السبئي موسكو
أعلن ميخائيل أوليانوف رئيس دائرة الأمن ونزع الأسلحة في وزارة الخارجية الروسية اليوم "أن سورية اتخذت موقفا بناء بسماحها لسفن من الدانمارك والنرويج بالدخول لمياهها الإقليمية بهدف تنفيذ عملية إزالة الأسلحة الكيميائية السورية ".
وقال أوليانوف للصحفيين في موسكو" إن الدنماركيين والنرويجيين كانوا قد طلبوا من سورية الموافقة على دخول سفنهم إلى المياه الإقليمية السورية لنقل مواد السلاح الكيميائي وبعد التدقيق اتخذ السوريون مرة أخرى موقفا بناء وسمحوا لها بالدخول".
ولفت إلى أن السفن الحربية الروسية سوف توفر الحماية لسفن الشحن الأوروبية.
وبين أوليانوف أن لقاء لسبعة أطراف دولية جرى اليوم في موسكو بمشاركة ممثلين عن روسيا وسورية والصين والولايات المتحدة والنرويج والدانمارك والأمم المتحدة وعن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وجرت خلاله مناقشة مسائل التعاون معا من أجل نقل الأسلحة الكيميائية من سورية.
وأشار إلى أن روسيا سوف تقوم بدور نشط في عملية نقل الأسلحة الكيميائية ضمن الأراضي السورية وفي شحنها إلى خارج المياه الإقليمية لسورية.
وكان أوليانوف قال في أعقاب الاجتماع " كل شيء جرى بنجاح وتوصلنا إلى التفاهم بشأن كيفية التعاون أثناء العمل في البحر بالمياه الإقليمية السورية خلال نقل المواد الكيميائية من ميناء اللاذقية إلى المياه الدولية ".
يشار إلى أن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي كان افتتح في وقت سابق اليوم الاجتماع المغلق على مستوى الخبراء حول نقل السلاح الكيميائي من سورية.
منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: الحكومة السورية قدمت خطة لإتلاف الإيزوبروبانول وما تبقى من غاز الخردل
وأكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن "السلطات السورية قدمت خطة لإتلاف الإيزوبروبانول وما تبقى من غاز الخردل".
وذكر موقع قناة روسيا اليوم أن المنظمة نشرت تقريرا اليوم حول العمل على إتلاف الأسلحة الكيميائية في سورية خلال الفترة ما بين 23 تشرين الثاني الماضي و22 كانون الأول الجاري قالت فيه إن "سورية قدمت يوم 16 كانون الأول الجاري أي قبل الموعد المطلوب "1 كانون الثاني المقبل" إلى الأمانة الفنية للمنظمة خطة لإتلاف مادة الإيزوبروبانول السامة وما تبقى لدى سورية من غاز الخردل حيث تقوم الأمانة والحكومة السورية بدراسة تفاصيل الخطة".
وأضافت المنظمة في تقريرها "إنه من المقرر النظر في هذه الخطة في موعد لا يتعدى 15 كانون الثاني القادم".
يذكر أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة نوهتا في أكثر من مناسبة بتعاون الحكومة السورية الجاد والإيجابي في تطبيق اتفاق نزع السلاح الكيميائي.
إلى ذلك لفتت منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية في تقريرها أيضا إلى أن خبراءها تأكدوا من "إتلاف السلاح الكيميائي من الدرجة الثالثة أي قذائف غير محشوة بالمواد الكيميائية حيث قامت سورية أيضا بتفكيك التجهيزات في 17 موقعا من مواقع إنتاج السلاح الكيميائي".
هذا ومن المقرر أن يتم نقل كل المواد الكيميائية السامة السورية باستثناء الإيزوبروبانول الى خارج البلاد قبل يوم الخامس من شباط المقبل لكي يتم إتلافها بالكامل في موعد لا يتعدى 30 حزيران المقبل.
وقال أوليانوف للصحفيين في موسكو" إن الدنماركيين والنرويجيين كانوا قد طلبوا من سورية الموافقة على دخول سفنهم إلى المياه الإقليمية السورية لنقل مواد السلاح الكيميائي وبعد التدقيق اتخذ السوريون مرة أخرى موقفا بناء وسمحوا لها بالدخول".
ولفت إلى أن السفن الحربية الروسية سوف توفر الحماية لسفن الشحن الأوروبية.
وبين أوليانوف أن لقاء لسبعة أطراف دولية جرى اليوم في موسكو بمشاركة ممثلين عن روسيا وسورية والصين والولايات المتحدة والنرويج والدانمارك والأمم المتحدة وعن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وجرت خلاله مناقشة مسائل التعاون معا من أجل نقل الأسلحة الكيميائية من سورية.
وأشار إلى أن روسيا سوف تقوم بدور نشط في عملية نقل الأسلحة الكيميائية ضمن الأراضي السورية وفي شحنها إلى خارج المياه الإقليمية لسورية.
وكان أوليانوف قال في أعقاب الاجتماع " كل شيء جرى بنجاح وتوصلنا إلى التفاهم بشأن كيفية التعاون أثناء العمل في البحر بالمياه الإقليمية السورية خلال نقل المواد الكيميائية من ميناء اللاذقية إلى المياه الدولية ".
يشار إلى أن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي كان افتتح في وقت سابق اليوم الاجتماع المغلق على مستوى الخبراء حول نقل السلاح الكيميائي من سورية.
منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: الحكومة السورية قدمت خطة لإتلاف الإيزوبروبانول وما تبقى من غاز الخردل
وأكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن "السلطات السورية قدمت خطة لإتلاف الإيزوبروبانول وما تبقى من غاز الخردل".
وذكر موقع قناة روسيا اليوم أن المنظمة نشرت تقريرا اليوم حول العمل على إتلاف الأسلحة الكيميائية في سورية خلال الفترة ما بين 23 تشرين الثاني الماضي و22 كانون الأول الجاري قالت فيه إن "سورية قدمت يوم 16 كانون الأول الجاري أي قبل الموعد المطلوب "1 كانون الثاني المقبل" إلى الأمانة الفنية للمنظمة خطة لإتلاف مادة الإيزوبروبانول السامة وما تبقى لدى سورية من غاز الخردل حيث تقوم الأمانة والحكومة السورية بدراسة تفاصيل الخطة".
وأضافت المنظمة في تقريرها "إنه من المقرر النظر في هذه الخطة في موعد لا يتعدى 15 كانون الثاني القادم".
يذكر أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة نوهتا في أكثر من مناسبة بتعاون الحكومة السورية الجاد والإيجابي في تطبيق اتفاق نزع السلاح الكيميائي.
إلى ذلك لفتت منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية في تقريرها أيضا إلى أن خبراءها تأكدوا من "إتلاف السلاح الكيميائي من الدرجة الثالثة أي قذائف غير محشوة بالمواد الكيميائية حيث قامت سورية أيضا بتفكيك التجهيزات في 17 موقعا من مواقع إنتاج السلاح الكيميائي".
هذا ومن المقرر أن يتم نقل كل المواد الكيميائية السامة السورية باستثناء الإيزوبروبانول الى خارج البلاد قبل يوم الخامس من شباط المقبل لكي يتم إتلافها بالكامل في موعد لا يتعدى 30 حزيران المقبل.
