء من أجل الأمن المشترك والمتوازن ولمكافحة الإرهاب من أجل الاستقرار في العالم.

وأوضح بوتين أن نظام الدرع الصاروخي يبدو في النظرة الأولى أنه "دفاعي" لكن هو في الحقيقة يعتبر هجوميا ولذلك على روسيا تطوير الأسلحة الحديثة والدقيقة والذكية لتوجيه الضربات لمسافات بعيدة معتبراً أن إيران كانت "هي السبب الأساسي لنشر الدرع الصاروخية" والآن الملف النووي الإيراني ينتهي والدرع الصاروخية تبقى وستتطور في المستقبل.

وأشار بوتين إلى أن روسيا لديها رؤيتها العسكرية وأن الأسلحة التي سوف نقدمها لقواتها المسلحة ستسمح لها بالدفاع والوقوف ضد كل من سيعتدي عليها داعيا إلى تطوير الأنظمة الدقيقة وأن تكون جاهزة لإنتاج المعدات الحربية المطلوبة في السوق العالمية.

وبين بوتين أن عددا من شركاء روسيا سوف يتطلب منهم أن يلحقوها في هذا المجال وتطوير الأسلحة الاستراتيجية والقواعد البحرية والبرية وأسطول الغواصات النووية والطائرات بعيدة المدى وتشكيل نظام مراقبة عال يمكن أن يعمل في الوقت الملائم لمصلحة روسيا.

ورأى بوتين أن كثيرا من دول العالم تجري إعادة النظر إلى القيم الأخلاقية ويتم محو التقاليد والحدود بين القوميات والشعوب المختلفة ومحو الحدود بين الخير والشر معتبرا أن مثل هذه المخالفات للتقاليد الاعتيادية من قبل السلطة لا يؤدي إلى النتائج السلبية بالنسبة للمجتمع فحسب بل يؤثر سلبيا على النظام العالمي ككل.

لافروف: نأمل أن يؤدي مؤتمر جنيف 2 إلى إحلال السلام وحل الأزمة في سورية

من جهته أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن أمله في أن يؤدي المؤتمر الدولي حول سورية جنيف 2 إلى إحلال السلام وحل الأزمة في سورية داعيا "المعارضة السورية" إلى تبني موقف شجاع والقدوم إلى جنيف للمشاركة في المؤتمر.

ونقل موقع روسيا اليوم عن لافروف قوله للصحفيين اليوم "نأمل أن يؤدي مؤتمر جنيف 2 إلى إحلال السلام وتسوية الأزمة في سورية ووقف العنف لتهيئة الظروف الضرورية لعودة المواطنين إلى بيوتهم ولتصبح سورية دولة مدنية وديمقراطية تضمن لمواطنيها حياة لائقة".

وأضاف "إن الشعب السوري هو الذي يجب أن يحل هذه القضية وليس روسيا أو الولايات المتحدة أو أوروبا أو دول الخليج".

وتابع "إن روسيا قلقة من تشتت المعارضة السورية" مؤكدا "أنه يجب أن تكون المعارضة بمختلف أطيافها ممثلة في مؤتمر جنيف 2".

كما أشار لافروف إلى أن روسيا نفذت مهمتها الخاصة بحث السلطات السورية على المشاركة في المؤتمر مضيفا إن روسيا والولايات المتحدة تعملان حاليا على تشجيع المعارضة على المشاركة في مؤتمر جنيف 2.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف أكد أمس الأول أن "بلاده ترفض بشكل قاطع أي مبادرات حول سورية لا يجري التنسيق بشأنها مع مجلس الأمن الدولي" وقال "نحن على قناعة ثابتة بأنه لا يمكن حل القضايا الإنسانية في سورية إلا عبر إيجاد حل سياسي وعقد المؤتمر الدولي حول سورية جنيف 2"

يذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أعلن الشهر الماضي عن تحديد الثاني والعشرين من كانون الثاني المقبل موعدا لعقد المؤتمر الدولي حول سورية وقد أعلنت الحكومة السورية عن مشاركتها في المؤتمر المذكور حرصا منها على التوصل إلى حل للأزمة في البلاد.

الخارجية الروسية: إقامة واشنطن منظومة "الضربة العالمية الخاطفة" خطوة خطرة تهدد بزعزعة الأمن

في سياق آخر أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن إقامة الولايات المتحدة منظومة "الضربة العالمية الخاطفة" تمثل خطوة خطرة تهدد بزعزعة الأمن.

ونقل موقع روسيا اليوم عن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله في حديث لصحيفة كوميرسانت الروسية "إن موسكو تتابع باهتمام ما يجري في الولايات المتحدة حول إقامة هذه المنظومة" مضيفا أنه "حتى في حال تغيير الخطط الحالية وعودة واشنطن إلى تزويد الصواريخ البالستية العابرة للقارات والصواريخ البالستية للغواصات بذخيرة عادية ستعتبر هذه الذخيرة نووية وفقا لقواعد اتفاقية الأسلحة الهجومية الاستراتيجية".

وكان نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري روغوزين حذر أمس من مغبة شن أي عدوان ضد بلاده مشيرا إلى أن روسيا "ستستخدم قواتها النووية في حال تمت مهاجمتها في ظروف محددة وعلى أي معتد أن يدرك ذلك".

وقال إن صندوق البحوث الواعدة الروسي سيعمل على وضع خطة عسكرية للرد على استراتيجية الضربة العالمية الخاطفة وهي الاستراتيجية الرئيسية التي تخطط لها الولايات المتحدة والمقصود هو سلاح "لا نووي" بوسعه توجيه ضربات فائقة الدقة إلى أهداف تقع في أي منطقة في العالم.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: الروسي بوتين: موقفنا من الأزمة في سورية يقوم على أساس القانون الدولي.. لافروف: السوريون هم من يحل الأزمة وليس روسيا أو أميركا أو دول الخليج Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً